ما تبقــي من الحُـــب Part 4
ما تبقــي من الحُـــب Part 4
امشي مشوفش وشك هنا تانيبابا اطلعي برا قولت"قال ذلك، ثم أغلق الباب في وجهيهما، تاركًها تحدّق فيه بصدمة." تعالى امسكي ف ايدي "ارتجف جسدها، ولم تعد قادرةً على الوقوف، فاقترب منها وحملها برفق، ثم أعادها إلى السيارة، وأجلسها في المقعد بحذر." حقك عليا انا يحبيبي حقك عليا اهدي عشان خاطري طردني ي يوسف... هو ليه بيعمل كدا هو بيكرهني ليه انا عملتله ايه انا بحبه بجد "لم تستطع التماسك أكثر، فانهمرت دموعها بغزارة، وبدأ اضطراب أنفاسها يزداد، بينما حاول هو تهدئتها والاطمئنان عليها." بس اهدي اهدي خدي نفس براحه مش.. قادره اشربي براحه "أمسك لها زجاجة الماء برفق، وأسندها بيده أسفل فمها لتشرب، محاولًا تهدئتها" بس براحه خلاص.. خدي نفسك بهدوء كدا "بدأت أنفاسها تنتظم تدريجيًا، بينما ظلّ ممسكًا بكفّي يديها بين يديه، يمسح عليهما برفق، وعيناه لا تفارقان وجهها، يتابعها بقلقٍ واهتمام." يلا نروح ل إيمي وفريده هيحبوكي اويلا وديني عند خالتو مش عايزه تيجي معايا يوسف مش هقدر بجد "شعر بضيقها، فأومأ برأسه موافقًا، ثم أدار المحرّك وانطلق بالسيارة، تاركًا لها مساحةً من الصمت حتى تهدأ." عارفه الطريق أه"بدأ يقود السيارة بهدوء، محاولًا ألّا يزيد من توترها، وبعد لحظاتٍ من الصمت، التفت إليها بنظرةٍ قلقة، ثم قال:مالك في ايه" أوقف السيارة على جانب الطريق، بعدما شعر برجفةٍ تسري في جسدها، ثم التفت إليها بقلق، يتفقّد ملامحها "بردانه هقفل التكييف حاضر.والشباك انا بردانه اوي "التفت إلى المقعد الخلفي، وتناول سترته، ثم وضعها عليها برفق، محاولًا أن يدفئها ويخفّف عنها ارتجافها." كدا احسن؟ "أومأت برأسها، ثم ضمّت ذراعيها حول جسدها، تحاول أن تستمدّ منهما بعض الدفء." وصلنا خلاص... هاتي ايدك تعالى"مدّت يدها إليه، فساعدها على النزول، ثم سارا معًا ببطء حتى وصلا إلى الباب. وما إن طرقت عليه حتى فتحته لها خالتها." حبيبتي.. مالك انتِ كويسه؟ "لم تستطع أن تنطق بكلمة، فاكتفت بأن ارتمت في أحضان خالتها، وانفجرت في بكاءٍ متواصل، بينما كانت ترتجف من شدة الخوف والانفعال." بس ي لولو مالك يحبيبتي؟... فيكِ ايه؟ "دخلت بها إلى الداخل، ثم أشارت إليه أن يدخل معهما، فدخل وأغلق الباب خلفه بهدوء" بس يحبيبتي بس اهدي... انتَ مين يابني؟ يوسف.. انا يوسف "أجلستها، ثم دخلت لتحضر لها بعض الماء. وما إن خرجت حتى وجدته راكعًا أمامها، ممسكًا بيديها، بينما كان يمسح دموعها بيده الأخرى برفق." شش بس يحبيبي بس يوسف... متسبنيش حاضر انا هنا مش هسيبك"ناولتها خالتها كوب الماء، فشربت منه بضع رشفات، بينما ظلّت تراقبها بقلق." بقيتِ احسن؟ اه.. انتَ رايح فين؟ هجيلك تاني والله بس مينفعش افضل هنا هاجي بكره اطمن عليكِ يحبيبتي خليك... هي محتاجاك مينفعش افضل هنا... هاجي تاني ي ليلى متخافيش "همَّ بالرحيل، فركضت خلفه وأمسكت بيده، فتوقّف والتفت إليها." "مدّت ذراعيها حول عنقه، ودفنت رأسها في كتفه، وانهمرت دموعها في صمت، بينما ظلّت متشبّثةً به، وكأنها تخشى أن يتركها ويرحل." هاجي تاني والله "خرجت من بين ذراعيه، ونظرت إليه بعينين غارقتين بالدموع. رفع يديه وأحاط وجهها برفق، ثم مسح دموعها بإبهامه، وانحنى يقبّل رأسها بحنان، قبل أن يستدير ويرحل." مين ده ي ليلييوسف... حبيبي... بابا مش راضي يخليه يجي يتقدملي وطردني طردك ازاي يعني.. ده اتجنن... تعالي يحبيبتي ارتاحي"أخذتها إلى الغرفة، واحتضنتها بحنان، وظلّت تربّت على ظهرها برفق، محاولةً تهدئتها حتى غلبها النوم." ***********************************************اتأخرت ليه يوسف؟ "احتضنته شقيقته بقلق، فأحاطها بذراعيه برفق، محاولًا طمأنتها." معلش يحبيبتي كنت ف مشوار مهم شكلك تعبان خالص تعالى ارتاح"أمسكته من يده، وقادته إلى الغرفة." غير هدومك وهجبلك العشاء "نزلت لتحضر العشاء، بينما بدّل ملابسه بتعب، ثم جلس على السرير ليستريح. لم يشعر بمرور الوقت حتى غلبه النوم، وأيقظته شقيقته برفق قائلةً:اصحى يا حبيبي، عشان تاكلمش قادر ي فريده مالك؟ تعبان شويه.. هاتيلي تليفوني معلش حاضر بس كل اي حاجه طيب " أمسك هاتفه، واتصل بحبيبته، لكنّها لم تُجب.تنفس بهدوء، فقد أدرك أنها غلبها النوم، فاطمأنّ عليها، وأغلق المكالمة.""كانت جالسةً تراقبه في صمت، وما إن لاحظت أنه لم يُمس طعامه، حتى اقتربت منه وقالت:كُل حاجه بسيطه عشان خاطري" اشتدّ غضبه فجأةً، فرفع صوته عليها قائلًا:قولتلك مش عايز اطلعي برا لو سمحت"امتلأت عيناها بالدموع، فخفضت رأسها، ثم أخذت الطعام وانسحبت من الغرفة في صمت." "قبل أن تبتعد، نهض مسرعًا وأمسك بيديها برفق، فالتفتت إليه، ونظرت إلى عينيه بصمت." انا اسف حقك عليا والله يفيرو مش زعلانه خلاص عدينيلا اكليني انا جعان "نظرت إليه بعتابٍ ممزوج بالحنان، ثم عادت وجلست، فجلس أمامها، وبدأت تُطعمه بيديها، بينما ظلّ الصمت يخيّم على المكان." انا اسف خلاص مش زعلانه بصيلي ي فريده "نظرت إليه في عينيه، فرفع الصينية من فوق ساقيها ووضعها جانبًا، ثم جذبها نحوه وضمّها إلى صدره بحنان.متزعليش والله ي فريده عندي مشاكل كتيره اوي عاره انه مش مبرر بس والله غصب عني" ربّتت على ظهره بحنان، ثم قبّلت وجنته، قبل أن تلتقط صحن الطعام وتنهض من مكانها. نزلت إلى الطابق السفلي، وجلست أمام التلفاز، تحاول أن تسترخي قليلًا وتشاهد ما يُعرض عليه.""شعر أنها لا تزال تحمل في قلبها شيئًا من الزعل، فنزل خلفها، وجلس إلى جوارها، ثم جذبها نحوه وضمّها إلى صدره بحنان، وظلّ معها أمام التلفاز" مش هتنام ي يوسفشويه كدا شغلي فيلم حلو بسحاضر"ظلّا جالسين معًا حتى شعر باسترخاء جسدها، ومال رأسها على كتفه من شدّة التعب. ألقى عليها نظرةً حانية، ثم مدّ يده وأغلق التلفاز، قبل أن يستسلم هو الآخر للنوم، وهي لا تزال مستكينةً بين ذراعيه." ***********************************************انتو ايه اللي منيمكوا هنا يوسف.. يوسف.. فريده قومي نعم اصحوا يلا ايه اللي نيمكوا هنا ضهركوا هيوجعكواصباح الخير"ضحكت بخفّة، ثم أجابته بابتسامةٍ حانية." صباح النور.. ولا كأنك سمعت حاجه انا عارفه.. صحيها يلا ي يوسف عشان بابا حدد معاد مع الشاب اللي جاي يخطبهانعم نعم ايه انتِ بتتكلمي بجد؟ ايوه انا مش موافقاسكت بقا وصحيها"استيقظت، وبدأ الجميع يستعدّون لاستقبال العريس. وما إن وصل حتى جلست في خجلٍ شديد، وأطرقت برأسها، بينما راحت أصابعها تعبث بطرف ملابسها من شدّة الارتباك." نسيب العرسان يقعدوا مع بعض شويه"كان صوت والد العريس، فالتفت أخوها إليه وقال بغضب:مش لازم." أمسكت شقيقته الأخرى بيده، فصمت على مضض، ثم جذبته معها إلى الخارج، تاركين العروسين وحدهما."ايه اللي انت عملته ده ايه دي اختي متقعدش مع راجل غريب معلش اهدي كدا خلي اليوم يعدي..هسيبك هنا وهروح ارد على التليفون لو اتحركت هزعل منك جامد حاضر حاجه تاني؟ لا يحبيبي"قالت ذلك، ثم قبّلت خده بحنان، واتجهت للرد على زوجها." الو ايه يحبيبيمبترديش على طول ليه الضيوف هنا ومعرفتش ارد معلش طيب ياحبيبي.. حقك عليا معرفتش اجي ولا يهمك يحبيبي تتعوض المره الجايه.. لا ولا يهمكمين دهاخو العريس معدي وانا واقفه جمب الحمام وهو داخل ف خبط فياطب اقفي على جمب ي إيميليا حاضر... يلا باي هكلمك تانياتفضلي ي انسه شكرا ل ذوقك "دخلت إيميليا إلى الغرفة من جديد، بينما ظلّت عينا الأخرى معلّقتين بها، تراقبانها في صمت. تبادلوا الحديث واتفقوا على بعض الأمور، ثم غادروا المكان." انتَ موافق ي بابا؟ انتَ مش موافق مش عارف مش مرتاحله هنشوف لسه طيب انا رايح مشوار وجاي"استقلّ سيارته، وانطلق بها متجهًا إلى منزل ليلى." "ما إن وصل إلى منزل ليلى حتى طرق الباب، ففتحته له. كانت عيناها متورّمتين، وملامح الإرهاق تكسو وجهها، وكأنها قضت ليلةً طويلةً مثقلةً بالهموم." اتأخرت عليكي انا اسف "دخل إلى المنزل، وجلس إلى جوار ليلى، ثم أخذ يحكي لخالتها كل ما حدث، بينما كانت هي تستمع إليه بملامح يكسوها التعب" انا عارفه انه معندوش قلب بس مش للدرجه.. ليلى هتفضل معايا مش هتروحله تاني ينسى ان عنده بنت اصلا ***********************************************مالك ي إيمي"كانت تضمّ يدها إلى بطنها، وبدت ملامح الألم واضحةً على وجهها، بينما تحاول التماسك في صمت." مش عارفه ي فريده بطني بتوجعني اوي"أسرعت إليها، وأجلستها برفق، ثم اتجهت لتحضر لها كوبًا من الماء." اشربي براحه.. مالك بس م انتِ كنتِ كويسهمش قادره ي فريده... آآآه... اتصلي ب آدم ي فريده بسرعه "أسرعت بإحضار هاتفها، وكانت يدها ترتجف من شدّة القلق. اتصلت بآدم مرتين، لكنّه لم يُجب، فازدادت ملامحها توترًا." إيمي اهدي.. آدم مبيردشآه مش قادره ي فريده هموت الو ي آدم الحقنا إيميليا تعبانه اوي ***********************************************