LNCrawler

ما تبقــي من الحُـــب | Part 7

ما تبقــي من الحُـــب — www.novlay.com · All chapters

ما تبقــي من الحُـــب | Part 7

آدم... الحقنييي"كانت إيميليا جالسةً على أرضية الحمّام، تسند ظهرها إلى الحائط، وقد شحب وجهها من شدّة الألم. كانت دموعها تنهمر دون توقّف، وأنفاسها متقطّعة، بينما ضمّت ذراعيها إلى جسدها محاولةً أن تتمالك نفسها، لكن ملامحها المرتبكة والخائفة كانت تفضح مقدار ما تشعر به." في ايه مالك؟ هموت مش قادره"اقترب منها بحذر، ثم حملها برفق، وما إن رفعها حتى لاحظ وجود دماء تحتها، فتجمّد للحظة، واتّسعت عيناه بقلق، قبل أن ينظر إليها سريعًا، وقد ازداد خوفه عليها." "حملها إلى السيارة، وأجلسها برفق، ثم عدّل وضع المقعد حتى تكون أكثر راحة، قبل أن يستقلّ السيارة إلى جوارها. مرّر يده على شعرها بحنان، محاولًا تهدئتها، ثم بدأ القيادة، وعيناه تعودان إليها بين لحظة وأخرى في خوف وقلق. كان قلبه يخفق بشدة، وكلما رأى شحوب وجهها ودموعها، ازداد توتره، فراح يسرع في طريقه، لا يشغله سوى الوصول بها إلى المستشفى في أسرع وقت." قربنا ي إيمي فتحي عينك يحبيبتي بطني هموت ي آدم بعد الشر عنك يحبيبتي اهدي اهدي"ما إن وصل إلى المستشفى حتى حملها بسرعة، وبمجرد أن لمحهم أحد العاملين وهو يدخل بها، أسرع بإحضار النقالة. وضعها عليها برفق، ثم ظلّ يسير إلى جوارها بخطوات متوترة، وعيناه معلّقتان بها، يتابع حالتها بقلق شديد." هنعمل اللازم متقلقش بس مينفعش تدخلهقف على جمب بس اشوفها مش هينفع"تركته الطبيبة، وبقي واقفًا أمام الغرفة، يحدّق في بابها بصمت، بينما كان القلق ينهش قلبه، منتظرًا أي خبر يطمئنه عليها." يارب قومهالي بالسلامه "رنّ هاتفه فجأة، فنظر إلى الشاشة، ليجد أن شقيقتها تتصل به." إيميليا كويسه؟ كويسه متقلقيش.. داخت شويه ونامت لما تصحى هخليها تكلمك يفريده متقلقيش شكرا ي آدم"أنهى المكالمة معها، وما إن رفع عينيه حتى لمح الطبيبة تخرج من الغرفة وتتجه نحوه، فتوتّر للحظة، ووقف في انتظارها بقلق." كويسه؟ كويسه متقلقش هي بس كان عندها نزيف شديد شويه بس الحمدلله وقفناه هي كويسه والبيبي كويس كمان "مرّر يده على شعره بتعب، ثم دخل إلى الغرفة بعد أن أخبرته الطبيبة بما حدث، وكانت خطواته مثقلة بالقلق، وعيناه تبحثان عنها فور دخوله." إيمي حبيبي.. انتِ كويسه؟ حاجه وجعاكي؟ "فتحت إيميليا عينيها بتعب، وما إن وقعت عيناها عليه حتى نظرت إليه بابتسامةٍ باهتة، حاولت بها أن تطمئنه رغم الإرهاق الذي كان واضحًا على ملامحها." كويسه متخافش. "وضعت يدها على بطنها بتوتر، ثم رفعت عينيها إليه وسألته بصوتٍ خافت، وقد بدا الخوف واضحًا في ملامحها، وكأنها كانت تخشى ما قد تسمعه منه." البيبي كويس صح؟ "اقترب منها، وانحنى يقبّل رأسها ويديها بحنان، فازداد خوفها، وتعلّقت عيناها بملامحه بقلق، وكأنها تحاول أن تستشفّ من تصرّفاته ما يخفيه عنها." كويس متقلقيش كله زي الفل "تنهدت بقلق، فابتسم لها بهدوء، محاولًا أن يطمئنها ويخفف من خوفها." كله تمام متقلقيش ي إيمي.. اهم حاجة انتِ كويسه كويسه... بس مصدعه اوي"جلس على الكرسي إلى جوارها، وظلّ يمرّر يده على رأسها برفق، في محاولةٍ لتهدئتها ومنحها بعض الطمأنينة." كدا احسن؟ "هزّت رأسها بالموافقة، فظلّ ممسكًا بيدها برفق، يربّت عليها بين حينٍ وآخر" هنروح امتى؟ المحاليل تخلص وهنروح **********************************************يوسف هو اللي باباك قاله لبابا ده حقيقي... م تردحقيقي ي ليلي... بس أنا قولتلك ان الماضي بتاعي مش حلووالله هو ده مبرر.. بابا عنده حق.. سلام "أنهت المكالمة معه، وما إن أغلقت هاتفها حتى انهارت في البكاء، وانهمرت دموعها بغزارة، عاجزةً عن كبح حزنها." مالك ي ليلى مالك يحبيبه خالتو تعبانه اوي تعبانه تعالي يروح خالتو"جذبتها إلى حضنها بحنان، فما إن استكانت بين ذراعيها حتى انهارت في البكاء، وانهمرت دموعها بغزارة، بينما ظلّت الأخرى تحتضنها وتربّت على ظهرها محاولةً تهدئتها."بس يحبيبتي خلاص"قطع حديثهما صوتُ طرقٍ على الباب"بابا "ما إن رأته حتى اندفعت نحوه وارتمت بين ذراعيه، فضمّها إليه بحنان، وأحاطها بذراعيه في محاولةٍ لتهدئتها وطمأنتها." متسبنيش ي بابا"دخل بها إلى الداخل، وظلّت متشبّثةً به، مستكينةً بين ذراعيه، وكأنها لم تجد في تلك اللحظة مكانًا أكثر أمانًا من حضنه." انا جمبك ي حبيبه بابا اهدى.اسفه اني مسمعتش كلامك ششش بسس يلا عشان نروح سوا"نهضت وغسلت وجهها، ثم خرجت من الغرفة، بينما بقيت خالتها تتحدث معه. أخذ يشرح لها وجهة نظره بهدوء، لكن انفعالها ظهر سريعًا، فارتفعت نبرتها وهي تعاتبه بقلق، وتحاول أن تجعله يدرك مدى خطورة ما حدث وما عانته" يلا يليلى يلا.. باي يخالتو "ركبت معه السيارة، وما إن استقرت في مقعدها حتى غلبها التعب، فأراحت رأسها إلى الخلف وأغمضت عينيها، واستسلمت للنوم بهدوء، بينما ظلّ يقود في صمت، يتفقّدها بين حينٍ وآخر بقلق واهتمام." يلا يحبيبه بابا وصلنا "لم تستيقظ، فحملها برفق، ودخل بها إلى المنزل، ثم اتجه إلى غرفتها وأنزلها على سريرها بهدوء، محاولًا ألّا يوقظها من نومها، انحنى بهدوء، وأنزلها على السرير برفق شديد، ثم عدّل وضع رأسها على الوسادة وسحب الغطاء فوقها بعناية. ظلّ للحظات يتأمّل وجهها المرهق، قبل أن يمرّر يده على شعرها بحنان، مطمئنًا إلى أنها نائمة براحة." بابا " أمسكت بيده وهي لا تزال غارقة في النوم، فتوقّف للحظة، ثم عاد وجلس إلى جوارها، وظلّ ممسكًا بيدها برفق، غير قادر على تركها وحدها.""ربّت على رأسها بحنان، وظلّ يمرّر يده على شعرها برفق، حتى هدأت ملامحها واطمأنّت، ثم استسلمت للنوم من جديد" **********************************************قادره تمشي؟ "هزّت رأسها بهدوء، ثم مدّت يدها لتضعها بين يديه، فضمّ كفّها برفق، وظلّ ممسكًا بها في صمت" يلا براحه "وقفت فجأة، فانتفض واقفًا ونظر إليها بقلق، ليجدها تمسك برأسها بيدها، وقد ارتسم الألم والتعب على ملامحها." الصداع برضواه "مدّ ذراعه خلف ظهرها، وأخرى أسفل ركبتيها، ثم حملها برفق. وما إن استقرت بين ذراعيه حتى أحاطت عنقه بذراعيها بتعب، وتشبّثت به أكثر، وأخفت وجهها في صدره، وكأنها تستمدّ من قربه شيئًا من الأمان. ظلّ يضمّها بحذر" مدلعك اخر دلع اهو.. هفضل شايلك على قلبي كدا؟ "نظرت إليه بابتسامةٍ هادئة تحمل شيئًا من الدلال" فدايا على فكره وبعدين انت مش بتروح التمرين على طول يباشا فداكي كل حاجه فيا "ضحكت بخجل، فابتسم لها بحنان، ثم أنزلها برفق إلى المقعد وعدّل وضعه حتى تكون أكثر راحة، وربط لها حزام الأمان بعناية. وبعد أن اطمأن إلى جلوسها، استقلّ السيارة إلى جوارها، ومدّ يده ليمسك بكفّها للحظات، وكأنّه يريد أن يطمئنها بأنه سيبقى إلى جانبها مهما حدث." انت قولتلي امبارح هأكلك حاجه تقيله وحراقه على فكره "نظر إليها بنظرةٍ حازمة جعلتها تتوقف للحظة، لكنها لم تصمت، بل واصلت حديثها بإصرار، وكأنها لم تتأثر بنظرته." انت بتخلف ب وعدك كدا على فكرههنزلك هنا اسكتي "سكتت أخيرًا، ثم مدّت يدها بهدوء وشغّلت الموسيقى في السيارة، محاولةً كسر الصمت بينهما، بينما ظلّ هو يراقبها بطرف عينه." اقفلي يماما انتِ مصدعه لا مش مصدعه "نظر إليها مرةً أخرى، ففهمت نظراته وأغلقت الموسيقى، ثم أسندت ظهرها إلى المقعد بضيقٍ مصطنع. ابتسم في صمت، محاولًا ألّا تلاحظ ابتسامته، لكنها لمحَتها رغم ذلك، فضربته بخفة على كتفه" انت رخم وباردقولتيها كتيرومستفز شكراً وبجد يعني بقيت حاجه لا تطاق ماشي يحبيبتي "انزعجت من ردوده الباردة، فنظرت إليه بغيظٍ واضح، لكنه ضحك بهدوء، ثم أمسك بيدها التي كانت بين يديه، ورفعها وقبّلها بحنان" هدي نفسك كدا عشان البيبي مش عشاني يعني؟ وعشانك يحبيبتيوالله بعد ايه متكلمنيش تاني "شعر بوجود شيءٍ غريب خلف السيارة، فتخلّى عن يدها وركّز على الطريق أكثر، بينما لاحظت القلق يتسلّل إلى ملامحه، فشعرت بالتوتر وأمسكت بذراعه برفق، تنظر إليه متسائلةً عمّا يحدث." في ايه ي آدم... آدم "اقتربت السيارة التي خلفهما أكثر، فلاحظ ذلك، وزاد من سرعة سيارته تدريجيًا وبهدوء، محاولًا ألّا يلفت انتباه من حوله أو يجعلها تشعر بقلقه." براحه ي آدممتخافيش يحبيبي مفيش حاجه"هدّأ سرعته قليلًا، ثم أمسك بيدها برفق، ورفعها وقبّلها بحنان، وكأنّه يحاول طمأنتها رغم القلق الذي لا يزال يختبئ خلف ملامحه." يلا انزلي"كانت خائفة، وارتجفت يداها بوضوح، فلاحظ ذلك حين مدّ يده إليها وشعر برجفتها. أمسك بيدها برفق، ثم دخل بها إلى المنزل وأنزلها على السرير بهدوء. وما إن همّ بالابتعاد حتى تعلّقت يدها بيده، وجذبته نحوها فجأة، ثم احتضنته بقوة، وأخفت وجهها في صدره، وكأنها كانت تحاول أن تتشبّث بالأمان الذي وجدته بين ذراعيه. ظلّت متمسكةً به للحظات، بينما أحاطها بذراعيه بحنان، يربّت على ظهرها حتى هدأت أنفاسها قليلًا." متخافيش انا هناهو ايه اللي كان بيحصل ولا حاجة يروحي انا كنت فاكر العربيه ماشيه ورانا.. متخافيش "تركته وذهبت لتبدّل ملابسها، بينما نزل هو إلى السيارة ليحضر بعض أغراضه. وبعد قليل، خرجت وجلست على السرير، وما إن دخل حتى وقعت عيناه عليها، فابتسم بعفوية على مظهرها وملابسها المريحة." ايه اللي انتِ لبساه دهوحشه؟ تحفة يفنانه"كانت ترتدي بيجامة مريحة عليها رسومات كرتونية، وكان قميصها طويلًا وفضفاضًا، مما منح مظهرها طابعًا طفوليًا وبريئًا." "بدّل ملابسه، ثم جلس إلى جوارها على السرير بتعب، فاقتربت منه وقبّلت وجنته بحنان، ثم أمسكت هاتفها، لتجده يرنّ، فنظرت إلى الشاشة لترى مَن المتصل." ميندي فريده الو... انا كويسه.. بتعيطي ليه بس؟ "كانت شقيقتها تبكي بشدة، فشعرت بالقلق عليها وحاولت تهدئتها قدر استطاعتها. وبعد أن أنهت المكالمة، التفتت لتجد آدم قد غلبه النوم إلى جوارها، وكان مستلقيًا في وضعية غير مريحة، فبدت عليه علامات التعب والإرهاق." آدم.. اصحى يحبيبينعم عايزه اروح لفريدهانتِ تعبانه يحبيبتيانا كويسه وديني ي آدم"اعتدل في جلسته ونظر إليها، فوجد عينيها ممتلئتين بالدموع. نظر إليها بنظرةٍ فهمت منها أن عليها أن تنهض وتستعدّ، فارتدت ملابسها بسرعة، ثم اصطحبها معه إلى منزل شقيقتها. وما إن طرق الباب حتى فتحته شقيقتها، وكانت تبكي بشدة، فبدت الصدمة والقلق واضحين على ملامحهما." مالك يفريده. بس يحبيبتي انا هنا"ما إن رأتها حتى ارتمت بين ذراعيها، وانفجرت في البكاء من جديد، فاحتضنتها بحنان، وأحاطتها بذراعيها بقوة، وظلّت تربّت على ظهرها برفق، محاولةً تهدئتها والتخفيف عنها." ايه اللي حصل يروحي مالك؟ بابا ويوسف اتخانقوا "ظلّت تبكي بشدة، فاحتضنتها الأخرى بحنان، وظلّت تربّت على ظهرها برفق، تحاول تهدئتها حتى تتمكّن من فهم ما الذي حدث" خلاص طيب اهدي.. ايوه شطوره امسحي دموعك "هدأت قليلًا، فاقتربت منها ومسحت دموعها برفق" مالك؟ وايه اللي حصل لكل ده؟ بابا ويوسف اتخانقوا امبارح عشان يوسف بيكلم بنت وراح اتقدملها وبابا قعد يقوله على الموضوع بتاعه تاني وهما فين دلوقتي؟ يوسف فالاوضه وبابا نزل "ظلّت جالسةً إلى جوارها، تواسيها وتطمئن عليها، حتى رنّ هاتفها. نهضت الأخرى وخرجت لترى شقيقها، بينما بقيت هي في مكانها." مش عايز اشوف حد "طرقَت الباب مرةً أخرى، ففتحه وهو في حالة من الغضب، لكن ما إن وقعت عيناه عليها حتى هدأت حدّة ملامحه قليلًا. اقتربت منه واحتضنته برفق، فاستند إليها بتعب، وكأنّه وجد في وجودها بعض الراحة بعد يومٍ أثقله كثيرًا." مالك ي يوسف؟ مخنوق ي إيمي.. كل حاجة جايه معايا عكس م انا عايزها حتى بابا بيفكرني بحاجه بحاول انساها معلش يحبيبي حقك عليا... وبابا اكيد ميقصدش يعنيولو يقصد عادي "ظلّت تربّت عليه بحنان، بينما أسند رأسه إليها بتعب، وجلست تمرّر أصابعها بين خصلات شعره برفق، تهدّئه بصمت، حتى غلبه النوم واستسلم للراحة." نام؟ اه.. خليكِ جمبه هروح اكلم آدم اطمن عليه ماشي "نهضت بهدوء، محاولةً ألّا توقظه، بينما ظلّت فريدة إلى جواره، تمسح على شعره من الأمام برفق، وتراقب ملامحه النائمة بحنان، حريصةً على ألّا تزعج راحته." الو ايه يروحي "كان صوته مثقلًا بالنوم، هادئًا وخافتًا، وكأن التعب قد استنزف كل طاقته" انت نمت اممم طيب يحبيبي أنا كنت بطمن عليك انا كويس متخافيش... انتِ كويسه بخير يعمري... صوتك تعبان "سَعَلَ عدّة مرات، وقد بدا التعب واضحًا في صوته وملامحه، ثم أخذ نفسًا متعبًا وأجاب بصوتٍ خافتٍ مثقلٍ بالنوم."ارهاق الشغل متخافيش... ارتاحي وهاجي اخدك بكره بعد الشغلماشي يحبيبي. بايباي "دخلت الغرفة بهدوء، محاولةً ألّا توقظه، لكنها وجدته يحتضن فريدة وهو نائم، بينما كانت هي مغمضة العينين وتربّت عليه برفق. ابتسمت في هدوء، ثم خرجت من الغرفة دون أن تُصدر صوتًا. وما إن خرجت حتى وجدت والدها قد وصل، فاقتربت منه واحتضنته بحب، وكأنها وجدت في حضنه دفءً كانت تحتاج إليه." بابا عايزه اتكلم معاكمش وقته يحبيبتي عندي شغل مش هاخد وقت كبير بس عايزه اقولك حاجه "أمسك بيديها برفق، وأجلسها، ثم جلس أمامها. بدأت تفرك يديها بتوتر، فاحتضن كفّيها بين يديه، وأشار لها بهدوء أن تتحدث وألّا تخاف، محاولًا طمأنتها ومنحها الأمان." انا عرفت انت قولت ايه ل يوسف وكمان انكوا اتخانقتوا دي حاجة متخصكيش ي إيمي دي بيني وبين ابنييابابا بس... مفيش بس اطلعي نامي يلا "نهض ودخل إلى مكتبه، بينما ظلّت هي جالسةً في مكانها، وقد بدت عليها علامات العجز والإرهاق. بقيت للحظات تحدّق أمامها بشرود، حتى أثقلها التعب وغلبها النوم، فاستسلمت له في مكانها." يبابا.. بابا.... لا متسبنيش يبابا.. آآآآآآه"انتفضت من نومها مفزوعة، فهرع والدها إليها على الفور، وأمسك بها برفق محاولًا تهدئتها، بينما كانت أنفاسها مضطربة ومتسارعة، تحاول استعادة هدوئها وهي لا تزال تحت تأثير الخوف." بس يحبيبه بابا انا هنابابا.. متسبنيش حاضر يحبيبتي مش هسيبك "أمسك بيديها برفق، وساعدها على النهوض، ثم دخل معها إلى الغرفة. ساعدها على الاستلقاء، وسحب الغطاء فوقها بعناية، ثم جلس إلى جوارها على طرف السرير، وظلّ يمسح على يديها برفق ويطمئنها، حتى هدأت أنفاسها وغلبها النوم من جديد." إيمي.. إيمي نعم يلا يحبيبتي عشان تفطري آدم انا يوسف يحلوه فوقي "فتحت عينيها، فوجدته جالسًا أمامها بملامح عابسة، فابتسمت بمشاكسةٍ خفيفة، ثم نهضت واحتضنته. حملها برفق، واتجه بها إلى الأسفل، ثم أنزلها وأجلسها على الكرسي بهدوء." يلا كلي انا عايز ابن اختي يكون متغذي كويسلا يحبيبي هي بنت مين قالكاحساسي.. وآدم عايز بنوته "كان لا يزال على وشك الرد، لكن رنين هاتفها قطع حديثه، فالتقطت هاتفها وأجابت على المكالمة." دومي عامل ايه يحبيبي بخير يحبيبي.. انتِ عامله ايه؟ الحمدلله يروحي.. وحشتني وانتِ كمان هخلص شغل وهجيلك اوكي يحبيبي بايبايبتبصلي كدا ليه ي يوسفانتِ ملزقه ي إيمي شكراً يحبيبي *********************************************بابا ايه يحبيبتي"اتجهت وجلست إلى جواره، فأحاطها بذراعه في هدوء، بينما استقرت إلى جانبه" انا اسفه اني مسمعتش كلامك متزعلش مني المهم انك اتعلمتي يحبيبتي انا خايف عليكِ ومش عايز اشوفك زعلانه يوسف مينفعلكيش "اغرورقت عيناها بالدموع، فخفضت رأسها في محاولةٍ لإخفاء تأثرها. رفع ذقنها برفق، ثم مرّر أطراف أصابعه على وجنتها بخفة، يمسح دموعها المتساقطة واحدةً تلو الأخرى، وكأنّه يخشى أن يزيد حزنها، ثم ابتسم لها بحنان." متعيطيش يحبيبه بابا انا جمبك انا بحبك اوي يبابا وانا بموت فيكِ يعمر بابا وحياته انتِ "احتضنته بحب، فضمّها إليه بقوةٍ وحنان، وظلّ يربّت على ظهرها برفق، محاولًا طمأنتها ومنحها شعورًا بالأمان." تيجي ننزل سواماشي قومي البسي يلاحاضر "اتجهت إلى غرفتها، واستعدّت بسرعة، ثم نزلت إلى والدها. وما إن وصلت حتى وجدته جالسًا في مكانه، مغمض العينين، وقد بدت على ملامحه علامات الإرهاق والقلق، فتوقّفت أمامه للحظة، تتأمّله بصمتٍ وقد تسلّل القلق إلى قلبها." بابا... بابا.. "هزّته برفق، لكنه لم يتحرّك من مكانه، فجلست إلى جواره وبدأت تحرّك كتفه مرةً تلو الأخرى، ثم نادته بصوتٍ مرتجف وهي تحاول إيقاظه. ومع استمرار عدم استجابته، ازداد خوفها وانفعالها، وأخذت تهزّه بقوة أكبر وهي تقول بقلق" بابا... بابا، اصحى!"لكنّه لم يُجبها، فازداد اضطرابها، وتشبّثت به بقوة، تهزّ كتفه بيدين مرتجفتين، وصوتها يخرج متقطّعًا من شدّة الخوف" بابا... بابا، ردّ عليّا، وحياتي عندك!"راحت تناديه مرارًا، تارةً بصوتٍ مرتفع وتارةً بصوتٍ مخنوق بالبكاء، وكأنها تحاول انتزاع أي استجابة منه، بينما انهمرت دموعها بلا توقّف."باباااا "مدّت أصابعها المرتجفة إلى معصمه، وظلّت تتحسّس نبضه لثوانٍ، وهي تحبس أنفاسها وتحدّق فيه بقلق. لم تشعر بشيء، فانتقلت بسرعة إلى رقبته، تحاول التأكد مرةً أخرى، لكنّها لم تجد ما تبحث عنه. تجمّدت للحظات، وكأن عقلها يرفض استيعاب ما يحدث، ثم بدأت ملامحها تتغيّر تدريجيًا، واتّسعت عيناها وهي تهمس بصوتٍ مرتجف" بابا...؟"وما إن أدركت أنّه لا يستجيب، حتى انهارت دموعها، وتشبّثت به وهي تصرخ باسمه، عاجزةً عن تصديق أن مصدر أمانها قد يكون رحل عنها.""شعرت وكأنّ الأرض قد انسحبت من تحت قدميها؛ فقد رحل والدها، آخر ما تبقّى لها من عائلتها، وذهب معه آخر سندٍ وأمانٍ كانت تستند إليه. انهارت في مكانها، والدموع تغمر وجهها، غير قادرةٍ على استيعاب كيف ستواجه الحياة بعده." *********************************************