LNCrawler

ما تبقــي من الحُـــب - Part 3

ما تبقــي من الحُـــب — www.novlay.com · All chapters

ما تبقــي من الحُـــب - Part 3

ليلى... ليلى حبيبي ردي عليا"كانت رأسها مستندةً إلى ساقيه، بينما يربّت على خدّها برفق، محاولًا إفاقتها، لكن دون جدوى." ردي عليا ي ليلى ردي عليا يحبيبي"اقترب منه الاخر، وحاول جذبه من مكانه، بينما كان الغضب يسيطر عليه." قوم امشي يالا "نظر إليه نظرةً حادّة جعلته يتراجع إلى الخلف، ثم قال بصوتٍ غاضب:لو ايدك اتمدت تاني مش هخلي فيك حته سليمه" قال ذلك، ثم حملها وخرج بها مسرعًا. وضعها في السيارة، واستقلّها، وانطلق بها إلى المستشفى."حبيبي فوقي ي بابا فوقي"كانت يده على وجهها، يمسح على شعرها برفق، بينما عيناه تتنقّلان بين الطريق وملامحها، وكأنّه يخشى أن يرفع نظره عنها للحظة." يو.. سف"خرج صوتها متعبًا وخافتًا، بالكاد يُسمع." انا هنا يحبيب يوسف انا هنا"لم تتحدث مجددًا، بينما كانت تفتح عينيها ببطء بين الحين والآخر." خليكي فايقه ي ليلى عشان خاطري قربنا نوصل خلاص"وصل إلى المستشفى، ثم حملها برفق، واتجه بها إلى الداخل." دخلها الاوضه دي والدكتور جاي على طول "دخل بها إلى الغرفة، ووضعها على السرير برفق، ثم ظلّ ممسكًا بيدها، لا يريد أن يتركها وحدها." انا هنا متخافيش بابا.. بابا فين ي يوسفمجاش ي ليلى... انا جمبك متخافيش "ما إن أدركت أن والدها لم يأتِ، حتى انهمرت دموعها على وجنتيها بصمت. كانت تتمنى أن تجده بجوارها في تلك اللحظة، أن تشعر بالأمان بين ذراعيه، لكن غيابه جعل قلبها يثقل بحزنٍ لا تستطيع الكلمات وصفه." خلاص عشان خاطري متعيطيش "نهض واقفًا، ومسح دموعها برفق، ثم انحنى وقبّل رأسها بهدوء، محاولًا أن يطمئن قلبها." ششش بس خلاص... عيونك هتوجعك ي ليلى كفايههو مجاش ليه انا عايزاه جمبي"نظر إليها بحزن، وقد آلمه ما آلت إليه حالتها، ثم حاول تهدئتها برفق، علّه يخفّف عنها شيئًا من وجعها." انا جمبك اهو اهدي "بعد قليل، غلبها النعاس، فاستسلمت للنوم تحت تأثير الأدوية والمسكنات، بينما ظلّ هو إلى جوارها يراقبها في صمت." الو ايه ي إيميفينك ي يوسف مشوار يحبيبتي وجاي.. محتاجه حاجهبطمن عليك يحبيبي... متتأخرش حاضر يوسف "كان قد غفا على الكرسي من شدّة التعب، حتى أيقظه صوتها. انتفض من نومه، ثم التفت إليها بقلق." نعم يحبيبي... حاجه وجعاكي؟ "حاولت النهوض، لكن الألم الذي اجتاح جسدها أجبرها على الاستلقاء مجددًا. اقترب منها على الفور، وساعدها برفق على تعديل وضعها." عايزه اروح حاضر تخلص المحاليل وهنروح "انهمرت دموعها في صمت، بينما ظلّ يتأمّل ملامحها بقلق، يبحث في عينيها عن أي إشارة إلى ألمٍ يؤلمها، وخوفًا من أن تكون تعاني دون أن تخبره." يوسف... خليك جمبي.... متسبنيش ي يوسف انا بحبكانا مش هسيبك يحبيبت يوسف... وانا كمان بموت فيكِ... بس ممكن تبطلي عياط. "مسحت دموعها بكفّ يدها، وظلّت صامتةً، عاجزةً عن البوح بما يعتمل داخلها." حبيبي بصيلي.... عارف انك كان نفسك يبقى معاكي.يوسف ده مفكرش يطمن عليا... انا مش عارفه ليه مبيحبنيش. انا بحبك اهو، ولا انا مش كفايه؟ وانا كمان بحبك بس كان نفسي يبقى معايا. ***********************************************"صعد الدرج متجهًا إلى شقته، وما إن بلغ الباب حتى فتحت والدته فجأة، وأوقفته أمامها.حمدلله على سلامتك ي آدمالله يسلمك ي أميالشحروره مش ناويه ترجعدي حاجه متخصش حدانتَ يواد بتعمل ايه من ورايا مبترجعش البيت دايماشغل ي امي شغل... في حاجه تانيهي قستك عليا ي آدم.. قستك على امك" مرّر يده على وجهه بنفاد صبر، محاولًا كبح انفعاله."إيميليا معملتش حاجة ي أمي تصرفاتك معاها اللي عملت انا مقبلش نص كلمه عليها و زي م انتِ غاليه عليا هي كمان غاليه وغاليه اوي كمان... تصبحي على خير"دخل الشقة، ووضع مفاتيحه وهاتفه على الطاولة، وبينما كان على وشك التوجّه لتبديل ملابسه، رنّ هاتفه فجأةً." "وما إن نظر إلى شاشة الهاتف، حتى وجد رقم حبيبته يتصدّرها." الوانتَ مبتردش ليه ي آدم رنيت عليك كتير اوي قلقتني بجدبس بس.. انا كويس حقك عليا مسمعتوش "تنفّست إيميليا براحة، بعدما اطمأنّت إلى أنّه بخير." روحت؟ اه لسه واصل هاخد دش وهكلمك ماشي بايباي***********************************************إيمي إيمي إيمينعمممعايزه اقولك حاجه قولي "جلست أمامها، وارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة." في ولد معجب بيا فالكليه وطلب رقم بابااوبا "خجلت، فأشاحت بنظرها بعيدًا" اسكتي بقا انا بقولك عشان بجد مش مصدقهبتحبيه؟ شويهشويه بس؟... انتِ هتعمليهم عليا انا ي فريدهبحبه ارتاحتي مبروك يختي كميلهبس ي إيميليا انا بجد مكسوفهليه؟ كدا حاسه ان الموضوع كبير عليا"ظلّا يتبادلان الحديث حتى عاد والدهما، فناداهما بصوتٍ واضح." جايين ي بابا تفتكري كلموا؟ هنعرف هنعرف"هبطا معًا، فاستقبلهما والدهما بعناقٍ دافئ، وضمّهما إلى صدره، ثم قبّل رأسيهما بحنان." عاملين ايه بخير يبابا.. انتَ كويس زي الفل... عايزك ي فريده انا؟ اه... في ولد كلمني معاكي فالكليه وعايز يجي يتقدملك رأيك ايه؟ "أطرقت برأسها خجلًا، فمدّ يده وأمسك بذقنها برفق، رافعًا وجهها لتلتقي عيناها بعينيه." متتكسفيش ي فريده.. قولي رأيكاللي تشوفه ي بابا"نهضت الأخرى حين رنّ هاتفها، واستأذنت منهما، ثم صعدت إلى غرفتها." *********************************************الو... خلصت؟ اه يحبيبتي... وحشتيني ي إيميوانتَ كمان يومين وهاجي اخدك على فكره البيت؟ لا هنروح مكان جديد فين؟ مفاجأة.. فكك بقا من الكلام ده وقوليلي عامله ايه؟ انا الحمدلله.. وانتَ؟ بخير يحبيبتياتعشيت؟ اه جبت اكل وانا مروح... البيت وحش من غيرك على فكرهيراجل؟ اه والله البيت كئيب جدا.. وحشتني إيمي اللي كنت ارجع الاقيها مشعلله البيت بالاغاني بتاعتها وريحه اكلها اللي تجنن معلش يحبيبي كلها يومين زي م قولت وهرجع تانيفريده وعمو ويوسف كويسين؟ اه بيسلموا عليك افتحي الكاميرا عايز اشوفك *********************************************اللي تشوفه يابابامش اللي انا اشوفه اللي انتِ مرتحاله ي فريده بص ي بابا هو لمح كذا مره انه معجب بس انا كنت بصده والله "ابتسم لإجابتها الصريحة، وقد راقه صدقها معه." مصدقك يحبيبه بابا كمليبس وطلب رقمك ف اديتهوله ومشيت بتحبيه ي فريده؟ مش عارفه طيب يحبيبتي هحدد معاه معاد ونشوف "ابتسمت، ثم اندفعت نحوه تعانقه بحبّ." بحبك اوي يباباوانا بحبك اكتر يعيون بابا.. اخوكي مجاش؟ لا... اسأل إيميليا ممكن تكون كلمته اكيد مع صحابه.. اطلعي نامي يلاحاضر تصبح على خيروانتِ من اهله"صعدت إلى الغرفة، وما إن دخلت حتى سمعت صوت ضحكات أختها." انتِ بتعملي ايهبكلم آدم... تصبح على خير ي دوميوانتِ من اهله يحبيبي عملتي ايهبابا موافقبتهزريوالله قالي هيحدد معاه معاد ي إيمي انا مش مصدقه"ظلت تقفز من شدّة الفرح، بينما كانت أختها تنظر إليها بسعادة، تملؤها الفرحة من أجلها." انا فرحنالك اوي ي فيرو بجد... مبروك يروحيالله يبارك فيكِ ي إيمي.. بحبك اوي بجد*********************************************اساعدك تقومياه مش قادره "اتجه نحوها، ومدّ يده لتستند إليها، بينما أحاط خصرها بذراعه الأخرى، محاولًا حمايتها من السقوط." براحه على مهلك... عشان تعرفي ان الزعل والعياط بيعملوا فيكِ ايه"استندت إليه، فمشى بها على مهل، محاولًا ألّا يرهقها أو يتسبّب في تعبها." "نزل بها إلى السيارة، وظلّ يضع يده خلف ظهرها ليسندها. ثم فتح لها باب السيارة بيده الأخرى، وأجلسها برفق، واطمأنّ إلى أنّها مرتاحة، قبل أن يتجه إلى مقعده ويستقلّ السيارة." سوق براحه ي يوسف حاضر"خفّف سرعة السيارة، وظلّ يختلس النظر إليها بين الحين والآخر، يتفقّد ملامحها بقلق، مطمئنًا إلى أنّها بخير." لو اي حاجه حصلت اتصلي بيا تمام؟ "أومأت برأسها إيجابًا، مؤكّدةً موافقتها." يلا وصلنا"وصلا إلى المنزل، فنزل أولًا، ثم ساعدها على النزول برفق. أسندها إليه، وتقدّم بها حتى وقفا أمام الباب، ثم طرقه طرقًا خفيفًا." انفتح الباب، وما إن وقعت عيناه عليها حتى قال: امشي مشوفش وشك هنا تاني *********************************************