الإكتشاف المجنون
الإكتشاف المجنون
حدقت إيما في فاي و غطت ابتسامه مؤذيه وجهها .. " النصف الأمامي من قصرك ياجلالتك ! هناك مساحه كافيه لجميع الجنود ، هاهاها يعتمد الأمر على كونك مستعدا لفعل ذلك ام لا ! " ..
لمعت عيون فاي ..
" فكره عظيمه ! هذا هو ! بروك ، امضي قدماً و نظم الجنود المتبقين ، تأكد من نقل جميع الجنود الجرحى إلى النصف الأمامي من قصري ، ايضا ، اخبر جميع الأطباء انه مهما بلغت درجة خطورة الإصابه ، عليهم بذل قصارى جهدهم للحفاظ على حياة الجنود المصابين ، سأتعامل انا مع الباقي ! " ..
صدم بروك .. " ياجلالتك ، لا يمكنك ! " ..
" لم لا ؟ " .. ضحك فاي .. " لقد نزفوا دماً لأجلي و لأجل تشامبورد ، فلمَ لا يمكنني تزويدهم بمكان افضل للبقاء و لعلاجهم ؟ " ..
تفاجأت إيما ..
هي اقترحت هذا ليس لأجل حل المشكله ، ولكن لمواجهة صبيانية فاي ، لم تتوقع ان يستمع فاي اليها ... " يا الكسندر ! هل انت متأكد من هذا ؟ " .. لم ُيسمع من قبل ان الملك قد عرض قصره كمرفق لشفاء الجنود الجرحى ..
فرك فاي عمدا رأس إيما وجعل شعرها فوضوياً .. " بالتأكيد .... هاهاها ، شكرا لإقتراحك ، ايتها الطفله ! "
" انت الطفل هنا ! "
" هاهاها ... "
لم تقل انجيلا كلمة واحده و ابتسمت عندما شاهدت فاي و إيما يلعبان معاً ، كان مزاجها سعيدا بشكل غير مسبوق ، منذ متى كانت سعيده منذ ذلك الوقت ؟ لم تعرف انجيلا نفسها إجابة هذا السؤال ، الطريقه التي نظرت فيها الى فاي اصبحت اكثر و اكثر إشراقاً ..