[لا يهزم!!! الجزء الثاني ]
[لا يهزم!!! الجزء الثاني ]
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 204
لا يهزم!!! بارت 2
سرعانما قد تم قطع 60 او اكثر من الاعداء من خصورهم في حدود 20 مترا من بيرس في الجبهة الأمامية ,بما في ذلك دروعهم و الاسلحة في ايديهم , حتى جدار القلعة خلفهم قد قطعتها السيف بعمق 1 متر , اكثر الجنود اللذين ماتوا لم يشعروا بأي الم , ناهيك عن معرفة مألذي حدث لهم , كانت اقدامهم تتقدم بينما الجزء العلوي من اجسادهم قد توقفت فجاة في مكانها , ....
"غيييييييييغااااااااااااانتيك ههههههههههههووووووووووووووورررررررررن"
(القرون العضيمة)
جسم تاوروس سانت سيا دروجبا قد انجنى للامام قليلا , و ومضت ضوء ذهبي على رأسه , ظهرت خوذة ذهبية مع قرنين عملاقين , سرعانما , الرجل مفتول العضلات دروجبا قد اطلق قوة دفع متفجرة وشحن (شن هجوم) للأمام , وجميع الاعداء اللذي كانوا في طريقه قد تحطمت جثثهم الى قطع , سرعانما , رؤسهم , اذرعهم , سيقانهم , و الاجزءا الاخرى من اجسادهم بدات تتناثر في كل مكان ,
(سيا المقدس ستترجم ك سانت سيا من الآن فصاعدا)
مثل هذه الهجمة البسيطةقد ارسلت حوالي ستين جنديا الى الجحيم حوله ب 30 مترا ,
بعد مشاهدة هذا المشهد المذهل ، العجوز زولا والفتى الصغير مودريتش الذي كانا داخل دائرة حماية جيش تشامبورد خرجوا من المراحل العاطفية للصدمة ، إلى غليان دمهم. على الرغم من أن شهرة ملك تشامبورد وفرسانه قد انتشرت في آذانهم ، والتي أشعلت نيران الأمل حيث مرت أجسادهم بكل أنواع التعذيب المؤلم وقدمت هذه الشعلة من الامل الدعم(التحفيز) من خلال كل المشقات... على الرغم من أنهم كانوا يتخيلون مدى قوة ملك تشامبور وجيشه كل ليلة ... ولكن حتى مع تخيلاتهم الاكثر تفاؤلا، لم يحلموا حتى أنهم سيرون ما يرونه اليوم ...
قوي !
قوي جدا!
هذه القوة , قد تجاوزت خيال كل مواطني تشامبورد اللذين كانوا مستعبدين هنا (كانوا عبيدا).
زولا العجوز لم يستطع ان يتحمل , والدموع بدأت تتدحرج على وجهه المتجعد , "شكرا للآلهة , شكرا! اخيرا مملكة تشامبورد لديها ملك عضيم و فرسان اقوياء يستطيعون حمياة شعبهم!"
مثل هذا الاحساس المفاجء بألسعادة كان غير واقعيا بألنسبة له , حاول كلا من زولا و مودريتش فرك اعينهم , خوفا ان في اللحظة التالية , ان يدركوا انه كان فقط مجرد وهم,
وبينما دمهما كانت تغلي , تحول وجود(صورة) الشاب اللذي انقذ كليهما , الى الصورةالحقيقية لملكهم العضيم