㊎الحرير الذهبي㊎
㊎الحرير الذهبي㊎
㊎الحرير الذهبي㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بَعْض الكنَّوز كَانَت ثَمِيِنة إِلَي حَد كَبِيِر . و أَخَذَ (تشُونغ تشِـي وِي) سَاقَا مِنْ الحَرِيِر الذَهَبِي الذِيْ يَبْلُغ عُمْره ستمَائَة عَام ، وَ هِيَ فَاكِهَةٌ رُوُحِيَةٌ مِنْ الدَرَجَةِ الرَابِعَةُ يُمْكِن أَنْ تزيد مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] بِأَضْعَاف كَبِيِرة . مُنْذُ أَنْ وَصَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) بالفِعل إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لترسيخ زِرَاعَتِه فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، وَ لَمْ يَكُنْ بحاجة إِلَي زِيَادَة زِرَاعَتِه أو إِسْتِخْدَام الفَاكِهَة .
㊎ ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لسوء الحَظْ ، كَانَت بربرية قَلِيِلَا ، لكنَّ بخِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يأخذها كزَوْجة .
“اليَوْم ، جَاءَ عَدَدُ غَيْرَ قَلِيِل مِنْ الجَمَال مِنْ مَدَيْنة اليـانغ الأقصي!” نَظَر (غُوُنُغ لِي تِيَان) إِلَي اَلَيْسَار وَ الـيَمِيِن . “انَظَروا ، هَذَا هـُــوَ (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) ، الإِبْنة الكبري لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ . هُنَاْكَ أيْضَاً (دِي تـِـيـِـنْغ لَان) ، و الإبنة الثانية لعَائِلَة دي! آه, الإِبْنة السَابِعَة لعائله غُوُنْغ , غُوُنْغ سان هوي هُنَاْ أيْضَاً , سون لان يوي أيضاً جَمِيِلهٌ وَ نَقَيهٌ مِثْل الماء”
كَانَ الَنَاس بالتَأكِيد يولون إهتِماماً وَثِيِقَاً لمِثْل هَذَا الشَخْص ، وَ الـتنافس عَلَيْ عِلَاقَة وِدِيَة مَعَه .
بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يتبع إصبعه ، وكَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، كَانَ (دِي تـِـيـِـنْغ لَان) ، (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) ، و غُونْغ سان هوي رائعين للغَايَة ، وَ لَنْ يخسروا عَلَيْ الإطْلَاٌق لـ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ (لـِي سـِي تشَانْ) .
و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً بالتنافس بَيْنَ صفوف الجِيلِ الأَصْغَر سنا ، حَيْثُ كَانَ يتخطي عُمْر امتلاك الرغبة فِيْ الأنْتَصار عَلَيْ الأُخْرَين . مـَـا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ كنوز يُمْكِن أَنْ تثير إهتَمَامه ، بِالطَبْع . وَ مَعَ ذَلِكَ ، باعتباره شَخْصاً يتمتع بَشِعور عالٍ مِنْ احترام الذات ، كَانَ لَا يزَاَلُ يأمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ الأَقَوِي .
الجَمَال المذهَل ، مَوْهِبَةٌ الفُنُوُن القِتَالِية المتمِيْزَة ، وَ الـولادة النبيلة , جَعَلَت هَؤُلَاء الفَتَيَات الثَلَاثَ اللاتي كن يتَاملن . وَ يُمْكِن ملاحَظْة أَنْ العديد مِنْ الشبان كَانَوا يدورون حَوْلَ الفَتَيَات الثَلَاثَ ، عَلَيْ أمل جَذْب أنْتَباههم .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس الذِيْن لَمْ يصلوا إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، لذَلِكَ تسَبَبت فِيْ مُنَافسة شَدِيِدة عَلَيْها .
“هيهي ، للأسف ، مَعَاييرهنَّ مُرْتَفِعةٌ للغَايَةِ ، وَ إلَا لقدمهم لك هَذَا السَيِدُ الشَاْب” . سارع (غُوُنْغ لِي تِيَان) إِلَي خصر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
㊎الحرير الذهبي㊎▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .
أُنشِأَت مَأدَبَةُ اليَوْم لِـ هَذَا الغرض . بَعْدَ أَنْ تَحَدَث عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخُبَرَاء رفيعي المُسْتَوَي عَن مُغَامَرَاتهم الأَخِيِرة ، تَمَ تنفيذ الجُزْء المتعلق بتبادل الثَمِيِن . وقف الجَمِيْع وهم يعرضون كَنْوزهم و نَوْع الثَمِيِن الذِيْ يَحْتَاجُونه ليتبادلوا بهِ مَعَ الأُخْرَين .
قَاْلَ (غُوُنْغ لِي تِيَان): “صحيح أَنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) هِيَ أيْضَاً جَمَال رَائِع ، وَ لَا تخسر أمام أيٍّ مِنْهُم” .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ ، ظناً أَنْ (غُوُنْغ لِي تِيَان) لَمْ ير جَمَالا حَقِيْقِيْاً . وَ فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، كَانَت (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) تُسَمَّي الجَمَال رَقَمِ وَاحَدُ فِيْ العَالَم ، بَعِيِداً عَن مـَـا يُمْكِن أَنْ تقارن معها (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) .
بَعْض الكنَّوز كَانَت ثَمِيِنة إِلَي حَد كَبِيِر . و أَخَذَ (تشُونغ تشِـي وِي) سَاقَا مِنْ الحَرِيِر الذَهَبِي الذِيْ يَبْلُغ عُمْره ستمَائَة عَام ، وَ هِيَ فَاكِهَةٌ رُوُحِيَةٌ مِنْ الدَرَجَةِ الرَابِعَةُ يُمْكِن أَنْ تزيد مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] بِأَضْعَاف كَبِيِرة . مُنْذُ أَنْ وَصَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) بالفِعل إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لترسيخ زِرَاعَتِه فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، وَ لَمْ يَكُنْ بحاجة إِلَي زِيَادَة زِرَاعَتِه أو إِسْتِخْدَام الفَاكِهَة .
لسوء الحَظْ ، كَانَت بربرية قَلِيِلَا ، لكنَّ بخِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يأخذها كزَوْجة .
لسوء الحَظْ ، كَانَت بربرية قَلِيِلَا ، لكنَّ بخِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يأخذها كزَوْجة .
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه بِسُرْعَةٍ مِنْ قشعريرة في جسده ، هل الأن فعلاً كان يفكر فِيْ أَخَذَ إمرأة بربرية مِثْل (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) كزَوْجة – هَل فقد بَعْض البراغي من رأسه ؟ , تلك المرأة إن أراد أن يقهرها و يأخذها كزوجةٍ له فقد كان عليه أن يصل إلي حدود قوة هذا العالم , اااااخفي ماذا أفكرُ أنا ؟
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .
“تشُونغ تسي وي هنا!” صَاحَ شَخْص مـَـا فَجْأة ، مِمَا جَعَلَ أكثَرَ مِنْ نِصْف الَنَاس يقفون عَلَيْ الفَوْر .
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر تفقد ذكرياته . كَانَ هَذَا هـُــوَ التَرتِيِب الخمسين فِيْ قائمة المُعْجِزَاتْ فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية – وَصَلَت بَرَاعَة قِتَاله إِلَي ثَمَاني عَشَرَة نَجْمَاً ، وَ كَانَ قَادِراً عَلَيْ القِتَال متجاوزاً تِسْعَة نُجُوم – وَ هَذَا كَانَ صادماً للغَايَة .
وقف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “الأَخْ تشُونغ ، لَدَيْ زُجَاجَة مِنْ الحُبُوُب الطبية ، لَسْت مُتَأكِدا إِذَا كُنْت مُهْتَمَاً؟”
عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ برمتها ، كَانَ هُنَاْكَ شَخْص وَاحَدُ فَقَطْ يُمْكِنه أَنْ يتَفَوُق عَلَيْ عَشَرَة نُجُوم – (تشُو شُوَانْ ايــر) . بقية المُعْجِزَاتْ يُمْكِن أَنْ يتجاوزوا فَقَطْ تِسْعَة نُجُوم . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تجاوزت تِسْعَة نُجُوم فِيْ [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] وَ تجاوزت تِسْعَة نُجُوم فِيْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] كَانَت مفاهيم مُخْتَلِفة تَمَاماً . كلما زادت الطَبَقَة ، كَانَ مِنْ الصَعْب التقدم .
يُمْكِن أَنْ يتَفَوُق (تشُونغ تشِـي وِي) عَلَيْ تِسْعَ نُجُوم ، وَ لكنَّ بمُجَرَدَ أَنْ يَخْتَرِق إِلَي [طَبَقَةِ المُحِيِطِ الرُوُحيِ] ، قَدْ يَنْخَفِض إِلَي ثَمَان نُجُوم ، أو حَتَي سَبْعَة نُجُوم . كَانَ هَؤُلَاء من أمثال (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) وَ (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) الَّتِي لَا تزَاَلَ قَادِرة عَلَيْ تجاوز عَشَرَة نُجُوم ، هم حَقَاً العباقرة بَيْنَ العباقرة ، الأكثَرَ نزوة و إستثنائية .
يُمْكِن أَنْ يتَفَوُق (تشُونغ تشِـي وِي) عَلَيْ تِسْعَ نُجُوم ، وَ لكنَّ بمُجَرَدَ أَنْ يَخْتَرِق إِلَي [طَبَقَةِ المُحِيِطِ الرُوُحيِ] ، قَدْ يَنْخَفِض إِلَي ثَمَان نُجُوم ، أو حَتَي سَبْعَة نُجُوم . كَانَ هَؤُلَاء من أمثال (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) وَ (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) الَّتِي لَا تزَاَلَ قَادِرة عَلَيْ تجاوز عَشَرَة نُجُوم ، هم حَقَاً العباقرة بَيْنَ العباقرة ، الأكثَرَ نزوة و إستثنائية .
إستَّمَرَّت المَأدَبَةُ ، و العديد مِنْ الَنَاس عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ وصولوا وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْرَ . مُنْذُ أن إقتربت مَعَارِكُ المُعْجِزَات التي تحدث مَرَّةً وَاحِدَة فِيْ ثَلَاثَ سَنَوَات و باقي لها أكثرَ قَلِيِلَا مِنْ أرْبَعة أشَهْر وَ كَانَ الموقع قَدْ حَدَثَ ليُصْبِحَ مَدَيْنة يـانغ الأقصي ، جَاءَ العديد مِنْ الَنَاس بالفِعل . جَاءَ حَتَي العديد مِنْ الخُبَرَاء عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ ، وَ لكنَّ لَمْ يتم تصنيف أَيّ مِنهُم أعَلَيْ مِنْ (تشُونغ تشِـي وِي) , لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الإِضْطَرَّاب الكَبِيِر لَدَيْ وُصُولهم كَمَا كَانَ فِيْ السَابِقَ .
من هَذِهِ النقطة ، كَانَ لَدَيْ (تشُو شُوَانْ ايــر) بالتَأكِيد مَوْهِبَةٌ مدَهْشَةٌ – وَ لَا عَجَبَ أنَهَا كَانَت محط أنظار مِنْ قَبِلَ الطوائف فِيْ القارة الوسطي .
“هيهي ، للأسف ، مَعَاييرهنَّ مُرْتَفِعةٌ للغَايَةِ ، وَ إلَا لقدمهم لك هَذَا السَيِدُ الشَاْب” . سارع (غُوُنْغ لِي تِيَان) إِلَي خصر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .
“انه (تشُونغ تشِـي وِي)!” كَشْفَ (غُوُنْغ لِي تِيَان) فَوْرَاً عَن تَعْبِيِر مثير : “الرَابِع وَ الخمسون عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ ، وَ الـشَيئِ الأكثَرَ إثارة للإعجاب به هـُــوَ أَنَّه لَا يَأتِي مِنْ طَائِفَةٍ كَبِيِرةٍ وَ لكنَّ مِنْ عَائِلَة صغَيْرَة وَ مَعَ ذَلِكَ كَانَ قَادِراً عَلَيْ نقش اسمهِ عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ مَعَ جهوده الخَاْصة . هـُــوَ مَثَلِي الأعلي!”
“اليَوْم ، جَاءَ عَدَدُ غَيْرَ قَلِيِل مِنْ الجَمَال مِنْ مَدَيْنة اليـانغ الأقصي!” نَظَر (غُوُنُغ لِي تِيَان) إِلَي اَلَيْسَار وَ الـيَمِيِن . “انَظَروا ، هَذَا هـُــوَ (جيـانغ يٌويْ شُوَانْ) ، الإِبْنة الكبري لعَشِيِرَةِ جِيَانْغ . هُنَاْكَ أيْضَاً (دِي تـِـيـِـنْغ لَان) ، و الإبنة الثانية لعَائِلَة دي! آه, الإِبْنة السَابِعَة لعائله غُوُنْغ , غُوُنْغ سان هوي هُنَاْ أيْضَاً , سون لان يوي أيضاً جَمِيِلهٌ وَ نَقَيهٌ مِثْل الماء”
فِيْ فَتْرَة قَصِيِرَة ، كَانَ الجَمِيْع يتَجَمُعْون حَوْلَ شَاْب نَحِيِل . حَتَي الجَمَال الثَلَاثَ تدور حَوْلَه ، كُلْ وَاحِدَة تزدهر بإبتسامَة جَمِيِلة ، تَعَرَض مظهرها المذهَل دُونَ أَيّ ضبط .
إحتل (تشُونغ تشِـي وِي) المَرْتَبَة الرَابِعَةُ وَ الـخمسين فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية مِنْ قائمة المُعْجِزَاتْ وَ يُمْكِن أَنْ يقَاْلَ أَنَّه وَاحَدُ مِنْ ألمَعَ النُجُوم فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية . طالما أَنَّه لَمْ يمت ، سيُصْبِحَ بالتَأكِيد شَخْصاً مُهِما فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية .
إحتل (تشُونغ تشِـي وِي) المَرْتَبَة الرَابِعَةُ وَ الـخمسين فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية مِنْ قائمة المُعْجِزَاتْ وَ يُمْكِن أَنْ يقَاْلَ أَنَّه وَاحَدُ مِنْ ألمَعَ النُجُوم فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية . طالما أَنَّه لَمْ يمت ، سيُصْبِحَ بالتَأكِيد شَخْصاً مُهِما فِيْ المَنْطِقة الشَمَالية .
ترجمة
كَانَ الَنَاس بالتَأكِيد يولون إهتِماماً وَثِيِقَاً لمِثْل هَذَا الشَخْص ، وَ الـتنافس عَلَيْ عِلَاقَة وِدِيَة مَعَه .
وقف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “الأَخْ تشُونغ ، لَدَيْ زُجَاجَة مِنْ الحُبُوُب الطبية ، لَسْت مُتَأكِدا إِذَا كُنْت مُهْتَمَاً؟”
“أنـَــا حَقَاً حَسُوُد!” نَظَر (غُوُنْغ لِي تِيَان) بنَظَرةٍ مُحْتَرِقةٍ ؛ لَقَد أَرَادَ حَقَاً أَنْ يُصْبِحَ شَخْصاً يستحوذ عَلَيْ إهتَمَام الملايين . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ ثريا مِنْ الجِيلِ الثَانِي مَعَ عَدَدُ لَا يحصي مِنْ الَنَاس الذِيْن قَامَوا بتمجيده ، فَقَد كَانَ ذَلِكَ كٌلٌه بسَبَب العَائِلَة وَرَاءه وَ لَيْسَ بسَبَب نَفَسْه .
الجَمَال المذهَل ، مَوْهِبَةٌ الفُنُوُن القِتَالِية المتمِيْزَة ، وَ الـولادة النبيلة , جَعَلَت هَؤُلَاء الفَتَيَات الثَلَاثَ اللاتي كن يتَاملن . وَ يُمْكِن ملاحَظْة أَنْ العديد مِنْ الشبان كَانَوا يدورون حَوْلَ الفَتَيَات الثَلَاثَ ، عَلَيْ أمل جَذْب أنْتَباههم .
كشَاْب مَلِيئ بالفخر ، متعطش لاحترامِ ذاته.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .
ذَهَبَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) لتحية (تشُونغ تشِـي وِي) كذَلِكَ ، ورفع زُجَاجَة إِلَي (تشُونغ تشِـي وِي) . وَ بالنَظَر إِلَي خَلْفِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، كَانَ (تشُونغ تشِـي وِي) متواضعاً إِلَي حَد مـَـا . كَانَ الإثْنَان يجرون محادثة رَائِعة ، لكنَّها كَانَت بَعِيِدة جِدَاً وَ لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ سماع مـَـا يَقُوُلَونه .
◉ℍ???????◉
إستَّمَرَّت المَأدَبَةُ ، و العديد مِنْ الَنَاس عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ وصولوا وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْرَ . مُنْذُ أن إقتربت مَعَارِكُ المُعْجِزَات التي تحدث مَرَّةً وَاحِدَة فِيْ ثَلَاثَ سَنَوَات و باقي لها أكثرَ قَلِيِلَا مِنْ أرْبَعة أشَهْر وَ كَانَ الموقع قَدْ حَدَثَ ليُصْبِحَ مَدَيْنة يـانغ الأقصي ، جَاءَ العديد مِنْ الَنَاس بالفِعل . جَاءَ حَتَي العديد مِنْ الخُبَرَاء عَلَيْ لُفَافَةُ المَعَجِزَاتِ ، وَ لكنَّ لَمْ يتم تصنيف أَيّ مِنهُم أعَلَيْ مِنْ (تشُونغ تشِـي وِي) , لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ مِثْل هَذَا الإِضْطَرَّاب الكَبِيِر لَدَيْ وُصُولهم كَمَا كَانَ فِيْ السَابِقَ .
يُمْكِن أَنْ يتَفَوُق (تشُونغ تشِـي وِي) عَلَيْ تِسْعَ نُجُوم ، وَ لكنَّ بمُجَرَدَ أَنْ يَخْتَرِق إِلَي [طَبَقَةِ المُحِيِطِ الرُوُحيِ] ، قَدْ يَنْخَفِض إِلَي ثَمَان نُجُوم ، أو حَتَي سَبْعَة نُجُوم . كَانَ هَؤُلَاء من أمثال (إمْبِرَاطُورِ السَيْف) وَ (العَنْقَاء السَمَاوِيَة العَذْرَاءُ) الَّتِي لَا تزَاَلَ قَادِرة عَلَيْ تجاوز عَشَرَة نُجُوم ، هم حَقَاً العباقرة بَيْنَ العباقرة ، الأكثَرَ نزوة و إستثنائية .
كَانَ مِنْ المبكر جِدَاً تجَنْب التأَخِيِر فِيْ الطَرِيْق وفَقَدان التَجَمُعْ الكَبِيِر ، وَ ثَانِيَاً للتَدَاوَل – مَعَ جمَعَ كميات كَبِيِرة مِنْ الخُبَرَاء الشَبَاب ، يُمْكِن أَنْ يتبادلوا النَبَاْتات الرُوُحِيِة ، وَ الـكنَّوز ، و غَيْرَ ذَلِكَ ، وَ بَعْضها قَدْ يَكُوْنُ لَها إِسْتِخْدَامٌ كَبِيِر .
ذَهَبَ (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) لتحية (تشُونغ تشِـي وِي) كذَلِكَ ، ورفع زُجَاجَة إِلَي (تشُونغ تشِـي وِي) . وَ بالنَظَر إِلَي خَلْفِيَة (لـِـيـُـوْ تشِي يُوَانْ) ، كَانَ (تشُونغ تشِـي وِي) متواضعاً إِلَي حَد مـَـا . كَانَ الإثْنَان يجرون محادثة رَائِعة ، لكنَّها كَانَت بَعِيِدة جِدَاً وَ لَمْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ سماع مـَـا يَقُوُلَونه .
أُنشِأَت مَأدَبَةُ اليَوْم لِـ هَذَا الغرض . بَعْدَ أَنْ تَحَدَث عَدَدُ قَلِيِل مِنْ الخُبَرَاء رفيعي المُسْتَوَي عَن مُغَامَرَاتهم الأَخِيِرة ، تَمَ تنفيذ الجُزْء المتعلق بتبادل الثَمِيِن . وقف الجَمِيْع وهم يعرضون كَنْوزهم و نَوْع الثَمِيِن الذِيْ يَحْتَاجُونه ليتبادلوا بهِ مَعَ الأُخْرَين .
كَانَ الأَمْر أشبه بالمزاد ، مَعَ كُلْ أنْوَاع الأشْيَاء مِثْل الفُنُوُن القتالية ، وَ الـتِقْنِيَات ، وَ الـحُبُوُب الطبية ، وَ بَعْض الأشْيَاء الَّتِي كَانَتْ لَهَا أصول غَيْرَ وَاضِحة – أشْيَاء قديمة تَمَ العُثُور عَلَيْها فِيْ أطلال تارَيْخية ، بَعْضها كَانَ أقدم مِنْ زَمَن حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَة .
كَانَ الأَمْر أشبه بالمزاد ، مَعَ كُلْ أنْوَاع الأشْيَاء مِثْل الفُنُوُن القتالية ، وَ الـتِقْنِيَات ، وَ الـحُبُوُب الطبية ، وَ بَعْض الأشْيَاء الَّتِي كَانَتْ لَهَا أصول غَيْرَ وَاضِحة – أشْيَاء قديمة تَمَ العُثُور عَلَيْها فِيْ أطلال تارَيْخية ، بَعْضها كَانَ أقدم مِنْ زَمَن حَيَاة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) السَابِقَة .
لسوء الحَظْ ، كَانَت بربرية قَلِيِلَا ، لكنَّ بخِلَاف ذَلِكَ ، كَانَ يُمْكِن أَنْ يأخذها كزَوْجة .
بَعْض الكنَّوز كَانَت ثَمِيِنة إِلَي حَد كَبِيِر . و أَخَذَ (تشُونغ تشِـي وِي) سَاقَا مِنْ الحَرِيِر الذَهَبِي الذِيْ يَبْلُغ عُمْره ستمَائَة عَام ، وَ هِيَ فَاكِهَةٌ رُوُحِيَةٌ مِنْ الدَرَجَةِ الرَابِعَةُ يُمْكِن أَنْ تزيد مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] بِأَضْعَاف كَبِيِرة . مُنْذُ أَنْ وَصَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) بالفِعل إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لترسيخ زِرَاعَتِه فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، وَ لَمْ يَكُنْ بحاجة إِلَي زِيَادَة زِرَاعَتِه أو إِسْتِخْدَام الفَاكِهَة .
أخَرُجَ الجَمِيْع أشْيَاء أعْتَقِدوا إنَهَا ثَمِيِنة للتبادل ، لكنَّ (تشُونغ تشِـي وِي) ظل يَهُزُ رَأْسه فِيْ رفضه حَيْثُ لَمْ يَسْتَوف شيئٌ تَوَقُعَاتِه .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس الذِيْن لَمْ يصلوا إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، لذَلِكَ تسَبَبت فِيْ مُنَافسة شَدِيِدة عَلَيْها .
“أنـَــا حَقَاً حَسُوُد!” نَظَر (غُوُنْغ لِي تِيَان) بنَظَرةٍ مُحْتَرِقةٍ ؛ لَقَد أَرَادَ حَقَاً أَنْ يُصْبِحَ شَخْصاً يستحوذ عَلَيْ إهتَمَام الملايين . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ ثريا مِنْ الجِيلِ الثَانِي مَعَ عَدَدُ لَا يحصي مِنْ الَنَاس الذِيْن قَامَوا بتمجيده ، فَقَد كَانَ ذَلِكَ كٌلٌه بسَبَب العَائِلَة وَرَاءه وَ لَيْسَ بسَبَب نَفَسْه .
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً أيْضَاً . كَانَ الأنْ فِيْ المَرِحْلَة الرَابِعَةُ مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، بَعِيِداً عَن ذُرْوَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] الذُرْوَة . لذَلِكَ ، كَانَت فاكهةُ الذهب الحريرية مُنَاسِبةً لهُ بشَكْل خَاْص ، مـَـا يكفِيْ لزيادته مُسْتَوَيَيِنِ .
كَانَ مِنْ المبكر جِدَاً تجَنْب التأَخِيِر فِيْ الطَرِيْق وفَقَدان التَجَمُعْ الكَبِيِر ، وَ ثَانِيَاً للتَدَاوَل – مَعَ جمَعَ كميات كَبِيِرة مِنْ الخُبَرَاء الشَبَاب ، يُمْكِن أَنْ يتبادلوا النَبَاْتات الرُوُحِيِة ، وَ الـكنَّوز ، و غَيْرَ ذَلِكَ ، وَ بَعْضها قَدْ يَكُوْنُ لَها إِسْتِخْدَامٌ كَبِيِر .
لذَلِكَ فِيْ نِهَاية العَام ، سيَكُوْن فِيْ المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، بل و رُبَمَا حَتَي [طَبَقَة الرَكِيْزَة الرُوُحيِة] . بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، بمُجَرَدَ أَنْ تتقدم قُوَتَه ؛ حَاجِزَ الطَبَقَة الكَبِيِرة لَمن يَكُونَ موُجُودَاً حَتَي .
بَعْض الكنَّوز كَانَت ثَمِيِنة إِلَي حَد كَبِيِر . و أَخَذَ (تشُونغ تشِـي وِي) سَاقَا مِنْ الحَرِيِر الذَهَبِي الذِيْ يَبْلُغ عُمْره ستمَائَة عَام ، وَ هِيَ فَاكِهَةٌ رُوُحِيَةٌ مِنْ الدَرَجَةِ الرَابِعَةُ يُمْكِن أَنْ تزيد مِنْ زِرَاْعَة [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] بِأَضْعَاف كَبِيِرة . مُنْذُ أَنْ وَصَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) بالفِعل إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، كَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لترسيخ زِرَاعَتِه فِيْ الوَقْت الحـَـالي ، وَ لَمْ يَكُنْ بحاجة إِلَي زِيَادَة زِرَاعَتِه أو إِسْتِخْدَام الفَاكِهَة .
و مَعَ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُهْتَمَاً بالتنافس بَيْنَ صفوف الجِيلِ الأَصْغَر سنا ، حَيْثُ كَانَ يتخطي عُمْر امتلاك الرغبة فِيْ الأنْتَصار عَلَيْ الأُخْرَين . مـَـا لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ كنوز يُمْكِن أَنْ تثير إهتَمَامه ، بِالطَبْع . وَ مَعَ ذَلِكَ ، باعتباره شَخْصاً يتمتع بَشِعور عالٍ مِنْ احترام الذات ، كَانَ لَا يزَاَلُ يأمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ الأَقَوِي .
كشَاْب مَلِيئ بالفخر ، متعطش لاحترامِ ذاته.
حَتَي لو إخْتَلَفَ العديد مِنْ الأعَمَار عَن أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ أعَلَيْ المَنَاصِب فِيْ لفافة المعجزات ، فَقَد كَانَ لَدَيْه جذور قَوِية سمحت لـَـهُ بمقارنته مَعَهم ، لذَلِكَ فهو لَا يريد أَنْ يخسرها .
نَظَر الجَمِيْع إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ انسجام تَام ، وكَشْفُوا عَن تَعْبِيِرٍ مِنَ السَخِرَية .
أخَرُجَ الجَمِيْع أشْيَاء أعْتَقِدوا إنَهَا ثَمِيِنة للتبادل ، لكنَّ (تشُونغ تشِـي وِي) ظل يَهُزُ رَأْسه فِيْ رفضه حَيْثُ لَمْ يَسْتَوف شيئٌ تَوَقُعَاتِه .
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .
وقف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ قَاْلَ : “الأَخْ تشُونغ ، لَدَيْ زُجَاجَة مِنْ الحُبُوُب الطبية ، لَسْت مُتَأكِدا إِذَا كُنْت مُهْتَمَاً؟”
◉ℍ???????◉
الأَخْ تشُونْغ؟
“أنـَــا حَقَاً حَسُوُد!” نَظَر (غُوُنْغ لِي تِيَان) بنَظَرةٍ مُحْتَرِقةٍ ؛ لَقَد أَرَادَ حَقَاً أَنْ يُصْبِحَ شَخْصاً يستحوذ عَلَيْ إهتَمَام الملايين . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه كَانَ ثريا مِنْ الجِيلِ الثَانِي مَعَ عَدَدُ لَا يحصي مِنْ الَنَاس الذِيْن قَامَوا بتمجيده ، فَقَد كَانَ ذَلِكَ كٌلٌه بسَبَب العَائِلَة وَرَاءه وَ لَيْسَ بسَبَب نَفَسْه .
نَظَر الجَمِيْع إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ انسجام تَام ، وكَشْفُوا عَن تَعْبِيِرٍ مِنَ السَخِرَية .
و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الَنَاس الذِيْن لَمْ يصلوا إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] ، لذَلِكَ تسَبَبت فِيْ مُنَافسة شَدِيِدة عَلَيْها .
◆ ◇ ◆ ◇ ◆ ◇ ◆ ◇ ◆ ◇ ◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
فِيْ فَتْرَة قَصِيِرَة ، كَانَ الجَمِيْع يتَجَمُعْون حَوْلَ شَاْب نَحِيِل . حَتَي الجَمَال الثَلَاثَ تدور حَوْلَه ، كُلْ وَاحِدَة تزدهر بإبتسامَة جَمِيِلة ، تَعَرَض مظهرها المذهَل دُونَ أَيّ ضبط .
ترجمة
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لفَتْرَة وجيزة وَ قَاْلَ : “أنـَــا أجلس بأدب” .
◉ ℍ?? ?? ??? ◉
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل