LNCrawler

[فصل إضافي] موعد في المتحف

السر الملكي انا أميرة — rewayat.club · All chapters

[فصل إضافي] موعد في المتحف

الفصل الخمسمئة واثنان وخمسون : [فصل إضافي] موعد في المتحف

________________________________________________________________________________

صفعةٌ على الوجه. كانت تلك "الهدية" التي تلقاها نيكولاي من والده في عيد ميلاده الثالث عشر. أُعد له حفل عشاء باذخ، لكن خلف الستار، تلقى نيكولاي صفعةً قاسية على وجهه من والده ذاته، الإمبراطور الحالي.

تظاهر المساعدون، والفرسان الملكيون، والخدم المحيطون بجلالة الملك بأنهم لم يروا الإمبراطور وهو يضرب ولي العهد الرسمي، ولم يكن يتوقع منهم أن يقفوا إلى جانبه. الوحيد الذي حاول حمايته هو سيدي غافين كوينزل، أقرب أصدقائه وفارسه الشخصي. ولولا أنه تقدم لإيقاف سيدي غافين عن رد فعله، لكان ذلك الأحمق قد عوقب لمحاولته إيذاء الإمبراطور.

“أعتذر، أبي،” قال نيكولاي وهو يخفض رأسه أمام الإمبراطور. “أتوسل إليك الصفح.”

'لماذا يعتذر مرة أخرى؟ آه، صحيح. بصق الإمبراطور دمًا فجأة، وألقى جلالته اللوم عليه.

“أيها الحقير ناكر الجميل،” قال الإمبراطور بنبرة باردة وقاسية. “بعد كل ما فعلته لأجلك، هل ستسرق وهجي القمري وتقتلني وحسب؟ لم تثبت شيئًا بعد، وتطمح إلى عرشي بالفعل؟!”

[من يرغب في هذا العرش السخيف؟]

لكنه لم يستطع النطق بأفكاره الصادقة، فاكتفى بخفض رأسه مرة أخرى وهو يشد قبضتيه بقوة. ونَتَج عن ذلك أن غرست أظافره عميقًا في جلده حتى سال الدم من كفيه.

“أعتذر، أبي.”

“لا أحتاج اعتذارك!” صرخ الإمبراطور بغضب، ثم رفع يده مرة أخرى. “أيها الحثالة عديم القيمة!”

كان مستعدًا لتلقي ضربة أخرى، لكن ذلك لم يحدث.

“حبيبي، كفى.”

كان ذلك الصوت البارد والحازم يخص والدته.

[من المثير للسخرية كيف يصغي أبي لوالدتي رغم العلاقة المتوترة بينهما.]