ما تبقــي من الحُـــب | Part 9
ما تبقــي من الحُـــب | Part 9
بتفركي ليه؟ "كانت تتحرّك بجواره على السرير بين لحظةٍ وأخرى؛ تارةً تجلس إلى جانبه وتشاهد معه الهاتف، وتارةً تنهض وتتجوّل في أرجاء الغرفة لبضع خطوات، وكأنها لا تستطيع البقاء في مكانٍ واحد." في ايه يحبيبتي؟ زهقانه وبطني وجعاني تعالي جمبي ربنا يهديكِ هو انا مجنونه؟ "فتح ذراعيه لها، فاقتربت منه ودخلت في حضنه، لكنها ظلت متوترة؛ أخذت تحرّك قدميها بقلق، وتفرك يديها ببعضهما بين حينٍ وآخر، بينما حاول هو تهدئتها واحتواؤها."في ايه؟ بطنك بتوجعك اوي؟ "دفنت رأسها في حضنه، فربّت عليها بحنان، وحين شعر بارتجاف شهقاتها، أبعدها عنه برفق، ثم مسح دموعها بهدوء، وهو ينظر إليها بقلقٍ واضح محاولًا تهدئتها."زعلتك طيب؟ تؤتؤ طب بلاش عياط انا معرفش في ايه ي آدم "مرّر يديه برفق على جانبي شعرها، يهدّئها بحنان، ثم قبّل خدها قبلةً خفيفة" ولا اي حاجه انتِ بس تعبانه من الحمل ومئريفه "مسحت آثار دموعها سريعًا، وحاولت أن تستجمع تماسكها رغم بقاء أثر البكاء على ملامحها. نهضت ببطء، ثم اتجهت نحو الحمّام بخطواتٍ مترددة، وأغلقت الباب خلفها بهدوء، بينما بقي هو يتابعها بنظراتٍ قلقة، وكأن شيئًا في حالتها لم يطمئنه." إيمي خلصتي يحبيبي... إيمي حاضر خارجه "خرجت بعد أن غسلت وجهها بالماء، ثم جلست على الكرسي أمام المرآة، تتأمل انعكاسها للحظات، بينما بدت آثار البكاء والإرهاق واضحة على ملامحها." افرد جسمك ي آدم متقلقش يحبيبي انا كويسه "قابلها بابتسامةٍ حنونة، تحمل في ملامحها قدرًا من الطمأنينة والاهتمام، وكأنه يحاول أن يخفف عنها دون أن يثقل عليها بالكلمات." بتعملي ايه؟ Skin care تعالي احطلك معايا لا لا حطي لنفسك آدم تعالى احطلك يلا "اقترب منها ووضع كرسيًا إلى جوارها، ففتحت علبة الكريم وأخذت قليلًا منه بطرف إصبعها، ثم وضعته على وجهه برفق. بدأت توزّعه بأطراف أصابعها ببطء واهتمام، تمرّرها على وجهه بحركاتٍ هادئة وحانية، وكأنها تحاول أن تعتني به وتخفف عنه، بينما كانت تراقب ملامحه بين لحظةٍ وأخرى باهتمام." اقعد هنا لغايه م ينشف واحطلك الكريم التانيكفايه حلو كدا لا بشرتك ناشفه الفتره دي لازم ارطبهالك.. اسمع الكلام لو سمحت "جلس مضطرًا حتى لا يزعجها برفضه، وبدا على ملامحه بعض التبرّم، فابتسمت عندما رأت تعبير وجهه، وواصلت وضع الكريم بهدوء، مستمتعةً قليلًا بمظهره الطريف رغم تذمّره." متكرمش وشك كدا غلط هيظهرلك تجاعيد والله انتِ فاضيه "وضعت قليلًا من الكريم على وجهها هي الأخرى، ووزّعته برفقٍ على بشرتها، ثم جلست إلى جواره بهدوء، تنتظر حتى يجفّ الكريم، بينما بقيت الأجواء بينهما هادئة ودافئة." وشك نور ي دومي واللهياشيخه اهو والله وشك بئى طري جداً هنخلص امتى طيب تعالي احطلك الكريم التاني "اقترب منها قليلًا، مستغلًا قربها منه أثناء وضع الكريم، فلاحظت المسافة القريبة بينهما وتوترت، فتراجعت إلى الخلف خطوةً صغيرة. لكنه اقترب منها مجددًا، مما جعلها ترتبك أكثر، فخفضت عينيها وحاولت أن تبدو منشغلة بالكريم حتى لا يظهر خجلها." بس خلاص روح اقعد "حين حاولت الابتعاد، مدّ يده وأمسك بخصرها برفق، ثم أعادها نحوه دون أن يؤذيها، فازدادت ارتباكًا وتوترت ملامحها. ابتسم عندما لاحظ خجلها، ثم مال قليلًا وطبع قبلةً خفيفة على خدها بالقرب من جانب شفتيها، فازداد خجلها وخفضت عينيها في صمت." ابعد ي آدم ششش وحشتيني "احتضنها بحنانٍ واشتياق، فبادلتْه عناقه وأحاطت عنقه بذراعيها، ثم طبعت قبلةً خفيفة على مؤخرة رأسه، وظلّت للحظاتٍ قريبةً منه في هدوء." آدم خلاص م انا جمبك على طول "لم يُجبها، بل ازداد في ضمّها إليه بحنان، فشعرت بالألم للحظة، لكنها أخفته ولم تُظهره، واكتفت بالبقاء بين ذراعيه، مبادلةً عناقه في صمت." بحبك "ابتسمت لكلماته بحنان، ثم مرّرت يدها على شعره بحب وهدوء. وبعد لحظات، ابتعدت عن عناقه، فطبع قبلةً خفيفة على رأسها، ثم اتجه إلى السرير وجلس عليه بهدوء." خدني ف حضنك تعالي "اقتربت منه ودخلت في حضنه، فاحتواها بهدوء، وظلّ جالسًا يشاهد معها ما على الهاتف، بينما استقرت هي بين ذراعيه مطمئنةً إلى قربه." "وبينما كانت جالسة بهدوء، وضعت يدها على بطنها دون تفكير، وفجأة شعرت بإحساسٍ خفيف جدًا في الداخل، أشبه برفرفةٍ صغيرة. تجمّدت للحظة، واتسعت عيناها بدهشة، ثم وضعت يدها على الموضع نفسه وكأنها تحاول التأكد مما شعرت به." آدم"خرج اسمه من بين شفتيها بصوتٍ متأثر، وارتسمت على وجهها ابتسامة واسعة امتزجت بالدهشة والفرح، وهي لا تزال تحدّق في بطنها غير مصدقة أن صغيرها منحها أول إشارةٍ شعرَت بها."مالها بطنكحط ايدك هنا "وضع يده برفقٍ على بطنها، وبقي ساكنًا للحظات، حتى شعر تحت كفّه برفّةٍ خفيفة جدًا بالكاد تُلاحظ، كأنها لمسة صغيرة من الداخل. اتسعت عيناه بدهشة، ونظر إليها بصمت، فوجد الدموع قد ملأت عينيها من شدة الفرح، بينما ارتسمت على شفتيها ابتسامة متأثرة، وكأنها لم تصدّق أن كليهما شعر بتلك اللحظة الصغيرة معًا." آدم بيتحرك ي آدم"انحنى برفقٍ نحو بطنها، وطبع عليها عدة قبلاتٍ خفيفة ومتأنية، ثم بقي للحظاتٍ قريبًا منها، وقد ارتسمت على ملامحه ابتسامة دافئة تعكس فرحته بتلك اللحظة." هي حاسه بيا صح؟ ايه اللي مخليك واثق انها بنت احساسي هي بنت انا عارف "ظلّ قريبًا من بطنها، يمرّر يده عليها برفقٍ وهدوء، فوضعت يدها فوق يده، وابتسمت بتأثر وهي تشعر بدفء لمسته واهتمامه. بقيت تنظر إليه بعينين دامعتين، بينما اتسعت ابتسامتها قليلًا، وكأن تلك اللحظة البسيطة منحتها شعورًا عميقًا بالطمأنينة والفرح." فرحان؟ فوق م تتخيلي شعور ان في حته مني ومنك هنا بيخليني اسعد انسان فالدنيا "مرّرت يدها برفق خلف رأسه، وسندته بحنان إلى صدرها، بينما أبقت يدها الأخرى فوق بطنها، واحتضنته بهدوء، وكأنها ترغب في أن يظل قريبًا منها ومن صغيرهما في تلك اللحظة الدافئة." *********************************************رامي... انت بتعمل ايه هنا.. خرجني ي رامي "ظلّت تتوسّل إليه، بصوتٍ مرتجف، أن يسمح لها بالخروج، لكنه اقترب منها بعنف، وأمسك بشعرها وشدّه بقوة، فصرخت من شدة الألم وحاولت أن تبتعد عنه. لم يلتفت إلى توسلاتها، واعتدى عليها بضربةٍ في بطنها، فتراجعت وهي تتألم، ووضعت ذراعيها حول بطنها غريزيًا، وقد سيطر عليها الخوف والهلع"آه سيبني مش قادره "استمرّ في الاعتداء عليها بعنف، بينما حاولت حماية نفسها والتراجع عنه، حتى أنهكها الألم والخوف تمامًا. ضعفت مقاومتها تدريجيًا، وترنّحت خطواتها قبل أن تفقد وعيها وتسقط ساكنةً، وقد بدت حالتها شديدة السوء." خشوا كملوا عليها عشان ناخد فلوسنا ونخلص امرك يكبير"دخلوا إلى الغرفة، فوجدواها ملقاةً على الأرض فاقدةً للوعي، فاستغلّوا عدم قدرتها على المقاومة واعتدوا عليها اعتداءً وحشيًا. بقيت فاقدةً للوعي طوال الوقت، بينما ازدادت حالتها سوءًا، حتى تركوها في النهاية وهي شديدة الضعف وغير قادرة على الحركة." اتصلتوا ب ابوهاهنتصل دلوقتي متقلقيش "رنّ هاتفه برقمٍ غريب أثناء وجوده في غرفه المكتب الخاصه به، فتجاهل الاتصال في البداية، لكنه استمر في الرنين مرةً تلو الأخرى، حتى اضطر في النهاية إلى الرد، وقد انعقد حاجباه بقلق وهو يرفع الهاتف إلى أذنه." ايوه انا فريد مين معايا بنتك معانا هتنفذ اللي هنقولك عليه هتاخدها مش هتنفذه يبقى تعالى خدها برضو بس جثه"ما إن سمع ما قيل له حتى تجمّد في مكانه، واتسعت عيناه من شدة الصدمة، بينما شحب وجهه فجأةً وانحبست أنفاسه للحظات. تصاعد القلق داخله بسرعة، وتشددت قبضته حول الهاتف وهو يحاول استيعاب الكلمات التي سمعها." تيجي ومعاك نص فلوسك وانت عارف هما قد ايه عشان لو جنيه نقص هتدفعه روحها تجهز الفلوس وتيجي على المكان اللي هبعتهولك وتيجي لوحدك عشان متزعلش انت والأموره "كان على وشك أن يرد، لكن الخط انقطع فجأةً قبل أن يتمكّن من قول كلمة. شعر بأن ساقيه لم تعودا تحملانه، فتراجع بخطواتٍ متعثرة وجلس على أقرب كرسي، وقد بدا عليه الإرهاق والصدمة، بينما ظلّ الهاتف في يده وهو يحاول استيعاب ما سمعه." ردي ي فريده "حاول الاتصال بها ليطمئن عليها، لكنه لم يتلقَّ أي رد. أعاد المحاولة أكثر من مرة، ثم اتصل بخطيبها، إلا أن هاتفه أيضًا ظلّ دون إجابة. ازداد قلقه مع كل محاولة فاشلة، وبقي يحدّق في شاشة هاتفه بتوتر، لا يعرف ماذا يفعل." *********************************************"كان منشغلًا بالعمل على جهاز الحاسوب المحمول، يراجع بعض الملفات بتركيز، بينما كانت عيناه تتجهان بين الحين والآخر نحو زوجته النائمة بهدوء. وفجأةً رنّ هاتفه، فمدّ يده والتقطه وأجاب دون أن يبعد نظره عن عمله، وظلّ يتابع ما أمامه على الشاشة بينما يردّ على المتصل." ايوه يعمي الحقني ي آدم "نهض من مكانه بقلقٍ شديد، وقد تبدّلت ملامحه بعدما سمع كلمات المتصل. ظلّ للحظة واقفًا مكانه، ينظر إلى زوجته النائمة بهدوء، ثم أخذ نفسًا عميقًا محاولًا إخفاء توتره. أمسك هاتفه بإحكام، وتحرّك نحو الباب بخطواتٍ حذرة، ثم خرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء، حرصًا على ألا تشعر بشيء أو تستيقظ فتزداد مخاوفها." في ايه؟... ايه اللي حصل؟ فريده اتخطفت بنتي ي آدم "تجمّد في مكانه للحظات، واتّسعت عيناه بصدمةٍ غامضة، وكأن ما سمعه للتو قلب شيئًا في داخله." انا جايلك اهدى انا جاي "أنهى المكالمة سريعًا، والتقط مفاتيحه على عجل، ثم اندفع خارجًا واستقلّ سيارته وانطلق مسرعًا نحو المكان، وقد سيطر عليه القلق." "أمسك هاتفه أثناء القيادة، واتصل بالخادمه بسرعة" داده سلوى انا خرجت عندي مشوار خلي بالك من إيمي ولو صحيت قوليلها اني فالشركه حاضر متقلقش "وصل إلى المكان، فوجد والدها واقفًا في حالةٍ من الارتباك، وكأنه لا يعرف ما الذي ينبغي عليه فعله. اقترب منه سريعًا، ثم أخذ هاتفه وحاول معرفة عنوان المتصل من الرقم الذي ظهر على الشاشة، بينما كان القلق يزداد مع كل لحظة تمر." اتصرف ي آدم حاضر والله ثواني وهعرف المكان "بعد ثوانٍ قليلة، توصّل إلى العنوان، فتبادلا نظرةً سريعة قبل أن يركبا السيارة وينطلقا نحو المكان. وكلما اقتربا، ازداد الصمت ثقلًا، حتى ظهرت أمامهما بنايةٌ مهجورة غارقة في الظلام، تحيط بها مساحة خالية لا يُسمع فيها سوى صوت الرياح. أوقف السيارة، وترجّلا منها بحذر، بينما ظلّت عيناه تتفحّصان المكان بقلق. لم يكن هناك ما يدلّ على وجود أحد." يحجه الحقي في صوت برا شكل ابوها عرف المكان "انتفضت بخوف، ثم نهضت سريعًا من مكانها، والتفتت حولها بتوترٍ واضح" يلا نمشي لازم نمشي وسيبها هنا "أمسك بها بسرعة وسندها جيدًا، ثم اصطحبها معه وغادرا المكان، بينما دخل الآخرون بخطواتٍ حذرة وبطيئة. كان المكان هادئًا على نحوٍ مريب، هدوءٌ ثقيل يخلو من أي صوت أو حركة، ولم يجدوا أمامهم أحدًا على الإطلاق، وكأن المكان قد أُخلي قبل وصولهم بلحظات." خليك هنا انا هدخل اشوفها متتحركش يعمي مهما حصل "دخل ببطء إلى الغرفة، وكانت غارقة في ظلامٍ كثيف لا يكاد يسمح برؤية ما بداخلها. توقّف للحظة، ثم لمح شخصًا جالسًا على كرسي في أحد الأركان، ساكنًا بشكلٍ مريب، بينما كان جسدٌ آخر ملقى على الأرض بالقرب منه، وقد بدا عليه أنه مصاب وينزف، فاشتدّ توتره وتسمّرت عيناه على المشهد للحظات." "حاول آدم التقدّم بخطواتٍ هادئة، لكن الرجل شعر به فجأة واستدار نحوه، فانقضّ عليه آدم ووجّه إليه عدة لكمات متتالية. إلا أن خصمه باغته بحركةٍ سريعة، وطعنه في بطنه، فتراجع آدم للحظة من شدة الألم، قبل أن ينتزع السكين من يده بسرعة، ويوجّه إليه ضربةً حاسمة أسقطته أرضًا بلا حراك." فريده.. فريده "دخل والدها إلى الغرفة، وما إن وقعت عيناه عليها ملقاةً على الأرض حتى انقبض قلبه، وتجمّد للحظة من هول ما رأى. اندفع نحوها، وجثا بجوارها محاولًا حملها، لكنه تراجع سريعًا عندما لاحظ كثرة الإصابات التي بدت عليها، فخشي أن يؤلمها أكثر أو يزيد حالتها سوءًا." حاول تشيلها لازم نمشي عشان نلحقها "حملها والدها برفقٍ ووضعها في السيارة، ثم ركب آدم خلف المقود وانطلق بأقصى سرعة نحو المستشفى. كانت مستلقية في المقعد الخلفي، فاقدةً للوعي، بينما كانت تخرج منها بين الحين والآخر أناتٌ خافتة من شدة الألم. ظلّ آدم يراقبها عبر المرآة بين لحظةٍ وأخرى، وكلما سمع صوتها ازداد توتره، وضغط على دواسة الوقود أكثر، محاولًا الوصول إلى المستشفى في أسرع وقت." *********************************************آدم.. آدم "بدأت تستفيق من نومها تدريجيًا، وتمتمت باسمه بصوتٍ خافت، لكنها لم تتلقَّ أي إجابة. فتحت عينيها ببطء، فوجدت المكان إلى جوارها خاليًا، فالتفتت تتفحّص الغرفة، إلا أنها لم تجد له أثرًا. عقدت حاجبيها بقلق، ثم رفعت صوتها قليلًا ونادت عليه مرةً أخرى، وحين لم يجب، اتجهت بنظرها نحو باب الحمّام وطرقت عليه بخفة، تنتظر أن تسمع صوته من الداخل." آدم "وحين لم تسمع أي صوتٍ من الداخل، فتحت الباب بحذر، لكنها لم تجده هناك أيضًا. ازداد القلق في داخلها، فخرجت من الغرفة ونزلت إلى الطابق السفلي، لتتوقف في مكانها حين وجدت المنزل بأكمله خاليًا، وقد خيّم عليه صمتٌ غير مألوف." داده سلوى"طرقت باب الغرفة بهدوء، وبعد لحظات فتحت الخادمة الباب وخرجت إليها." صباح الخير معلش صحيتك بس متعرفيش آدم فين؟ خرج بليل وقالي لما تصحى اقولك انه فالشركه شكراً يداده واسفه بجد عشان صحيتك ولا يهمك يحبيبتي انا صاحيه اصلا تعالي احضرلك الفطار "ذهبت الخادمة لتجهّز الفطور، بينما أمسكت هي هاتفها وحاولت الاتصال به، لكنه لم يُجب." تعالي يلا افطري عشان علاجك حاضر جايه "جلست لتناول الفطور، لكنها ظلت تحرّك الطعام في طبقها بشرود دون أن تتناول شيئًا. وبعد لحظات، تركت الطعام كما هو، ثم نهضت وصعدت إلى غرفتها." "انهمرت دموعها، واشتدّ ألم بطنها من شدة القلق والتوتر، فوضعت يديها حول بطنها وحاولت تهدئة نفسها، ثم دفنت وجهها في الوسادة وانفجرت في بكاءٍ شديد، عاجزةً عن إخفاء خوفها وقلقها عليه." إيميليا يحبيبتي مالك يابنتي بطني بتتقطع وخايفه... آدم فين اكيد ف شغله يحبيبتي اهدي "احتضنتها بحنانٍ أمومي، وضمتها إليها برفق، وظلت تربّت على ظهرها بهدوء، محاولةً تهدئتها والتخفيف عنها." انتِ مفطرتيش هنزل اجيبلك الفطار "هزّت رأسها بالموافقة ومسحت دموعها، ثم نزلت الخادمة إلى الطابق السفلي. حاولت هي الأخرى النهوض، لكنها شعرت بدوارٍ مفاجئ، فتجاهلته وأمسكت هاتفها واتجهت نحو السلم. وما إن بدأت في النزول حتى اشتدّ الدوار فجأة، فتشوّشت رؤيتها ولم تعد قادرةً على تثبيت قدميها. حاولت التمسك بالدرابزين، لكن يدها انزلقت، وفقدت توازنها وسقطت على الدرج. ارتطم جسدها بعدة درجات، ثم استقرّت في الأسفل بلا حركة، وأخذت أنفاسها تضعف شيئًا فشيئًا، قبل أن تغلق عينيها تمامًا وتفقد وعيها." إيميليا يحبيبتي إيميليا ردي عليا يابنتي "كان النزيف شديدًا، وكانت حالتها تزداد سوءًا مع كل لحظة، بينما أخذ نبضها يضعف بشكلٍ واضح. أسرعت الخادمة إلى هاتفها واتصلت بآدم مراتٍ متتالية، وهي ترتجف من الخوف، حتى أجاب أخيرًا." حقك عليا ي إيمي جاي يحبيبتي الحقنا ي آدم إيميليا وقعت من على السلم وبتنزف جامد الحقنا يابني "ما إن سمع آدم ما حدث حتى تجمّد للحظة من شدة الصدمة، ثم أنهى المكالمة سريعًا وانطلق نحو سيارته دون أن يخبر والدها حتى بما جرى. قاد بأقصى سرعة، ولم يكن يفكر في شيء سوى زوجته وحالتها. وحين وصل إلى المنزل، لم يعرف حتى كيف قطع الطريق بهذه السرعة؛ كل ما كان يشغل ذهنه هو أن يصل إليها قبل فوات الأوان." إيميليا "فتح آدم الباب، وما إن وقعت عيناه عليها ملقاةً على الأرض والخادمة بجوارها، حتى تجمّد في مكانه للحظة. كان جسدها ساكنًا، ووجهها شاحبًا بصورةٍ مخيفة، بينما بدت شفتاها مزرقتين، وأنفاسها ضعيفة ومتقطعة. اندفع نحوها وهو يرتجف من الخوف، وأسند رأسها على ساقيه، ثم مرّر يده على وجهها محاولًا إيقاظها. وما إن أدرك مدى سوء حالتها حتى حملها بسرعة وخرج بها إلى السيارة، وانطلق نحو المستشفى بأقصى سرعة، وعيناه تتنقلان بين الطريق وبينها، وقلبه يعتصر ألمًا كلما رأى شحوب وجهها وازرقاق شفتيها." إيمي حبيبي خليكِ معايا يروحي فوقي يحبيبتي فوقي"كان آدم يقود بأقصى سرعة، وعيناه تتجهان إليها بين لحظةٍ وأخرى، ليزداد شحوب وجهها أمامه. مدّ يده وأمسك يدها بخوف، وضغط عليها برفق، وكأنه يحاول أن يطمئنها ويؤكد لها أنه بجوارها، بينما كان القلق يزداد داخله مع كل لحظة." إيمي خليكِ معايا عشان خاطري "وصل آدم إلى المستشفى بسرعة، وحملها بين ذراعيه، وكانت ملابسها ملطخة بالدماء، فشعر بألمٍ أشد في قلبه عندما رأى حالتها. وما إن دخل بها حتى أسرع الأطباء والممرضون نحوه، وأحضروا النقالة على الفور، ووضعوها عليها ثم دفعوها بسرعة إلى غرفة العمليات، بينما وقف آدم مكانه للحظات، عاجزًا عن استيعاب ما يحدث." يارب متاخدهاش مني يارب "لمحه والدها من بعيد، فتوقّف للحظة قبل أن يسرع نحوه، دون أن يعرف بعد ما الذي حدث لابنته.انت كنت فين وبتعمل ايه هنا ي آدمإيميليا " جلس آدم على الأرض، وأسند ظهره إلى باب الغرفة، وقد بدا عليه الإرهاق والقلق. اقترب منه والدها، وتوقّف أمامه للحظة، مستغربًا حالته وما آلت إليه الأمور."مالها إيميليا في ايه وقعت فالبيت وجبتها بسرعه ودخلوها العمليات "شعر والدها وكأن الأرض لم تعد تحمل قدميه؛ فابنتاه كلتاهما في خطر، إحداهما اختُطفت، والأخرى خلف باب غرفة العمليات تصارع من أجل حياتها.أسند ظهره إلى الحائط ببطء، وأغمض عينيه، بينما راحت أنفاسه تضطرب من شدة الخوف. شعر بعجزٍ لم يختبره من قبل، وكأن كل ما بناه طوال حياته لحماية ابنتيه انهار في لحظة واحدة.انهمرت دمعة صامتة على خده، فمسحها سريعًا، ثم ظلّ واقفًا في مكانه، عاجزًا عن فعل أي شيء سوى الانتظار.وخلف باب غرفة العمليات، كانت ابنته تخوض معركتها الأخيرة، بينما الأخرى لا تزال غائبة عن الوعي... ليبقى قلبه معلّقًا بين ابنتين، وخوفٍ واحد لا يعرف كيف سينتهي.*********************************************https://chat.whatsapp.com/FZ6aRuMRxw6DInkrtgTpWpادخلوا جروب التصاميم