【فلنذهب】
【فلنذهب】
بأسم الله الرحمان الرحيم
فصل 45
(فلنذهب)
وضِعَت مَجموعات مِن الدروع المعدنية الثَقيلة بسرعة بجانب برج المراقبة. وكان هناك 22 طاقم درع كامل ، وبدوا كما لو انهم أُهدوا من قبل أفروديت( الهة البحر). كانوا يلمعون تحت أشعة الشمس الساطعة.
تعامل الملك القديم مع هذه الدروع كأنها الكنوز الأكثر قيمة و جمعها بحاته. كانت مصنوعة من معادن قوية للغاية - مزجت اكثر من مئة نوع من المعادن مع بعض الجواهر المرصعة . بدوا رائعين جدا . كانت قيمة للغاية وزادت طنا من القدرة الدفاعية للمستخدم . لا يمكن للأسحلة العادية اختراقها ابدا.
الملك القديم تعامل مع هذه الدروع كما لو كان كنزا وطنيا . هو حتى لم يكن على أستعداد لأخراجها من القصر . لم يستخدمها ابدا و أحيانا يمسحها (ينضفها ) بنفسه بعناية و كانت هذه المجموعة من الدروع ثمين مثل حياته .
ومع ذلك .. فاي نقل(اخرج) هذه الكنوز الوطنية على الحائط الدفاعي اليوم كما لو كانت قطعة من الورق . معضم الناس على الجدار الدفاعي لم يكن لديهم اي فكرة عما كان ملكهم الكسندر يريد القيام به . تحدثوا في ما بينهم بهدوء بينما كانوا يحدقون في أتجاه فاي مع الفضول و الأثارة على وجوههم .
"مارأيكم : يامحاربي الأقوياء ؟ هل انتم يا رجال قادرين على أرداء الدروع؟"
أشار فاي الى ال22 مجموعة الدروع الفرسان الامعة و الثقيلة و سأل.
"ليس هناك اي مشكلة صاحب الفخامة!"
بعد رؤية الدروع . كان كل الرجال الأقوياء متحمسين للغاية . كما لو كانوا ارانب قد رأت نصف طن من الجزر . العاطفة و الحماس المحاربين تجاه(نحو)الأسلحة لم تنخفض ابدا.
"جيد . الوقت ضيق . لذا أختاروا الدروع المناسبة لكم و تجهزوا بها بأسرع ما يمكنكم . ليس لدينا الكثير من الوقت "
كان هاؤلاء الرجال الأقوياء مباشرين(او مستقيمين) . بعد ان امر فاي . لم يترددوا وأخذوا الدروع المناسبة لهم.