【هناك زجاجة أخرى (الجزء ألأول)】
【هناك زجاجة أخرى (الجزء ألأول)】
بأسم ألله ألرحمان ألرحيم
فصل 89
(76.1)
(هناك زجاجة اخرى الجزء"1")
منذ أكثر من عشرة أيام . تم ترقية بروك من ألقائد ألثاني لحراس ألملك من قبل ألملك ألشاب ألكسندر الى
مقعد ألرقم واحد في جيش تشامبورد . بروك ألآن كان يصيطر على كل ألجيش في تشامبورد . وكان يدعى (غورو ألأثاني) في تشامبورد ألى جانب رئيس ألوزراء ألجديد باست . ,
(غورو يعني زعيم و قائد او متحكم )
مستقبل بروك محارب ألنجمة قد أرتفعت كثيرا و أصبح واحدا من أكثر ألشخصيات تأثيرا في تشامبورد . كان أعلى من ألجميع بأستثناء شخص واحد . حتى أغنى ألتجار ألذين لم يكلفوا أنفسهم ألأعتراف به من قبل . يضعون ألآن أبتسامة على وجوههم عندما يرونه . ويدعون بروك ألى حفلاتهم بأستمرار . ويرسلون هدايا له و خادمات جميلات . ألناس قد زاروه من ألصباح ألى ألليل كل يوم أهترء مقبض بابه بسبب ذلك.
أذا كان أي شخص آخر فأن هذا ألتغير الكبير سيجعلهم يشعرون بألدوار ويجنون . ومع ذلك . فأن هذا المحارب المولود من أسرة فقيرة قد أضهر نزاهته و جرأته و مرونته أخيرا . رغم أن معرفته بكثير من ألأشخاص ألذين حاولوا التواصل و ألتعرف به عن قصد . فكان مبدأه هادأُ و مدهشا . فهو لم يقبل أو يرفض ببرودة . كان يرضي كل شخص يأتي ألى بابه ألى حد ما .
لقد جاهد كثيرا لتحقيق هذا ألهدف- فقوة تشامبور ألحالية قد ضعفت كثيرا بعد ألحرب و كانت بحاجة ألى أن تتعافى . ورغم ذلك . تشامبورد يجب عليها أن تواجه تحديا آخر للحياة أو الموت بعد نصف عام في ألمهرجان القتالي لزينايت .. وألملك ألكسندر قد قال أن هدفه هو توحيد كل طاقة و قوة يمكنهم ألحصول عليه و أعادة بناء تشامبورد بأسرع وقت و بأقل قدر من ألموارد ألممكنة . لذلك . بروك لم يجرؤ على خلق أي صراعات تحفيزية و صغيرة بين ألناس و ألملك ألشاب وألنبلاء . كان عليه على ألأقل أن يحافض على صداقة صطحية معهم.