ما تبقــي من الحُـــب - Part 6
ما تبقــي من الحُـــب - Part 6
آدم "كان جالسًا أمام الحاسوب المحمول منشغلًا بعمله، وما إن لمحها حتى رفع عينيه إليها باهتمام، متابعًا حركتها في صمت."انا جعانه "ترك الحاسوب جانبًا، ثم اقترب منها بخطوات هادئة، ونظر إليها باهتمام."حبيبي احنا لسه واكلين وغلط تاكلي دلوقتي ده مش ليا ي آدمامال لمين يحبيب آدم؟ ل النونو "قالتها وهي تنظر إلى بطنها، وتمسح عليها برفق، بينما ارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة." عايزه تاكلي ايه؟ "نظرت إليه ببراءةٍ مصطنعة، ثم قالت وهي تمرّر أصابعها على ذقنه بدلالٍ طفولي، محاولةً إقناعه بما تريد."مش هتزعق؟ "نظر إلى يدها الموضوعة على وجهه، ثم رفع عينيه إلى نظراتها المليئة بالبراءة المصطنعة، وابتسم باستغراب، وكأنه يحاول فهم ما الذي تخطط" مش هزعق... أؤمري يافندم هي حاجه انت قولتلي عليها لا"نفد صبره من صمتها، فنظر إليها منتظرًا أن تتحدث وتنهي ما تريد قوله." عايزه اكل حاجه حراقه وتقيله لا "قالها بنبرةٍ حاسمة لا تحتمل النقاش، وكأنه اتخذ قراره بالفعل، دون أن يترك لها مجالًا للجدال." يا آدم بس.. قولت لا.. ها هتاكلي ايه؟ "أبعدت يديها عنه، ثم استلقت على السرير وهي تشيح بوجهها عنه، وقد بدا عليها الضيق والزعل." مش واكله براحتك"قالها ببرود، فرفعت عينيها إليه بغيظ واضح، وكأنها تنتظر منه أن يتراجع، لكنه لم يفعل. نفخت بضيق، ولفّت وجهها للناحية التانية بسرعة، ثم سحبت الغطاء عليها وعملت نفسها نامت. وبعد ثوانٍ، تحركت في مكانها بعصبية، وشدت الغطاء أكثر، في محاولة واضحة لإخفاء زعلها." "لفّت وجهها نحوه مرةً أخرى، فرأته منشغلًا بالحاسوب المحمول. وما إن شعر بنظراتها حتى رفع عينيه عن الشاشة، ونظر إليها مباشرةً، وكأنه كان ينتظر أن تتحدث." يعني مش هتجيبلي اكل؟ قولتلك حاجه حراقه لا ودسمه بليل لا شوفي هتاكلي ايه غير كدا تمام؟ "كان صوته يحمل شيئًا من العصبية، فارتبكت ملامحها قليلًا، وسرعان ما امتلأت عيناها بالدموع، وحاولت أن تخفي تأثرها وهي تنظر إليه في صمت." نفسي فيها ي آدم "لاحظ الحزن في نبرة صوتها، ولمح الدموع وهي تلمع في عينيها، فتبدّلت ملامحه في لحظة؛ اختفت العصبية من وجهه، وحلّ مكانها القلق والندم. أغلق الحاسوب بسرعة ووضعه جانبًا، ثم اقترب منها ومدّ ذراعيه إليها، وضمّها بحنان، وكأنّه لم يعد يحتمل رؤيتها متأثرة بسببه." انا خايف تتعبي ي حبيبتي هجيبلك الصبح دلوقتي ناكل اي حاجه.. اوكي"رفع يده ومسح دموعها بأصابعه برفق، فهدأت ملامحها قليلًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة رغم بقايا الدموع في عينيها." ماشي.. ناكل رنجه لا نامي جعانه "عدّلت جلستها وجلست أمامه، ثم نظرت إليه بعينين هادئتين، وتحدثت بنبرةٍ حنونة متوسّلة، تحاول أن تستميله بكلماتها ونظراتها البريئة، وكأنها ترجوه أن يمنحها فرصةً أخيرة لتقنعه." بليييزززززقولت لا هقوم اعملك بانيه غير كدا لاماشي اعملحاضر "ابتعد عنها واتجه إلى المطبخ، فنهضت خلفه على الفور، ولحقت به بخطواتٍ سريعة." نعم عايزه اي؟ "جلست على الكرسي ببطء، وأسندت جسدها إلى رخامة المطبخ، ثم تنفّست بضيق وهي تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تتمالك نفسها وتواصل إقناعه." يرضيك يعني يبقى نفسي ف حاجه ومتعملهاليش؟ يرضيني عشان الحاجه دي هتتعبك طيب.. قطع البانيه صح بس"عدّل من طريقة إمساكه بالسكين، وبدأ يقطّع بهدوء وتركيز، بينما ظلّت تنظر إليه بإعجاب، تتابع حركاته باهتمام واضح." دومييانعم بحبك"كان مُديرًا لها ظهره، ثم ابتسم بهدوء واستدار نحوها، فالتقت عيناه بعينيها." وانا كمانحاسب ايدكآه"جرح إصبعه بالخطأ، فهبطت سريعًا عن الكرسي، وأمسكت بإصبعه المصاب برفق، ثم راحت تنفخ عليه محاولةً تخفيف ألمه، قبل أن تضع إصبعه تحت الماء لتغسله." بيوجعك؟ لا... دي فسوه ي إيميفسوه؟ اه يحبيبي روحي اقعدي"جلست وهي تنظر إليه باستغراب، وكأنها لم تفهم سبب كلمته، فلاحظ ملامحها المتعجّبة، وضحك بخفة." متعرفيش فسوه ازاي؟ بس بس بلا فسوه بلا بتاع خلص انا جعانه حاضر "أنهى إعداد الطعام، ثم وضعه أمامها برفق، فابتسمت بسعادة، ونظرت إليه بعينين ممتنّتين قبل أن تبدأ في تناول الطعام. ظلّ واقفًا إلى جوارها للحظات، يراقبها بابتسامة هادئة، وكأنّ فرحتها بالطعام كانت كافية لتسعده هو أيضًا." مش هتاكل معايا؟ انتِ سبتيلي فرصه ي إيمي؟ يلا كُلعيوني ي عيوني"أمسكت بيده وجذبته برفق نحو الكرسي إلى جوارها، فجلس وبدأ يتناول طعامه بهدوء. وبينما كان يأكل، كانت عيناه تعودان إليها من وقتٍ لآخر، يتأمل ملامحها بابتسامةٍ هادئة، وكأنّ رؤيتها سعيدة أمامه كانت أجمل ما في اللحظة، فبدت نظراته مليئةً بالحنان والاهتمام." بتبصلي كدا ليه؟ معجب بعيونك وجمالك ورقتك وكل حاجه فيكِضحكت بخجل، ثم ضربته بخفة على صدره، محاولةً إخفاء ارتباكها من نظراته. ابتسم لها بحنان، وأمسك يدها التي ضربته بها، وضغط عليها برفق، قبل أن يتركها بهدوء ويعود إلى طعامه، بينما ظلّت ابتسامتها معلّقة على وجهها." يلا عشان تنامي حاضر هغسل ايدي وجايه "قالت ذلك، ثم نهضت متجهةً إلى الحوض لتغسل يديها، لكنه أمسك بذراعها برفق، فتوقفت والتفتت إليه، ونظرت له باستغراب." في ايه؟ تعالى" حملها برفق، فضحكت بخجلٍ وسعادة، ومدّت يدها لتغسل يديها، بينما ظلّ ممسكًا بها بحذر. وبعد أن انتهت، اصطحبها إلى الغرفة وأنزلها على السرير برفق. ابتسمت له بحنان، ثم أمسكت بيده قبل أن يبتعد، وشدّته نحوها في إصرارٍ لطيف، وكأنها لا تريد أن ينتهي دفء اللحظة أو يتركها وحدها. أشارت إليه أن يبقى إلى جوارها، فجلس بجانبها، وارتاحت ملامحها فورًا، وكأن وجوده قربها هو كل ما كانت تريده."خليك جمبي انا جمبك دايمًا متخافيش "أمسكت بيده واحتضنتها بين يديها، وظلّ يراقب هدوء أنفاسها وملامحها المسترخية. حاول أن ينهض برفق حتى يعود لإنهاء عمله، لكنه توقّف للحظة، وانحنى ليقبّل رأسها بحنان، ثم أبعد الغطاء حولها بعناية قبل أن يتركها تستريح." *********************************************مين البنت دي ي يوسف؟.. انطق"كانت فريدة واقفةً في مكانها، تنظر إلى والدها وشقيقها بقلقٍ واضح، وقد ارتسم الخوف على ملامحها، وكأنها تنتظر ما سيحدث بينهما." بنت اعرفها يبابا وبحبها "ظلّ يتحدث إلى والده بهدوء، محاولًا أن يشرح له الأمر ويجعله يتفهّم موقفه، فهو يعرف جيدًا كيف ستكون ردة فعله، لذلك كان ينتقي كلماته بعناية، ويحاول تهدئته قبل أن يزداد غضبه." انا بحبها بجد وروحت اتقدم بس باباها رفضنيعنده حق انا لو كنت جيت لبنتي هقول لا"قال كلماته بحدّةٍ واضحة، فصمت للحظات، ثم نظر إليه بانكسار، وكأن وقع كلماته كان أثقل مما توقّع." انا اتغيرت ي بابا وانت عارف باين... اديني رقم ابوها ليه؟ خلص اديني رقم ابوها"أعطاه الرقم، ثم استدار وغادر المكان، فخرجت خلفه على الفور، تحاول اللحاق به وتهدئته." يوسف استنى ي يوسف... اهدى متزعلش مش زعلان.. روحي نامي يلا "شعرت فريدة بحزنه، فخرجت من الغرفة واتجهت إلى غرفتها. وما إن دخلت حتى وجدت هاتفها يرن، فاقتربت منه ونظرت إلى الشاشة، لتجد اسم رامي ظاهرًا على شاشة الهاتف. التقطت الهاتف سريعًا، ثم أجابت على المكالمة." مبترديش ليه ي فريده من الصبح؟ انتِ كويسه"تنهدت بتعب" معلش مسمعتوش انتِ كويسه؟ اه بخير فريده انا خطيبك ي فريدهايوه عارفهمش هتسألي عليا؟ انتَ كويس؟ اه الحمدلله تمام تصبح على خيروانتِ من اهله**********************************************ليلىنعم هتعملي ايه؟ معرفش... هقول ل خالتو وهي هتتصرف مع بابا ماشي.. تصبحي على خير يحبيبتي..وانتَ من اهلهبتكلمي مين ي ليلىيوسف ي خالتو "حكت ليلى لخالتها كل ما حدث، وأخبرتها بالتفاصيل وهي لا تزال متأثرة بما جرى، بينما استمعت خالتها إليها باهتمام وقلق." وهو هيعمل ايهمش عارفه.. بس انا قولتله انك هتتصرفي لو بابا كلمنيماشي ياحبيبتي خشي نامي يلا***********************************************صباح يوم جديد*إيمي.اممم"فركت عينيها ومسحتها براحه" عايز ايه ي آدممش لاقي القميص الاسود انت مصحيني عشان كدا؟ "كانت تتحدث وهي تقاوم النوم، فاقترب منها وجلس أمامها، ثم نظر إلى ملامحها المتعبة بحنان، وأخذ يراقبها بهدوء" هتنامي مش هتدوريلي عليه؟ حاضر قايمه "فتحت عينيها، فوجدته جالسًا أمامها، فنفخت بضيق، ثم نهضت وأحضرت القميص وألقته في وجهه بلا تردد، فاستقبله على وجهه وسط نظراتها الغاضبة، وكأنها قررت أن تجعل القميص يتحدث بدلًا منها." شكرا ي مؤدبه لو صحتني تاني هعضك جامد يلا امشي"انفلتت منه ضحكة عفوية على طريقتها، ثم اقترب منها بحذر، وقبّل رأسها بحنان، قبل أن يستدير ويغادر." عايزه حاجه؟ شكرا "بعد أن رحل، حاولت النوم، لكنها لم تستطع، فنهضت واتجهت إلى المطبخ لتتناول فطورها." ايه ده"وجدت الفطور جاهزًا، وبجواره ورقة صغيرة كُتبت بخط يده الجميل." (صباح الفل يحبيبي حقك عليا اني صحيتك كنت بس حابب اشوفك قبل م انزل لان يومي طويل افطري كويس وخلي بالك من نفسك) "ابتسمت، ثم جلست على الكرسي، وأخرجت هاتفها وطلبت رقمه." ايه يحبيبتي؟ شكرا "فهم مقصدها، فابتسم بهدوء" كلتي؟ باكل اهو.. تسلم ايدك بالهنا والشفا.. خلي بالك من نفسك احتمال كبير اتأخر ليه؟ عندي شغل كتير."لاحظ التغيّر في نبرة صوتها" متزعليش هحاول اجي بدريوعد"ابتسم بعفوية على طريقتها الطفولية" وعد.. باي ي إيميباي**********************************************فريده ركزي الدكتور بقاله ساعه بيشرححاضر حاضر"آه فهمتك، تقصدي دكتور الجامعة. نخليها أوضح:عدّلت جلستها وحاولت التركيز، لكنّها لم تستطع، وظلّت شاردة للحظات، حتى انتبهت فجأة إلى صوت أستاذها الجامعي وهو يوجّه إليها سؤالًا." افندمبقولك قولي اللي كنت بقوله ي فريده "لم تكن تعرف ما الذي يقوله، فظلّت صامتة، تنظر إليه بحيرة، دون أن تعرف ماذا تجيب." اطلعي برا يلا"لمّت حاجتها في صمت، ثم نهضت وغادرت المدرّج بهدوء، بينما تبادلت بعض زميلاتها النظرات باستغراب، وظلّت أعينهن تتابعها حتى خرجت." نعم ي رامي مبترديش ليه... مالك انتِ بتعيطي؟؟ "مسحت دموعها سريعًا، ثم أخذت نفسًا عميقًا وحاولت أن تبدو طبيعية، وكأن شيئًا لم يحدث." لا انا كويسه.. مرهقه شويه بس انتِ فالكليه؟ اه هاجي اخدك دلوقتي لو معندكيش حاجه مقولتش لبابا انا قولتله متخافيش "أنهت المكالمة معه، ثم جلست تنتظره في هدوء." فريده... فريده "سمعت صوت صديقتها وهي تقترب منها، فنهضت سريعًا، وما إن وصلت إليها حتى احتضنتها وانهمرت دموعها. ارتبكت صديقتها وظهر القلق على ملامحها، فأحاطتها بذراعيها وظلت تحاول تهدئتها." خلاص طيب معلش انتِ اصلا شكلك تعبان.... اجي اوصلك؟"ابتعدت عن حضنها، فاقتربت صديقتها منها ومسحت دموعها برفق، وهي تنظر إليها بقلقٍ واضح." رامي جاي ياخدني شكرا ي ليان.. روحي عشان متتأخريش هفضل معاكي لغايه م يجي"ظلّتا جالستين معًا حتى لمحت سيارته، فنهضت على الفور، ودّعت صديقتها، ثم اتجهت نحوه." مالك بتعيطي ليه؟ مش عايزه اتكلم ي رامي لو سمحت يلا حاضر "مدّ لها يده بمنديل، فتناولته منه، ثم استقلّ السيارة وانطلق بها بهدوء." تحبي نروح فين؟ البيت.. مش عايزه اروح ف حتههوديكي مكان حلو بس اهديانا هاديه "بعد قليل، وصلا إلى مطعمٍ جميلٍ يطلّ على النيل، فبدت الأجواء هادئةً ومريحة." عارف انك بتحبي تيجي هنا دايمًا"ابتسمت بحنان وهي تلاحظ اهتمامه بأدقّ تفاصيلها، ثم جلست إلى جواره، بينما طلب لها طعامها المفضّل دون أن يسألها، فقد كان يتذكّر ما تحبّه جيدًا. نظرت إليه للحظات بصمت، وشعرت بدفء اهتمامه يخفّف عنها ما أثقل قلبها." انت عرفت الحاجات دي منين؟ من ريبوستاتك على التيك توك بصراحه "ضحكت بخفة، ثم رفعت عينيها نحو السماء من حولها، تستمتع بالهدوء واللحظة الجميلة." مش هتقوليلي مالك يفيرو؟ الدكتور طردني من المحاضره عشان مكنتش مركزه "ساد الصمت للحظات، فالتفت إليها ونظر إليها باهتمام، منتظرًا أن تتابع حديثها وتخبره بما يدور في خاطرها." مكنتيش مركزه ليه؟ حصلت مشكله امبارح بين بابا ويوسف ف كنت مضايقه شويه "أمسك بيدها برفق، فانخفضت عيناها إليها، وظلّت تنظر إلى يده وهي تحيط بكفّها، قبل أن ترفع عينيها إليه في هدوء." متزعليش نفسك فداهيه المحاضره ياستي بس بجد اضايقت حقك عليا يحبيبتي متزعليش "كانت تلك المرة الأولى التي يناديها فيها بـ«حبيبتي»، فتفاجأت للحظة، ثم ارتبكت وخفضت عينيها بخجل، بينما ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها." يلا الاكل جه متفضليش مكسوفه كدا كتير *بدآ يتناولان طعامهما بهدوء، بينما ظلّت عيناه معلّقتين بها بين الحين والآخر، يتأمّل ملامحها وابتسامتها الصغيرة وكأنّه يحاول أن يحفظ تفاصيلها في ذاكرته. كان ينظر إليها بصمتٍ وحنان، مستمتعًا بمجرد وجودها أمامه."بتبصلي كدا ليه؟ بتأمل حكمه ربنا بطل كلامك ده بيكسفنيوده المطلوب.. بحب اشوفك وانتِ مكسوفه اصلا"أنهت طعامها، فطلب الحساب، ثم أمسك بيدها برفق، وخرجا معًا يتمشّيان على ضفاف النيل. كان الهواء هادئًا، وانعكست أضواء المكان على صفحة المياه، بينما راحت أنوار المدينة تلمع من حولهما، لتمنح اللحظة هدوءًا جميلًا ودافئًا." بقيتِ احسن؟ اه الحمدلله... شكرا على ايه؟ انك كنت جمبيانا هنا عشانك ي فيري على فكره **********************************************انتَ قولت ل ابوها ايه ي بابا قولتله اللي كان المفروض يعرفه عشان ميدبسش فيك ليه بتعمل كدا"نهض والده من مكانه، ثم ردّ عليه بعصبية واضحة، وقد ارتفعت نبرته وهو يتحدث إليه بانفعال." عشان بنات الناس مش لعبه انا مسمحلكش انك تعمل كداانا بحبها بجد ي بابا اثبت ده وساعتها هاجي معاك تتقدملها غير كدا لا *تركه والده ودخل إلى مكتبه، فجلس على الأريكة بانهيار، وقد بدت على ملامحه علامات الضيق والحزن. دخلت فريدة، وما إن رأته على تلك الحالة حتى أسرعت نحوه واحتضنته، محاولةً أن تخفف عنه ما يشعر به."ايه اللي حصل مالك هو انا وحش اوي كدا ي فريده لا يحبيبي "ظلّت تمسح على شعره من الخلف، وتربّت على ظهره برفق" اتأخرتي ليه؟ كنت مع رامي اتغدينا وجيت ومقولتيليش؟ بابا عارف"تركها وصعد إلى غرفته، فبقيت فريدة للحظات قبل أن تتجه إلى غرفتها وتبدّل ملابسها. وبعد أن انتهت، أمسكت هاتفها واتصلت بإيميليا عدة مرات، لكنّها لم تُجب. بدأ القلق يتسلّل إلى قلبهامع كل رنّةٍ بلا رد، فظلت تحدّق في شاشة هاتفها بتوتر، وتتساءل عمّا قد يكون حدث لها." "يئست فريدة من انتظار ردّ إيميليا، فاتصلت بآدم لتطمئن على شقيقتها. وما هي إلا لحظات حتى أجاب آدم على المكالمة، فتنفّست فريدة براحةٍ بسيطة، وسألته سريعًا عن إيميليا." مبتردش ازاي... هكلمها انا متقلقيش اقفلي"أنهى المكالمة معها، ثم اتصل بإيميليا مرةً أخرى، لكن هاتفها ظلّ يرن دون إجابة. ازداد القلق في داخله مع كل رنّة، فعاد للاتصال بها أكثر من مرة، وهو يحدّق في شاشة هاتفه بتوتر، محاولًا معرفة سبب عدم ردّها." ردي ي إيمي ردي*ترك الحاسوب المحمول على الفور، والتقط مفاتيحه وأغراضه بسرعة، وقد بدا التوتر واضحًا على ملامحه. نزل مسرعًا، واستقلّ سيارته، بينما ظلّ ذهنه مشغولًا بإيميليا وعدم ردّها عليه."مردتش برضو لا انا رايحلها اهو تمام لما توصل طمني "ظلّ يتصل بإيميليا مرارًا، وكلما طال رنين الهاتف دون إجابة، ازداد قلقه وتوتره أكثر." "بعد وقتٍ قليل، وصل إلى المنزل، فوجد المكان غارقًا في الظلام، ولم يكن هناك أي صوت في أرجائه، مما زاد من قلقه." إيمي.. إيمي"نادى عليها أكثر من مرة، لكن لم يصله أي رد، فازداد توتره وقلقه وهو يتلفّت حوله بحثًا عنها." آدم.. الحقني **********************************************