[فصل إضافي] سفن في كل مكان
[فصل إضافي] سفن في كل مكان
الفصل الأربعمئة وثلاثة وثلاثون: [فصل إضافي] سفن في كل مكان
________________________________________________________________________________
“لا تضحكي.”
“أنا لا أضحك، حقًا.”
“إن لم تستطيعي كبح ضحكاتكِ، فلتنطلقي بها بصوت عالٍ. تجدين ارتدائي لرداء الكاهن مضحكًا، أليس كذلك؟”
وبالفعل، انطلقت بيج آفري بالضحك.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل ظلت ساحرة النور تضرب ديون سكلتون على ذراعه. والمدهش أن فارس الصفوة (السابق) تقبل "عنف" بيج آفري بصمت.
[أوهو؟]
راقبتهما نيوما وهما يفعلان ذلك أمام عينيها باهتمام شديد.
لقد أصبحت الضلع الثالث للمرة الأولى في حياتها.
[لكنني لا أمانع.]
لم يكن سيئًا أن تقضي وقت فراغها في مشاهدة الناس يتغازلون أمامها. في الواقع، لقد استمتعت بذلك بينما كانت تشرب الشاي وتتناول الوجبات الخفيفة التي أحضرها لويس لها سابقًا.
في هذه اللحظة، كانت في الغرفة الفاخرة للكاهن الأعظم السابق بصحبة رفيقَيها.
[نعم، السابق.]
تمت إقالة الكاهن الأعظم ويلينغتون، الذي ثبتت إدانته ببيع مواد مسروقة وجمع آثار مقدسة مزيفة، من منصبه. ولكن لسوء الحظ، لم يتمكن الأشخاص الذين خدموا معبد أستيلو من السجن ما دام الجرم المرتكب ليس بشعًا.
وهكذا، تم "سجن" الكاهن الأعظم في ثورن غاردن. لقد كان أشبه بـ"بيت العطلات" الخاص بمعبد أستيلو. وعلى الرغم من أنه لم يُسمح للكاهن الأعظم بمغادرة ثورن غاردن بعد الآن، إلا أنه سيظل يعيش حياة مريحة لأن ثورن غاردن كان يضم قصرًا وعدة خدم يعملون لديه.
لقد ترك ذلك طعمًا مريرًا في فمها.
“إنه لأمر مضحك كيف نجا الكاهن الأعظم الذي سرق الكثير من الإمبراطورية بمجرد إقامة جبرية سخيفة كعقاب له،” قالت نيوما بمرارة. “بينما يسجن الفقراء في إمبراطوريتنا، الذين يضبطون وهم يسرقون الطعام لإطعام عائلاتهم الجائعة، بل ويعدمون أحيانًا.”
توقف لويس، الذي كان يعيد ملء فنجان الشاي الخاص بها بشاي طازج، والتفت إليها بنظرة استفهام على وجهه.
توقفت بيج آفري وديون سكلتون، اللذان كانا (يتغازلان) يجلسان على الأريكة المقابلة لها، عن (المغازلة) الحديث والتفتا إليها.
[ ترجمة زيوس]