[الشاب العدائي ذو الدروع الذهبية ج2 ]
[الشاب العدائي ذو الدروع الذهبية ج2 ]
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 238
الشاب العدائي ذو الدروع الذهبية ج2
وفجأة , تعالت الهتافات و اصوات الفرح في سماء تشامبورد .
رجل بعمرم ال50 عاما قد سقط من على الحصان، عندما رفعه الناس ، لم يعد يتنفس.
" ديك مات.... في الحقيقة , جسده قد تجاوز حدوده منذ مدة إذا لم يكن يحبس انفاسه الاخيرة لإلقاء نظرة نهائية على وطنه الام تشامبورد , فربما قد مات في الطريق..... "
نزلت دموع بعض الناس حوله و قال شخص ما.
" ربما , بعدما شعر انه قد تم تحقيق رغبته , مات , يمكن لروحه الآن ان يستريح بينما يحرق جسده في وطنه!"
مشاعر هذه المجموعة من الناس كانت مختلطة , لقد كان هذا مثل حلم يتحقق بانبسة لهم .
لامبارد و بيرس و دروجبا قد تجولوا عدة مرات بين الحشود لحمايتها , وبعد رؤية هذا المشهد , لم يستطيعوا المساعدة سوى ان يتنهدوا , الرجل العجوز ديك , بشكل غير متوقع قد تمسك (حبس)بأنفاسه الاخيرة حتى يرى وطنه , حتى * الموت *قد توقف من اجل هذا الرجل العجوز .