لو جوي
لو جوي
الفصول تنزل اولا على الموقع riwayat.online
عندما فتح لين دونغ
عينيه في اليوم التالي، تخلل ضوء الشمس الدافئ من خلال النافذة و
أضاء كل الغرفة .
مدد لين دونغ جسمه قبل أن يقوم بتنفيذ مجموعة من الحركات لتنشيط جسده، و
توقف
فقط عندما بدأ العرق يسيل بغزارة، بعد فترة وجيزة، تحول بصره نحو باب الغرفة
الذي
فتح بلطف من قبل جيانغ شوي، التي كانت تحمل حوض مياه صغير، مشى لين دونغ
ببطء بينما يحدق في عينيها مع نظرة استحياء خافتة تعلوا ملامح وجهها الجميل.
"تفضل" كان صوت جيانغ شوي لطيف، ثم وضعت حوض المياه على الطاولة
و كذلك
المنشفة التي اعطتها برفق مع يديها مثل اليشم إلى لين دونغ ، هذا جعلها
تبدو و كأنها
زوجة مطيعة. كان لين دونغ مذهولا بينما يحدق في وجهها، بعد كل شيء،
منذ أن
أصبح شابا لم تتم العناية به من طرف امرأة جميلة مثل هذا القبيل...
بينما كان يحدق بها لين دونغ خفضت رأسها و قالت: "هذا كل ما يمكنني القيام به..."
"هاها شكرا لك" ابتسم لين دونغ و هو يمسك المنشفة الدافئة، و
التي لايزال فيها أثر من
عطر هذه الجميلة، بعد أن مسح وجهه من العرق أعاد لها
المنشفة مع بعض العلامات
السوداء.
مدت جيانغ شوي يديها الجميلتين لإمساك المنشفة و كانت تعلوا وجهها ابتسامة
لطيفة و
دافئة بشكل استثنائي، على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى التي تنتظر
فيها رجلا،
فإنها لم تتوقع أن ينقبض قلبها بعنف شديد.
"ليس هناك حاجة لإجبار نفسك على أن تخدميني، فأنا لست معتاد على هذا،
على
الرغم من أننا لم نعرف بعضنا سوى منذ فترة قصيرة، لكني أعاملك كصديق
حقيقي"
لين دونغ تكلم فجأة بينما يحدق في جيانغ شوي.
تفاجأت جيانغ شوي قليلا، كما أنها رفعت رأسها و حدقت في لين دونغ بعينيها
الجميلتين، ثم ظهرت ابتسامة ساحرة على وجهها الجميل.
"أختي الكبيرة"
بعد أن أصبحت الغرفة صامتة، فجأة أتى صوت من الخارج، جيانغ شوي التفتت و
غادرت الغرفة على عجل، بعد ذلك مباشرة بدأ لين دونغ يسمع بعض الأصوات.
"أخبار سيئة، أختي الكبيرة! النسر الدامي جلبوا رجالهم و حاصروا مقرنا"