【فيلق تطبيق القانون】
【فيلق تطبيق القانون】
بأسم الله الرحمان الريحم
فصل 154
【فيلق تطبيق القانون】
فاي اومأ برفق .
عرف أن هؤلاء الغرباء كانوا من قطاع الطرق التي تحدثت عنها الأمراة الشيطانة باريس. في الاصل . في خطة باريس ، لم يكن لدى مدينة تشامبورد أدنى قوة للرد. انتظرت الى أن تنجح في اغتيال الأميرة الاولى في قمة الجبل الشرقي ، وبعدها تقتل فاي و الشاهدين الآخرين هناك ايضا ، ثم تسرق كل العائلات الغنية والنبيلة والملكية في المدينة ، وتدمر المدينة ، وتذبح المواطنين الآخرين ، وتمحو تماما مدينة شامبورد من خريطة زينايت. وبهذه الطريقة ، لن يعود هناك اي اغتيال مروع للأميرة الاولى ، ولا أي شهود أو ادلة من المحققين الذين سترسلهم الإمبراطورية ، ويمكن استخدام الثروة المسروقة لتقوية جيش سموها دومينغيز.
كانت هذه الوسائل مألوفة لباريس ، كما لو فعلت ذلك لعدة مرات.
الاسطورة تقول انه في قارة آزيروث ، كان هناك ملوك من شأنهم أن يجلبوا رجالهم وينهبوا لانهم كانوا فقراء جدا ، لذا لم يكن فاي مندهشًا جدًا لأن دومينغيز ، كالأمير الثاني للإمبراطور ، أنشأ مجموعة من اللصوص للنهب الثروة , بالنسبة لهم. على الرغم من وجود الطبقة الراقية(النبلاء) الحقيقين، إلا أن معظمهم كانوا عبارة عن اغبياء ، ولكن أحبوا أيضا أن يتركوا علامة لأنفسهم .
(هنا قصدو يتركوا ظهورا او مكانا لانفسهم للقوى الكبرى لكي يتم ملاحظتهم في الامبراطورية ك التماثيل الغالة و المال داخل بيوتهم و بلا بلا بلا )
فاي ، لثانية واحدة ، فكر في الوقت الذي رأى فيه النار والدخان يتدحرج في السماء عندما كان في الجبل الشرقي. كان لا يزال يشعر بشيء من عدم الارتياح وسأل:
"أم ... إلى جانب فيكونت لويس وشركائه ، هل كان هناك أي ضرر في المدينة؟" ..
"القصر ايضا قد هوجم عليها . ولكن تم قمع الاعداء . اما بالنسبة للأماكن الاخرى . فلم تكن هناك اي اضرار....."
بروك قد سأل مع بعض الشك .
"ما هو اغرب من هذا . يبدو ان هاؤلاء الرجال يعرفون بالضبط كيف يتم تخصيص قوة المدينة وثروتها ، لذلك لم لم يهاجموا منازل المواطنين العاديين على الاطلاق!"