21- حياة وموت
21- حياة وموت
21- حياة وموت
في داخل فنائه، كان (يي تشوان) يستخدم سيفا طويلا أزرقا ليقطع ويثقب جذع شجرة. قطعة، ثقب، كشط، قطع … لم يستخدم سوى هاته الحركات البسيطة ولم يستخدم حتى الكثير من القوة، لذا ظهر على جذع سطح الشجرة بعض الخدوش فقط.
“هذه هي خطوات الظل. خطوات الظل الحقيقية” انغمس (نينج) فيها تماما، فسمح لضربات الثعبان الضخم بأن تأتي كما تشاء، فقد اتبع ببساطة قوة الرياح الطبيعية واستعارها، وأيضا قوة الرياح التي صنعها خصمه، للمراوغة برشاقة مرارا وتكرارا.
كانت زوجته (سنو) تحمل قنينة ماء في الجوار، بينما تشاهد زوجها وهو يتدرب بابتسامة على وجهها، وأحيانا، ترشّ بعض المياه على الأزهار والعشب في الجوار.
“همم؟” استدار (يي تشوان) و(سنو) في نفس الوقت للنظر في نفس الاتجاه. كلاهما أحسّا بذبذبة طاقة.
“حشرة طفيلية؟” انفجر (يي تشوان) بغضب، مطلقا قطعة فجائية شرسة بسيفه الأزرق في يديه. “هوا!” خرجت موجة رائعة على شكل ضوء أزرق، بلغ طولها ثلاثمائة متر، من سيفه. مخترقة الهواء. انطلقت الموجة نحو [الثعبان ذو الأجنحة] مباشرة.
“قلعة التنين”
قفز (يي تشوان) و(سنو) في نفس الوقت إلى سطح المبنى، محدقين في قلعة التنين البعيدة.
لقد كان وحشاً سحريا تدرّب لآلاف السنين، لقد كان أقوى بكثير من أولئك الوحوش في المرحلة المبكرة من زيانتيان. قتل شاب بمثل قوته لابد وأن يكون سهلا، تماماً كما ذبح بسهولة الآلاف من رجال القبائل في قبيلة [الدم الذهبي].
بُنيت قلعة التنين في مكان بعيد جدا، في وسط المدينة، على بعد كيلومترين أو نحو ذلك من المكان الذي يعيش فيه (يي تشوان) وزوجته.
“أمي!” نادى (نينج).
لقد رأوا …
كانت الرياح تعوي.
“فلتمت!”
في الهواء فوق قلعة التنين، ثعبان ذو أجنحة ضخمة؛ كانت أجنحة [الثعبان ذو الأجنحة] المدرَّعة تغطي قلعة التنين بالكامل، وصبي ملطخ بالدماء بذراع واحدة فقط ينطلق من قلعة التنين بسرعة عالية، في حين كان ذيل الثعبان يتجه نحو الصبي كالبرق.
“هو!”
تحوّلت أعين (سنو) للون الأحمر على الفور. وأفرجت عن صرخة مؤلمة “نينج!!”
لكن المسافة كانت بعيدة جداً.
الوحوش الوحيدة التي لديها قدرة مساوية مع البشر من حيث الفهم هي الوحوش السماوية.
لم يكن هناك وقت لذلك.
بقي (نينج) في حالة واحد مع العالم. كان بإمكانه أن يشعر بقوة الرياح ويستطيع أن يستعير تلك القوة ليصير غير مبالٍ مثلها، حتى أنه إستطاع استعارة قوة العدو ليتفادى هجماته، كما لو أنه ظل للعدو.
“حشرة طفيلية؟” انفجر (يي تشوان) بغضب، مطلقا قطعة فجائية شرسة بسيفه الأزرق في يديه. “هوا!” خرجت موجة رائعة على شكل ضوء أزرق، بلغ طولها ثلاثمائة متر، من سيفه. مخترقة الهواء. انطلقت الموجة نحو [الثعبان ذو الأجنحة] مباشرة.
عندما رأت (سنو) ابنها واقفا هناك، راحت تذرف على الفور دموع الفرح. ركض (نينج) بسرعة عالية نحو أمه ثم عانقها، عانقت (سنو) ابنها بالمقابل. “لقد كنت خائفة جدا. إذا كان أي شيء قد حدث لك، أنا لا أعرف حقا ما كنت سأفعل”
رفع (نينج) رأسه ليرى رجلا مسنا يضع فراء الوحش الأحمر الغامق واقفا بين الأنقاض ينظر إليه. هذا الرجل كان حاكم المقاطعة، (جي يونغ). رأى حاكم المقاطعة (يونغ) أن (نينج) لم يتأذى، عندها فقط تنفس الصعداء “طالما أنك لم تتأذى … طالما أنك لم تتأذى، فهذا جيد”
بينغ بينغ بينغ!
عندما رأت (سنو) ابنها واقفا هناك، راحت تذرف على الفور دموع الفرح. ركض (نينج) بسرعة عالية نحو أمه ثم عانقها، عانقت (سنو) ابنها بالمقابل. “لقد كنت خائفة جدا. إذا كان أي شيء قد حدث لك، أنا لا أعرف حقا ما كنت سأفعل”
“ماذا حدث؟ كيف يجرؤ هذا الوحش على مهاجمة قصر عشيرة [جي] الغربي؟” جاء الأفعى الزعيم ذو الشعر الاحمر، (جي لي)، مسرعا ومليئا بالغضب. “هذا الطفيلي يطلب أن يُقتل. علينا أن نحقق فوراً في أسباب هجومه واعتدائه على مدينة المقاطعة الغربية لعشيرة [جي]”
ضرب الذيل البعيد للثعبان، في غمضة عين، عشرات المرات. لقد إنفجرت قلعة التنين وانهارت، مرسلة كميات كبيرة من الصخور تتطاير في كل مكان. كثيرون من الخدم والحراس وأعضاء عشيرة [جي] الذين كانوا يعيشون حول قلعة التنين أصيبوا أو جُرحوا، وتناثرت دمائهم في كل مكان. حتى أن بعض الوحوش داخل الأنفاق قُتلوا بسبب الاصطدام.
بمجرد هروب (نينج) من القفص هوجم من قبل الذيل الضخم للثعبان.
“ماذا حدث؟ كيف يجرؤ هذا الوحش على مهاجمة قصر عشيرة [جي] الغربي؟” جاء الأفعى الزعيم ذو الشعر الاحمر، (جي لي)، مسرعا ومليئا بالغضب. “هذا الطفيلي يطلب أن يُقتل. علينا أن نحقق فوراً في أسباب هجومه واعتدائه على مدينة المقاطعة الغربية لعشيرة [جي]”
عرف (نينج) أنه أمام هذا الثعبان المجنح كان قميص نجم الجليد الذي يرتديه مجرد ورقة. كل ما كان لديه هو طاقة ذروة مستوى هوتيان …. من المحتمل أنه سَيُصبح كومة لحم مسحوق في لحظةِ.
لم يستطع (نينج) ببساطة قبول هذا. في هذه الحياة، كان جسده سليما وقويا، كان لديه والدان شغوفان، وكانت لديه الفرصة للتدريب ليصير خالدا، ليتحكم في مصيره. لقد تدرب لمدة طويلة و كل شيء كان بخير هو حقاً لا يَستطيعُ أَنْ يَقْبلَ هذا!
“سوييش” إستخدم (نينج) تقنية خطوات الظل لأقصى حدودها.
لقد تحرك كالظل. لم يستطع خصمه إصابته مهما حاول.
أسرع، أسرع، أسرع.
(*لازوردي: أزرق سماوي*)
“نحن بالتأكيد يجب أن نقتل ذلك الوحش”
“هو!”
“هو!”
كانت الرياح تعوي.
الهالة الباردة قد تجمد مستخدمي الكي من مستوى هوتيان، لكن (نينج)، الذي تدرب على تنقية جسد الإمبراطور، لن يتأثر لا بالهالة الباردة ولا بالضباب الأسود السام.
وكان جسد (نينج) يعوي أيضاً!
بانج!
بقي (نينج) في حالة واحد مع العالم. كان بإمكانه أن يشعر بقوة الرياح ويستطيع أن يستعير تلك القوة ليصير غير مبالٍ مثلها، حتى أنه إستطاع استعارة قوة العدو ليتفادى هجماته، كما لو أنه ظل للعدو.
“بانج!” حطم ذيل الثعبان؛ لقد خدش (نينج) ثم حطم صخور الرخام السميكة لقلعة التنين. على الفور، ارتجفت قلعة التنين بكاملها وتحطمت كميات كبيرة من الصخور الرخامية.
“يي تشوان، سآتي معك” قالت المرأة ذات الملابس السوداء بصوت أجش.
“تمكنت من المراوغة؟” صرخ الثعبان أحمر العينين قائلا “كنت محظوظا كفاية لتتفادى مرة واحدة، ولكن هل تظن انك ستتفادى مرتين؟”
بانج!
“سأدعك تعيش الآن” ألقى [الثعبان ذو الأجنحة] نظرة خاطفة على (نينج)، ثم طار بسرعة عالية بضربة من جناحيه.
“خطوات الظل”
في الهواء فوق قلعة التنين، ثعبان ذو أجنحة ضخمة؛ كانت أجنحة [الثعبان ذو الأجنحة] المدرَّعة تغطي قلعة التنين بالكامل، وصبي ملطخ بالدماء بذراع واحدة فقط ينطلق من قلعة التنين بسرعة عالية، في حين كان ذيل الثعبان يتجه نحو الصبي كالبرق.
تأرجح ذيل الثعبان عليه مرة أخرى.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” كان الثعبان الضخم خائفا حقا.
“أقتلوه”
لكن (نينج) كان مثل قطعة من الورق، يرفرف في النسيم، رشيق مثل الرياح، كما لا يمكن التنبؤ به كظل. أخطأ ذيل الثعبان التصويب مرة أخرى ليسقط على قلعة التنين من جديد.
“مستحيل!” كان [الثعبان ذو الأجنحة] غاضب حقا.
“مستحيل!” كان [الثعبان ذو الأجنحة] غاضب حقا.
لقد كان وحشاً سحريا تدرّب لآلاف السنين، لقد كان أقوى بكثير من أولئك الوحوش في المرحلة المبكرة من زيانتيان. قتل شاب بمثل قوته لابد وأن يكون سهلا، تماماً كما ذبح بسهولة الآلاف من رجال القبائل في قبيلة [الدم الذهبي].
“حشرة طفيلية”
لكن المسافة كانت بعيدة جداً.
“ماذا حدث؟ كيف يجرؤ هذا الوحش على مهاجمة قصر عشيرة [جي] الغربي؟” جاء الأفعى الزعيم ذو الشعر الاحمر، (جي لي)، مسرعا ومليئا بالغضب. “هذا الطفيلي يطلب أن يُقتل. علينا أن نحقق فوراً في أسباب هجومه واعتدائه على مدينة المقاطعة الغربية لعشيرة [جي]”
بينغ بينغ بينغ!
ضرب بعنف في كل مكان بذيله، وضرب بجناحيه ايضا. كانت قلعة التنين على شفير الانهيار، كما أن الحجارة المتطايرة بدأت بقتل الخدم والفرسان السود المدرعين.
لقد تلاشى الفرح الذي شعر به عندما أصبح واحد مع العالم من خطوات الظلِّ.
الهالة الباردة قد تجمد مستخدمي الكي من مستوى هوتيان، لكن (نينج)، الذي تدرب على تنقية جسد الإمبراطور، لن يتأثر لا بالهالة الباردة ولا بالضباب الأسود السام.
تأرجح ذيل الوحش القديم، [الثعبان ذو الأجنحة]، نحو ضوء السيف الأزرق “يي تشوان، هل تعتقد أن ضوء سيفك يمكن أن يؤذيني من مسافة كيلومترين؟”
“مت، مت … فلتمت” كان [الثعبان ذو الأجنحة] مسعورا.
“مت، مت … فلتمت” كان [الثعبان ذو الأجنحة] مسعورا.
نشأت منه هالة شديدة البرودة، فانخفضت درجة حرارة المكان، مما جعل بعض الخدم يتجمدون فورا حتى الموت.
“هو!”
خرج الضباب الأسود السام، وبدأ المتدربين على مستوى هوتيان بالتسمم حتى الموت.
كان (يي تشوان) والمرأة ذات اللباس الاسود يركبان الطائر اللازوردي، وقد عبرا في الهواء بحثا عن الوحش الهارب. أما بالنسبة لمحاربي زيانتيان في المقاطعة الغربية، فقد كانوا يزمجرون جميعا بغضب. تجرّأ وحش على اقتحام المدينة الداخلية لعشيرة [جي] في مدينة المقاطعة الغربية؟ هذا كان منافيا للعقل.
“قلعة التنين”
ولكن (نينج) إستمر بالمراوغة مرارا وتكرارا في تلك السحابة الهائلة من الغبار.
ضرب الذيل البعيد للثعبان، في غمضة عين، عشرات المرات. لقد إنفجرت قلعة التنين وانهارت، مرسلة كميات كبيرة من الصخور تتطاير في كل مكان. كثيرون من الخدم والحراس وأعضاء عشيرة [جي] الذين كانوا يعيشون حول قلعة التنين أصيبوا أو جُرحوا، وتناثرت دمائهم في كل مكان. حتى أن بعض الوحوش داخل الأنفاق قُتلوا بسبب الاصطدام.
الهالة الباردة قد تجمد مستخدمي الكي من مستوى هوتيان، لكن (نينج)، الذي تدرب على تنقية جسد الإمبراطور، لن يتأثر لا بالهالة الباردة ولا بالضباب الأسود السام.
“ذراعك؟” نظرت (سنو) بعناية إلى ذراع ابنها الأيسر.
“مثل الرياح. مثل الظلال”
“يي تشوان، سآتي معك” قالت المرأة ذات الملابس السوداء بصوت أجش.
“خطوات الظل”
“هذه هي خطوات الظل. خطوات الظل الحقيقية” انغمس (نينج) فيها تماما، فسمح لضربات الثعبان الضخم بأن تأتي كما تشاء، فقد اتبع ببساطة قوة الرياح الطبيعية واستعارها، وأيضا قوة الرياح التي صنعها خصمه، للمراوغة برشاقة مرارا وتكرارا.
ولكن (نينج) إستمر بالمراوغة مرارا وتكرارا في تلك السحابة الهائلة من الغبار.
لقد تحرك كالظل. لم يستطع خصمه إصابته مهما حاول.
قفز (يي تشوان) و(سنو) في نفس الوقت إلى سطح المبنى، محدقين في قلعة التنين البعيدة.
لقد تلاشى الفرح الذي شعر به عندما أصبح واحد مع العالم من خطوات الظلِّ.
لقد تحرك جسده كالرياح، فكان يومض في كل مكان بسهولة رقيقة، كما لو أنه ورقة تنفخها الرياح الهادئة.
“واحد مع العالم!”
“حشرة طفيلية”
“حشرة طفيلية؟” انفجر (يي تشوان) بغضب، مطلقا قطعة فجائية شرسة بسيفه الأزرق في يديه. “هوا!” خرجت موجة رائعة على شكل ضوء أزرق، بلغ طولها ثلاثمائة متر، من سيفه. مخترقة الهواء. انطلقت الموجة نحو [الثعبان ذو الأجنحة] مباشرة.
“هذا الصغير قد وصل في الواقع إلى مستوى واحد مع العالم؟ حركة قدميه على مستوى واحد مع العالم؟” كان الوحش السحري القديم متأكدا أخيرا من أن هذا البشري الصغير، الذي قتل إبنه، قد وصل في الواقع إلى مستوى واحد مع العالم. هذا مستوى لم يصل إليه هذا الوحش القديم بعد، رغم أنه تدرَّب منذ آلاف السنين.
“هيا بنا”
البشر بطبيعتهم لديهم قدرة على التطور أكبر من الوحوش.
واحد مع العالم!
لم يكن هناك وقت لذلك.
لم يستطع (نينج) ببساطة قبول هذا. في هذه الحياة، كان جسده سليما وقويا، كان لديه والدان شغوفان، وكانت لديه الفرصة للتدريب ليصير خالدا، ليتحكم في مصيره. لقد تدرب لمدة طويلة و كل شيء كان بخير هو حقاً لا يَستطيعُ أَنْ يَقْبلَ هذا!
عموما، لم يكن سوى تلاميذ زيفو على مستوى واحد مع العالم، في حين ان بعض أشكال حياة زيانتيان ستبلغ أيضا مستوى واحد مع العالم.
البشر بطبيعتهم لديهم قدرة على التطور أكبر من الوحوش.
كانت الرياح تعوي.
الوحوش الوحيدة التي لديها قدرة مساوية مع البشر من حيث الفهم هي الوحوش السماوية.
“أيها اللعين” عرف الوحش القديم، [الثعبان ذو الأجنحة]، أنه لن يستطيع قتل هذا الفتى البشري.
البشر بطبيعتهم لديهم قدرة على التطور أكبر من الوحوش.
“اه!”
“طفيلي!”
عندما رأى العشرات من المحاربين قلعة التنين المدمَّرة والعدد الكبير من الجثث وبقع الدم، بدأت وجوههم تشتعل غضبا. بوصفهم المسؤولين عن هذه المساحة الشاسعة من الأرض، فقد مضى وقت طويل منذ أن تجرأ وحش على مهاجمة المقاطعة الغربية. كل خبير بعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية شعر بالغضب والخزي.
هاجم ضوء أزرق على شكل سيف ضخم فجأة.
تأرجح ذيل الوحش القديم، [الثعبان ذو الأجنحة]، نحو ضوء السيف الأزرق “يي تشوان، هل تعتقد أن ضوء سيفك يمكن أن يؤذيني من مسافة كيلومترين؟”
تأرجح ذيل الثعبان عليه مرة أخرى.
“اه!”
تناثرت الدماء الخضراء الداكنة في كل مكان، وحيثما تناثرت الدماء كانت الأرض تهمس وتتفطر، تُذَوّب الرخام و تكوي حديد الماء الأسود بسرعة. قُطع هذا الذيل السميك الضخم بعمق كبير لدرجة أنه كاد أن يقطع إلى نصفين.
“أمي!” نادى (نينج).
ضرب بعنف في كل مكان بذيله، وضرب بجناحيه ايضا. كانت قلعة التنين على شفير الانهيار، كما أن الحجارة المتطايرة بدأت بقتل الخدم والفرسان السود المدرعين.
“حشرة طفيلية؟” انفجر (يي تشوان) بغضب، مطلقا قطعة فجائية شرسة بسيفه الأزرق في يديه. “هوا!” خرجت موجة رائعة على شكل ضوء أزرق، بلغ طولها ثلاثمائة متر، من سيفه. مخترقة الهواء. انطلقت الموجة نحو [الثعبان ذو الأجنحة] مباشرة.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” كان الثعبان الضخم خائفا حقا.
“حشرة طفيلية؟” انفجر (يي تشوان) بغضب، مطلقا قطعة فجائية شرسة بسيفه الأزرق في يديه. “هوا!” خرجت موجة رائعة على شكل ضوء أزرق، بلغ طولها ثلاثمائة متر، من سيفه. مخترقة الهواء. انطلقت الموجة نحو [الثعبان ذو الأجنحة] مباشرة.
كان الخبير الأول في المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] مرعباً جداً.
حتى في حياته السابقة، كان من الممكن إعادة ربط اليد أو الذراع المبتورة التي قُطعت مؤخرا فقط.
“هو!”
عرف (نينج) أنه أمام هذا الثعبان المجنح كان قميص نجم الجليد الذي يرتديه مجرد ورقة. كل ما كان لديه هو طاقة ذروة مستوى هوتيان …. من المحتمل أنه سَيُصبح كومة لحم مسحوق في لحظةِ.
من مناطق متعددة في وسط المدينة، انفجر زئير شديد الغضب، بما في ذلك زئير (جي لي) و(جي يونغ)، وعشرات أشكال حياة زيانتيان، صرخوا جميعا في وجهه.
البشر بطبيعتهم لديهم قدرة على التطور أكبر من الوحوش.
“سأدعك تعيش الآن” ألقى [الثعبان ذو الأجنحة] نظرة خاطفة على (نينج)، ثم طار بسرعة عالية بضربة من جناحيه.
طحن (نينج) أسنانه بقوة. داخل حقل الأنقاض، بدأ (نينج) يركل قطع الصخر، وسرعان ما وجد ذراعه اليسرى المبتورة، ثم امتص من جديد سيف الشمال المظلم. كانت ذراعه اليسرى تمسك الكالستون الخاص به. أمسك (نينج) ذراعه اليسرى المبتورة بذراعه اليمنى وضغطها على الجذع. حتى الآن، الجذع المقطوع لم يعد ينزف.
“حشرة طفيلية”
“[الثعبان ذو الأجنحة]، تجرؤ على اقتحام المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] وتظن أنك تستطيع الهرب؟”
“بانج!” حطم ذيل الثعبان؛ لقد خدش (نينج) ثم حطم صخور الرخام السميكة لقلعة التنين. على الفور، ارتجفت قلعة التنين بكاملها وتحطمت كميات كبيرة من الصخور الرخامية.
“يي تشوان، سآتي معك” قالت المرأة ذات الملابس السوداء بصوت أجش.
“فلتمت!”
بمجرد هروب (نينج) من القفص هوجم من قبل الذيل الضخم للثعبان.
من مناطق متعددة في وسط المدينة، انفجر زئير شديد الغضب، بما في ذلك زئير (جي لي) و(جي يونغ)، وعشرات أشكال حياة زيانتيان، صرخوا جميعا في وجهه.
من مناطق متعددة في وسط المدينة، انفجر زئير شديد الغضب، بما في ذلك زئير (جي لي) و(جي يونغ)، وعشرات أشكال حياة زيانتيان، صرخوا جميعا في وجهه.
“اه!”
الآن فقط ارتاحت (سنو) بشكل كامل. فقد ادركت مدى قوة قدرة ابنها على التعافي، بصفته مستخدما لتنقية جسد الإمبراطور.
“أعيريني طائرك اللازوردي*” تحول (يي تشوان) إلى شعاع من الضوء متجها نحو طائر عملاق لازوردي كان في منتصف رحلته الجوية. على ظهر هذا الطائر، تواجدت امرأة ترتدي لباس أسود.
إلا أن عدم قدرتهم على الطيران جعلتهم يشاهدون (يي تشوان) ورفيقته يلاحقان الوحش الهارب فقط.
(*لازوردي: أزرق سماوي*)
لقد كان وحشاً سحريا تدرّب لآلاف السنين، لقد كان أقوى بكثير من أولئك الوحوش في المرحلة المبكرة من زيانتيان. قتل شاب بمثل قوته لابد وأن يكون سهلا، تماماً كما ذبح بسهولة الآلاف من رجال القبائل في قبيلة [الدم الذهبي].
“يي تشوان، سآتي معك” قالت المرأة ذات الملابس السوداء بصوت أجش.
خرج الضباب الأسود السام، وبدأ المتدربين على مستوى هوتيان بالتسمم حتى الموت.
“هيا بنا”
تحوّلت أعين (سنو) للون الأحمر على الفور. وأفرجت عن صرخة مؤلمة “نينج!!”
اكتسح (يي تشوان) المنطقة تحته بنظره. رؤية إبنه يقف بين أنقاض قلعة التنين، لم يستطع المساعدة كثيرا لكنه تنفس الصعداء لرؤيته على قيد الحياة … لكن رؤية الذراع المبتورة لابنه، جعل غضبه يشتعل مرة أخرى.
بمجرد هروب (نينج) من القفص هوجم من قبل الذيل الضخم للثعبان.
“هو!”
“مثل الرياح. مثل الظلال”
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” كان الثعبان الضخم خائفا حقا.
كان (يي تشوان) والمرأة ذات اللباس الاسود يركبان الطائر اللازوردي، وقد عبرا في الهواء بحثا عن الوحش الهارب. أما بالنسبة لمحاربي زيانتيان في المقاطعة الغربية، فقد كانوا يزمجرون جميعا بغضب. تجرّأ وحش على اقتحام المدينة الداخلية لعشيرة [جي] في مدينة المقاطعة الغربية؟ هذا كان منافيا للعقل.
عموما، لم يكن سوى تلاميذ زيفو على مستوى واحد مع العالم، في حين ان بعض أشكال حياة زيانتيان ستبلغ أيضا مستوى واحد مع العالم.
إلا أن عدم قدرتهم على الطيران جعلتهم يشاهدون (يي تشوان) ورفيقته يلاحقان الوحش الهارب فقط.
بينغ بينغ بينغ!
بقي (نينج) في حالة واحد مع العالم. كان بإمكانه أن يشعر بقوة الرياح ويستطيع أن يستعير تلك القوة ليصير غير مبالٍ مثلها، حتى أنه إستطاع استعارة قوة العدو ليتفادى هجماته، كما لو أنه ظل للعدو.
“قلعة التنين”
تأرجح ذيل الوحش القديم، [الثعبان ذو الأجنحة]، نحو ضوء السيف الأزرق “يي تشوان، هل تعتقد أن ضوء سيفك يمكن أن يؤذيني من مسافة كيلومترين؟”
“اه!”
“أقتلوه”
“اه!”
“أقتلوه”
اندفعت أشكال حياة زيانتيان واحدا تلو الآخر.
لم يستطع (نينج) ببساطة قبول هذا. في هذه الحياة، كان جسده سليما وقويا، كان لديه والدان شغوفان، وكانت لديه الفرصة للتدريب ليصير خالدا، ليتحكم في مصيره. لقد تدرب لمدة طويلة و كل شيء كان بخير هو حقاً لا يَستطيعُ أَنْ يَقْبلَ هذا!
أعلنت تنهيدة ضعيفة ل(نينج) بالنظر حوله. لقد تم تحويل قلعة التنين بأكملها إلى أنقاض، وقد مات عدد كبير من الموظفين والفرسان المدرعين، سواء بسحق أجسادهم أو تجميدهم أو تسممهم حتى الموت. كان مشهدا لا تستطيع مشاهدته.
لقد تلاشى الفرح الذي شعر به عندما أصبح واحد مع العالم من خطوات الظلِّ.
“كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟” كان الثعبان الضخم خائفا حقا.
طحن (نينج) أسنانه بقوة. داخل حقل الأنقاض، بدأ (نينج) يركل قطع الصخر، وسرعان ما وجد ذراعه اليسرى المبتورة، ثم امتص من جديد سيف الشمال المظلم. كانت ذراعه اليسرى تمسك الكالستون الخاص به. أمسك (نينج) ذراعه اليسرى المبتورة بذراعه اليمنى وضغطها على الجذع. حتى الآن، الجذع المقطوع لم يعد ينزف.
“حشرة طفيلية؟” انفجر (يي تشوان) بغضب، مطلقا قطعة فجائية شرسة بسيفه الأزرق في يديه. “هوا!” خرجت موجة رائعة على شكل ضوء أزرق، بلغ طولها ثلاثمائة متر، من سيفه. مخترقة الهواء. انطلقت الموجة نحو [الثعبان ذو الأجنحة] مباشرة.
بقي (نينج) في حالة واحد مع العالم. كان بإمكانه أن يشعر بقوة الرياح ويستطيع أن يستعير تلك القوة ليصير غير مبالٍ مثلها، حتى أنه إستطاع استعارة قوة العدو ليتفادى هجماته، كما لو أنه ظل للعدو.
(*المقصود بالجذع هنا هو مكان التقاء الكتف بالجسم*)
“هذه هي خطوات الظل. خطوات الظل الحقيقية” انغمس (نينج) فيها تماما، فسمح لضربات الثعبان الضخم بأن تأتي كما تشاء، فقد اتبع ببساطة قوة الرياح الطبيعية واستعارها، وأيضا قوة الرياح التي صنعها خصمه، للمراوغة برشاقة مرارا وتكرارا.
ربط نينج الذراع المبتورة بالجذع، ثم وسع قميص نجم الجليد ليغلف ذراعه اليسرى بسرعة ويعيدها إلى مكانها.
حتى في حياته السابقة، كان من الممكن إعادة ربط اليد أو الذراع المبتورة التي قُطعت مؤخرا فقط.
بانج!
لدى (نينج) حالياً جسد الإمبراطور. تحتاج الذراع المبتورة فقط بضع ساعات ليعاد بناؤها، ناهيك عن الذراع المبتورة التي يعاد توصيلها … لقد استشعر (نينج) بوضوح أن عضلاته ولحمه ينموان من جديد بسرعة. لقد تم إعادة ربط ذراعه، لكنه ما زال بحاجة لبعض الوقت قبل أن يصل لحالته المثالية.
“نينج” نادى صوت مذعور بعض الشيء.
لدى (نينج) حالياً جسد الإمبراطور. تحتاج الذراع المبتورة فقط بضع ساعات ليعاد بناؤها، ناهيك عن الذراع المبتورة التي يعاد توصيلها … لقد استشعر (نينج) بوضوح أن عضلاته ولحمه ينموان من جديد بسرعة. لقد تم إعادة ربط ذراعه، لكنه ما زال بحاجة لبعض الوقت قبل أن يصل لحالته المثالية.
رفع (نينج) رأسه ليرى رجلا مسنا يضع فراء الوحش الأحمر الغامق واقفا بين الأنقاض ينظر إليه. هذا الرجل كان حاكم المقاطعة، (جي يونغ). رأى حاكم المقاطعة (يونغ) أن (نينج) لم يتأذى، عندها فقط تنفس الصعداء “طالما أنك لم تتأذى … طالما أنك لم تتأذى، فهذا جيد”
ضرب بعنف في كل مكان بذيله، وضرب بجناحيه ايضا. كانت قلعة التنين على شفير الانهيار، كما أن الحجارة المتطايرة بدأت بقتل الخدم والفرسان السود المدرعين.
“نينج” صراخ مؤلم.
قفز (يي تشوان) و(سنو) في نفس الوقت إلى سطح المبنى، محدقين في قلعة التنين البعيدة.
لم يتح ل(نينج) الفرصة للتحدث مع حاكم المقاطعة، فخرج مسرعا من حقل الأنقاض، ليرى والدته تجري نحوه من مكان بعيد، ووجهها مغطى بالدموع.
“هذا غريب حقا. ألا يعرف [الثعبان ذو الأجنحة] أن تصرفه على هذا النحو سيثير غضب عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية؟” قال رجل عجوز نحيف بندبة على جبينه ببرودة.
“أمي!” نادى (نينج).
“[الثعبان ذو الأجنحة]، تجرؤ على اقتحام المقاطعة الغربية لعشيرة [جي] وتظن أنك تستطيع الهرب؟”
عندما رأت (سنو) ابنها واقفا هناك، راحت تذرف على الفور دموع الفرح. ركض (نينج) بسرعة عالية نحو أمه ثم عانقها، عانقت (سنو) ابنها بالمقابل. “لقد كنت خائفة جدا. إذا كان أي شيء قد حدث لك، أنا لا أعرف حقا ما كنت سأفعل”
لم يتح ل(نينج) الفرصة للتحدث مع حاكم المقاطعة، فخرج مسرعا من حقل الأنقاض، ليرى والدته تجري نحوه من مكان بعيد، ووجهها مغطى بالدموع.
“مت، مت … فلتمت” كان [الثعبان ذو الأجنحة] مسعورا.
“نحن بالتأكيد يجب أن نقتل ذلك الوحش”
“أمي، أنا بخير” قال (نينج) مرارا وتكرارا.
“همم؟” استدار (يي تشوان) و(سنو) في نفس الوقت للنظر في نفس الاتجاه. كلاهما أحسّا بذبذبة طاقة.
“ذراعك؟” نظرت (سنو) بعناية إلى ذراع ابنها الأيسر.
بقي (نينج) في حالة واحد مع العالم. كان بإمكانه أن يشعر بقوة الرياح ويستطيع أن يستعير تلك القوة ليصير غير مبالٍ مثلها، حتى أنه إستطاع استعارة قوة العدو ليتفادى هجماته، كما لو أنه ظل للعدو.
“لابأس، انظري” لوح (نينج) بذراعه اليسرى، عظام ولحم ذراعه كانا متصلين بالكامل حتى الآن، وحتى الخلايا تم تجديدها بنسبة 80%. على الأرجح، بعد فترة قصيرة، سيكون في حالة ممتازة.
الآن فقط ارتاحت (سنو) بشكل كامل. فقد ادركت مدى قوة قدرة ابنها على التعافي، بصفته مستخدما لتنقية جسد الإمبراطور.
لدى (نينج) حالياً جسد الإمبراطور. تحتاج الذراع المبتورة فقط بضع ساعات ليعاد بناؤها، ناهيك عن الذراع المبتورة التي يعاد توصيلها … لقد استشعر (نينج) بوضوح أن عضلاته ولحمه ينموان من جديد بسرعة. لقد تم إعادة ربط ذراعه، لكنه ما زال بحاجة لبعض الوقت قبل أن يصل لحالته المثالية.
كانت زوجته (سنو) تحمل قنينة ماء في الجوار، بينما تشاهد زوجها وهو يتدرب بابتسامة على وجهها، وأحيانا، ترشّ بعض المياه على الأزهار والعشب في الجوار.
“ماذا حدث؟ كيف يجرؤ هذا الوحش على مهاجمة قصر عشيرة [جي] الغربي؟” جاء الأفعى الزعيم ذو الشعر الاحمر، (جي لي)، مسرعا ومليئا بالغضب. “هذا الطفيلي يطلب أن يُقتل. علينا أن نحقق فوراً في أسباب هجومه واعتدائه على مدينة المقاطعة الغربية لعشيرة [جي]”
نشأت منه هالة شديدة البرودة، فانخفضت درجة حرارة المكان، مما جعل بعض الخدم يتجمدون فورا حتى الموت.
“هذا غريب حقا. ألا يعرف [الثعبان ذو الأجنحة] أن تصرفه على هذا النحو سيثير غضب عشيرة [جي] في المقاطعة الغربية؟” قال رجل عجوز نحيف بندبة على جبينه ببرودة.
اندفعت أشكال حياة زيانتيان واحدا تلو الآخر.
عندما رأى العشرات من المحاربين قلعة التنين المدمَّرة والعدد الكبير من الجثث وبقع الدم، بدأت وجوههم تشتعل غضبا. بوصفهم المسؤولين عن هذه المساحة الشاسعة من الأرض، فقد مضى وقت طويل منذ أن تجرأ وحش على مهاجمة المقاطعة الغربية. كل خبير بعشيرة [جي] في المقاطعة الغربية شعر بالغضب والخزي.
“أمي، أنا بخير” قال (نينج) مرارا وتكرارا.
بمجرد هروب (نينج) من القفص هوجم من قبل الذيل الضخم للثعبان.
“يجب أن يموت”
“اه!”
“نحن بالتأكيد يجب أن نقتل ذلك الوحش”
“أقتلوه”