48- بحيرة سربنج
48- بحيرة سربنج
48- بحيرة سربنج
كانت الوحوش السوداء الثلاثة تعبر المنطقة المقفرة.
“السيد الشاب” نادت (ورقة الخريف) “ابن (رايفر هو) هذا لديه كراهية كبيرة تجاهك، إذا تركناه يكبر، في المستقبل، سيُلحق بك على الأرجح الاذى، ايها السيد الشاب”
“من هو؟” أسرع الرجل أسود اللباس إلى رفع رأسه خلسة من سطح الماء ليلقي نظرة حوله.
ألقى (جي نينج) نظرة جانبية على (ماوو).
أطلق (نينج) تنهيدة “عداوتي كانت مع (رايفر هو)، ليس لدي عداوة مع إبنه. ذهبت للانتقام، لماذا يجب أن أؤذي طفله ايضا؟”
قالت (ورقة الخريف) بسرعة، “لم يكن (ماوو) من قال هذا لي. كنت أعرف أنك لن تكون سعيدا، ولكن بعد التفكير في الامر لفترة طويلة، شعرت ان عليّ ان اقول ذلك”
أطلق (نينج) تنهيدة “عداوتي كانت مع (رايفر هو)، ليس لدي عداوة مع إبنه. ذهبت للانتقام، لماذا يجب أن أؤذي طفله ايضا؟”
“ولكن عندما تخوض القبائل معارك فيما بينها، فإننا عموماً ندمر تماماً أي تهديدات متبقية …” أجابت (ورقة الخريف).
كانت عيناه الضيقتان تضيئان بلهيب الغضب. لقد امتلأ حقاً برغبة لا مثيل لها في الطيران للأعلى و الهجوم و التهام لحم (جي نينج) هذا.
“أنا أفهم. أومأ (نينج) برأسه. من أجل بقاء القبيلة … يمكن استخدام أي نوع من التدابير والوسائل! لكن كيف لطفل صغير مثله أن يؤثر على عشيرتي؟ تسيطر عشيرتي [جي] على هذه المنطقة، وقد قتلت العديد من الناس، من يعلم كم من الناس يكرهون سرياً عشيرة [جي]؟ السبب الذي يجعل عشيرتي [جي] قادرة على البقاء في السلطة ليس لأننا لم نجرح مشاعر الناس، بل لأننا نحن أنفسنا أقوياء!”
كان الرجل أسود الملابس يرتجف قليلا، لكنه تمكن من كبت رغبة القتل في عقله. “لا يمكنني أن أكون متسرعاً، لا يمكن أن أكون متسرعاً. إن كنتُ متسرعاً، سأقع في فخ [جي] الماكر. قبل ذلك، كان امتداد الحمامة السامة وعشيرة [جي] يتفقان على عدم مغادرتي للبحيرة لمدة قرن من الزمان، وعلى عدم السماح لتلاميذ زيفو بالتصرف ضدي. لم يكن هناك اتفاق يمنع زيانتيان]د من العمل ضدي”
بدأت (ورقة الخريف) تفهم بعض الشيء.
“حتى لو لم نزعج الآخرين، إن لم نكن أقوياء، سيأتي آخرون ويدمرونك” قال (جي نينج) بهدوء “ولكن إذا كنا أقوياء، فقد يستاء هؤلاء الأعداء سرا، لكنهم سيظلون يحترمون علنا. على الأرجح، بعد قرن، سيصبح ابناؤهم وأحفادهم رعايا اولياء لعشيرة [جي]”
“بالإضافة إلى ذلك، عندما يتدرَّب الممارسين، يكون القلب والعقل مهمين جدا” قال (نينج).
يصبح العقل والسموات واحد! واحد مع العالم!
سألت (ورقة الخريف).
يكتسب العقل بصيرة في الداو ويتعلم المعنى الحقيقي للداو!
ألقى الرجل أسود الثوب نظرة باردة مشؤومة عليه، ثم غرق ببطء في اعماق البحيرة.
فهم (نينج) أن الشخص الذي يتدرب على الداو يجب أن يكون صادقا مع نفسه. لا يمكن للمرء أن يتحسن بسرعة أكبر عندما يتدرب إلا إذا كان لديه عقل مرتاح وضمير مرتاح.
كان الرجل أسود الملابس يرتجف قليلا، لكنه تمكن من كبت رغبة القتل في عقله. “لا يمكنني أن أكون متسرعاً، لا يمكن أن أكون متسرعاً. إن كنتُ متسرعاً، سأقع في فخ [جي] الماكر. قبل ذلك، كان امتداد الحمامة السامة وعشيرة [جي] يتفقان على عدم مغادرتي للبحيرة لمدة قرن من الزمان، وعلى عدم السماح لتلاميذ زيفو بالتصرف ضدي. لم يكن هناك اتفاق يمنع زيانتيان]د من العمل ضدي”
“إذا لم يكن الشخص صادقا مع نفسه، فلن يخيب أمله فحسب، بل سيتوقف أيضا عن تدريبه، أو ربما يخسر” هز (نينج) رأسه “إذا أردت أنا، (جي نينج)، قتل شخص ما، فسأقتله فقط هو، لوحده. أنا لن أؤذي زوجته وأطفاله، هذه هي حقيقتي!”
في حياته الماضية، عذبه مرضه وجعله وحيدا على الدوام. غالبا ما يعتاد الأشخاص المتوحدون على التفكير في أمور كثيرة. يفكر البعض في أمور كثيرة فيجنون، في حين يرى آخرون من خلال قلبهم وعقلهم وَيُصْبِحُونَ حُكَمَاءَ. كان (نينج) أحد الذين رأوا من خلال قلبهم، مما جعله أكثر تفتحا وهدوء. إذا لم يرى من خلال قلبه، كيف يمكنه إذن الاستمرار في التدريب بإصرار رغم مرارة هذه الحياة؟
لمحت (ورقة الخريف) و(ماوو) بعضهما البعض.
وضعت عشيرة [جي] مجموعة من المقاتلين حول بحيرة [سربنج]، وقد تفرقوا لمجموعات، كل مجموعة ضمت عشرة حراس مدرعين، منتشرين في جميع المنطق القريبة من البحيرة.
أن يكونوا مخلصين لأنفسهم؟
“بالإضافة إلى ذلك، عندما يتدرَّب الممارسين، يكون القلب والعقل مهمين جدا” قال (نينج).
سقط عشرة حراس مدرعين على ركبة واحدة.
لم يفهموا!
“ولكن عندما تخوض القبائل معارك فيما بينها، فإننا عموماً ندمر تماماً أي تهديدات متبقية …” أجابت (ورقة الخريف).
“كفى” رأى (نينج) النظرات على وجوههم وهز رأسه “لا تبالغوا في التفكير. دعونا نذهب إلى بحيرة [سربنج]”
“السيد الشاب، ألن تذهب إلى قبيلة [السن الأسود]؟ ألم تقل أنك تريد المساعدة في رعاية الأخ الصغير لـ(عشب الربيع)؟”
سافروا نهارا واستراحوا ليلا. نظرا إلى سرعة حركة الوحوش السوداء، حتى في المناطق الجبلية، فقد قضوا ثلاثة أيام كاملة قبل أن يصلوا إلى مكان قرب بحيرة [سربنج].
سألت (ورقة الخريف).
“لا تستعجلي” هز (نينج) رأسه “سأسافر إلى بحيرة [سربنج] أولا وأقتل [الثعبان ذو الأجنحة]، ثم سأتوجه إلى قبيلة [السن الأسود] … أحد الأخوين الصغيرين ل(عشب الربيع) مات أيضاً، سأستخدم موت [الثعبان ذو الأجنحة] لإحياء ذكرى (عشب الربيع)، ثم سآخذ شقيقها الوحيد إلى مدينة المقاطعة الغربية معي”
سرعان ما امتلأت عيون الرجل الضيقة بوهج مرعب وشرير.
“هيا بنا”
ضرب (نينج) وحشه الأسود على صدره قليلا، فبدأ يركض الى الأمام.
أومأ الرجل برأسه “إذن سأذهب لألقي نظرة”
نظرة بغيضة!
تبعته (ورقة الخريف) و (ماوو) نحو بحيرة [سربنج] أيضاً.
غاص كلاهما في المياه العميقة، مُسرعين إلى عرين الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة].
سافروا نهارا واستراحوا ليلا. نظرا إلى سرعة حركة الوحوش السوداء، حتى في المناطق الجبلية، فقد قضوا ثلاثة أيام كاملة قبل أن يصلوا إلى مكان قرب بحيرة [سربنج].
“أنا أفهم. أومأ (نينج) برأسه. من أجل بقاء القبيلة … يمكن استخدام أي نوع من التدابير والوسائل! لكن كيف لطفل صغير مثله أن يؤثر على عشيرتي؟ تسيطر عشيرتي [جي] على هذه المنطقة، وقد قتلت العديد من الناس، من يعلم كم من الناس يكرهون سرياً عشيرة [جي]؟ السبب الذي يجعل عشيرتي [جي] قادرة على البقاء في السلطة ليس لأننا لم نجرح مشاعر الناس، بل لأننا نحن أنفسنا أقوياء!”
“تحياتي أيها السيد الشاب”
سقط عشرة حراس مدرعين على ركبة واحدة.
“[الثعبان ذو الأجنحة]” أطلق (نينج) صيحة غاضبة.
أومأ (نينج)، الجالس على الوحش الأسود، برأسه وأمر “(ماوو)، (ورقة الخريف)، يمكنكما البقاء هنا والراحة لبعض الوقت. بحيرة [سربنج] أمامنا ببضعة كيلومترات. لا أستطيع أخذكم إلى هناك، سأذهب بنفسي”
وقف الرجل ذو الثياب السوداء هناك، عيناه النحيفتان والضيقتان ممتلئتان بالشك. كانت الثعابين بطبيعتها حذرة. نظراً إلى أنه كان مطارداً أيضاً وكثيراً ما خُدع ووقع في عدة فخاخ في مواجهات متعددة على يد الممارسين من مستوى زيانتيان لعشيرة [جي]، فقد أصبح منذ أمد بعيد مخلوقاً حذرا بشكل كبير. الآن، جاء شاب بشري يستطيع المشي على الماء فجأة لتحديه، كيف له ألا يكون مرتاباً؟
“حاضر” كان (ماوو) و(ورقة الخريف) كلاهما محترمين جداً.
انحدر (نينج) من الوحش الأسود ثم تحرك برشاقة كطائر عظيم، وبحركتين بارزتين، اختفى من حقل رؤية الحراس العشرة السود المدرَّعين، (ماوو)، و(ورقة الخريف). كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الحراس السود المدرعون (نينج) وهو يعرض تقنيات حركة قدميه، وقد حدقوا في دهشة وعدم تصديق.
كانت بحيرة [سربنج] محظورة حاليا.
“الوقوف على الماء دون أن يغرق على الإطلاق؟”
كانت بحيرة [سربنج] محظورة حاليا.
وضعت عشيرة [جي] مجموعة من المقاتلين حول بحيرة [سربنج]، وقد تفرقوا لمجموعات، كل مجموعة ضمت عشرة حراس مدرعين، منتشرين في جميع المنطق القريبة من البحيرة.
كان هناك أكثر من عشر حراس مدرعين سود في جميع الأوقات حول بحيرة [سربنج]، هذه المجموعة من الحراس السود المدرعين أُرسلت من مدينة المقاطعة الغربية، بطبيعة الحال، كانوا قادرين على تمييز (نينج) حتى إن لم يروه جيدا.
إستمر (نينج) في المشي بهدوء على سطح المياه الشاسعة لبحيرة [سربنج].
نظرة بغيضة!
“هواهواهوا …. ” كانت بحيرة [سربنج] التي طولها مائة كيلومتر شاسعة. مثل هذه البحيرة الهائلة بالطبع لديها أمواج بارتفاع 3 أقدام حتى لو لم تكن هناك عاصفة.
بدأت (ورقة الخريف) تفهم بعض الشيء.
كان هناك حارسان أسودان مدرعان يختبئان بين العشب البري القريب من بحيرة [سربنج].
وقف (نينج) عند الشاطئ يحدق بالبحيرة وقال بصوت ناعم “هذه البحيرة عميقة جدا جدا. على الرغم من أنني أستطيع التحكم في الماء، إلا أن دخولي إلى أعماقها ….. سيجعل سرعتي أقل بكثير من سرعة [الثعبان ذو الأجنحة]”
كلما تعمق المرء، ازداد ضغط الماء، وصعُب التحكم فيه.
لن يستطيع الإنسان استعمال أكثر من 10% من قوته داخل الماء، على عكس الوحوش المائية، التي تصير أقوى.
“الآن، على الرغم من أنني قوي، بالمقارنة مع وحش في ذروة مستوى زيانتيان …. فأنا أقوى قليلا منه” قال (نينج) لنفسه. كان ذلك لأنه تدرّب على مراوغة أجنحة الرياح، واكتسب تلميحاً للطبيعة الحقيقية للداو.
“الآن، على الرغم من أنني قوي، بالمقارنة مع وحش في ذروة مستوى زيانتيان …. فأنا أقوى قليلا منه” قال (نينج) لنفسه. كان ذلك لأنه تدرّب على مراوغة أجنحة الرياح، واكتسب تلميحاً للطبيعة الحقيقية للداو.
باعتماده على المرحلة الرابعة من المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة سيكون بنفس قوة ممارس تنقية الجسد في المرحلة الأخيرة من مستوى زيانتيان.
كان صدى الصوت كالرعد ينتشر في كل مكان ويثقب عميقا في مياه البحيرة.
يبدو أن (جي نينج) البعيد قد أحسّ به. رآه (نينج) على الفور، ومع أن [الثعبان ذو الأجنحة] كان في شكله البشري، ادرك (نينج) على الفور أنه هو.
سووش!
مع سلسلة من التحركات، سافر (نينج) لمسافة كيلومتر واحد مشياً على سطح الماء وكأنه أرض.
قالت (ورقة الخريف) بسرعة، “لم يكن (ماوو) من قال هذا لي. كنت أعرف أنك لن تكون سعيدا، ولكن بعد التفكير في الامر لفترة طويلة، شعرت ان عليّ ان اقول ذلك”
“الآن، على الرغم من أنني قوي، بالمقارنة مع وحش في ذروة مستوى زيانتيان …. فأنا أقوى قليلا منه” قال (نينج) لنفسه. كان ذلك لأنه تدرّب على مراوغة أجنحة الرياح، واكتسب تلميحاً للطبيعة الحقيقية للداو.
“[الثعبان ذو الأجنحة]” أطلق (نينج) صيحة عالية.
“حاضر”
“[الثعبان ذو الأجنحة]” “[الثعبان ذو الأجنحة]” “[الثعبان ذو الأجنحة]” …..
“ولكن عندما تخوض القبائل معارك فيما بينها، فإننا عموماً ندمر تماماً أي تهديدات متبقية …” أجابت (ورقة الخريف).
كان صدى الصوت كالرعد ينتشر في كل مكان ويثقب عميقا في مياه البحيرة.
“المنطقة المحيطة بـ (جي نينج) خالية، لا يوجد بشر هناك” ومضت عيون الرجل بوهج ساطع. “لكن لماذا يأتي ليلقي بحياته؟ على الأرجح، والده، (جي يي تشوان)، وبعض الممارسين من مستوى زيانتيان ينتظرون في الخارج، بينما يستعملون تقنية معينة لإخفاء آثارهم. ما أن أخرج، حتى تتم مهاجمتي بشكل جماعي”
بعد لحظات…….
على أية حال، الممارسين من مستوى زيفو كَانوا الأساس.
في أعماق البحيرة، وفي عرين مظلم ملتوي، كان الوحش السحري،[الثعبان ذو الأجنحة]، نائما. أحاط جسده بجناحيه المدرجان الهائلان.
“[الثعبان ذو الأجنحة]” ثقب صوت الماء، ووصل مباشرة إليه.
“أنا شخصياً قتلت ذلك الثعبان القرمزي الكبير”
فجأة فتح [الثعبان ذو الأجنحة] النائم عينيه القرمزية.
“ما الذي يجري؟” أطلق [الثعبان ذو الأجنحة] هدير منخفض “تحققوا فوراً”
“حاضر”
“الآن، على الرغم من أنني قوي، بالمقارنة مع وحش في ذروة مستوى زيانتيان …. فأنا أقوى قليلا منه” قال (نينج) لنفسه. كان ذلك لأنه تدرّب على مراوغة أجنحة الرياح، واكتسب تلميحاً للطبيعة الحقيقية للداو.
كان يُسمع صراخ الوحوش الصغيرة المذعورة من الخارج. على الرغم من أن البشر عادة لم يكونوا قادرين على فهم لغات هذه الوحوش الصغيرة، إلى أن الوحوش نفسها فهمت بعضها البعض.
يبدو أن (جي نينج) البعيد قد أحسّ به. رآه (نينج) على الفور، ومع أن [الثعبان ذو الأجنحة] كان في شكله البشري، ادرك (نينج) على الفور أنه هو.
“هيا بنا”
“توقف عن الكلام. أسرع وعد لعمل التقرير”
سرعان ما ملأت هذه المشاعر عقله، مما جعل الماء المحيط به يرتجف بقوة مشاعره.
كان هناك حارسان أسودان مدرعان يختبئان بين العشب البري القريب من بحيرة [سربنج].
“[الثعبان ذو الأجنحة]؟”
“شخص ما يتحدى [الثعبان ذو الأجنحة]” تبادل الحارسان الأسودان المدرَّعان لمحة من الدهشة، ثم استدارا على عجل للنظر. على أية حال، هم كَانوا على بعد عشرات الكيلومترات مِنْ (نينج)، وهكذا هم لا يَستطيعونَ أَنْ يَروه بشكل واضح.
“أنا سأراقب. اذهب وقدم التقرير”
كلما تعمق المرء، ازداد ضغط الماء، وصعُب التحكم فيه.
باعتماده على المرحلة الرابعة من المخطط القرمزي المشرق للسماوات التسعة سيكون بنفس قوة ممارس تنقية الجسد في المرحلة الأخيرة من مستوى زيانتيان.
كان هناك أكثر من عشر حراس مدرعين سود في جميع الأوقات حول بحيرة [سربنج]، هذه المجموعة من الحراس السود المدرعين أُرسلت من مدينة المقاطعة الغربية، بطبيعة الحال، كانوا قادرين على تمييز (نينج) حتى إن لم يروه جيدا.
“أيها الملك الجبار، أيها الملك الجبار، هناك شاب بشري في الماء من فوق” اهتاج وحش الثعبان الأخضر ووحش السمك الأسود بشكل مذعور.
“إنه السيد الشاب (جي نينج)”
“السيد الشاب (جي نينج) جاء ليتحدى [الثعبان ذو الأجنحة]؟ لكن السيد الشاب (جي نينج) قوي حقاً وهو قادر على الوقوف فوق الماء كما لو كانت أرضا منبسطة. كما كان القائد (جي يي تشوان)!”
“لكن هذا الشاب البشري يقف على الماء، تماما كما فعل (جي يي تشوان) في الماضي. الماء لا يَغْرقُ أسفل مطلقاً” قال وحش الثعبان الأخضر على عجل، في حين أن وحش السمك الأسود أومأ أيضا. “صحيح. صحيح. صحيح”
“توقف عن الكلام. أسرع وعد لعمل التقرير”
نشر الحراس السود المدرعون الأخبار بسرعة إلى كل الفرق الصغيرة، لكن بالنظر إلى سرعتهم … على الأغلب سيحتاجون ليوم كامل قبل أن تصل المعلومات للمقطعة الغربية.
إستمر (نينج) في المشي بهدوء على سطح المياه الشاسعة لبحيرة [سربنج].
هواهوا…….
أن يكونوا مخلصين لأنفسهم؟
ظهر رأس حية خضراء كبيرة مع رأس سمكة سوداء كبيرة. اخترقوا سطح الماء وحدقوا إلى مسافات بعيدة.
“هل رأيتموه من قبل؟” نظر الرجل أسود الثوب إلى الوحوش الأصغر.
كان هناك أكثر من عشر حراس مدرعين سود في جميع الأوقات حول بحيرة [سربنج]، هذه المجموعة من الحراس السود المدرعين أُرسلت من مدينة المقاطعة الغربية، بطبيعة الحال، كانوا قادرين على تمييز (نينج) حتى إن لم يروه جيدا.
“شاب بشري؟” تبادلت الوحوش النظرات.
تبعته (ورقة الخريف) و (ماوو) نحو بحيرة [سربنج] أيضاً.
نشر الحراس السود المدرعون الأخبار بسرعة إلى كل الفرق الصغيرة، لكن بالنظر إلى سرعتهم … على الأغلب سيحتاجون ليوم كامل قبل أن تصل المعلومات للمقطعة الغربية.
هوا!
كان صدى الصوت كالرعد ينتشر في كل مكان ويثقب عميقا في مياه البحيرة.
غاص كلاهما في المياه العميقة، مُسرعين إلى عرين الوحش السحري، [الثعبان ذو الأجنحة].
غير أن هناك بعض الحدود وبعض القيود. على سبيل المثال، لم يكن الزعماء الحقيقيون في كل من الجانبين ليتصرفوا ضد الأعضاء الأكثر ضعفا في كل من الجانبين ويضايقوهم. ذلك الوحش القديم على مستوى زيفو لن يقتل …. وتلاميذ زيفو لعشيرة [جي] لن يقتلوا أيضا.
“أيها الملك الجبار، أيها الملك الجبار، هناك شاب بشري في الماء من فوق” اهتاج وحش الثعبان الأخضر ووحش السمك الأسود بشكل مذعور.
حارب البشر والوحوش بعضهم بشراسة.
“إذا لم يكن الشخص صادقا مع نفسه، فلن يخيب أمله فحسب، بل سيتوقف أيضا عن تدريبه، أو ربما يخسر” هز (نينج) رأسه “إذا أردت أنا، (جي نينج)، قتل شخص ما، فسأقتله فقط هو، لوحده. أنا لن أؤذي زوجته وأطفاله، هذه هي حقيقتي!”
“شاب بشري؟” أزاح جناحَيه عن جسده، وحدَّقت عيناه القرمزيتان في هذين الوحشين الأصغر حجما، اللذان ارتعبا كثيرا.
“لكن هذا الشاب البشري يقف على الماء، تماما كما فعل (جي يي تشوان) في الماضي. الماء لا يَغْرقُ أسفل مطلقاً” قال وحش الثعبان الأخضر على عجل، في حين أن وحش السمك الأسود أومأ أيضا. “صحيح. صحيح. صحيح”
“حتى لو لم نزعج الآخرين، إن لم نكن أقوياء، سيأتي آخرون ويدمرونك” قال (جي نينج) بهدوء “ولكن إذا كنا أقوياء، فقد يستاء هؤلاء الأعداء سرا، لكنهم سيظلون يحترمون علنا. على الأرجح، بعد قرن، سيصبح ابناؤهم وأحفادهم رعايا اولياء لعشيرة [جي]”
“أيها الملك الجبار، أيها الملك الجبار، هناك شاب بشري في الماء من فوق” اهتاج وحش الثعبان الأخضر ووحش السمك الأسود بشكل مذعور.
“الوقوف على الماء دون أن يغرق على الإطلاق؟”
“شاب بشري؟” أزاح جناحَيه عن جسده، وحدَّقت عيناه القرمزيتان في هذين الوحشين الأصغر حجما، اللذان ارتعبا كثيرا.
يبدو أن (جي نينج) البعيد قد أحسّ به. رآه (نينج) على الفور، ومع أن [الثعبان ذو الأجنحة] كان في شكله البشري، ادرك (نينج) على الفور أنه هو.
اختفى [الثعبان ذو الأجنحة] في الضباب الأسود، ثم تشكّل من جديد ليصبح رجلاً أسود الثياب.
فهم (نينج) أن الشخص الذي يتدرب على الداو يجب أن يكون صادقا مع نفسه. لا يمكن للمرء أن يتحسن بسرعة أكبر عندما يتدرب إلا إذا كان لديه عقل مرتاح وضمير مرتاح.
وقف الرجل ذو الثياب السوداء هناك، عيناه النحيفتان والضيقتان ممتلئتان بالشك. كانت الثعابين بطبيعتها حذرة. نظراً إلى أنه كان مطارداً أيضاً وكثيراً ما خُدع ووقع في عدة فخاخ في مواجهات متعددة على يد الممارسين من مستوى زيانتيان لعشيرة [جي]، فقد أصبح منذ أمد بعيد مخلوقاً حذرا بشكل كبير. الآن، جاء شاب بشري يستطيع المشي على الماء فجأة لتحديه، كيف له ألا يكون مرتاباً؟
سرعان ما ملأت هذه المشاعر عقله، مما جعل الماء المحيط به يرتجف بقوة مشاعره.
“هل رأيتموه من قبل؟” نظر الرجل أسود الثوب إلى الوحوش الأصغر.
“أبداً، أبداً. قبل ذلك، حفظنا بوضوح وجوه الممارسين الذين أتوا إلى بحيرة [سربنج]. هذا الشابِ البشري بالتأكيد لَيسَ واحدا منهم” قال الوحش الثعبان الأخضر على عجل، وأومأ وحش السمك الأسود.
“ما الذي يجري؟” أطلق [الثعبان ذو الأجنحة] هدير منخفض “تحققوا فوراً”
أومأ الرجل برأسه “إذن سأذهب لألقي نظرة”
“توقف عن الكلام. أسرع وعد لعمل التقرير”
كان يُسمع صراخ الوحوش الصغيرة المذعورة من الخارج. على الرغم من أن البشر عادة لم يكونوا قادرين على فهم لغات هذه الوحوش الصغيرة، إلى أن الوحوش نفسها فهمت بعضها البعض.
لقد تسلل خلسة من مخبأه المائي، وعلى الرغم من أنه في هيئته البشرية لم يكن سريعاً كما كان عندما كان في شكله الحقيقي، إلا أن شكله الحقيقي كان هائلاً للغاية؛ إذا ظهر على سطح الماء سيسبب ضجة كبيرة وستتم ملاحظته بالتأكيد.
سقط عشرة حراس مدرعين على ركبة واحدة.
“من هو؟” أسرع الرجل أسود اللباس إلى رفع رأسه خلسة من سطح الماء ليلقي نظرة حوله.
ألقى الرجل أسود الثوب نظرة باردة مشؤومة عليه، ثم غرق ببطء في اعماق البحيرة.
رأى على الفور أنه على بعد ثمانية أو تسعة كيلومترات تقريبا، كان هناك شاب مغطى بالفرو. كان الشاب يبدو لطيفا وحساسا جدا، لكنه كان يمشي عرضا على سطح الماء. كانت المنطقة المحيطة بالشاب جرداء وفارغة تماما. لم يكن هناك أي شيء.
“إنه هو!”
“توقف عن الكلام. أسرع وعد لعمل التقرير”
نشر الحراس السود المدرعون الأخبار بسرعة إلى كل الفرق الصغيرة، لكن بالنظر إلى سرعتهم … على الأغلب سيحتاجون ليوم كامل قبل أن تصل المعلومات للمقطعة الغربية.
سرعان ما امتلأت عيون الرجل الضيقة بوهج مرعب وشرير.
نظرة قاتلة!
“كفى” رأى (نينج) النظرات على وجوههم وهز رأسه “لا تبالغوا في التفكير. دعونا نذهب إلى بحيرة [سربنج]”
نظرة بغيضة!
هواهوا…….
سرعان ما ملأت هذه المشاعر عقله، مما جعل الماء المحيط به يرتجف بقوة مشاعره.
أومأ الرجل برأسه “إذن سأذهب لألقي نظرة”
سرعان ما ملأت هذه المشاعر عقله، مما جعل الماء المحيط به يرتجف بقوة مشاعره.
يبدو أن (جي نينج) البعيد قد أحسّ به. رآه (نينج) على الفور، ومع أن [الثعبان ذو الأجنحة] كان في شكله البشري، ادرك (نينج) على الفور أنه هو.
لقد تسلل خلسة من مخبأه المائي، وعلى الرغم من أنه في هيئته البشرية لم يكن سريعاً كما كان عندما كان في شكله الحقيقي، إلا أن شكله الحقيقي كان هائلاً للغاية؛ إذا ظهر على سطح الماء سيسبب ضجة كبيرة وستتم ملاحظته بالتأكيد.
“هاها، قتلته بضربة واحدة. لقد كان حقا مثيرا للشفقة” كان الصوت من فوق ينتقل باستمرار إلى الأسفل، مما يؤجج نيران [الثعبان ذو الأجنحة].
“[الثعبان ذو الأجنحة]” أطلق (نينج) صيحة غاضبة.
ألقى الرجل أسود الثوب نظرة باردة مشؤومة عليه، ثم غرق ببطء في اعماق البحيرة.
“[الثعبان ذو الأجنحة]” ركض (نينج) بسرعة عالية فوق سطح الماء، ووصل بسرعة إلى ذلك الجزء من البحيرة. صرخ وهو يحدق في الأعماق، “ألا تريد قتلي؟ أليس لديك كراهية عميقة للغاية بالنسبة لي محفورة في عظامك؟ تعال ، تعال … أنا أنتظر هنا لتأتي وتقتلني”
سقط عشرة حراس مدرعين على ركبة واحدة.
في أعماق المياه.
كانت الوحوش السوداء الثلاثة تعبر المنطقة المقفرة.
كانت عيناه الضيقتان تضيئان بلهيب الغضب. لقد امتلأ حقاً برغبة لا مثيل لها في الطيران للأعلى و الهجوم و التهام لحم (جي نينج) هذا.
“أنا شخصياً قتلت ذلك الثعبان القرمزي الكبير”
“هيا بنا”
سرعان ما امتلأت عيون الرجل الضيقة بوهج مرعب وشرير.
“هاها، قتلته بضربة واحدة. لقد كان حقا مثيرا للشفقة” كان الصوت من فوق ينتقل باستمرار إلى الأسفل، مما يؤجج نيران [الثعبان ذو الأجنحة].
كان الرجل أسود الملابس يرتجف قليلا، لكنه تمكن من كبت رغبة القتل في عقله. “لا يمكنني أن أكون متسرعاً، لا يمكن أن أكون متسرعاً. إن كنتُ متسرعاً، سأقع في فخ [جي] الماكر. قبل ذلك، كان امتداد الحمامة السامة وعشيرة [جي] يتفقان على عدم مغادرتي للبحيرة لمدة قرن من الزمان، وعلى عدم السماح لتلاميذ زيفو بالتصرف ضدي. لم يكن هناك اتفاق يمنع زيانتيان]د من العمل ضدي”
حارب البشر والوحوش بعضهم بشراسة.
“من هو؟” أسرع الرجل أسود اللباس إلى رفع رأسه خلسة من سطح الماء ليلقي نظرة حوله.
غير أن هناك بعض الحدود وبعض القيود. على سبيل المثال، لم يكن الزعماء الحقيقيون في كل من الجانبين ليتصرفوا ضد الأعضاء الأكثر ضعفا في كل من الجانبين ويضايقوهم. ذلك الوحش القديم على مستوى زيفو لن يقتل …. وتلاميذ زيفو لعشيرة [جي] لن يقتلوا أيضا.
(ملاحظة: هنا يتحدثون عن عشيرة جي بأكملها وليس المقاطعة الغربية فقط)
على أية حال، الممارسين من مستوى زيفو كَانوا الأساس.
“من هو؟” أسرع الرجل أسود اللباس إلى رفع رأسه خلسة من سطح الماء ليلقي نظرة حوله.
بمجرد أن يبدأ الممارسين من مستوى زيفو القتال بعضهم البعض، عندما يسقط واحد، ذلك من شأنه أن يهز أسس العشيرة. لا البشر ولا الوحوش ارادوا ان تتزعزع قواعدهم.
“المنطقة المحيطة بـ (جي نينج) خالية، لا يوجد بشر هناك” ومضت عيون الرجل بوهج ساطع. “لكن لماذا يأتي ليلقي بحياته؟ على الأرجح، والده، (جي يي تشوان)، وبعض الممارسين من مستوى زيانتيان ينتظرون في الخارج، بينما يستعملون تقنية معينة لإخفاء آثارهم. ما أن أخرج، حتى تتم مهاجمتي بشكل جماعي”
“إذا لم يكن الشخص صادقا مع نفسه، فلن يخيب أمله فحسب، بل سيتوقف أيضا عن تدريبه، أو ربما يخسر” هز (نينج) رأسه “إذا أردت أنا، (جي نينج)، قتل شخص ما، فسأقتله فقط هو، لوحده. أنا لن أؤذي زوجته وأطفاله، هذه هي حقيقتي!”