الجنود قد وصلوا إلى الطائفة (2).
الجنود قد وصلوا إلى الطائفة (2).
"القائد الأول في خطر، فحتى ولو لم يقدر زهان هو على تفعيل سوى جزء من قوة التشكيلة، فإن هذا سيكون كافي لهزيمته."
بعد رؤية هذا المشهد، جميع المشاهدين أحسوا بأن القتال كان على وشك الإنتهاء، بينما القادة الأربعة قد أصبح وجههم شاحبا تماما فور رؤية أن القائد الأول قد تم إحتجازه داخل التشكيلة، فلو هزم القائد الأول فإنه لن يبقى أحد في طائفتهم قادر على الوقوف في وجه زهان هو.
ولكن ما لم يتوقعه أحد هو أن قوة القائد الأول كانت أعلى بكثير مما توقعوه، وبالرغم من إستخدام زهان هو كامل قوته مرفقا بإستخدام التشكيلة لمهاجمته، إلا أن القائد الأول قد واصل القتال دون أن يخسر أو يتعرض لأي أذى.
وفي غمضة عين، ثلاثة أيام قد مرت منذ بدئهما القتال. فبالرغم من كون القائد الأول محتجزا في الداخل دون القدرة على الخروج، إلا أنه وبإستخدام حركات الكون بينغ الستة فإنه قد إستطاع تفادي جميع ضربات زهان هو لثلاثة أيام متواصلة، وفي نفس الوقت زهان هو إضطر إلى تفادي ضربات القائد الاول مما تركهما في تعادل طويل.
"القائد الأول لحقا مخيف للغاية، ففي بادئ الأمر فإنني اعتقدته بأن قد وصل إلى مستويات النبيل النبيل الملكي الأولى لكن فعلى ما يبدوا أنه قد وصل إلى المستويات الأخيرة."
جميع القادة الأربعة قد ظلوا في مكانهم وهم يشاهدون القائد الأول وهو يقاتل بكامل قوته، فبالرغم من رغبتهم في المساعدة، إلا أنه وبقوتهم الصغيرة فإنهم لن يستطيعوا تحمل ولا حتى ضربة واحدة من زهان هو. لذلك فإن كل ما إستطاعوا فعله هو المشاهدة من داخل الطائفة والأمل بحدوث معجزة ما.
وفي نفس الوقت فإن جميع التلاميذ كانوا مدركين نزول كارثة هائلة على الطائفة، لذلك فإن جميعهم قد تجمعوا أمام مدخل الطائفة لمساندة القائد الأول لو إحتاج الأمر. أما بالنسبة للي تشي يي فإنه ظل في قصر الأشباح ولم يتحرك من مكانه على الإطلاق، وفي لحظة بدأ المعركة بين القائد الأول وزهان هو فإنه فقط قام بالنظر في إتجاههم من داخل القصر وليبتسم قليلا قبل أن يعود إلى تأمله وكأن ما يحدث خارج الطائفة ليس لديه أي علاقة به على الإطلاق.
وبعد مرور يومان أخرين، وفي منتصف الليل، فإن ضباب كثيفا للغاية أحاط بقصر الأشباح، وبعد مدة قصيرة رياح هائلة هبة وفور فتح لي تشي يي لأعينه فإنه قد وجد شخصا واقفا أمامه.
لي تشي يي نظر إلى الشخص أمامه وإبتسم قليلا قبل أن يقول:
"أيها القائد الثاني، الوقت متأخر للغاية الأن، فمالذي تفعله هنا؟"
في هذه اللحظة، أمامه كان واقفا القائد الثاني الذي قد إختفت جميع جروحه التي تلقاها من زهان هو.
القائد الثاني حدق إلى لي تشي يي بنظرة باردة للغاية ولكنه قد بدأ بالتكلم بصوت فرح قليلا:
"أيها التلميذ لي، لقد أرسلني القادة إلى هنا لأعلمك تقنية السماء الصافية."
"تقنية السماء الصافية؟"