LNCrawler

[الكشف عن الفائز الحقيقي 1 ]

حيوا الملك — rewayat.club · All chapters

[الكشف عن الفائز الحقيقي 1 ]

بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 245
مشهور بعد قتال واحد ج1

تحت السماء العالية، فوق قمم الجبال المنهارة !

ضلان قد وقفا بفخر. عندما هبت نسيم الرياح ، رفرف ملابسهما في مهبها مع اصوات حادة .

والسبب وراء ذهول الجميع أسفل الجبلين المنهارين هي أنهم رأوا أخيرًا النتيجة النهائية لهذه المعركة. فوق قمة الجبل ، في كل مكان على جسم فاي - الرقبة والوجه الأذن وعظام الكتف والذراع والخصر ... كانت هناك جروح سميكة و حادة. بدا كل جرح كما لو أنه تم فتحه بلطف بواسطة ماكينة حلاقة. لم يكن بالإمكان رؤية أي ندوب لكن الدم استمر في الخروج من هذه الجروح ا الصغيرة، مما شكل حبات دم صغيرة تتساقط نحو الارض. وبعد ذلك ، أصبحت القطرات في النهاية مجرى صغيرا على طول دروع اكتافه ، وصولا إلى تلك القفازات المدببة بحراشف التنين الاسود ، من ثم تساقطت من على الجبل المنهار نزولا للأسفل.


وعلى قمة الجبل الجنوبي ، منافس فاي - الفارس الذهبي كريس سوتون ، مع رمحه الذهبي في يده المائل قليلا و المشير للسماء. لم يكن هناك أثر واحد للغبار فوق درعه الذهبي. وقف جسده القوي مستقيمًا بشكل عالي ، وانفجرت الرياح حوله فوق قمة الجبل ، مما جعل شعره الأشقر يتدفق مثل الشلال. لقد كان مبهرًا مثل الشمس ، ولم يكن هناك أي أثر للإصابة على جسده ، ووقف هناك مثل الجبل اللتي لا يمكن تحريكها .


ملك تشامبورد قد هزم!؟

الفارس الذهبي قد فاز؟

وبرؤية هذا المشهد , تحت الجبال الشاهقة الثنائية, الحشدان قد تفاعلا بشكل مختلف ,


فرسان البلاط الامبراطوري قد رفعوا رماحهم عاليا مع هتافات من الفرحة ، لم يخفيا التقدير و العبادة الراسخة بقائدهم على الاطلاق. بعد ذلك ، خلف هؤلاء الناس ، على رأس حصان كبير ذي شعر ذابل ، ابتسم الرجل العجوز ذو المظهر الغريب مع اللحية اللتي تشبه الماعز أخيرًا وأومئ برأسه. لم يعرف احد ما كا يدور في عقله .


وبعد ذلك على جانب تشامبورد ، بيتر كيتش ، وأوليج ، وتوريس ، هؤلاء الثلاثة تجهموا لأنهم لاحظوا حالة المعركة مرارًا وتكرارًا. بالحكم على مستوى الإصابة على جسم جلالة الملك والفارس الذهبي ، بدا وكأنه خسر فاي. ومع ذلك ، كان لدى الثلاثة أيضًا شعور غريب بأنهم قد اهملوا شيئًا ما ...


"آه! لا! ,.... الكسندر, مجروح!!!"

داخل العربة السحرية للأميرة الكبرى . الولي الشقراء قد غطت فمها بقلق. كانت هناك دموع تنزل من زاوية عينيها. في تلك اللحظة ، بدا أن الولي الصغير قد نسي أن الرجل الموجود على قمة الجبل هو الملك النبيل ، و كونها مجرد خادمة ، و نادى الملك بأسمه فقط .


الاعين الزرقاء المحيطية للاميرة الاولى كانت هادئة جدا كما العادة، ومضة من الذهول قد برزت لثانية و اختفت فورا. وبجانبها ، كانت الفتاة الشابة أنجيلا التي كانت دائماً هادئة للغاية لا تزال تحدق بعينيها الجميلتين. عند النظر إلى الشخص المغطى بالدماء كما لو كان قد زحف لتوه من بركة دموية ، مر ضوء سحري لامع بعيون أنجيلا. لم تكن حالة من الذعر أو الهلع ، لكن ثقة(إيمان) وهدوء لم يسبق للأميرة ان رأت لها مثيل . !