الغرور. ( 1 )
الغرور. ( 1 )
بالرغم من أن هواي رين لم يكن بشخص عبقري، إلا أنه لم يكن غبيا على الإطلاق، فلولا ذلك لما أصبح قائدا
لتلاميذ في المنطقة الخارجية للطائفة. فحتى هو قد سبق وتدرب قليلا على تقنية السيفين الخفيين لكنه لم يجد أي
شيء مميزا فيها.
لكن في يد لي تشي يي هذه التقنية قد أصبحت شيء مرعبا للغاية. بالإضافة إلى أن هواي رين لم يستطع
الإحساس بأي شعور من لي تشي يي ففي عينيه لي تشي يي بدا كبحيرة عملاقة هادئة تماما.
جسده وموهبته الفانيين قد جعل القادة يشككون في أمره، وحى هواي رين إعتقد بأنه شخص مجنون بعد رؤية
وسماع ما قام به في اليومين الماضيين، لكن بعد رؤية قتاله اليوم، هواي رين إكتشف بأن لي تشي يي لم يكن
مجنونا بل لديه القوة لدعم ما قاله وفعله.
"كارثة، إنها كارثة."
الحامي مو بدأ بالصراخ بعد أن واصل التفكير في حل للخروج من هذه المعضلة.
"لقد إنتهى أمرنا. يجب علينا أن نعود إلى الطائفة بسرعة."
الشيء الوحيد الذي خطر على رأسه الأن هو الهروب، فالبقاء هنا هو مثل البقاء في كهف النمر بعد قتل
أطفاله.
"إنها مجرد مسألة صغيرة، لذلك لما علينا المغادرة."
أما بالنسبة للشخص الذي سبب كل هذه المشكال، فإن لي تشي يي كان مستلقيا على سريره بهدوء تام.
"بالنسبة لي لا يوجد مكان أكثر أمانا من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع."
هذه الدرجة من الهدوء قد أغضبت الحامي مو لأقصى الدرجات، فينما هو قلق على كيف سيقومون البخروج
من هنا على قيد الحياة، فإن هذا الوغد الصغير أمامه واصل التصرف وكأن شيء لم يحدث، وكأن قتل شخص
من طائفة بوابة القديس الشيطاني التاسع لم يكن بأي شيء يذكر.
"وماالذي تعرفه عن طائفة القديس الشيطاني التاسع."