المرأة المجنونة
المرأة المجنونة
الفصل أربعمئة وثلاثة وتسعون : المرأة المجنونة
________________________________________________________________________________
[ في اليوم الذي التقت فيه نيوما بالليدي روكسانا...]
“يا حفيدتي الثمينة، حتى لو ضعفت المانا النقية ووهجك القمري في ذلك اليوم، فلا يزال بإمكانكِ استخدام شيء آخر للقتال.”
سألت نيوما وهي تعبس: “هل تتحدثين عن القوة الجسدية لآل موناستيريوس؟ ولكنني اعتقدت أنني سأضعف جسديًا أيضًا بمجرد أن تأتيني دورتي الشهرية؟”
ابتسمت روكسانا وهزت رأسها قائلة: “أنا أتحدث عن القوة الشيطانية التي بداخلكِ. إنها صفة الظلام، أليس كذلك؟”
قالت بحزن: “لا أستطيع استخدامها يا جدتي. فمن المعروف أن فردًا من آل موناستيريوس لا يستطيع أن يمتلك صفة الظلام. ولهذا السبب لم يرث أبي الزعيم صفة والدته، على الرغم من أن والدته من آل كوينزل. والأسوأ من ذلك، أن صفة الظلام لديَّ تأتي من شيء يشبه القوة الشيطانية. إذا اكتشف الناس أن لديَّ قوة شيطانية، فقد يشككون في دم آل موناستيريون الذي يجري في عروقي.”
“وماذا لو قمنا بتطهير صفة الظلام لديكِ؟”
“هاه؟”
.....
“لديَّ صفة النور، لذا يمكنني تطهير صفة الظلام لديكِ.”
“ولكن ألن يقتلني ذلك يا جدتي؟”
كانت نيوما تعلم أن ذلك لن يحدث، لكنها سألت فقط من باب الاحتياط.
قالت جدتها: “بالطبع، لن يقتلكِ”، لكنها ابتسمت بحزن نحوها ثم أردفت: “عملية التطهير ستكون مؤلمة، رغم ذلك.”
“آه. ما مدى الألم؟”
“ستشعرين وكأن أحشاءكِ تحترق.”
لم تكن نيوما معتادة على الألم، ولكن ذلك يجب أن يكون محتملاً.
لم يكن التوكبوكي داخل جسدها في تلك اللحظة لأنها لم ترغب في استحضاره عن طريق الخطأ، لذلك تركت وحش روحها مع لويس. وبما أن التوكبوكي لم يكن معها، فلن تكون محصنة ضد النار أو الحروق.
[ليس لديَّ خيار سوى التحمل.]
قالت وهي تهز رأسها: “فهمت. جدتي، ماذا سيحدث إذا طهّرتِ صفة الظلام لديَّ؟”
“بمجرد أن أطهّر صفة الظلام لديكِ، ستتمكنين من استخدامها كما لو كانت صفة نور.”