49- عرين الثعبان ذو الأجنحة
49- عرين الثعبان ذو الأجنحة
49- عرين الثعبان ذو الأجنحة
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
كان كل شيء صامتاً والصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت الرياح التي تهب على سطح البحيرة والامواج التي تصنعها.
“[الثعبان ذو الأجنحة] أكثر حذرا مما توقعت. ليس فقط أنه يبقى في الأعماق، حتى عندما ظهرت أنا، عدوه المكروه، لم يهاجم” عبس (نينج).
“رأس الفضة؟” صُدم الرجل أسود الملابس على الفور.
سحبه سيكون صعب جدا.
اختراق (جي نينج) لمستوى زيانتيان كان شيئا سريا. بطبيعة الحال، [الثعبان ذو الأجنحة] لا يعرف أيضا. في نظره، ربما كان (نينج) مجرد شاب في الحادية عشرة من عمره كان يملك تقنيات قوية جدا في حركة الأقدام. لم يكن يشكّل تهديداً، لكن على الرغم من ذلك، تمكّن [الثعبان ذو الأجنحة] من كبح اندفاعه للهجوم.
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة.
كانت بعض الرؤوس تطفو سرا من بعيد في البحيرة.
حتى لو كان (جي يي تشوان) ورجاله يجهزون كمينا. كم من الأماكن يمكن أن يكونوا أعدوا كميناً فيها؟
“الوحوش الأدنى” من العدم، ظهر ذاك القوس العظيم الذي أخذه من (زان) فجأة ومعه أربعة سهام. سحب وتر قوسه بسرعة وأطلق النار.
شوا! شوا! شوا! شوا!
انطلقت السهام الأربعة على الفور الى الخارج، فأرعبت وحوش الماء الصغيرة التي غاصت إلى الأسفل بسرعة. لكن ما مدى سرعة سهام (نينج)؟ على الفور، سُمعت سلسلة من الصرخات المؤلمة، حتى أن ذيل سمكة كبيرة كان يرفرف على سطح الماء. تاركين وراءهم بركة من الدماء، اختفوا جميعاً.
“الثعبان ذو الأجنحة” ممسكاً بقوسه العظيم، صرخ (نينج) “لم أكن أتوقع أنك، كوحش قوي، ستتجرأ فقط لكي تظهر تلك الوحوش الصغيرة. أنت تجعلني أنظر إليك باحتقار!”
“الملك الجبار، الملك الجبار، إن الشاب البشري على الجزيرة” أبلغ العديد من الوحوش الأدنى.
“جي نينج”
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
ظهر فجأة صوت عميق مزعج من أعماق البحيرة.
انطلقت السهام الأربعة على الفور الى الخارج، فأرعبت وحوش الماء الصغيرة التي غاصت إلى الأسفل بسرعة. لكن ما مدى سرعة سهام (نينج)؟ على الفور، سُمعت سلسلة من الصرخات المؤلمة، حتى أن ذيل سمكة كبيرة كان يرفرف على سطح الماء. تاركين وراءهم بركة من الدماء، اختفوا جميعاً.
إثنين آخرين من هؤلاء قتلوا بواسطة (نينج).
شعر (نينج) على الفور باندفاع البهجة في قلبه. أخيراً تحدث الثعبان.
“أبي، (رأس الفضة) والآخرون على الجزيرة” فجأة، صرخ ثعبان قلق.
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
“لا تظن حتى أنه يمكنك أن تنجح في استخدام هذه التدابير الخسيسة. أتظنني لا أعرف إن كان والدك والآخرين مختبئين بالجوار؟” انبعث الصوت الصاخب من الأعماق “كيف يمكن لك، طفل صغير من مستوى هوتيان، أن ترمي حياتك بعيدا؟”
“الوحوش الأدنى” من العدم، ظهر ذاك القوس العظيم الذي أخذه من (زان) فجأة ومعه أربعة سهام. سحب وتر قوسه بسرعة وأطلق النار.
“هاها، هوتيان؟” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ “سرعان ما بدأ جسده يتغطى بطبقة من الضوء الضبابي، فيما كان يشير إلى سطح البحيرة. ثقب ضوء السيف مباشرة إلى أعماق البحيرة. “افتح عيونَكَ المتعرّجةَ وخذ نظرة فاحصة!”
سويتش!
بعد إطلاقه للأسهم الأربعة، أخرج سهما آخر وأطلقه، ثم سهما آخر ….. ليطلق في الأخير ما مجموعه عشرة سهام.
انكمش ضوء السيف في أعماق البحيرة مسبباً هزات عديدة.
“لا تظن حتى أنه يمكنك أن تنجح في استخدام هذه التدابير الخسيسة. أتظنني لا أعرف إن كان والدك والآخرين مختبئين بالجوار؟” انبعث الصوت الصاخب من الأعماق “كيف يمكن لك، طفل صغير من مستوى هوتيان، أن ترمي حياتك بعيدا؟”
“هوالا …” على بعد عدة كيلومترات، رفع شخص أسود الملابس رأسه للأعلى، محدقاً باتجاهه بعيون مليئة بالصدمة. “زيانتيان؟ أنت بالفعل زيانتيان؟”
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
ظهر فجأة صوت عميق مزعج من أعماق البحيرة.
“أتجرؤ على محاربتي؟” صاح (نينج) “إذا كنت قلقا لأنني رتبت كمينا، فبإمكانك أن تختار أي موقع في البحيرة أو أية جزيرة ضمن البحيرة الممتدة على مسافة مئة كيلومتر! أنت وأنا، واحد لواحد. هل تجرؤ على محاربتي؟”
كان [الثعبان ذو الأجنحة] يحدق في الشاب البعيد فوق الماء. لقد تردّد.
“أنتم البشر ماكرون جدا. حتى لو وصلت، أيها الشاب، إلى مستوى زيانتيان، كيف يمكن لعشيرة [جي] أن تدعك تموت؟ لابد من وجود مخطط لا أعرفه” غرق الثعبان فورا في الماء وهو يزمجر بغضب “إذا كانت لديك أية شجاعة، اذهب إلى اعماق البحيرة. أنا بالتأكيد سأحاربك هناك. فوق الماء؟ أنا بالتأكيد لن أقع في فخ خدعك!”
حتى لو كان (جي يي تشوان) ورجاله يجهزون كمينا. كم من الأماكن يمكن أن يكونوا أعدوا كميناً فيها؟
لكنَّ كل خطوة كانت كالرياح، رشيقة وسريعة كدخان رقيق. تجول حول الشواطئ الموحلة للجزيرة. تبلغ مساحة الجزيرة حوالي 20 كيلومتراً. لم تكن صغيرة، كان هناك بعض التلال والجداول في الجزيرة.
“أنتم البشر ماكرون جدا. حتى لو وصلت، أيها الشاب، إلى مستوى زيانتيان، كيف يمكن لعشيرة [جي] أن تدعك تموت؟ لابد من وجود مخطط لا أعرفه” غرق الثعبان فورا في الماء وهو يزمجر بغضب “إذا كانت لديك أية شجاعة، اذهب إلى اعماق البحيرة. أنا بالتأكيد سأحاربك هناك. فوق الماء؟ أنا بالتأكيد لن أقع في فخ خدعك!”
كان (نينج)، على سطح الماء، مملوء بالغضب، “جبان كالفأر!”
“(جي نينج)، لقد قتلت أحد أبنائي مجددا، أنا بالتأكيد سأقتلك، بالتأكيد سأقتلك!” تردّد صدى هدير غاضب في اعماق البحيرة، فاندهش (نينج) الذي كان يستعد لدخول مدخل المخبأ.
سووش!
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
غضب (نينج) كثيرا، حتى أنه استدار وغادر على الفور. مشيا على رأس الامواج، وصل بسرعة إلى الجزيرة في وسط بحيرة [سربنج]. لقد قفز مباشرة فوق الجزيرة.
كانت بعض الرؤوس تطفو سرا من بعيد في البحيرة.
“كيف يمكن أن يكون بهذا الجبن” لم يكن لدى (نينج) أية أفكار، أيضاً لم يكن متغطرساً حتى يتوجه مباشرة إلى قاع البحيرة ليقاتل وحش مائي.
“هاه؟” عبس (نينج) فجأة.
“أتجرؤ على محاربتي؟” صاح (نينج) “إذا كنت قلقا لأنني رتبت كمينا، فبإمكانك أن تختار أي موقع في البحيرة أو أية جزيرة ضمن البحيرة الممتدة على مسافة مئة كيلومتر! أنت وأنا، واحد لواحد. هل تجرؤ على محاربتي؟”
في قاع البحيرة.
“الملك الجبار، الملك الجبار، إن الشاب البشري على الجزيرة” أبلغ العديد من الوحوش الأدنى.
كان كل شيء صامتاً والصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت الرياح التي تهب على سطح البحيرة والامواج التي تصنعها.
“هل ذهب للجزيرة؟” جلس الرجل أسود الملابس هناك، يكبت الغضب في قلبه.
“أبي، (رأس الفضة) والآخرون على الجزيرة” فجأة، صرخ ثعبان قلق.
لكن (نينج) ما زال يبيد جميع الوحوش المائية في ذروة هوتيان.
حتى لو كان (جي يي تشوان) ورجاله يجهزون كمينا. كم من الأماكن يمكن أن يكونوا أعدوا كميناً فيها؟
“رأس الفضة؟” صُدم الرجل أسود الملابس على الفور.
“الوحش العجوز [الثعبان ذو الأجنحة]، كل ما يمكنك القيام به هو الصراخ شفهيا. هل يوجد في مخبأك المزيد من الأطفال؟ سأدخل وأقتلهم” لقد نادى (نينج) عندما دخل المخبأ.
مشى (نينج) ببطء.
لقد تذكّر الآن. منذ تدخل امتداد الحمامة السامة والمحافظات الخمس لعشيرة [جي] في مفاوضاته، بقي بعناية تحت الماء دون أن يجرأ حتى على الذهاب إلى مخبئه في الجزيرة! لكن أطفاله لم يكونوا حذرين وكانوا يتوجهون أحيانا الى الجزيرة. في الماضي، كانت تلك الجزيرة موطنهم الحقيقي.
“كم عددهم؟ كم عدد أطفالي في الجزيرة؟” صاح الرجل أسود الملابس بغضب.
“يجب أن يكون (رأس الفضة) فقط. لكن هناك المئات من الوحوش الأدنى” أبلغ الثعبان على الفور.
إثنين آخرين من هؤلاء قتلوا بواسطة (نينج).
تغير وجه الرجل كثيراً عندما سمع هذا “أرسل فورا بعض الوحوش ليحضروا (رأس الفضة) حالا”
اختفى الظل.
“حاضر”
“سووش!” تحرك (نينج).
كان (نينج) إنساناً في النهاية. عندما كان يمشي فوق الماء، كان عليه أن يحافظ على عقله كواحد مع العالم طوال الوقت. بما أنه لم يكن لديه وسيلة لإجبار الثعبان على الخروج، توجه (نينج) مباشرة إلى الجزيرة لأخذ قسط من الراحة.
“أسرعوا وغادروا”
كان هذا عرين [الثعبان ذو الأجنحة] في الماضي، على الرغم من أنه لم يكن متواجداً هنا، عندما رأت الوحوش الأدنى (نينج) أرادوا مهاجمته مباشرة. لقن (نينج) الوحوش الأدنى درساً، بينما لم يظهر أي رحمة على الإطلاق أثناء تعامله مع وحوش هوتيان الأكثر ذكاءً.
“هذه الجزيرة كانت عرين الثعبان في الماضي” ألقى (نينج) نظرة على المحيط “في الألف سنة الماضية، هذا المكان كان دائماً إقليم الوحوش وبما انني غير قادر على إخراج [الثعبان ذو الأجنحة]، فقد ألقي نظرة فاحصة على هذه الجزيرة”
مشى (نينج) ببطء.
لكنَّ كل خطوة كانت كالرياح، رشيقة وسريعة كدخان رقيق. تجول حول الشواطئ الموحلة للجزيرة. تبلغ مساحة الجزيرة حوالي 20 كيلومتراً. لم تكن صغيرة، كان هناك بعض التلال والجداول في الجزيرة.
“جرووول……” من بعيد، كان سلطعون قرمزي بحجم طاحونة يلوح بكماشته المعدنية الكبيرة، محدِّقا في (نينج).
“وحوش الماء الأدنى” ركل (نينج) صخرة، ومع صوت “سوووش!” ضربت بقوة على صدفة وحش السلطعون، مما جعله ينقلب عدة مرات قبل أن يتوقف عن الحركة. عندما رحل (نينج) انقلب السلطعون العملاق مرة أخرى.
لكن (نينج) ما زال يبيد جميع الوحوش المائية في ذروة هوتيان.
كان هذا عرين [الثعبان ذو الأجنحة] في الماضي، على الرغم من أنه لم يكن متواجداً هنا، عندما رأت الوحوش الأدنى (نينج) أرادوا مهاجمته مباشرة. لقن (نينج) الوحوش الأدنى درساً، بينما لم يظهر أي رحمة على الإطلاق أثناء تعامله مع وحوش هوتيان الأكثر ذكاءً.
داخل العرين، صادف تكرارا بعض الوحوش المائية الذين هاجموه. كان البعض شرساً والبعض الآخر كان غريباً. حالما رأوا هذا الشاب البشري، كأنهم رأوا طعاما شهيا يريدون جميعا التهامه. بالنسبة لبعض الوحوش الأدنى، كان (نينج) يجعلهم يطيرون … سواء ماتوا أو ظلوا أحياء فهو لا يهتم بذلك.
“هاه؟” التفت (نينج) فجأة ونظر إلى المسافة. من بعيد كان هنالك مدخل كبير لمغارة ظهر منها فجأة ثعبان فضي كبير. بجانب هذا الثعبان الفضي كان هناك عدد من الوحوش المائية الأدنى والتي كانت بعرض أمتار عديدة.
لا أحد من أولئك الوحوش الأدنى كان ضعيفا.
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
على الأرجح، جميعهم كانوا في ذروة هوتيان.
“هذا، هذا ….. موقع أثري!” فكر (نينج) على الفور في هذا المصطلح.
لا أحد من أولئك الوحوش الأدنى كان ضعيفا.
أخرج (نينج) قوسه وأربعة سهام، ثم أطلقهم.
“سووش!” تحرك (نينج).
“رأس الفضة؟” صُدم الرجل أسود الملابس على الفور.
“[الثعبان ذو الأجنحة] أكثر حذرا مما توقعت. ليس فقط أنه يبقى في الأعماق، حتى عندما ظهرت أنا، عدوه المكروه، لم يهاجم” عبس (نينج).
“أسرعوا وغادروا”
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
“ارحلوا”
مع ذلك، بالنسبة ل[الثعبان ذو الأجنحة] … كان أكثر واحد أهمية هو (ريدتيب)، كان لديه دم سماوي.
“يجب أن يكون هذا الشاب البشري في مستوى زيانتيان” تذمرت هذه الوحوش الصغيرة إلى بعضها البعض. لم يهاجم أي منهم (نينج)، بدلاً من ذلك، تَبعثروا في كُلّ اتجاه، نحو المياه البعيدة للبحيرة.
غضب (نينج) كثيرا، حتى أنه استدار وغادر على الفور. مشيا على رأس الامواج، وصل بسرعة إلى الجزيرة في وسط بحيرة [سربنج]. لقد قفز مباشرة فوق الجزيرة.
أخرج (نينج) قوسه وأربعة سهام، ثم أطلقهم.
سويتش!
بعد إطلاقه للأسهم الأربعة، أخرج سهما آخر وأطلقه، ثم سهما آخر ….. ليطلق في الأخير ما مجموعه عشرة سهام.
“هاها، هوتيان؟” ضحك (نينج) بصوتٍ عالٍ “سرعان ما بدأ جسده يتغطى بطبقة من الضوء الضبابي، فيما كان يشير إلى سطح البحيرة. ثقب ضوء السيف مباشرة إلى أعماق البحيرة. “افتح عيونَكَ المتعرّجةَ وخذ نظرة فاحصة!”
هوا! هوا! هوا! أُطلق سهم تلو الآخر.
على الفور، قُتل أكبر عشرة وحوش من مستوى هوتيان. بعض الوحوش الأصغر والأضعف تمكنوا من الهرب إلى الماء.
“[الثعبان ذو الأجنحة] أكثر حذرا مما توقعت. ليس فقط أنه يبقى في الأعماق، حتى عندما ظهرت أنا، عدوه المكروه، لم يهاجم” عبس (نينج).
“لقد صادفت موقعا أثريا حيّا. أنا بالتأكيد يجب أن أخرج من هنا على قيد الحياة. بالتأكيد!” كانت عيون (نينج) مليئة برغبة لا مثيل لها، فقد أدرك أنه في مواجهة هذه البقايا القديمة للقوى العظمى، لم يكن لديه، وهو مجرد زيانتيان، أي فرصة لمقاومته على الإطلاق. كان خياره الوحيد ان يذعن له، ثم يحاول لاحقا ايجاد طريقة للهرب.
“(جي نينج)، لقد قتلت أحد أبنائي مجددا، أنا بالتأكيد سأقتلك، بالتأكيد سأقتلك!” تردّد صدى هدير غاضب في اعماق البحيرة، فاندهش (نينج) الذي كان يستعد لدخول مدخل المخبأ.
مشى (نينج) ببطء.
“قتلت ابنا آخر؟ كم عدد الأطفال لديه؟”
“هل ذهب للجزيرة؟” جلس الرجل أسود الملابس هناك، يكبت الغضب في قلبه.
وقف (جي نينج) على سطح الماء محدقاً في محيطه.
بنظرة فضولية، اكتسح (نينج) المنطقة المجاورة بنظرة خاطفة. كان هناك ثلاثة وحوش مائية على مستوى هوتيان من نوع الثعبان، قام بقتلهم بسهامه، من كان إبنه؟ لم يكن (نينج) يعلم أن الوحش القديم [الثعبان ذو الأجنحة] كان له 92 طفلاً في الأصل. أكلت وحوش أخرى العديد منهم أو تم قتلهم من قبل البشر، ولم ينج منهم سوى ستة عشر طفلاً.
“الوحوش الأدنى” من العدم، ظهر ذاك القوس العظيم الذي أخذه من (زان) فجأة ومعه أربعة سهام. سحب وتر قوسه بسرعة وأطلق النار.
تغير وجه (نينج) بشكل كبير.
إثنين آخرين من هؤلاء قتلوا بواسطة (نينج).
مع ذلك، بالنسبة ل[الثعبان ذو الأجنحة] … كان أكثر واحد أهمية هو (ريدتيب)، كان لديه دم سماوي.
“الوحش العجوز [الثعبان ذو الأجنحة]، كل ما يمكنك القيام به هو الصراخ شفهيا. هل يوجد في مخبأك المزيد من الأطفال؟ سأدخل وأقتلهم” لقد نادى (نينج) عندما دخل المخبأ.
ظهر فجأة صوت عميق مزعج من أعماق البحيرة.
“لا تظن حتى أنه يمكنك أن تنجح في استخدام هذه التدابير الخسيسة. أتظنني لا أعرف إن كان والدك والآخرين مختبئين بالجوار؟” انبعث الصوت الصاخب من الأعماق “كيف يمكن لك، طفل صغير من مستوى هوتيان، أن ترمي حياتك بعيدا؟”
“الثعبان ذو الأجنحة” ممسكاً بقوسه العظيم، صرخ (نينج) “لم أكن أتوقع أنك، كوحش قوي، ستتجرأ فقط لكي تظهر تلك الوحوش الصغيرة. أنت تجعلني أنظر إليك باحتقار!”
كان هذا العرين مكان [الثعبان ذو الأجنحة] الذي عاش فيه لألف سنة، كان المكان مظلماً بالداخل مع مسارات ملتوية.
“الملك الجبار، الملك الجبار، إن الشاب البشري على الجزيرة” أبلغ العديد من الوحوش الأدنى.
تقدم (نينج) ممسكا سيوف الشمال المظلم.
داخل العرين، صادف تكرارا بعض الوحوش المائية الذين هاجموه. كان البعض شرساً والبعض الآخر كان غريباً. حالما رأوا هذا الشاب البشري، كأنهم رأوا طعاما شهيا يريدون جميعا التهامه. بالنسبة لبعض الوحوش الأدنى، كان (نينج) يجعلهم يطيرون … سواء ماتوا أو ظلوا أحياء فهو لا يهتم بذلك.
لكن (نينج) ما زال يبيد جميع الوحوش المائية في ذروة هوتيان.
“هذا العرين عميق جدا” إستمر (نينج) في التوغل في الأنفاق. فجأة، داخل الأنفاق المظلمة، ظهر ظل وحش هائل مشوش على شكل رأس دب عملاق. هذا الظل الهائل بدأ يفتح فمه على مصراعيه محاولا إدخال (نينج) بداخله.
تغير وجه (نينج) بشكل كبير.
في الوقت نفسه، اكتشف أنه غير قادر تماما على الحركة. لم يستطع التقدم أو التراجع.
“هذا، هذا ….. موقع أثري!” فكر (نينج) على الفور في هذا المصطلح.
في قاع البحيرة.
في العالم الذي لا حدود له، من عصر الأباطرة الأول إلى العصر الحديث، وُجد عدد لا يُحصى من الممارسين على مر السنين. وهكذا كان هنالك عدد لا يُحصى من المواقع الأثرية التي تكون غالبا بقايا لإمبراطور ما أو بقايا لقصر خالد. بما أن الجنس البشري انتشر في كل أنحاء العالم، غالبا ما كان الناس يدخلون عن طريق الصدفة إلى بعض مواقع الآثار القديمة.
“هوالا …” على بعد عدة كيلومترات، رفع شخص أسود الملابس رأسه للأعلى، محدقاً باتجاهه بعيون مليئة بالصدمة. “زيانتيان؟ أنت بالفعل زيانتيان؟”
لكن معظمهم ماتوا داخل هذه الآثار الخالدة. في الكتب التي قرأها (نينج)، كان هناك العديد من مواقع الآثار القديمة المشهورة التي التهمت عدداً لا يحصى من المخلوقات.
سويتش!
“لقد صادفت موقعا أثريا حيّا. أنا بالتأكيد يجب أن أخرج من هنا على قيد الحياة. بالتأكيد!” كانت عيون (نينج) مليئة برغبة لا مثيل لها، فقد أدرك أنه في مواجهة هذه البقايا القديمة للقوى العظمى، لم يكن لديه، وهو مجرد زيانتيان، أي فرصة لمقاومته على الإطلاق. كان خياره الوحيد ان يذعن له، ثم يحاول لاحقا ايجاد طريقة للهرب.
“رأس الفضة؟” صُدم الرجل أسود الملابس على الفور.
ابتلع الظل الهائلة لرأس الدب الرمادي (نينج) بجرعة واحدة.
اختراق (جي نينج) لمستوى زيانتيان كان شيئا سريا. بطبيعة الحال، [الثعبان ذو الأجنحة] لا يعرف أيضا. في نظره، ربما كان (نينج) مجرد شاب في الحادية عشرة من عمره كان يملك تقنيات قوية جدا في حركة الأقدام. لم يكن يشكّل تهديداً، لكن على الرغم من ذلك، تمكّن [الثعبان ذو الأجنحة] من كبح اندفاعه للهجوم.
اختفى الظل.
مشى (نينج) ببطء.
اختفى (نينج) أيضاً.
وظلت الأنفاق داخل عرين [الثعبان ذو الأجنحة] هادئة وسلمية كما كانت دائما، وكأن شيئا لم يحدث.