[نيران لا ترحم , تشامبورد في خطر ج1]
[نيران لا ترحم , تشامبورد في خطر ج1]
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل 253✎
نيران لا ترحم , تشامبورد في خطر ج1
قبل يوم ....
خارج تشامبورد ، كانت نسيم رياح الخريف تهب فوق العشب الجاف.
"إندفعووا! إحتلوا تشامبورد دفعة واحدة!"
أربعة محاربين من مستوى اربع نجوم إندفعوا بخيولهم نحو تشامبورد بينما تلفهم لهيب طاقات المحارب المختلفة. خلفهم ، كان هناك ملكان يرتديان دروع لامعة مع تاجين ذهبيين فوق رؤوسهم. كانت تعبيراتهم شريرة و لم يخفوا نواياهم القاتلة اطلاقا. خلفهم ، كان هناك أكثر من ألفي من سلاح فرسان ثقيلة و الخفيفة ذو دروع سوداء , كانوا يندفعون كفيضان اسود . ظربت الحوافر الحديدية على الأرض وتسببت في تحليق الغبار الى السماء. وفي الغبار ، ترفرف العديد من الأعلام السوداء مع رأس هيكل عريض ذو سكين تقطر منها الدماء في مهب الرياح مثل تنانين سوداء .
كانت المجموعة بأكملها مثل حزمة من الذئاب الجائعة التي كانت تركض خلف مجموعة من الأغنام اللذيذة و السمينة .
أخيرًا ، ظهرت سلسلة الجبال وقلعة تشامبورد الجميلة في عيون هذه المجموعة من الغزاة ذوي العيون الحمراء.
"إندفعوا وأهجموا! اقتلوهم جميعا!"
" احتلوا تشامبورد ... دمروها! هاهاها ، اقتلوا كل الرجال و إسروا كل النساء! "
بعد رؤية *هدفهم* ، بدأ كل غزاة بأطلاق صرخة المعركة كما لو كانوا أبن اوي قد إشتموا رائحة الدماء الطازجة .
قبل حوالي خمسة عشر دقيقة ، ظهر رجلان أطلقا على نفسهما الفرسان الذهبيين تحت امرة ملك تشامبورد بغطرسة وهربا بعد قليل من الدفاع . وهذا قد أثار و حفز معنويات الغزاة. ضحك الملوك ذوي التيجان الذهبية وهم يأمرون جنودهم بالإندفاع عندما ظهرت القلعة في مرمى بصرهم , دوت صوت البوق الطويل و الصاخب، و أبطئت الفرسان ذو الدروع السوداء من سرعتها. أبقى كل تشكيل المسافة بينهما ، وكانوا يعدلون وتيرة الهجمة لتوفير الطاقة للآخرين للهجوم النهائي المجنون.
لكن في هذه اللحظة , حدث تغير ما ---
"وشش! وششش!وششش!"
مئات من الأسهم أطلقت فجأة مثل الضلال من التل اللذي كان على يمين الفرسان السود. الاسهم الشبيه بالجراد الجائع اصدرت اصواتا حادة و اصاب هاؤلاء الجنود ! من دون حذرهم ، أكثر من عشرين فارسًا على الجانب الأيمن من التشكيلات قد اصيبوا و سقطوا من حصانهم اصبحوا معجون من اللحم من قبل حوافر خيول أقرانهم الذين كانوا وراءهم.