LNCrawler

ما تبقــي من الحُـــب - Part 5

ما تبقــي من الحُـــب — www.novlay.com · All chapters

ما تبقــي من الحُـــب - Part 5

فريده *نظرت إليها، وظلّت تتفحّص ملامحها بقلق، محاولةً أن تطمئن عليها "آدم فين ي فريده برا يحبيبتي.. انتِ كويسه حاجه وجعاكي؟ "حاولت النهوض، فأسرعت وأسندتها برفق" انا كويسه متخافيش.. اندهي آدم حاضر "خرجت ونادته،ف دخل مسرعًا وما إن وقعت عيناه عليها حتى ابتسم ليطمئنها، ثم أسرع إليها وضمّها إلى صدره بحنان." حبيبي عامله ايه؟ كويسه.. أنتَ كويس؟ "أبعدها عن صدره برفق، ثم جلس إلى جوارها على الكرسي، وظلّ ممسكًا بيديها بين كفّيه، يربّت عليهما بحنان." كويس متقلقيش... مبروك ي إيمي"لم تفهم ما قاله، فنظرت إليه باستغراب، وعقدت حاجبيها قليلًا." على ايه؟ "وضع يده برفق على بطنها، ونظر إليها بابتسامةٍ دافئة، فانتقلت عيناها بين يده وملامحه، قبل أن تضحك بفرحةٍ غمرتها، وتترقرق الدموع في عينيها من شدّة التأثر." ده بجد صح؟ اه يروحي بجد.. هتبقى ماما واحلى ماما كمانفريده متعرفش؟ لا الدكتور قالي برا وهي كانت جمبك "ضمّ رأسها إليه برفق، ثم نهض واتجه إلى الخارج، ينادي شقيقتها." ادخلي ي فريده إيمي عايزاكي حاضر "دخلت شقيقتها، ونظرت إليها بقلق، فأشارت إليها أن تقترب، ثم احتضنتها بحنان." هتبقى خالتو ي فيرو.ايه؟ هتبقى خالتو فريده "ضحكت بفرحة غامرة، ثم احتضنت شقيقتها بقوة، وأغرقتها بقبلاتٍ حنونة." مبروك ي إيمي... انا هبقى خالتو أخيراً رايحه فينهنده آدمخليكِ جمبي.. بابا فين جاي يحبيبتي فالطريق"دخل آدم ليتفقّد حالها ويطمئن عليها، ويتأكد مما إذا كانتا بحاجة إلى أي شيء." محتاجين حاجه لا شكرا ي آدم.نامت فيها حاجة؟ لا لا نامت من مفعول المسكنات "قبّل رأسها بحنان، ثم أبعد خصلات شعرها عن وجهها برفق، قبل أن يستدير ويخرج من الغرفة." انا برا لو عوزتي حاجه اندهيلي حاضر بنتي بنتي فين يآدمجوا يعمي متقلقش... ادخل شوفها هي وفريده جوا"دخل وهو يشعر بالقلق، وما إن رآها نائمةً وشقيقتها إلى جوارها حتى هدأت حدّة توتره قليلًا. اقترب من فريدة، ثم احتضنها برفق" انتِ كويسه يحبيبتي الحمدلله يبابا... اصحيهالكلا لا سيبيها مرتاحه"اقترب منها، وانحنى يقبّل رأسها بحنان، ثم خرج من الغرفة، حيث وقف إلى جوار آدم." حصلها ايه ي آدمتعبت شويه متقلقش.. لو هي مش كويسه انا مش هبقى هادي كدا متقلقش هي زي الفل وهتصحي شويه كدا تقولك على حاجة حلوه اوي"قطعت فريدة حديثهم" تعالو صحيت "دخل والدها أولًا، وقد ارتسم القلق على ملامحه بوضوح، فما إن رأته حتى ابتسمت محاولةً طمأنته. اقترب منها سريعًا، وضمّها إلى صدره، وظلّ يُقبّل رأسها بحنان، وكأنّه يطمئن نفسه قبل أن يطمئنها." اهدى يبابا انا زي الفل.قلقتيني عليكِ ي إيمي ينفع كدا؟ حقك عليا يحبيبي انا كويسه متقلقش حاجه بتوجعك؟ لا يحبيبي انا تمام"أمسكت يده برفق، ثم وضعتها على بطنها، ونظرت إليه بحنانٍ صامت، تحمل عيناها الكثير من المشاعر التي عجزت الكلمات عن التعبير عنها." هتبقى احلى جدو فالدنيا.. هتربيهم على ايدك وهتعلمهم كل حاجة زي م علمتني ي بابا "ابتسم لكلماتها بحنان، ثم انحنى ليقبّلها، لكن لحظتهما الهادئة قُطعت بدخول شقيقها." إيمي.. انتِ كويسه يحبيبتي؟ انا بخير متقلقوش والله كويسه... انتَ كنت فين ي يوسف؟ مشوار مهم حقك عليا مجتش على طول "نهضت فريدة من مكانها، لتتيح ليوسف الجلوس، ثم ظلّت واقفة إلى جواره، وانحنت نحوه قليلًا لتهمس له قائلةً:قوم بارك ل اختك.. هتبقى خال يحلوايه؟ زي م سمعت قوم يلا" كانت تتابع حديثهما باهتمام، ثم مدّت ذراعيها نحو يوسف، تدعوه إلى الارتماء في أحضانها"مبروك ي إيمي... انا اللي هربي الواد او البت دي"هتفوا جميعًا بصوتٍ عالٍ في آنٍ واحد، حتى تردّد صدى أصواتهم في أرجاء المكان." لااا في ايه يجماعه هو انا وحش للدرجه دي؟ لا يحبيبي مش عايزينه يطلع بلطجي"كان صوت فريدة، فضحكوا جميعًا على كلامها." شكرا يفريده "بعد قليل، دخل الطبيب، وفصل عنها المحاليل، ثم أذن لها بالخروج." يلا عشان نروح إيميليا هتروح معايا مش هسيبها"تدخّل آدم، فنظر إليه والدها وقال:بنتي هتروح معايا " نظرت إليهما، بينما ساعدتها شقيقتها على النهوض."بابا.. انا هروح مع آدم يحبيبتي مين هياخد باله منك تعالى معانا وفريده هتبقى جمبكانا هبقى موجود جمبها ي عمي وشغلك هاخد اجازه لغايه م تخف.. اتحلت اهي آدم جاي يحبيبي"اقترب منها، وأمسك بيدها برفق، وأسندها حتى وصلا إلى السيارة." مرتاحه كدا آه "استقلّ السيارة، وانطلق بها مسرعًا، وظلّ يقود في صمت حتى سمع صوتها يناديه." ايه يحبيبي ده مش طريق البيت ي آدم عارف هنروح فين؟ مفاجأة... نامي شويه انتِ تعبانه مش عايزه انام اشغلك حاجه طيب؟ ياريت "بعد نصف ساعة، وصلا إلى المنزل. أوقف السيارة أمام الباب، ثم نزل واتجه إلى الجهة الأخرى، وفتح لها باب السيارة. مدت يدها إليه، فأمسك بها برفق، وساعدها على النزول." اتفضلي.. افتحي انتِ"مدّ لها المفتاح، فتناولته من يده، ثم اتجهت نحو الباب، بينما سار خلفها بخطواتٍ هادئة." افتحي متخافيش"وضعت المفتاح في قفل الباب، بينما أحاط خصرها بذراعه من الخلف، واقفًا إلى جوارها في هدوء." "ما إن فتحت الباب، حتى اتّسعت عيناها بصدمة، والتفتت إليه تنظر في وجهه. ابتسم لها بهدوء، ثم دخل وأغلق الباب خلفه، بينما ظلّت واقفةً مكانها، تحاول استيعاب ما رأته." آدم ده تحفة مش اوي يعني لسه كان في حاجات هتتعمل مش اوي ازاي؟.... ده حلو اوي... شكرا ي آدم "نظرت إلى أرجاء المنزل بانبهار، تتأمّل تفاصيله بدهشه" *أسرعت نحوه، وارتمت بين ذراعيه، فابتسم واحتضنها بحنان، وظلّ يربّت على ظهرها برفق."انا بحبك اوي اوي بجد وانا بموت فيكِ"ما إن همّت بالابتعاد عنه، حتى شعرت بنفسها ترتفع عن الأرض فجأةً، فقد حملها بحركةٍ سريعة، فشهقت بدهشة، وأحاطت عنقه بذراعيها، متشبّثةً به." نزلني ي آدم رايح فيناوضتنا ي جميل عايزه اشوف باقي البيت طيب اوضتنا اهم "فهمت ما يقصده، فابتسمت بخجل، ثم أخفت وجهها عند عنقه، بينما ظلّ يحملها برفق." نزلني بقا"أنزلها على السرير برفق، ثم اقترب منها، فابتعدت عنه بخجل، وأطرقت برأسها، بينما احمرّ وجهها من شدّة الكسوف." آدم وسع وحياتي عندك وسع"ظلّ يداعبها برفق، ويبتسم على ملامحها الخجولة. حاولت الإفلات منه هربًا، لكنه أمسك بخصرها برفق، وأعادها إلى مكانها، بينما راحت تضحك وتحاول الابتعاد عنه." "تمكّنت من الإفلات منه أخيرًا، فانطلق خلفها حتى حاصرها عند الحائط. تسارعت أنفاسها من المفاجأة، فلاحظ توترها، وخفّف من اندفاعه على الفور. رفع يده ومسح على خدّها برفق، ثم أبعد خصلات شعرها عن وجهها، فابتسمت له، وأسندت يديها إلى صدره في خجل." سيبني بقا "لم يُصغِ إلى كلماتها، واقترب منها أكثر حتى لم تعد تفصل بينهما مسافة. باغتها بقبلةٍ سريعة، ثم ابتعد عنها، فاستغلت الفرصة واندفعت تركض بعيدًا، بينما ظلّ واقفًا مكانه، يبتسم" متجريش جامد هتقعي "اتجه للبحث عنها، فوجدها تتجوّل في أرجاء المنزل، تتأمّل تفاصيله بفضول. اقترب منها، وأمسك بيدها برفق، ثم اصطحبها إلى غرفة أعدّها لها خصيصًا، لتكون مساحتها الخاصة داخل المنزل." هوريكي حاجه حلوه اوي ايه؟ "فتح لها الباب، ثم تنحّى جانبًا، تاركًا لها فرصة الدخول واكتشاف الغرفة بنفسها.ما إن وطأت قدماها عتبتها، حتى اتّسعت عيناها بانبهار.كانت الغرفة تفيض بلون الـBaby Blue الهادئ، وكأنها قطعة من السماء اقتُطعت لتكون عالمها الخاص. وفي أحد أركانها استقرّ جيتار، وبالقرب منه ألوان ولوحات وأدوات رسم، بينما احتلّت مكتبة أنيقة جانبًا من الغرفة، تضمّ كل ما قد تحتاج إليه.لم تكن مجرد غرفة، بل كانت انعكاسًا لكل ما تحب.وقف عند الباب يراقبها في صمت، يلتقط تفاصيل دهشتها، وكأن فرحتها كانت المكافأة التي انتظرها طويلًا.كان يعرف ما تحبه، وما تحلم به، وما يجعل عينيها تلمعان. لذلك لم يكتفِ بأن يعدّ لها مكانًا تعيش فيه، بل صنع لها عالمًا يشبهها.كان أكبر داعم لمواهبها وهواياتها، يؤمن بها حتى في اللحظات التي كانت تشكّ فيها بنفسها. يرى فيها أشياء جميلة لا تستطيع هي أحيانًا أن تراها، ويؤمن أن أحلامها تستحق أن تُمنح فرصة.لم يكن يحبها لأنها كاملة، بل لأنه أحبها بكل ما فيها؛ بضعفها، وضحكتها، وأحلامها الصغيرة، وحتى عيوبها التي كانت تظنّ أنها تخفي جمالها.وكان مستعدًا أن يقف إلى جوارها في كل معركة، لا ليحارب العالم من أجلها فحسب، بل ليذكّرها دائمًا بأنها تستحق الحب، والدعم، وأن تكون كما هي.أما هي، فظلت واقفة في منتصف الغرفة، تنظر حولها بعينين تلمعان بالدموع، عاجزة عن استيعاب أن أحدًا انتبه لكل تلك التفاصيل الصغيرة التي كانت تعني لها الكثير.التفتت إليه ببطء، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة مرتعشة، تحمل امتنانًا أكبر من أن تسعه الكلمات." مش عارفه اقول ايه غير اني بحبك اوي بحبك بجد ومش عارفه اعبر عن حبي ليك بجد ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك ابدا ي آدم.. شكرا"ضمّها إلى صدره بحبٍّ كبير، وكأنّه يستعيد في عناقها كلّ الأيام التي غابت فيها عنه، وكلّ لحظة اشتاق فيها إلى وجودها بقربه." انا بحبك اكتر... متبعديش عني تاني ها؟ حاضر يحبيبي مش هبعد تاني"شعرت بتعبه الذي تسلّل إلى نبرة صوته، فرفعت يدها تربّت على خصلات شعره برفق، محاولةً أن تمنحه بعض الراحة. وما هي إلا لحظات حتى استرخى جسده بين ذراعيها قليلًا، وكأنّه وجد في قربها مأمنًا من كل ما أثقله." "بعد لحظات، حملها برفق، واتجه بها إلى غرفتهما. أنزلها بهدوء، ثم ساعدها على خلع حذائها، وأخرج لها ملابس مريحة من الخزانة.أمسك بيدها، وقادها إلى الحمّام، ليترك لها بعض الوقت لترتاح وتبدّل ملابسها." "بعد قليل، خرجت من الحمّام، فوجدته نائمًا على طرف السرير. اقتربت منه بهدوء، وانحنت تقبّل وجنته ورأسه بحنان.شعر بها، فارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة، دون أن يفتح عينيه، وكأنّ وجودها إلى جواره كان كافيًا ليمنحه راحته." تعالى قربيحاضر "مدّ لها يده، فاقتربت منه واستكانت بين ذراعيه. أسند رأسه إلى السرير، وظلّ يربّت على ظهرها وبطنها برفق، محاولًا أن يمنحها بعض الراحة والطمأنينة." انتو اغلى حاجه ف حياتي ي إيمي حقيقي معنديش اغلى منكم."رفعت رأسها إليه، وابتسمت لكلماته بحنان، بينما ظلّت أصابعها تمرّر على ذقنه برفق، وكأنها تردّ على حديثه بلمسةٍ أبلغ من الكلام." ربنا يخليك لينا يحبيبي وتفضل سندنا كدا على طول.. وشكرا على كل حاجة بتعملها معايا "بعد قليل، استرخى جسده تمامًا بين ذراعيها، وغلبه النوم العميق، بينما ظلّت تمرّر أصابعها على شعره ووجهه برفق، تراقب ملامحه الهادئة بحنان.وبعد وقتٍ قصير، أثقلها النعاس هي الأخرى، فاستسلمت للنوم إلى جواره، وظلّا متعانقين في هدوء." ***********************************************وحشتيني ي لولووانتَ كمان... عامل ايه انا زي الفل انتِ كويسه؟ مش اوي بحاول اتعايش بس محتاجاك جمبي هجيلك بكره يحبيبي متقلقيش ماشي... تصبح على خير وانت من اهله يحبيبي "أنهى المكالمة معها، ثم اتجه إلى غرفة شقيقته، فوجدها جالسةً على السرير، تمسك هاتفها وتبتسم، وكأنها تقرأ شيئًا أسعدها." بتعملي ايه ي فيرو؟ ها بتعملي ايه؟ اقولك ولا هتزعل طيب قولي بكلم رامي خلاص كفايه ي فريده احنا بليل حاضر.. متزعلش "اتجه إليها وجلس إلى جوارها، ثم أمسك بيدها برفق، ونظر إليها في هدوء." انا زعلان انك هتسيبيني ي فيرو... فرحان انك كبرتي قدامي بس زعلان انك هتمشي"تأثّرت بكلماته، فاحتضنته بقوة، وانهمرت دموعها على كتفه في صمت، بينما أحاطها بذراعيه بحنان." خلاص مش همشي هفضل معاكيوسف.. يوسف"وفجأة، دوّى صوت والده من الخارج، يناديه بصوتٍ غاضب" نعم يابابا مين البنت دي؟ "كانت الصور ليوسف، وهو يحتضن فتاةً داخل سيارته، في مشهدٍ بدا حميميًا ومثيرًا للشكوك." رد عليا ي يوسف مين دي؟ ***********************************************