مناظر الجبال و البحيرات (ألجزء الاول)
مناظر الجبال و البحيرات (ألجزء الاول)
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 219(179.1)
عنوان : مناظر الجبال و البحيرات (ألجزء الاول)
نسيم الصباح كانت باردةً قليلا , و اشعة الصباح كانت حمراء دموية ,
قلعة بلاكستون اصبحت نشطة ايضا .
في معركة الامس , ما يقارب اربعة آلاف جندي من جانب بلاكستون قد ماتوا هنا ,
باستثناء الدماء والجثث الموجودة على الأرض ، كان هناك أيضًا الكثير من الدروع والأسلحة المتروكة . لم يتردد العبيد السابقون الذين شاهدوا ما حدث بالأمس في اخذ الدروع والأسلحة من جثث أعدائهم لكي يتجهزوا بها . بعد ذلك ، كل شيء كان ذا قيمة قد اخذوها و إمتلأت العشرات من عربات الخيول.
على الرغم من أن معظم العبيد المحررين لم يكونوا في حالة جيدة بسبب المعاناة الطويلة ، إلا أنه تم رفع معنوياتهم منذ أن نزل بطلهم و ملكهم المقدس من السماء وأنقذهم. مع الأمل الجديد ، تجمعوا في تشكيلات تحت قيادة لامبارد. في قارة آزيروث القوة كانت الاحترام , وهذا الحدث قد اكد ذلك ، فمعظم الرجال يعرفون كيفية ركوب الخيل واستخدام الأسلحة. في الوقت الحالي ، كان الرجال يركبون خيول الحرب التي اخذوها من الإسطبلات ، وكانت النساء والأطفال يركبون عربات تجرها الخيول مع لأغراض المحمية, مع سحب الأسلحة وأطنان من *الارواح القاتلة*، بدت هذه القوات مهيمنة قليلاً.
ذهبت المجموعتان في مسارين منفصلين. جنرالات سانت سيا الثلاث تحت قيادة لامبارد قد احيوا ملكهم و اقلعوا في مسارهم.
للحظات ، دوت اصوات الوداع والصلوات في الساحة الباردة داخل القلعة في الخريف.في هذه اللحظة ، ساعد الولد النحيف مودريتش العجوز زولا على المشي نحو فاي.
بعد ان حيوا فاي , كأحد افراد شعبه(رعيته) , ركع العجوز زولا على الارض و قال :
"سعادتك , اسمح لي ان انضم الى قواتك , هذه الجبال شديدية الانحدار , إذا لم يكن لديكم مرشد يدلكم على الطريق , فسيكون الضياع سهلا جدا هنا , لقد اسرت هنا و اصبحت عبدا منذ سن السادسة و العشرين , ولقد عشت ل21 سنة هنا , واعرف كل المسارات الثغيرة و القصيرة , المناجم و طرق الوحوش الضارية داخل هذه الجبال , اعدك انه مع مساعدتي يمكن ان تخرجوا من الجبال الشمس الحارقة في اسرع وقت ممكن."
"لكن جسدك...."