【أمطار من الدماء】
【أمطار من الدماء】
بأسم الله الرحمان الرحيم
فصل 47 :
(أمطار من الدماء)
صرخات الجنود , صرخات الجرحى . صرخات الضباط . أصوات أصتدام المعادن . ..... هذه الأصوات ترننت مثل سيمفونية الموت تحت الجدار الدفاعي.
و جولة من الهتافات قد بدأت على الجدار الدفاعي . كان من الصعب عليهم ان يكبحوا انفسهم
تحولت كل مخاوفهم وقلقهم إلى هتافات عالية.
ضربة الفأس الشبيه بضربةالآلهة لم يحطم تشكيل البرج المدرع من الرماح في صف العدو فقط بل ضرب قلوب الجميع على الحائط ايضا . كان مثل شعلة من النار في الضلام . أعطاهم الأمل و أوقدوا دمائهم وأرواحهم .
فوق الجدار الدفاعي . الكل كان يعرف صاحب هذا الفأس . كان الجميع يعلمون وجه من تحت الخوذة . لأن الجميع راقب البطل الشجاع وألمغوار الذي قفز من على الجار الدفاعي و قف في مقدمة الرجال . ضهره قد واجه أتباعه(رعيته) بينما وجهه يواجه اقسى اعداء.
كل من فوق الجدار الدفاعي كان يبكي . يصرخ . يقفز بينما يلقون اسلحتهم في الهواء . كما لو انهم يواجهون الأعداء مع الرجال الشجعان . يحاربونهم بجانب ملكهم .
وفي الجانب الآخر من نهر زولي .
كان الفارس المقنع الفضي يشعر بالقشعريرة. اختفى موقفه من مشاهدة عرض جيد بكل ثقة. كان تعبيره شبيهاً بمعرفة أن لديه القليل من الصخور الصلبة وكسره على أسنانه بعد أن عض قطعة من اللحم اللذيذ.
بعد ان ضرب الفأس أتباعه . ضرب قلبه بشكل أسرع وعرف أن هناك خطأ ما.
إن تشكيل درع البرج الذي كان فخورًا به لم يستمر حتى لمدة ثانية ، وتم تحطيمه من قبل الأعداء. بساطة هجومهم على التشكيل كانت صفعة كبيرة على وجهه.
القوة المدمرة التي حملها الفأس جعلته يشعر بالتهديد لأول مرة. هذا لا ينبغي أن يكون قوة أي رجل. لم يكن هناك أي نوع من الطاقة في الهجوم ، فما هو نوع هذه القوة؟؟