قبلة الموت
قبلة الموت
الفصل السبعمئة وواحد وسبعون: قبلة الموت
________________________________________________________________________________
أدركت نيوما على الفور ما كان يعنيه تريڤور عندما قال إن الظلام داخل نيرو كان يلتهم قوة حياته.
بمجرد أن امتصت ذلك الظلام لإزالته من جسد نيرو، بدأ بمهاجمتها. تحول إلى كتل صغيرة من الظلام شقت طريقها عنوةً إلى فمها، تهاجم أعضائها الداخلية.
لكن ذلك كان جيدًا، إذ كان بوسعها تطهيره بسهولة.
المشكلة كانت في الكتلة الغريبة من الظلام التي التصقت بروحها. كانت تشعر بأن تلك الأشياء اللعينة الصغيرة كانت تستنزف قوة حياتها.
[اللعنة…؟]
هذا الظلام لم يكن مجرد ظلام.
لقد كان شيئًا أكثر شؤمًا، إذ جعلها تشعر وكأن الموت يتنفس خلف عنقها.
نعم، بدا الظلام نابضًا بالحياة.
وكان يستنزف جوهر حياتها.
[انتظر… هل الموت يتنفس خلف عنقي…؟]
انتابها شعور سيء حيال هذا الأمر.
ومع ذلك، ركزت نيوما على استخدام الأكسجين في جسدها لتطهير الظلام الذي شق طريقه عنوة إلى داخلها.
وبشكل مفاجئ، كانت الكتل الغريبة من الظلام التي التصقت بروحها سهلة الذوبان.
[ما زلت أشعر بالغرابة، مع ذلك.]
“تريڤور، جاسبر أوبّا.”
“نعم، أميرتي القمرية؟”
“نعم، الأميرة نيوما؟”
“كيف يبدو لكم اللورد هيلستور في الوقت الراهن؟”