66- مطاردة
66- مطاردة
66- مطاردة
هبط (جي نينج) على بعد كيلومتر وأمسك بالقائد ذو اللحية السوداء، على الفور، ركع جميع قادة قبيلة [أجنحة النار] على ركبتَين متذبذبتين وصرخوا تكرارا “السيد الشاب (جي نينج)، الرحمة!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!”
“السيد الشاب (جي نينج)” كان الرجل ذو اللحية السوداء يرتجف.
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
محاربو القبائل الذين خلفهم والذين لم تصبهم الأمواج، برؤيتهم لقادتهم ينحنون بهذا الشكل، ركعوا أيضا بسرعة. في ذلك الوقت، اختفت الامواج، وركع رجال القبائل جميعا مذعورين.
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
“السيد الشاب (جي نينج)” كان الرجل ذو اللحية السوداء يرتجف.
“ألا تعرفني؟” نظر (نينج) إليه.
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
حرك الرجل ذو اللحية السوداء رجليه على عجل. ” لا، لا، لقد سمعت عن شهرة السيد (جي نينج) منذ زمن بعيد”
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
“إذن ما زلت تأمر بالهجوم؟” عبس (نينج).
“آآآه!” نادى فجأة رئيس قبيلة [أجنحة النار]، ذلك الرجل ذو اللحية السوداء، ثم أشار على الفور إلى الجثة على الأرض. “لقد كان هو! لقد كان هو أيها السيد الشاب (جي نينج)، كل هذا كان بسببه. في البداية بصق بدخان غزير عليّ، وفقدت قدراتي. رغم أنني كنت أعرف ما يجري، عاملته كسيد لي وأطعته من كل قلبي. مهما كان الأمر الذي يعطيني، أقوم بتنفيذه، حتى لو أرادني أن أموت، لن أقاوم على الإطلاق. عندما سمعت اسمك أيها السيد الشاب، هو من أمرني بالهجوم. من الواضح أنني لم أرد إهانتك يا سيدي الشاب، لكن بمجرد أن أمرني أعطيت أمري فوراً”
“أنا…..أنا…..” لم يعرف الرجل ذو اللحية السوداء ماذا يقول الآن. هذا سبب حيرة ل(نينج) أكثر. كان القائد الذي أمامه يعرف اسمه جيدا ويخاف منه. إذن لماذا تجرأ على إصدار هذا الأمر؟
“السيد الشاب” نظر الاثنان إلى (نينج).
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
صرخ (نينج) قائلا “أسألك لماذا تهاجم قبيلة [السن الأسود]؟”
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
تردَّد الرجل ذو اللحية السوداء على الفور.
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
“لا تلمسوه!” صرخ (نينج) على الفور.
“هذا كان قرار الرئيس وحده”
“سم”
“ألا تعرفني؟” نظر (نينج) إليه.
“كلنا عارضناه”
حرك الرجل ذو اللحية السوداء رجليه على عجل. ” لا، لا، لقد سمعت عن شهرة السيد (جي نينج) منذ زمن بعيد”
“قبل نصف سنة، تجاهل الزعيم مقاومتنا وأخرج المحاربين عنوة ودمر قبيلة صغيرة لا تضم سوى مئات قليلة من الناس، وباع الجميع، رجلا، امرأة، ولدا، وشيخا كعبيد لصديقه العزيز (زيج)! أنظر، ذلك الذي بجانب الرئيسِ هو (زيج)! الرئيس يثق به كثيراً” الشيخ ذو الشعر الفضي المكسو بالفرو أشار إلى الشاب ذو الشعر الطويل بجانب (جي نينج).
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
“تشكيل” عرف (نينج) على الفور أنه دخل في تشكيل.
سوووش!
“عجلوا، عجلوا” كان مرافقي العبيد جنودا يحملون السياط، وكانوا أحيانا يندفعون بالسياط. فيما يتعلق ببعض الأطفال الصغار، كانوا مقيدين ويجلسون على ظهور الخيل، وكان ثمانية أو عشرة أطفال مقيدين على كل حصان، مما يسمح لهم بالتحرك بسرعة أكبر.
“آآآه!” نادى فجأة رئيس قبيلة [أجنحة النار]، ذلك الرجل ذو اللحية السوداء، ثم أشار على الفور إلى الجثة على الأرض. “لقد كان هو! لقد كان هو أيها السيد الشاب (جي نينج)، كل هذا كان بسببه. في البداية بصق بدخان غزير عليّ، وفقدت قدراتي. رغم أنني كنت أعرف ما يجري، عاملته كسيد لي وأطعته من كل قلبي. مهما كان الأمر الذي يعطيني، أقوم بتنفيذه، حتى لو أرادني أن أموت، لن أقاوم على الإطلاق. عندما سمعت اسمك أيها السيد الشاب، هو من أمرني بالهجوم. من الواضح أنني لم أرد إهانتك يا سيدي الشاب، لكن بمجرد أن أمرني أعطيت أمري فوراً”
أطلق الشاب ذو الشعر الطويل الراكع فجأة ضوء أسود من أكمامه.
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
“السيد الشاب” نظر الاثنان إلى (نينج).
“كلانج!” كان جسد (جي نينج) مغطى بفراء الوحوش، وتحتها كان لديه كنوز سحرية تحميه. بطبيعة الحال، تم منع هذا الهجوم.
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“أي شخص قادر على خلق هذا الشيء هو بالتأكيد مشعوذ قوي جدا أو كيميائي” كان (نينج) مذعورا سرا، واستدار لينظر إلى القائد. “تكلم. ما الذي أراده (زيج) منك؟”
“همف” نظر (نينج) إلى الشاب طويل الشعر، ولكنه اكتشف أن وجه الشاب بدأ يتحول إلى اللون الأسود بالفعل. في هذه اللحظة، كان افراد القبيلة الآخرون رفيعو المستوى يصرخون بغضب ويمدّون أيديهم للقبض على الشاب والتخطيط لإخضاعه. “يتجرأ على مهاجمة السيد الشاب، إنه يستحق الموت”
“ماذا؟” كان (نينج) متفاجئاً أيضاً.
هبط (جي نينج) على بعد كيلومتر وأمسك بالقائد ذو اللحية السوداء، على الفور، ركع جميع قادة قبيلة [أجنحة النار] على ركبتَين متذبذبتين وصرخوا تكرارا “السيد الشاب (جي نينج)، الرحمة!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!” “السيد الشاب (جي نينج)، لا تغضب!”
“أسرعوا”
“لا تلمسوه!” صرخ (نينج) على الفور.
لكن يد أحد رجال القبيلة كانت بالفعل قد لمست ذلك الشاب ذو الشعر الطويل. بدء اللون الأسود على يد الشاب طويل الشعر بالانتقال فورا إلى اليد اليمنى لذلك الرجل قوي البنية.
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
“سوييش!” أشار (نينج) إلى ذلك بظفره، فتأرجح شعاع من طاقة السيف، مقطِّعا الذراع اليمنى للرجل القوي.
لقد واصلوا المطاردة.
“(ماوو)،(ورقة الخريف)” استدار (نينج) للنظر إلى المسافة.
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
“إذن ما زلت تأمر بالهجوم؟” عبس (نينج).
“شراء العبيد!” قال الرجل ذو اللحية السوداء بسرعة “في البداية اشترى منا عبيدا مرتين، أي أكثر من ألفي عبد! بعد ذلك، سيطر عليّ وأمرني أن أبتلع بعض القبائل الأصغر وأجعل كل اعضائها يُباعون عبيدا له. كان يرتب أن يأخذ هؤلاء الناس وأرسل بعض الأشخاص ليأخذهم”
“سم”
انسحب رجال قبيلة [أجنحة النار] المحيطين على حين غرة.
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
“أسرعوا”
“آآآه!” نادى فجأة رئيس قبيلة [أجنحة النار]، ذلك الرجل ذو اللحية السوداء، ثم أشار على الفور إلى الجثة على الأرض. “لقد كان هو! لقد كان هو أيها السيد الشاب (جي نينج)، كل هذا كان بسببه. في البداية بصق بدخان غزير عليّ، وفقدت قدراتي. رغم أنني كنت أعرف ما يجري، عاملته كسيد لي وأطعته من كل قلبي. مهما كان الأمر الذي يعطيني، أقوم بتنفيذه، حتى لو أرادني أن أموت، لن أقاوم على الإطلاق. عندما سمعت اسمك أيها السيد الشاب، هو من أمرني بالهجوم. من الواضح أنني لم أرد إهانتك يا سيدي الشاب، لكن بمجرد أن أمرني أعطيت أمري فوراً”
انسحب رجال قبيلة [أجنحة النار] المحيطين على حين غرة.
حدَّق الرجل ذو اللحية السوداء بصدمة وغضب إلى الجثة على الأرض. “كان ذلك الفم المليء بالدخان”
“حاضر، سيدي الشاب” قال الرجل ذو اللحية السوداء على عجل، ثم زأر خلفه، “(ثرينايف)، (كاردكلوث)، تعالا إلى هنا”
عندما سمع أفراد القبيلة رفيعو المستوى ذلك، شعروا جميعا بالرهبة.
“عجلوا، عجلوا” كان مرافقي العبيد جنودا يحملون السياط، وكانوا أحيانا يندفعون بالسياط. فيما يتعلق ببعض الأطفال الصغار، كانوا مقيدين ويجلسون على ظهور الخيل، وكان ثمانية أو عشرة أطفال مقيدين على كل حصان، مما يسمح لهم بالتحرك بسرعة أكبر.
“ماذا؟” كان (نينج) متفاجئاً أيضاً.
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
لقد واصلوا المطاردة.
في منطقة [سوالو] الجبلية بأكملها، لم يكن في حوزة سوى طائفة [اللهب الأسود] عقاقير يمكنها السيطرة على شخص ما، ولكن أشهر دواء لدى طائفة [اللهب الأسود] هو حبة النار المقدسة. عندما يأكل المرء حبة النار المقدسة، يصبح مخلصا جدا لطائفة [اللهب الأسود] ولا يخاف حتى الموت! فقط، حبة النار المقدسة لطائفة [اللهب الأسود] لم تكن نفحة دخان.
على الفور، أصبحت الكتلة السوداء من الرجال جاثيين على ركبهم.
“أي شخص قادر على خلق هذا الشيء هو بالتأكيد مشعوذ قوي جدا أو كيميائي” كان (نينج) مذعورا سرا، واستدار لينظر إلى القائد. “تكلم. ما الذي أراده (زيج) منك؟”
“تشكيل” عرف (نينج) على الفور أنه دخل في تشكيل.
“شراء العبيد!” قال الرجل ذو اللحية السوداء بسرعة “في البداية اشترى منا عبيدا مرتين، أي أكثر من ألفي عبد! بعد ذلك، سيطر عليّ وأمرني أن أبتلع بعض القبائل الأصغر وأجعل كل اعضائها يُباعون عبيدا له. كان يرتب أن يأخذ هؤلاء الناس وأرسل بعض الأشخاص ليأخذهم”
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
“مرؤوسيه؟” سأل (نينج) “ألم تقل أنه أرسل مرؤوسين ليأخذوا العبيد؟ كان هناك الكثير من العبيد، بمن فيهم النساء والأولاد والمسنون، سيسافرون ببطء شديد. يجب أن تكون قادراً على إيجاد آثار لها”
أومأ (نينج) برأسه
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
سوووش!
“أستطيع. أستطيع” أومأ الرجل ذو اللحية السوداء برأسه بسرعة “منذ عشرة أيام، أخذ مرؤوسيه مجموعة من العبيد. كانوا متجهين نحو الشرق قبل يومين، فرقة صيد من قبيلتنا رأت فرقة العبيد تلك على الأرجح، خلال يومين. لم يبتعدوا كثيراً يجب أن نكون قادرين على إيجادهم بسرعة”
أومأ (نينج) برأسه
“(ماوو)،(ورقة الخريف)” استدار (نينج) للنظر إلى المسافة.
حرك الرجل ذو اللحية السوداء رجليه على عجل. ” لا، لا، لقد سمعت عن شهرة السيد (جي نينج) منذ زمن بعيد”
سرعان ما رأوا مجموعة كبيرة من الأشخاص. كانوا جميعا، ذكورا وإناثا، مقيَّدين بيديهم، إذ رُبط الحبل بجذع شجرة. كانت مجموعة من الرجال والنساء مربوطات معا، حاملين جذع شجرة. بفعل ذلك، فإن أي شخص يحاول الفرار سيسحب الآخرين معه، وبمجرد أن تتضح الحركة بما فيه الكفاية، فإن مرافقي الرقيق سيلاحظون ذلك بسهولة.
كان (نينج) محتارا. ما الفائدة من شراء هذا العدد الكبير من العبيد؟ بشكل عام، كانت القبائل تشتري العبيد لاستخدامهم في العمل اليدوي أو كخدام. كان على العبيد أن يأكلوا أيضا، وتوفير الطعام الكافي للعديد من الناس لن يكون سهلا.
سرعان ما تقدمت (ورقة الخريف) و(ماوو).
“السيد الشاب” نظر الاثنان إلى (نينج).
أطلق الشاب ذو الشعر الطويل الراكع فجأة ضوء أسود من أكمامه.
“لدي شيء لأعتني به” قال (نينج) “أرسلوا رسالة إلى أقرب محطة من الحرس الأسود المدرع، وليكن أقرب مائة من الحرس الأسود المدرع لمرافقتكم أنتم و(بلوستون) إلى بحيرة [سربنج]. يرتب أبي لبناء مسكن في بحيرة [سربنج]، وأنتم ستعيشون مؤقتا هناك، في وسط جزيرة بحيرة [سربنج]”
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
“إذن ما زلت تأمر بالهجوم؟” عبس (نينج).
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
“أما بالنسبة لك” نظر (نينج) إلى الرجل ذو اللحية السوداء “سترتّب على الفور مرشدين ليرافقاني من أجل مطاردة تلك الفرقة. أريد أن أجد فرقة العبيد تلك”
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
“حاضر، سيدي الشاب” قال الرجل ذو اللحية السوداء على عجل، ثم زأر خلفه، “(ثرينايف)، (كاردكلوث)، تعالا إلى هنا”
أطلق الشاب ذو الشعر الطويل الراكع فجأة ضوء أسود من أكمامه.
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
وقع الشاب طويل الشعر على الأرض، وكان جسمه بأكمله مظلما، وتنزف فتحاته السبع دما أسود. ذلك الرجل الذي قُطعت ذراعه بواسطة (نينج)، كان لديه دم أسود أيضا يخرج من يده المقطوعة.
“سيدي الشاب، من الواضح أن هناك خطوات هنا” قال رجل داكن الشعر مُضفر بسرعة. “الآثار واضحة جداً، لابد أنهم ذهبوا من هنا منذ أقل من يوم. سنلحق بهم قريبا”
“حسنا” أومأ (نينج) برأسه.
“السيد الشاب” نظر الاثنان إلى (نينج).
لقد واصلوا المطاردة.
“تشكيل” عرف (نينج) على الفور أنه دخل في تشكيل.
سرعان ما رأوا مجموعة كبيرة من الأشخاص. كانوا جميعا، ذكورا وإناثا، مقيَّدين بيديهم، إذ رُبط الحبل بجذع شجرة. كانت مجموعة من الرجال والنساء مربوطات معا، حاملين جذع شجرة. بفعل ذلك، فإن أي شخص يحاول الفرار سيسحب الآخرين معه، وبمجرد أن تتضح الحركة بما فيه الكفاية، فإن مرافقي الرقيق سيلاحظون ذلك بسهولة.
“قبل نصف سنة، تجاهل الزعيم مقاومتنا وأخرج المحاربين عنوة ودمر قبيلة صغيرة لا تضم سوى مئات قليلة من الناس، وباع الجميع، رجلا، امرأة، ولدا، وشيخا كعبيد لصديقه العزيز (زيج)! أنظر، ذلك الذي بجانب الرئيسِ هو (زيج)! الرئيس يثق به كثيراً” الشيخ ذو الشعر الفضي المكسو بالفرو أشار إلى الشاب ذو الشعر الطويل بجانب (جي نينج).
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
“قبل نصف سنة، تجاهل الزعيم مقاومتنا وأخرج المحاربين عنوة ودمر قبيلة صغيرة لا تضم سوى مئات قليلة من الناس، وباع الجميع، رجلا، امرأة، ولدا، وشيخا كعبيد لصديقه العزيز (زيج)! أنظر، ذلك الذي بجانب الرئيسِ هو (زيج)! الرئيس يثق به كثيراً” الشيخ ذو الشعر الفضي المكسو بالفرو أشار إلى الشاب ذو الشعر الطويل بجانب (جي نينج).
“عجلوا، عجلوا” كان مرافقي العبيد جنودا يحملون السياط، وكانوا أحيانا يندفعون بالسياط. فيما يتعلق ببعض الأطفال الصغار، كانوا مقيدين ويجلسون على ظهور الخيل، وكان ثمانية أو عشرة أطفال مقيدين على كل حصان، مما يسمح لهم بالتحرك بسرعة أكبر.
“آآآه!” نادى فجأة رئيس قبيلة [أجنحة النار]، ذلك الرجل ذو اللحية السوداء، ثم أشار على الفور إلى الجثة على الأرض. “لقد كان هو! لقد كان هو أيها السيد الشاب (جي نينج)، كل هذا كان بسببه. في البداية بصق بدخان غزير عليّ، وفقدت قدراتي. رغم أنني كنت أعرف ما يجري، عاملته كسيد لي وأطعته من كل قلبي. مهما كان الأمر الذي يعطيني، أقوم بتنفيذه، حتى لو أرادني أن أموت، لن أقاوم على الإطلاق. عندما سمعت اسمك أيها السيد الشاب، هو من أمرني بالهجوم. من الواضح أنني لم أرد إهانتك يا سيدي الشاب، لكن بمجرد أن أمرني أعطيت أمري فوراً”
انسحب رجال قبيلة [أجنحة النار] المحيطين على حين غرة.
كانت النظرات على وجوه الرجال والنساء مليئة بالحزن، وكانت عيونهم مليئة باليأس.
“أما بالنسبة لك” نظر (نينج) إلى الرجل ذو اللحية السوداء “سترتّب على الفور مرشدين ليرافقاني من أجل مطاردة تلك الفرقة. أريد أن أجد فرقة العبيد تلك”
قبل نصف شهر، كانوا في قبائلهم الخاصة، يعيشون حياة سلمية وسعيدة مع عائلاتهم. لكنهم صاروا الآن عبيدا يُرافَقون إلى منطقة مجهولة.
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
“سيدي الشاب، من الواضح أن هناك خطوات هنا” قال رجل داكن الشعر مُضفر بسرعة. “الآثار واضحة جداً، لابد أنهم ذهبوا من هنا منذ أقل من يوم. سنلحق بهم قريبا”
“أنتما الاثنان، خذا هذه الوحوش السوداء الثلاثة وعودا. لجعل رجال قبيلتك يرتبون لإرسالهم إلى بحيرة [سربنج]” بضربة من يده، سحب (نينج) رأسين من الذهب. “لقد سافرتم معي، لن أسيء معاملتكم”
“شكراً لك أيها السيد الشاب” سارع الرجلان القبليان إلى شكره.
“سيدي الشاب، من الواضح أن هناك خطوات هنا” قال رجل داكن الشعر مُضفر بسرعة. “الآثار واضحة جداً، لابد أنهم ذهبوا من هنا منذ أقل من يوم. سنلحق بهم قريبا”
أومأ (نينج) برأسه ثم ربت على وحشه الأسود. لقد ركب هذا الوحش الأسود أثناء مغامرته. بعد أن أمضى الكثير من الوقت معه، كان متردداً في التخلي عنه.
عندما سمع أفراد القبيلة رفيعو المستوى ذلك، شعروا جميعا بالرهبة.
“أي شخص قادر على خلق هذا الشيء هو بالتأكيد مشعوذ قوي جدا أو كيميائي” كان (نينج) مذعورا سرا، واستدار لينظر إلى القائد. “تكلم. ما الذي أراده (زيج) منك؟”
“يمكنكم الذهاب الآن” ترجل (نينج) على الفور، ثم بدأ يسافر بنفسه. مع ذلك، هذه الفرقة كانت تتحرك ببطء شديد لم تكن هناك حاجة له لركوب الوحش الأسود.
قاد (نينج) المرشدَين على ظهر الوحوش السوداء، مسافرين نهارا فيما كانوا يرتاحون ليلا في مطاردة سريعة. تلك الفرقة، ترشد المئات من المسنين والرضع، سيكون بمقدورهم على الأكثر التقدم مائة كيلومتر في اليوم.
واصلت فرقة العبيد التقدم عبر الغابات الجبلية. على الطريق، مع أنهم صادفوا بعض الوحوش الرهيبة، كان مرافقو العبيد ممارسين أقوياء، جميعهم تقريبا على قمة هوتيان، وثلاثة منهم ممارسي تنقية جسد في مستوى هوتيان. لقد قتلوا الوحوش بسهولة.
أومأ (نينج) برأسه
“إنه حقا امر غريب” قال (نينج) لنفسه “شراء العبيد على نطاق واسع، واستخدام الأدوية للسيطرة على زعيم قبيلة من أجل الإمساك بالعبيد على نطاق واسع. حتى مرافقي العبيد لديهم ممارسون من جسد الإمبراطور”
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
قال الأعضاء رفيعو المستوى بجانبه على عجل “السيد الشاب (جي نينج)، قبيلة [السن الأسود] هي قبيلة صغيرة. قبيلتنا لم ترد مهاجمتهم على الإطلاق، إلا أن الرئيس أصر على المجيء، فنحن عارضناه لأنها كانت مجرد قبيلة صغيرة وبالتالي لا تستحق العناء”
“أسرعوا!”
“كلنا عارضناه”
“أسرعوا”
أطلق الشاب ذو الشعر الطويل الراكع فجأة ضوء أسود من أكمامه.
“كدنا نصل” بدا مرافقو العبيد سعداء.
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
تبعهم (نينج) سراً من الخلف. هذا المكان كان يعتبر الحدود بين عشيرة [جي] وعشيرة [الخشب الحديدي].
“أنتما الاثنان، خذا هذه الوحوش السوداء الثلاثة وعودا. لجعل رجال قبيلتك يرتبون لإرسالهم إلى بحيرة [سربنج]” بضربة من يده، سحب (نينج) رأسين من الذهب. “لقد سافرتم معي، لن أسيء معاملتكم”
كان تعبير (نينج) خطيراً “يا له من سم عنيف”
هذه المجموعة من العبيد كانوا متجهين إلى سلسلة الجبال.
“أمرك” وافق (ماوو) و(ورقة الخريف) على الفور.
“السيد الشاب (جي نينج)” كان الرجل ذو اللحية السوداء يرتجف.
“إنه حقا امر غريب” قال (نينج) لنفسه “شراء العبيد على نطاق واسع، واستخدام الأدوية للسيطرة على زعيم قبيلة من أجل الإمساك بالعبيد على نطاق واسع. حتى مرافقي العبيد لديهم ممارسون من جسد الإمبراطور”
“أدخلوا الجبال” تابعت الفرقة للأمام.
تحرك (نينج) من الخلف، فور دخولهم قاعدة الجبل، وبمجرد أن تبعهم (نينج) إلى الجبال، تغيرت الشمس الساطعة في السماء فجأة. كما لو أن النهار تحول فجأة إلى ليل فسودت المنطقة المحيطة بهم، ولم يكن بالإمكان سوى معرفة بعض التفاصيل الخافتة عن المنطقة المحيطة. بدت المنطقة كلها مغطاة بضباب أسود.
“با!” برمية من يده، أُرسل الرجل ذو اللحية السوداء وهو يتدحرج مرتين على الأرض.
كان الضباب الأسود في كل مكان، وكان مليئا بهالة باردة.
عندما سمع أفراد القبيلة رفيعو المستوى ذلك، شعروا جميعا بالرهبة.
“كلانج!” كان جسد (جي نينج) مغطى بفراء الوحوش، وتحتها كان لديه كنوز سحرية تحميه. بطبيعة الحال، تم منع هذا الهجوم.
“تشكيل” عرف (نينج) على الفور أنه دخل في تشكيل.
“همف” نظر (نينج) إلى الشاب طويل الشعر، ولكنه اكتشف أن وجه الشاب بدأ يتحول إلى اللون الأسود بالفعل. في هذه اللحظة، كان افراد القبيلة الآخرون رفيعو المستوى يصرخون بغضب ويمدّون أيديهم للقبض على الشاب والتخطيط لإخضاعه. “يتجرأ على مهاجمة السيد الشاب، إنه يستحق الموت”
“شخص ما جاء ليموت. هاها!” ظهرت ضحكة شريرة تثقب الأذن فجأة. “طفل بشري صغير، لحمك بالتأكيد سيكون لذيذ جدا. سألتهمك ببطء لدغة بعد لدغة”
وقف (نينج) هناك محدقاً في الضباب الأسود الذي يحيط به. كان بالكاد يرى مسافة عشرة أمتار، أبعد من ذلك، هو لا يستطيع أن يرى أيّ شيء. بين يديه، كانت سيوف الشمال المظلم مستعدة بالفعل.