مو من ميدسانغ (1)
مو من ميدسانغ (1)
الفصل 252 - مو من ميدسانغ (1)
ليتل مون، هكذا قال. هل كان لقبًا في الطفولة؟ وقال إنه لا يتذكر اسمه الحقيقي.
م.م: ليتل مون او القمر الصغير نفس الإشي.
"عندما كنت صغيرًا، صحيح؟ من والديك؟"
كان لقبًا لطيفًا. وأظن أنه كان يليق به. بصراحة، لا بد أنه كان في غاية اللطافة عندما كان طفلًا. بوجه أكثر استدارة وخدين ممتلئين، يزدادان احمرارًا فوق بشرته الشاحبة. ومع عينيه الذهبيتين الكبيرتين الجميلتين، كان يستحق فعلًا أن يُدعى قمرنا الصغير-نيم.
"...هل لديك أي صور من طفولتك؟"
"لا."
إذًا لا يملك. يا للخسارة. حتى يوهيوُن لدينا لم يكن يملك سوى صور جماعية من الروضة وما شابه. وعلى أي حال، لم تعد موجودة لديه. هل أجرب عرض مكافأة للحصول عليها؟ ربما لا يزال بعض زملائه في الروضة يحتفظون بالألبوم.
"إذًا يا مون، هل تتذكر شيئًا غير ألقاب التدليل؟"
"..."
"مون-نيم."
"نادِني كما كنت تفعل سابقًا."
"نعم، هيونغ. على أي حال، لا يليق به ذلك الاسم."
لسبب ما، اتفق الاثنان. تحدث سيجما بوجه متجهم قليلًا.
"ذكرياتي قبل الاستيقاظ ضبابية. لديّ القليل منها فقط، وهي مشوشة."
"كل ذكريات طفولتك؟"
أومأ سيجما برأسه، مائلًا رأسه قليلًا.
"الآن بعد أن فكرت في الأمر... إنه غريب."
"لم تفكر أنه غريب إلا الآن؟"
"...ربما."
قالها بتردد. هل قد يكون لهذا علاقة بكون هذا العالم غير حقيقي؟ مثلًا، ربما جلب كل ذكريات الطفولة كان سيجعل حجم البيانات ضخمًا جدًا، فتم حذفها. يمكننا على الأرجح معرفة ذلك إن سألنا الآخرين (أصحاب النظام).
ساد صمت قصير. بدت أفكار سيجما معقدة، وكان في ذهني أنا أيضًا الكثير. أليست حبكة المهمة الرئيسية تفتقر إلى الشرح أكثر من اللازم؟ لو كان الأمر لعبة، لربما أنهيتها دفعة واحدة بعد قليل من التذمر، لكنني لم أشعر بأي فرق بينه وبين إنسان حي حقيقي. لذا لم أستطع تخطي الأمر عشوائيًا.