رواية ما تبقــي من الحُـــب | Part 1
رواية ما تبقــي من الحُـــب | Part 1
حبيبي "نظرت له بهدوء وعينان مليئتان بالدموع" نعم"نظر لها ب استغراب ودهشه لملامحها مالك يروحي... عيونك مالها " مسحت دموعها ب كفوفها" انا كويسه مش باين ي إيمي مالك يعمري حد ضايقك؟"اقترب منها، ثم احتضنها برفق" " أردفت بصوت ملئ بالتعب " عايزه انام مرهقه شويه "أخذ يمسح على خصلاتها الناعمه حتى تهدأ" مع أنِ مش مقتنع بس نامي يحبيبي انا جمبك أهو "سكنت بين ذراعيه واردفت بصوت ناعس" متقومش ي آدمحاضر يحبيب آدم"ظلّ جالسًا يمسح على شعرها برفق، حتى غلبه النعاس.""استيقظت من نومها بهدوء، فوجدت نفسها بين ذراعيه. حاولت النهوض برفق، لكنها شعرت بحركة منه، فتوقفت عن الحركة." صباح الخير صباح النور يحبيبي"عدّل من وضعه، وأسند رأسها إلى ذراعه، ثم بدأ يمسح على وجنتيها برفق." مالك نمتى زعلانه ومرديتيش تحكيلي مش عايزه اتكلم ي آدم حقيقي مضايقه ومش قادره اتكلم"شعر بضيقها، فآثر الصمت ولم يضغط عليها بالحديث، مكتفيًا بالبقاء إلى جوارها."طيب قومي البسي"نظرت إليه باستغراب، وقد ارتسم التساؤل في عينيها." ليه؟ هنفطر برا وشغلك؟ "نهض من جوارها واتجه نحو الحمّام، ثم أجابها." اجازه يلا قومي عشان ممشيش واسيبك "ابتسمت ابتسامة هادئة، ثم نهضت لتجهّز ملابسها وترتديها." آدم خلص يلا عايزه اخش الحمام "انقطع صوت المياه، وساد الهدوء للحظات، قبل أن يُفتح باب الحمّام ويخرج منه." اتفضلي يهانم "خرجت بعد قليل، وقد ارتدت ملابسها، ووضعت مساحيق تجميل خفيفة أبرزت ملامحها الناعمة، وتركت شعرها البني منسدلًا على كتفيها." "نظر إليها بإعجابٍ كبير، وقد امتلأت عيناه بالحب، ثم قال:متجوز ملكه جمال انا عارف.. قربي تعالى هاتي حضن" اقتربت منه، ثم ارتمت بين ذراعيه بحنان. فبادلها عناقها، وأخذ يمسح على ظهرها وشعرها برفق."انا بحبك اوي اويوانا بموت فيكِ اوي اوي"أبعدها عن عناقه برفق، وأمسك بيدها ليُجلسها على طرف السرير، ثم أحضر حذاءها وألبسها إيّاه بحنان." آدم قوم انا بعرف اوطى البسه عارف يحبيبتي بس ضهرك كان بيوجعك من كام يوم وغلط توطي "أحكم ربط رباط حذائها، ثم نهض وأمسك بيدها ليساعدها على الوقوف. قادها معه إلى الخارج، واتجها معًا نحو السيارة." "فتح لها باب السيارة، ومدّ يده مشيرًا إليها بالجلوس، فاستجابت له وجلست في مقعدها." حساك هتخطفني مش متعوده على الجنتله دي"نظر إليها، ثم اتّسعت عيناه متظاهرًا بالصدمة، وقال بنبرة مازحة:انا؟ " هزّت رأسها إيجابًا، فتابع حديثه."حقك عليا عارف ان انا مهمل معاكِ الفتره دي بس ضغط الشغل كان كتير ي إيمي "أمسك بيدها وقبّلها برفق، ثم ظلّ محتفظًا بها بين يديه." هاتي ايدك يلا"أمسكت بيده، ودخلا المطعم معًا. سحب لها الكرسي لتجلس، ثم جلس إلى جوارها." هتفطري ايه ينونو أي حاجة بلاش تكشير وحيات أبوكي ي شيخه "ضحكت بصوتٍ مرتفع قليلًا، فحدّق بها بنظرةٍ محذّرة." خلاص اسفه فالبيت اضحكي براحتك يعسليه هنا لا حاضر هتاكلي ايه يلا؟ "نادى على النادل وطلب الطعام، ثم انخرطا في الحديث ريثما يحضر طلبهما." مش هتقولي مالك ينونوبص هقولك بس متتعصبش وحياتي عندك"نظر إليها بشكّ، وقد ارتسمت علامات الريبة على ملامحه، ثم قال:في ايه؟ مامتك كانت بتكلم سوزي وبتقولها انها عايزه تخلص مني عشان تجوزهالك ي آدم انا سمعتها وانا طالعه " تبدّلت ملامحه، وارتسم الغضب على وجهه."مقولتيليش ليه ي إيميليا؟ "لم يكن معتادًا على مناداتها باسمها إلا حين يكون منزعجًا." انا اسفه والله مرضيتش اقولك عشان متضايقش ي آدم بجد كان لازم تقوليلي وانا هتصرف ي إيميليا انا اسفه "زفر بضيق، ثم أمسك بيدها وقبّلها ."متتأسفيش انا مش زعلان انا كنت عايزك تقوليلي عشان اخدلك حقك ف وقتها ي إيميعارفه بس محبتش اضايقك انا عارفه انها مش بتحبني ف سكت"ابتسم بهدوء، ونظر إليها بعينين تفيضان حبًّا." مش مهم هي تحبك المهم ان ابنها بيموت فيكِ"جاء النادل بالطعام، فبدآ يتناولان إفطارهما معًا." "انتهيا من تناول إفطارهما، ثم استقلا السيارة. وما إن وصلا حتى أوقف السيارة أمام المنزل." يلا اطلعي وانا جاي وراكيحاضر "صعد إلى الطابق الذي تقع فيه شقة والدته، ثم طرق الباب. وما إن فتحته حتى استقبلته بابتسامة واسعة، ورحّبت به بحفاوة." وحشتني ي آدم وانتِ اكتر ي امي.. عامله ايه الحمدلله يحبيبي عايز اتكلم معاكي قول يحبيبي انتِ عايزه ايه من إيميليا هي عملتلك ايه "نظرت إليه متظاهرةً بالبراءة." هعوز منها ايه ي ابنيبتتكلمي عليها مع سوزان ليه ي أمي... بتكرهيها ليه عشان مبحبهاش ي آدم سوزي اولى بيك ي ابنيانتِ بتقولي ايه انا بحبها وسوزان زي اختي.. لو سمعت حد بيتكلم عليها تاني مش هيحصله كويس إيميليا مراتي وكرامتها من كرامتي... تمام"قال كلماته الأخيرة بصوتٍ مرتفع، وقد بدت العصبية واضحةً في نبرته، ثم فتح الباب وغادر متجهًا إلى منزله." آدم"نظر إليها، مشيرًا لها بعينيه أن تتابع حديثها." انتَ كويس؟ "هزّ رأسه هزّةً خفيفةً دلالةً على الموافقة." "أسرعت وجلست أمامه على الكرسي، ثم أمسكت بكفّيه برفق." انا اسفه بجد... متزعلش "نهض قليلًا ليساعدها على الوقوف، ثم جذبها برفق إلى عناقه وهو جالس." انا زي الفل متخافيش "شعر بدموعها على كتفه، فأبعدها عنه برفق، وأمسك وجهها بين كفّيه، ثم أخذ يمسح دموعها بحنان." ششش اهدي خلاص متزعلش منيمقدرش يحبيبي والله.. بلاش عياط اوكي؟ "ابتسمت للكلمة التي قالها، فقد كانت قديمًا كلما نطقت بها، ظلّ يسخر منها مازحًا." اوكي... هخش اجهز الغدا وانت خش خد شاور وروح تمرينك وتعالى بسرعه"" نهض وحملها، ثم دخل بها إلى غرفتهما."رايح فين؟ نزلني ي آدمششش اسكتي انتَ هتعمل ايه؟ هننام يحبيبيلا عندك تمرين مهم ي آدم يغور التمرين آدمعيونه "ابتسمت لكلماته، ثم تابعت حديثها." روح خد شاور وروح التمرين يلاحاضر بس هاتي بوسه "سمعت كلماته، فابتسمت ثم قبّلته على خدّه برفق." مش ابن اختك انا ي مدام عايز ايه؟ انتِ فاهمه ي إيمي "أدركت ما الذي يريده، فصرخت في وجهه بانفعال." لااا.. اطلع برا ي آدم يلاطالع طالع"مرّ اليوم بهدوء، وجاء يومٌ جديد. استيقظت هي أولًا، فأعدّت الإفطار، ثم صعدت لإيقاظه ليستعدّ لعمله." آدم.. آدمهمماصحى يبابا يلا"جذبها إليه بحركةٍ مفاجئة، وضمّها إليه، ثم ابتسم ابتسامةً ماكرة." صباح الفلصباح الخير.. يلا قوم هتتأخر حاضر "دخل الحمّام، ثم ارتدى ملابسه وخرج، ليجدها واقفةً في المطبخ." ايه الحلويات دي يلا افطر عشان تلحق شغلك عيوني ياسلام "تناول إفطاره، ثم اتجه ليأخذ هاتفه ومفاتيحه، وتوجّه بعدها نحو الباب." عايزه حاجه يحبيبي؟ "أسرعت نحوه، وأمسكت بيده وقبّلت خدّه، فضمّها إلى عناقه بحنان، ثم قبّل رأسها." هتوحشني.. متتأخرش حاضر.. "اتجهت إلى المطبخ لإعداد الغداء، وقبل أن تصل إليه، سمعت طرقًا على الباب." انت لحقت ي آدم.. حاضر جايه"وجدت شخصًا آخر يقف أمامها، فبدت على ملامحها علامات الاستغراب." ازيك ي طنط اتفضلي عامله ايه ي إيميليا بخير الحمدلله حضرتك عامله ايه كويسه كويسه... آدم نزل؟ اه لسه نازل"أخرجت شيئًا من خلف ظهرها، ثم اندفعت نحوها بعنف." في ايه انتِ عايزه ايه.... الحقونييي "تجاهلت صرخاتها، وانقضّت عليها بعنف، لتتعالى الفوضى في المكان، قبل أن يسود الصمت فجأة." "دخل آدم فجأة، فتسمّر مكانه من هول ما رأى.*********************************************