LNCrawler

روايه احببتك رغم غدر

احببتك رغم غدر — www.novlay.com · All chapters

روايه احببتك رغم غدر

لم أكن أظن أن الشخص الذي أحببته بكل هذا الصدق سيكون يومًا هو نفسه الشخص الذي سيعلّمني معنى الخذلان.كنت أبحث عنك في كل شيء؛ في الأغاني التي أحببناها، في الأماكن التي جمعتنا، وحتى في الوجوه العابرة التي تشبهك قليلًا. كنت أقول لنفسي إنك ستعود، وإن ما حدث لم يكن سوى لحظة عابرة، وإن الحب الذي جمعنا لا يمكن أن ينتهي بهذه القسوة.لكن الحقيقة كانت أقسى من كل توقعاتي.عرفت أنك لم تعد الشخص الذي أحببته، وأن قلبك اختار طريقًا آخر، بينما بقي قلبي عالقًا في الماضي، ينتظر منك كلمة واحدة تعيد إليه الأمان.وفي ليلة هادئة، جلست وحدي أتذكر كل وعودك. ابتسمت رغم الألم، ليس لأنني نسيت غدرك، بل لأنني أدركت أخيرًا أنني كنت أحب الصورة التي رسمتها لك في قلبي، لا الشخص الذي أصبحت عليه.قلت لنفسي:«ربما أحببتك أكثر مما ينبغي، وغفرت لك أكثر مما أستطيع، وانتظرتك أكثر مما تستحق.»ومع ذلك، لم أكرهك.كان أصعب ما في الأمر أنني رغم كل ما فعلته، كنت أتمنى لك الخير. كنت أتمنى أن تجد السعادة التي لم تستطع أن تجدها معي، حتى لو كان ذلك يؤلمني.وفي تلك اللحظة فهمت شيئًا لم أفهمه من قبل:ليس كل من نحبه مقدّرًا له أن يبقى معنا، وبعض النهايات لا تأتي لأن الحب انتهى، بل لأن الكرامة أخيرًا قررت أن تتكلم.مسحت دموعي، وأغلقت آخر رسالة كتبتها لك دون أن أرسلها.كانت تقول:«أحببتك رغم غدرك، وسأبقى ممتنة لكل لحظة جميلة عشتها معك، لكنني لن أعود إلى المكان الذي كُسر فيه قلبي. أحببتك بما يكفي لأبقى، وحان الوقت الآن لأحب نفسي بما يكفي لأرحل.»ثم وضعت هاتفي جانبًا.لأول مرة منذ زمن، لم أنتظر اتصالك.ولأول مرة، شعرت أنني بدأت أتعافى.