ما تبقــي من الحُـــب Part 10
ما تبقــي من الحُـــب Part 10
مرّت الساعات أمام باب غرفة العمليات وكأنها لا تريد أن تنتهي.كان آدم يتحرك ذهابًا وإيابًا في الممر، وعيناه معلّقتان بالباب المغلق، بينما يزداد القلق داخله مع كل دقيقة تمر دون خبر. لم يكن يعرف ما يحدث في الداخل، وكل ما كان يملكه هو الانتظار.وفجأة، انفتح باب غرفة العمليات بعنف.تجمّد آدم في مكانه، بينما خرج أحد الأطباء مسرعًا، وملامح وجهه تحمل توترًا واضحًا، ثم اتجه نحو قسم الطوارئ دون أن ينطق بكلمة.وبعد لحظات، خرج طبيب آخر، وأغلق الباب خلفه بسرعة، ثم وقف للحظة وكأنه يحاول استيعاب ما حدث. بعدها رفع عينيه نحو آدم، وتغيّرت ملامحه فجأة.اقترب منه بخطواتٍ سريعة، بينما شعر آدم بأن قلبه توقف للحظة."طمني هي كويسه صح؟ "نظر إليه الطبيب بنظرةٍ مثقلة بالأسف، وبقي صامتًا للحظات، وكأن الكلمات قد عجزت عن الخروج من بين شفتيه." المدام حالتها حرجه النزيف كان شديد والكدمات والخبطه اللي ف راسها اثرت عليها بس احنا عملنا اللازم "ظلّ الطبيب صامتًا لثوانٍ طويلة، يحدّق في آدم بنظرةٍ مثقلة بالأسف، وكأن الكلمات عالقة في حلقه. لم يجرؤ على إخباره بما حدث مباشرةً، بينما ازداد توتر آدم مع كل لحظة صمت، وشعر بأن شيئًا خطيرًا على وشك أن يُقال.أخذ الطبيب نفسًا عميقًا، ثم قال بصوتٍ خافتٍ" انا اسف مقدرناش ننقذ الطفلةطفلةقالها بعدم استيعاب، وكأن عقله يرفض تصديق ما سمعه. لطالما كان يتحدث عن أمنيته بأن يُرزق بطفلة، ويتخيل كيف ستكون، لكن الكلمات التي سمعها الآن جعلت كل تلك الأحلام تنهار في لحظة."انا اسف "خرجت من غرفة العمليات على نقالة متجهة إلى العناية المركزة، وما إن لمحها حتى اندفع خلفها دون تفكير، يحاول الاقتراب منها والاطمئنان عليها.أسرع بخطواته، ومدّ يده نحوها، لكن أحد أفراد الطاقم الطبي أوقفه ومنعه من المتابعة. حاول آدم التحرك من جانبه، ثم اتجه إلى الجهة الأخرى محاولًا اللحاق بالنقالة، إلا أن الممرضين ظلوا يحولون بينه وبينها.زاد اضطرابه، وأخذ يحاول التقدم مرة أخرى، وعيناه لا تفارقانها للحظة. كان يريد فقط أن يقترب منها، أن يرى وجهها، أو يلمس يدها حتى يطمئن أنها ما زالت بخير، لكنهم أبقوه بعيدًا.ظلّ يتابع النقالة بعينين مرتجفتين حتى ابتعدت عنه، ثم اختفت خلف باب العناية المركزة، وأُغلق الباب أمامه، ليبقى واقفًا في مكانه، يشعر بعجزٍ لم يعرفه من قبل." يارب "قالها بألمٍ خرج من أعماقه، ثم أسند ظهره إلى باب الغرفة، ووضع يده على جرحه، وقد بدأ الألم يشتد مع توتره وحركته. أخذ نفسًا متقطعًا، محاولًا تجاهل الوجع، لكن ملامحه كانت تفضح مدى إرهاقه.أغمض عينيه للحظات، وشعر بثقلٍ في صدره وارتجافٍ خفيف في يده، بينما ظلّ ذهنه عالقًا خلف ذلك الباب.ولأول مرة، شعر آدم بالعجز الحقيقي؛ لا يستطيع الوصول إليها، ولا يستطيع أن يطمئن عليها، ولا يملك سوى الانتظار. بقي مسندًا إلى الباب، يضغط على جرحه بيده، بينما الخوف عليها كان أقسى من الألم الذي يشعر به.إيميليا خرجت؟.. آدم خرجت... فريده فاقت؟ لسه " بعد قليل، حضر طبيب فريدة وطمأنهم على حالتها قليلًا، ثم سمح لوالدها بالدخول إليها.ما إن رآها حتى انقبض قلبه؛ كانت شاحبة ومرهقة، وعلى وجهها وجسدها آثار ما مرّت به. اقترب منها بهدوء، فوجد دموعها تنساب بصمت، وعينيها تجولان في المكان بتوجس، وكأنها ما زالت غير قادرة على تصديق أنها أصبحت في أمان.ارتعشت أصابعها وهي تتشبث بيده فور أن اقترب منها، وانحبس صوتها كلما حاولت الكلام. كانت تلتفت بين الحين والآخر نحو الباب، ثم تعود بعينيها إليه، وكأنها تخشى أن يعود الخطر في أي لحظة.فهم والدها ما تعجز عن قوله، فجلس بجوارها وأمسك يدها بحنان. عندها فقط انكسرت مقاومتها، وازداد انهمار دموعها، بينما بقيت صامتة، تكتفي بقربه لتشعر بأنها ليست وحدها."بس يروحي انا جمبك.. انا هنا يفيرو متقلقيش بابا"خرجت الكلمة من بين شفتي فريدة بصعوبة، تحمل خلفها وجعًا أكبر من قدرتها على الاحتمال. وما إن نطقتها حتى انهارت تمامًا؛ ارتجف صوتها، وانهمرت دموعها بلا توقف، بينما حاولت أن تخفي وجهها بيدها، وكأنها لم تعد تحتمل أن يراها أحد بهذا الضعف.اقترب والدها منها بسرعة، وكادت ذراعاه تحيطان بها، لكنه توقف في اللحظة الأخيرة خوفًا من أن تؤلمها جروحها. ظلّ قريبًا منها، يمرر يده برفق على شعرها، بينما كانت تبكي بانهيار، وتتشبث بيده وكأنها تخشى أن تُترك وحدها مرة أخرى.كان عجزها عن الكلام، وارتجاف جسدها، ودموعها المتواصلة كافية لتخبره بحجم ما تحملته، فبقي إلى جوارها، عاجزًا عن فعل شيء سوى أن يمنحها حضوره وأمانه." انا هنا جمبك يروح بابا خايفه... متسبنيش "خرجت الكلمات منها بصعوبة، متقطعة بين شهقات بكائها، فحاول والدها طمأنتها، ثم جذب رأسها برفق إلى صدره. وما إن شعرت باحتضانه حتى تشبثت به بقوة، وكأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل.لم يعد الألم في جسدها هو ما يشغلها؛ كان هناك وجع أعمق يضغط على صدرها، وخوفٌ لم تستطع التخلص منه مهما حاولت. شعرت بأنها ما زالت عالقة في اللحظات التي عاشتها، وأن كل ما حولها لا يكفي ليجعلها تنسى ما حدث.دفنت وجهها في صدر والدها، وازدادت شهقاتها، بينما كانت دموعها تبلل ملابسه. تجاهلت ألم جروحها، وتمسكت به أكثر، وكأنها تخشى أن تتركه فيعود إليها ذلك الشعور بالعجز والخوف من جديد.ظلّ والدها يمرر يده على شعرها بحنان، عاجزًا عن إزالة ما يؤلمها من الداخل، لكنه بقي إلى جوارها حتى هدأت شهقاتها قليلًا." بطني بتوجعك يحبيبتي؟ "هزّت فريدة رأسها بالموافقة، فمرّر والدها يده على بطنها بحنان، بحركةٍ لطالما اعتاد أن يفعلها ليطمئن عليها. كانت ابنته المدللة التي لم يكن يحتمل أن يمسّها سوء، وكان دائمًا يحاول أن يحيطها بعنايته ويمنحها كل ما تستطيع روحه أن تقدمه.نظر إليها بعينين ممتلئتين بالألم، وهو يرى ابنته التي طالما حماها وأغدق عليها حنانه، الآن ضعيفة ومتعبة أمامه." حقك عليا حقك عليا انا اسف انت سبتني ليه مقدرش اسيبك "أعادها والدها إلى وضعها برفق، ثم أمسك بيديها. راحت فريدة تتلفت حولها بحثًا عن أختها، وكأنها تتوقع أن تجدها في الغرفة.تجولت عيناها بين أرجائها، ثم اتجهتا نحو الباب كلما سمعت صوتًا في الخارج، قبل أن تعودا إليه من جديد. طال بحثها دون أن تجدها، فبدت الحيرة والقلق على ملامحها، ثم رفعت عينيها إلى والدها، وكأنها تنتظر منه تفسيرًا لغيابها.إيمي مجتش ليه؟ " لم يجد والدها ما يقوله، فاكتفى بالابتسام لها ابتسامةً خافتة، ثم مرّر يده على شعرها بحنان، محاولًا تهدئتها وإقناعها بالراحة.ظلّ إلى جوارها يربّت على شعرها برفق، حتى بدأت جفونها تثقل تدريجيًا من شدة الإرهاق. وبعد دقائق قليلة، استسلمت للنوم، بينما بقي والدها ممسكًا بيدها، يراقبها في صمتٍ وملامحه لا تزال تحمل أثر القلق."*********************************************ارجوكِ اخش اطمن عليها مش هتعبها صدقني مينفعش غلط عليها والله عارفه انك خايف بس هي مناعتها مش مستحمله يعدي كام ساعه لو حالتها استقرت هدخلك "وقف آدم أمام باب الغرفة من الخارج، بعد أن حاول إقناع الممرضة بالسماح له بالدخول، لكنها رفضت. ظلّ مكانه رغم ذلك، يطلّ من خلف الباب قدر استطاعته، محاولًا أن يطمئن نفسه بأنها بخير.لم يكن قادرًا على الابتعاد، فبقي واقفًا هناك، وعيناه معلّقتان بها من بعيد، يتابعها بصمت وكأنه يخشى أن يحدث لها شيء بمجرد أن يبتعد عنها." مفيش اخبار لا... فريده عامله ايه مش كويسه انا مش عارف اعمل حاجه بناتي بيتوجعوا وانا مش عارف اعمل حاجه"ربّت على ظهره بحنانٍ، في محاولةٍ صامتة لدعمه، ثم تركه ليكمل وقوفه أمام باب الغرفة." "بدأت حركة المستشفى تهدأ، فظلّ واقفًا بجانب الغرفة، يراقب ملامحها المتعبة في هدوء." يا فندم.. يا بشمهندس "كان غارقًا في شروده، جالسًا على الأرض ومسندًا ظهره إلى الحائط، حتى سمع من يناديه. انتفض من مكانه ونهض سريعًا، وكأنه لم يكن منتبهًا لما يدور حوله من شدة شروده." فاقت؟ فاقت هنعقمك وتدخلها "قالتها بابتسامةٍ خافتة، فاندفع معها سريعًا، ولم يكن يشغله في تلك اللحظة سوى أن يراها بعينيه ويطمئن عليها." "عقّموه وارتدى الملابس الطبية المخصصة قبل أن يُسمح له بالدخول. كانت ساقاه ترتجفان من شدة القلق، وما إن دخل حتى وجدها مستلقيةً على السرير، غارقةً في النوم، ويداها تستقران فوق بطنها.اقترب منها ببطء، ثم جلس إلى جوار السرير على ركبتيه، وأمسك يدها بين كفيه وقبّلها بحنان. وكأنها شعرت بوجوده رغم نومها، أغلقت أصابعها حول أصابعه برفق.ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه، ومدّ يده الأخرى ليمسح بحنان على الغطاء الطبي الذي يغطي شعرها" حبيبي إيمي آدم ايه يروحي انا هنا، جمبك دايمًا مش هسيبك "ترقرقت الدموع في عينيها، وظلّت تنظر إليه طويلًا، وكأنها تريد أن تحفظ ملامحه وتكتفي بوجوده إلى جوارها. اقترب منها أكثر، ثم قبّل رأسها ويدها بحنان.لم تستطع حبس دموعها أكثر، فانهمرت على خديها بصمت، بينما بقيت أصابعها متشبثة بيده، وكأنها تخشى أن يبتعد عنها." بتعيطي ليه في حاجه بتوجعك؟ احضني "اقترب منها بحذر، ثم أحاطها بذراعيه في عناقٍ دافئ، محاولًا أن يتجنب مواضع الألم في جسدها. وما إن شعرت بملامسة ذراعيه حتى ارتخت كتفاها قليلًا، وخرجت منها شهقة مرتجفة اختلطت ببكائها.رفعت ذراعيها بصعوبة، وأحاطت عنقه بتعب، بينما كانت أنفاسها متقطعة. دفنت رأسها عند كتفه، وتشددت أصابعها في ملابسه، وكأنها تخشى أن يبتعد عنها.ظلّ يحتضنها برفق، بينما هدأت مقاومتها تدريجيًا، واستقرت أنفاسها قليلًا وهي تستمد من قربه شعورًا بالأمان." انا هنا متخافيش ي إيمي بابا..بابا فين ي آدمبرا يحبيبي هدخلهولك حاضر "نهض ليغادر، لكنها أسرعت بالإمساك بيده قبل أن يبتعد. رفعت عينيها إليه، وكانتا ممتلئتين بالدموع، تحملان خوفًا واضحًا من أن يتركها وحدها مرة أخرى.توقّف مكانه، ونظر إليها للحظات، بينما ظلت أصابعها متشبثة بيده" متمشيش خليك هنا حاضر انا هنا "جلس على الكرسي بجوارها، وظلّ يمرر يده على رأسها برفق حتى هدأت أنفاسها واستسلمت للنوم من جديد.ظلّ ينظر إليها بقلق، وما يشغل باله أكثر هو رد فعلها؛ فقد عرفت أن طفلها لم ينجُ، ومع ذلك لم تنهَر كما توقع، بل بدت هادئة على نحوٍ أثار خوفه أكثر. لم يفهم كيف استطاعت استيعاب الأمر بهذه الصورة، ولا ما الذي يدور داخلها خلف ذلك الهدوء.بقي للحظات يراقبها، ثم خرج من الغرفة متجهًا إلى الطبيبة، يريد أن يعرف كيف عرفت بالأمر وما الذي أخبرتها به بالضبط." هي لسه مستوعبتش اصلا ومتعرفش اكيد حاسه بالوجع بس المسكنات مخلياها مش مدركه اوي حاول تقولها براحه "هزّ رأسه بتفهّم، ثم عاد وجلس أمام الغرفة، وظلّ هناك في انتظار خروج والدها، حتى يطمئن عليها ويعرف أن حالتها أصبحت مستقرة." إيمي حبيبه بابا انا هنا "ظلّ ينظر إليها بقلقٍ وخوف، يراقب ملامحها بصمت. وبعد لحظات، فتحت عينيها ببطء، فاقترب منها أكثر وقبّل رأسها بحنان.رفعت ذراعيها بتعب، وأحاطت به في عناقٍ هادئ، فضمّها إليه برفق، وشعر أخيرًا ببعض الطمأنينة بعدما تأكد أنها بخير." بابا يروح بابا انتِ "ابتسمت لكلماته ابتسامةً خافتة، ثم وضعت يديها على بطنها بحنان، وكأنها تستمد من تلك الحركة بعضًا من الطمأنينة." البيبي كويس؟ "خاف أن يخبرها بالحقيقة، خشية أن تتحطم أمامه وهي ما تزال ضعيفة، فظلّ صامتًا، عاجزًا عن اختيار الكلمات المناسبة. لكنّها لم تحتج إلى أن يقول شيئًا؛ نظرت إلى بطنها طويلًا، ثم رفعت عينيها إليه، وكأنها بدأت تفهم ما يحاول إخفاءه عنها.اقترب منها وضمّها إليه بحذر، لكنها ابتعدت عنه بعد لحظات، وكأنها تبحث عن إجابة في عينيه. عادت تنظر إلى بطنها، ووضعت يدها عليه، بينما بدأت الدموع تتجمع في عينيها شيئًا فشيئًا.رفعت نظرها إليه مرة أخرى، وفي عينيها سؤال صامت لم تستطع نطقه. ظلّ ينظر إليها للحظات، ثم خفض عينيه، قبل أن يرفعها إليها بنظرةٍ مليئة بالأسف. عندها فهمت من صمته ونظرته ما كان يخشى قوله" بابا البيبي فين؟ حبيبه بابا اهدى عشان خاطري"كانت تبكي بحرقة، ويداها لا تفارقان بطنها، وكأنها ما زالت تحاول احتضانه وحمايته رغم كل شيء. حاولت النهوض، لكن الألم باغتها فجأة، فخرجت منها صرخة موجوعة، ثم عادت إلى مكانها وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة.دخل الى الغرفه فور سماع صرختها، لكنه تجمّد للحظات عندما رآها؛ كانت دموعها تنهمر بغزارة، ووجهها شاحب، وملامحها منهارة بين ألم جسدها وصدمة فقدها.اقترب منها بخطوات مترددة، ومدّ ذراعيه نحوها محاولًا احتضانها، لكنه لم يستطع. كان يخشى أن يزيد ألمها، فبقي أمامها عاجزًا، لا يعرف كيف يواسيها ولا كيف يخفف عنها ما تشعر به.رفعت عينيها إليه وسط دموعها، وكأنها تطلب منه أن يفعل شيئًا، أي شيء، ليعيد لها طفلها. لكنه لم يجد ما يقوله.عندها تشبثت بملابسها عند صدرها، وانفجرت في بكاءٍ أشد، بينما عادت يدها إلى بطنها، وظلت تحدق فيه للحظات وكأنها لا تزال تنتظر حركةً صغيرة تخبرها أن طفلها ما زال معها." إيميليا كفايه عياط عشان الجرح يحبيبي "اقترب منها مرةً أخرى، وحاول احتضانها بحذر، فما إن فتح ذراعيه حتى ارتمت في حضنه دون تردد، وكأنها لم تعد تملك طاقةً لمقاومة انهيارها.وضعت يدها على موضع جرحها بألم، وانفجرت في بكاءٍ مرير، بينما ضمّها إليه برفق، محاولًا أن يحميها من أي حركة قد تزيد وجعها. مرّر يده على شعرها ببطء، ثم قبّل رأسها مراتٍ متتالية، وظلّ محتضنًا لها في صمت، عاجزًا عن قول شيء يخفف عنها هذا الألم." بس يحبيبتي بس العمر قدامنا طويل ي إيمي"أمسك وجهها بين كفّيه، ومسح دموعها بأصابعه، محاولًا أن يخفف عنها، لكن دموعها لم تتوقف. قرّب رأسها إلى صدره، فما إن شعرت بحضنه حتى تشبثت بقميصه بقوة، ودفنت وجهها في صدره، وانفجرت في بكاءٍ صامت ارتجف معه جسدها.لم تستطع إخراج كلمة واحدة؛ كانت شهقاتها تختنق داخل صدرها، ويداها ترتجفان وهي تتمسك به، بينما عادت إحدى يديها إلى بطنها في حركةٍ غريزية، وكأنها ما زالت تبحث عن طفلها.مرّر يده على ظهرها بحنان، ثم ضمّها إليه أكثر، رغم خوفه من أن يؤلم جرحها. كانت عيناه تمتلئان بالدموع وهو يشعر بعجزه أمام انهيارها، وكلما ارتجف جسدها بين ذراعيه ازداد ألمه.خفض رأسه وقبّل شعرها، وظلّ يمسح على ظهرها في صمت، بينما حاول هو الآخر حبس دموعه. لم يكن يعرف كيف يواسيها، ولا كيف يخفف عنها فقدًا لا يستطيع هو نفسه تقبّله، وكل ما استطاع فعله أن يبقى إلى جوارها ويحتضنها، حتى لا تواجه ألمها وحدها." مرتاحه كدا؟... الجرح بيوجعك؟ "هزّت رأسها بالموافقة، وعيناها ممتلئتان بالدموع، وظلّت تنظر إليه بنظرةٍ مثقلة بالوجع. أعادها برفق إلى الخلف، ثم جلس على الكرسي بجوارها، ومدّ يده نحو بطنها بحذر.وضع كفّه برفق فوق بطنها، وحرّكها ببطء في دوائر صغيرة، ثم مرّر أصابعه عليه بحنان، متجنبًا موضع الألم، وكأنه يحاول أن يهدئها بهذه اللمسة البسيطة. ظلّت ممسكةً بيده الأخرى بقوة، ولم تتركها، بينما بقيت عيناها معلقتين به والدموع تنساب على خديها." الجرح ده بيوجعك؟ "ظلّ يتفحّص الجرح في رأسها بعينيه بقلق، يتابع أثره عليها بصمت" رجلي بتوجعني ي آدم فين اللي بيوجعك؟ "ظلّ إلى جوارها حتى غلبها النوم من شدة البكاء والإرهاق. وبعد قليل، دخل الطبيب إلى الغرفة وأعاد فحصها للاطمئنان على حالتها." "ظلّ إلى جوارها يراقبها بصمت، حتى شعر فجأةً بألمٍ حاد في موضع جرحه. رفع قميصه قليلًا ليتفقده، فلاحظ أن الجرح بدأ ينزف من جديد.تملّكه القلق، فأعاد قميصه سريعًا حتى لا تشعر بشيء، ثم خرج من الغرفة واتجه للبحث عن والدها، محاولًا أن يجد من يساعده دون أن يلفت انتباهها." عمي.. ادخل جمب إيمي هشوف دكتور او اي حد يشوف الجرح ده "قالها وهو ينظر بقلق إلى موضع جرحه، فاكتفى الآخر بهزّ رأسه بتفهّم، ثم اتجه إلى غرفتها للاطمئنان عليها، بينما ابتعد هو متجهًا إلى الطبيب ليفحص جرحه." بقالك كتير صح؟ صح "ضغط الطبيب على موضع الجرح أثناء تنظيفه وتطهيره، فاجتاحه ألمٌ حاد ومفاجئ، وانكمشت ملامحه بشدة، بينما تشنج جسده للحظات وقبض يده محاولًا كتم أنينه. أخذ نفسًا عميقًا، وحاول أن يبدو متماسكًا رغم أن الألم كان يزداد مع كل لمسة." كان لازم تيجي من بدري "هزّ رأسه بتفهّم، واستمع إلى كلمات الطبيب بصمت" حمدلله على السلامه "ابتسم بهدوء للطبيب، ثم خرج من الغرفة، لكن ما إن ابتعد عنه حتى اختفت ابتسامته، وعادت أفكاره إليها من جديد. كان قلبه يزداد انقباضًا كلما تذكّر ما حدث، وكأن المشهد ما زال أمام عينيه.تذكّر لحظة دخوله ورؤيتها ملقاة على الأرض، شاحبةً وحالتها تزداد سوءًا، فاجتاحه الخوف من جديد. تسارعت أنفاسه قليلًا، ومرّر يده على وجهه بتوتر، محاولًا طرد تلك الصورة من ذهنه، لكنه لم يستطع.ظلّ القلق ينهش قلبه وهو يفكر فيها؛ يخشى أن تتألم من جديد، أو أن يحدث لها شيء وهو بعيد عنها. وكلما تذكّر مدى سوء حالتها وقتها، شعر بعجزٍ ثقيل، ولم يكن أمامه سوى أن يعود إليها بأسرع ما يستطيع." آدم إيميليا بتسال عليك "دخل الغرفة وما إن وقعت عيناه عليها حتى وجدها تبكي من جديد. أسرع إليها وأمسك يدها برفق، فحاولت أن تعدّل وضعها، لكن ما إن تحركت حتى اشتدّ عليها الألم، فتأوّهت وتوقفت.اقترب منها أكثر، وأسندها بحذر حتى جلست، ثم أبقى يده خلف ظهرها ليساعدها على الاستقرار. وما إن جلست حتى مالت برأسها على كتفه، فظلّ يدعمها بذراعه، بينما راحت ملامحه تزداد قلقًا عليها." انا هنا متخافيش انتَ مشيت تاني "قالتها بصوتٍ مخنوق من شدة البكاء، فاقترب منها أكثر دون أن ينطق بكلمة. قبّل رأسها بحنان، ثم مرّر يده على شعرها ببطء، وكأنه يحاول أن يهدّئ كل ما بداخلها.مسح دموعها بأطراف أصابعه، ثم قبّل وجنتيها برفقٍ مرةً تلو الأخرى، وتوقّف للحظات وهو ينظر إليها بعينين ممتلئتين بالأسى. أعاد رأسها إلى صدره، وضمّها بحذر، وظلّ يمسح على ظهرها وشعرها، بينما بقيت دموعه عالقةً في عينيه.لم يحتج إلى الكلام؛ كانت لمسته الحانية، وقبلاته الهادئة، وطريقة احتضانه لها تحمل اعتذاره كله." بصيلي ي إيمي "رفعت عينيها إليه، وكان الإرهاق واضحًا على ملامحها. ابتسم لها ابتسامةً هادئة، محاولًا أن يطمئنها دون أن يقول شيئًا، وكانت نظراته وحدها كفيلةً بأن تمنحها شيئًا من الطمأنينة والأمان." حقك عليا صدقيني لو اعرف ارجع اللي حصل كنت رجعته.. انا جمبك يحبيبي ومش هسيبك تاني بس متعيطيش.. قلبي بيوجعني وانا شايفك كدا ي إيمي "انهمرت دموعها من جديد، فرفعت يدها لتجففها بأطراف أصابعها، لكنه أمسك يدها برفق، ومنعها من ذلك. اقترب منها ومسح دموعها بقبلةٍ حانية، ثم أبعد وجهه قليلًا وظلّ ينظر إليها بنظرةٍ دافئة، وكأنه يطلب منها ألا تخفي دموعها عنه." البيبي هيجي غيره اهم حاجة عندي انتِ كان نفسي فيه ي آدم انا اتعلقت بيه اوي"أجابها بصوته الرجولي الحنون، الذي حمل دفئًا هادئًا جعلها تشعر بالأمان رغم كل ما يحيط بها." عارف يعيون آدم بس ربنا شايلنا الاحسن.. صح؟ صح "التقط يدها بين كفّيه وقبّلها برفق" هقعد برا شويه وباباكي هيقعد معاكي عشان وحشتيه اوي وزعلان منك كمان عشان طلبتيني لما صحيتي.. مش عارف هيقتنع امتى انك مراتي "قال كلماته الأخيرة بنبرةٍ مازحة ليخفف عنها، فظهرت ابتسامةٌ خافتة على وجهها. ترك يدها برفق، ثم خرج من الغرفة.وبعد لحظات، دخل والدها، واتجه مباشرةً إلى الكرسي بجوارها وجلس. أمسك يدها بين يديه، وقبّلها بحنان، ثم ظلّ ممسكًا بها" بابا ايه يروح بابا انت زعلان مني "قالتها وعيناها تمتلئان بالدموع، بعدما شعرت بحزن والدها منها، فاشتدّ تأثرها لرؤيته متألمًا بسببها. نظر إليها بحنان، وكأنه فهم ما يدور بداخلها، ثم قبّل يدها مرةً أخرى وضغط عليها برفق، وأجابها بصوتٍ دافئ، محاولًا أن يطمئنها ويزيل عنها هذا الشعور." بابا ميقدرش يزعل من إيميليا حبيبته وانتِ عارفه صح بابا... فريده مجتش ويوسف.. هما مش عايزين يشوفوني؟ "لم يعرف والدها كيف يخبرها بأنه لا يعرف أين شقيقها، بينما كانت أختها في الغرفة المجاورة، ولم يكن يريد أن يزيد قلقها أو يحمّلها ما لا تحتمل معرفته في تلك اللحظة. ظلّ ممسكًا بيدها، يحاول إخفاء ارتباكه خلف ابتسامةٍ هادئة." بابا هما فين؟ "مسح على شعرها بحنان، ثم ردّ عليها بصوتٍ دافئ، محاولًا طمأنتها." فريده تعبانه شويه ويوسف معاها "ارتسم القلق على ملامحها وهي تفكر في أختها، فرفعت عينيها إليه بنظراتٍ مضطربة." تعبانه اوي؟ لا يحبيبتي متخافيش "ظلت شاردةً حتى دخل آدم، ثم قال شيئًا لوالدها في أذنه، فنهض والدها سريعًا وخرج من الغرفة. جلس آدم بجوارها، بينما ظلت تراقب ملامح والدها بقلق بعد ما سمعته من آدم." كويسه يحبيبي؟ اه.. هو في ايه؟ مفيش يحبيبي متخافيش انت قولتله ايه؟ "حاول أن يتصرف بشكلٍ طبيعي حتى لا تشعر بشيء، لكنها ظلت تراقبه بنظراتٍ مشككة، وكأنها شعرت بأن هناك أمرًا يخفيه عنها." هقولك بس تهدى ماشي ماشي "اقترب منها، وضمّ رأسها إلى صدره وهو واقف، فرفعت وجهها إليه باستغراب، وكأنها تتساءل عن سبب تصرّفه المفاجئ." ريحي راسك عليا حاضر "حاوطت خصره بذراعيها وأراحت رأسها عليه، لكنها ما إن وضعت يدها على جانبه حتى شعر بألمٍ مفاجئ في موضع جرحه، فتحرك لا إراديًا، فرفعت رأسها ونظرت إليه بقلق." في ايه؟ خليكي "أسندت رأسها إليه من جديد، فمرّر يده على شعرها بحنان، ثم قبّل رأسها أكثر من مرة، محاولًا طمأنتها." بصي يحبيبي فريده تعبانه شويه وهي هنا فالمستشفى "ابتعدت عنه ورفعت عينيها إليه، فنزل إلى ركبتيه أمامها، ثم حاوط وجهها بكفّيه بحنان." بابا قالي انها فالبيتعشان متقلقيش انا عايزه اشوفها ي آدم "مرّر كفّيه على خديها برفق، يمسح عليهما بحنان، بينما ظلّت عيناه معلّقتين بعينيها." حاضر هخليكي تشوفيها بس شويه عشان لازم تاكليلا مش عايزه لازم تاكلى مينفعش تقعدي كدالا مش عايزه بطني بتوجعني "مرّر يده على بطنها برفق، بينما كانت يده الأخرى تمسك بيدها، وظلّ محتفظًا بها بين أصابعه بحنان." هناكل حاجه بسيطه صدقيني ي آدم مفيش ي آدم هتاكلي يعني هتاكلي "دخلت الممرضة بالطعام ووضعته على الطاولة، فأخذه ووضعه على ساقيه، ثم بدأ يطعمها بهدوء." آدم مش عايزه بجد مش قادره عشان خاطري حاجه بسيطه "لم تستجب للطعام، فوضعه جانبًا، ثم جلس بجوارها على طرف السرير." ي إيمي لازم ناكل حاجه بسيطه مش عايزه "قالتها وهي تبكي، وقد اختنق صوتها بين شهقاتها." خلاص طيب عايزه فريده حاضر هنروح لفريده "اقترب منها ومدّ يده لتستند عليها، وما إن وضعت قدميها على الأرض حتى شعرت بدوارٍ مفاجئ، وكادت أن تسقط لولا يده التي كانت تسند ظهرها." براحه انا هنا متخافيش مش عارفة امشي اشيلك؟ مش عارفه امشي بجد"وضع يده تحت ظهرها، والأخرى أسفل ركبتيها، وحملها بحذر، وقد ظهر القلق على ملامحه خوفًا من أن يزداد ألمها. أسندت رأسها إلى صدره وراحت تبكي، بينما خرج بها من الغرفة. وما إن وقعت عيناها على الكرسي المتحرك حتى ازداد بكاؤها، فضمّها إليه أكثر وحاول تهدئتها." اهدي خلاص مش عايزه اقعد عليه حاضر مش هقعدك عليه اهدي عشان خاطري "دخل بها إلى الغرفة، وما إن وقعت عيناها على جروح أختها حتى شهقت بخوف، واتسعت عيناها وهي تنظر إليها بقلق." فريده "جلست بجوارها على السرير، فما إن رأتها حتى ارتمت في حضنها، واحتضنتها بقوة، وكأنها كانت تحتاج إلى الشعور بوجودها لتطمئن. ضمّتها أختها إليها بحنان، بينما اختلطت دموعهما في عناقٍ طويل حمل خوفهما واشتياقهما دون حاجة إلى كلمات." ششش بس يحبيبتي خلاص "أبعدتها عن حضنها برفق، ثم أمسكت وجهها بين يديها، ولاحظت آثار الجروح على ملامحها، فارتسم القلق على وجهها." ايه اللي حصل يفريده مين عمل فيكِ كدا... فريده ردي "ازداد بكاؤها وهي تتأمل جروحها، فلم تستطع تمالك نفسها، وعادت إلى احتضانها من جديد، وضمّتها إليها بحنان." *********************************************"كان آدم وفريد يقفان خارج الغرفة، تاركين لهما مساحتهما وخصوصيتهما." فين يوسف؟ معرفش الظابط جاي يحقق مع فريده مش هتقدر دلوقتي ي آدم خليه يجي وقت تاني "هزّ رأسه بتفهّم، ثم مرّر يده على شعره وأعاده إلى الخلف بتعب." ربنا هيعوضكوا عارف انا مش زعلان على حاجه قد م زعلان على تعبها هي انا عارف ان الفتره دي هتبقي صعبه عليها اوي "احتضنه بهدوء، وربّت على ظهره بحنانٍ في محاولةٍ لدعمه وتهدئته." إيميليا مش هتبقى عايزه حاجه غير انك تبقى جمبها. انا موجود عشانها انا هنا لأجل انها تبقى كويسه ومبسوطه ميهمنيش حد تاني ولا حاجة تانيه إيميليا اغلى حاجه فحياتي وعندي استعداد اعمل اي حاجه عشانها وعشان سعادتها. "نظر إليه بفخر، ففي كل مرة كان يثبت له أنه جديرٌ بالثقة فعلًا." على فكره ي عمي انا مقدر خوفك لما جيت اتقدمتلها لأن إيميليا حاجه غاليه اوي ورقيقه اوي ولو عندي بنت زيها كنت هعمل زي اللي عملته واكتر كمان ربنا هيرزقك وهتعرف يارب *********************************************إيميليا متسيبينيشانا هنا يحبيبتي متخافيش "ظلت جالسةً إلى جوارها، محتضنةً إياها برفق" ايه اللي حصل؟ ومين عمل كدا؟... ورامي مجاش ليه؟ "ما إن سمعت اسمه حتى تشنّج جسدها فجأة، فاستغربت أختها وعدّلت جلستها لتنظر إليها، لتجدها ترتجف من جديد والدموع تنهمر من عينيها." في ايه؟.. خلاص طيب انا اسفه حقك عليا "ازداد بكاؤها واشتدّ ارتجافها من الخوف، فاستدعت والدها وهي تشعر بالقلق عليها. دخل والدها سريعًا وضمّها إليه بهدوء، بينما ظلت تراقبها بخوف وقلق." خلاص يروحي اهدي بابا هو ايه اللي حصل؟ "ربّت على يديها بحنان، ثم أشار لها بأن تتحدثا لاحقًا، فصمتت. دخل آدم بعدها وحملها برفق، فاستندت إليه وهي ما تزال شاردة وقلقة، بينما ظلت عيناها معلقتين بأختها حتى ابتعد بها عن الغرفة وأعادها إلى غرفتها." آدم فريده مالها بعدين يحبيبي لازم ترتاحي دلوقتي انا خايفه فريده تعبانه اوي انا جمبك متخافيش وفريده تعبانه شويه وهتبقى كويسه صدقيني اقعد جمبي "اقترب منها وجلس بجوارها على طرف السرير، فأسندت رأسها على كتفه وحاوطته بذراعيها بهدوء." اللي على هدومك ده مني صح؟ "كانت تنظر إلى الدماء التي لطّخت ملابسه، فقبّل رأسها بحنان، ثم هزّ رأسه لها بالإيجاب." كنت دايخه اوي وكلمتك كتير بس مردتش عليا حقك على قلبي انا اسف القميص مقطوع من هنا "أشارت إلى جانبه، ثم وضعت يدها على موضع الجرح، فظلّ ينظر إليها مترقّبًا ملامحها." ده جرح يَ آدممتخافيش يحبيبتي صغير "رفعت قميصه برفق، وما إن وقع بصرها على الجرح حتى تبدلت ملامحها، فبدت آثار الإصابة واضحةً على جانبه، والدماء قد لطّخت المنطقة المحيطة به. رفعت عينيها إليه بقلق، وقد ظهر الخوف في نظراتها." آدم ده بينزف.... انت طهرته؟ اه يحبيبتي اهدي ده مكان الدم القديم"وضعت يدها على اللاصقة الطبية ومسحت عليها برفق، فرفع يدها بين كفّيه وقبّلها بحنان." متشغليش بالك بيا ارتاحي انتِ بيوجعك لا يعمري ارتاحي "أسندت رأسها من جديد على ذراعه، وتشبثت بها وأغمضت عينيها، بينما ظلّ يراقب ملامحها وهي تهدأ تدريجيًا، حتى استقرت ملامحها وانتظمت أنفاسها. قبّل رأسها بحنان، ثم أرجع رأسه إلى الخلف وأغمض عينيه، وقد هدأ قليلًا بعد أن اطمأن عليها." *********************************************جدع عملت اللي قولتلك عليه بالحرف احنا اوامر ي حجه "نظرت إليه بفخرٍ لما فعله بتلك الفتاة، ثم مدّت يدها نحوه بالمال." ده نصيبك المره دي والمره الجايه هيزيد "غادر وتركها خلفه، بينما ظلت جالسةً في مكانها، غارقةً في أفكارها." والله ل هندمك على كل حاجه يابنت ساره انا هخليكِ تبكي بدل الدموع دم انتِ واهلك بس اصبري بتعملي ايه يخالتو؟؟! *********************************************