LNCrawler

㊎لُوه دَا㊎

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي — kolnovel.com · All chapters

㊎لُوه دَا㊎

㊎لُوه دَا㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

㊎ ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أياً كَانَ ، كُلْ مـَـا أرَيْدُ مَعَرفته هـُــوَ أنَنِي قَوِي بِمَا فيه الكِفَايَة”

بعدَ الإستكشافِ لمدةِ نِصْفِ ساعةٍ ، عَرِفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) آثار و حُدُودَ هَذِهِ المَصفُوفَة فِيْ الدَاخلِ .

كَانَ يتجول بشَكْل عَشوَائِي ، ظناً منه أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمُ وُجُود أَيّ مكاسب مؤقتاً ، مَعَ مرور شَهْرين أُخْرَين ، فَإِنَّه سَوْفَ يتَقَدُمَ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . يُمْكِنه عَلَيْ الأقل الحصول علي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، الذِيْ كَانَ الهدف الرَئِيِسي مِنْ رحلته ؛ بِغَضِ النَظَر عَن الحَجَر الأسوَد أو حجر الحَظْ السَمَاوِي ، تِلْكَ كَانَت مُجَرَدَ زهور تضاف إِلَي التطريز .

الثُعْبَان الرُوُحِي يُمْكِن أَنْ يُهَاجِمَ وَ يدافع مِثْل حَيُوَانٍ مُتَوَحِشٍ ، يهاجمُ الأعداء أو يتقهقر للحِرَاسَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ شرط و هو أنَّهُ لَا يُمْكِن أَنْ يَبْتَعِدَ لأكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً مِنْ المَصفُوفَة . كَانَ هَذَا عيباً ، وَ لكنَّ يُمْكِن حَلُهُ بسُهُوُلةٍ أيْضَاً عَن طَرِيْق تحريك المَصفُوفَة.

“تـســـك ، تـســـك ، تـســـك ، أدرَكتَ ذَلِكَ ، لَدَيكَ مِثلُ هَذَا الذَكَاءِ العَالِيَ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكمل عمدا .

إذن ، هَذَا الخلل لَمْ يَكُنْ قاتلَا .

“الكِلَاب الجَيْدَة لَا تَقطَعُ الطَرِيْق ، إِرّحَلْ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَوَحَ بيده .

العَدُوْ الطَبِيِعي للمَصفُوفَات كَانَ البِيئَة . كَانَت مَصفُوُفَة الأفْعَي الرُوُحيِة السَمَاوِية الصغَيْرَة عِبَارَة عَن تَشْكِيِل مِنْ النَوْع المائي ، لذَلِكَ كَانَ الرُوُح الذِيْ رسمه هـُــوَ أيْضَاً ذو سمة عَنصر الماء . عِنْدَمَا يَكُوُن فِيْ مكَانَ يكون فيه التشي الروحي للمِيَاه ضعيفاً ، تقل قُوَة المَصفُوفَة بشَكْل كَبِيِر ؛ وَ فِيْ المكَانَ الذِيْ كَانَت فيه التشِي الروحي رقيقاً ، فَإِنَّ التبديل إِلَي مَصفُوفَات أُخْرَي لَنْ يَكُوْن لـَـهُ أَيّ فائدة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

ترجمة

لِمَاذَا يَجِب عَلَيْ المَصفُوفَات أَنْ تقترض قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ؟ بِدُونَ قُوَة السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، سيَكُوْن بالتَأكِيد مدمراً .

“سأجرب خَطْوَة وَاحِدَةً أَخِيِرة” صرخ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عال وَ قَاْلَ : “الثُعْبَان الرُوُحِي تعال!” شيو ، الثُعْبَان الرُوُحِي بِطُوُلِ ثَلَاثَين مِتْرا اندمج فِيْ صَدْرِه ، و تلاشي ، وَ لكنَّ وُجُود (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر نمي بشَكْل كَبِيِر ، ليَصِلُ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] .

“سأجرب خَطْوَة وَاحِدَةً أَخِيِرة” صرخ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عال وَ قَاْلَ : “الثُعْبَان الرُوُحِي تعال!” شيو ، الثُعْبَان الرُوُحِي بِطُوُلِ ثَلَاثَين مِتْرا اندمج فِيْ صَدْرِه ، و تلاشي ، وَ لكنَّ وُجُود (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر نمي بشَكْل كَبِيِر ، ليَصِلُ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] .

الأنَ , مَعَ المَصفُوفَات ، كم عَدَدُ النُجُوم الَّتِي يُمْكِن لبراعة مَعَركتهِ الوُصُول إلَيْها؟’

“مَصفُوفَةٌ رُوُحِيَةٌ تدخلُ الجسم وَ يُمْكِن أَنْ تزيد مِنْ نجوم بَرَاعَة المَعَركة . وَ نجوم المَعَركة العَادِية ، كلما إزْدَادَ حَجْم الزِيَادَة”

إلتَقَي (تشُو شُوَانْ اِيـر) عَن طَرِيْق الصدفة و تابعَ عَلَيْ الفَوْر من خلفها ، وَ لكنَّ لَمْ تتَمَكَن (تشُو شُوَانْ اِيـر) أنْ تجد (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَت فِيْ مزاج مزعج للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْها مزاج للتَحَدَث مَعَه ، مِمَا جَعَلَه يتُلْقِي معاملةً بَارِدْاً .

هَذَا هـُــوَ نَفَسْ الأدَوَاتُ الرُوُحية ، الأشخَاْص الذِيْن يَتَمَتَعُون بِقُدُرَات مُنْخَفِضة مِنْ براعة نجومِ المَعَارك سيَكُوْنون مِثْل إرْسَالُ الفحم فِيْ الثلج ، لكنَّه كَانَ غَيْرَ ضَرُوُرِي للأشخَاْصِ الذِيْن يَتَمَتَعُونَ بِقُدُرَاتِ قِتَالٍ قَوِية ؛ الآثار مُخْتَلِفة تَمَاماً .

“سأجرب خَطْوَة وَاحِدَةً أَخِيِرة” صرخ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عال وَ قَاْلَ : “الثُعْبَان الرُوُحِي تعال!” شيو ، الثُعْبَان الرُوُحِي بِطُوُلِ ثَلَاثَين مِتْرا اندمج فِيْ صَدْرِه ، و تلاشي ، وَ لكنَّ وُجُود (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر نمي بشَكْل كَبِيِر ، ليَصِلُ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] .

الأنَ , مَعَ المَصفُوفَات ، كم عَدَدُ النُجُوم الَّتِي يُمْكِن لبراعة مَعَركتهِ الوُصُول إلَيْها؟’

تَحَوَلَت بشرة لـوه دَا إلي مُظلِمَتةً . تَجَرَّأ هَذَا الشَاْب لخداعه مِثْل القرد ؟ إندلعت الَنَار مِنْ عَيْنيه ، وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت لَا تزَاَلَ لَا تَشرَحُ بِصِدْقٍ ، فَلَا تلومـني لكونِي لَا أرحم!” أطلق العَنان لتدريب [طبقة الركيزة الروحية] مِنْ المَرِحْلَة الثَالِثَة ، مُتَجِهَاً إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

خَدَشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . كَانَ مِنْ الصَعْب حَقَاً قياسُ هذا ، لأَنـَّـه لَمْ يَصِلُ إِلَي عِشْرِيِن عَاماً حَتَي , فِيْ بَرَاعَةُ المَعَركة حَتَي أثناء تَنَاوُلِ جرعة زائدة مِنْ حُبُوُبه فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة . كَانَ حَقَاً غَيْرَ وَاضِحٍ حَوْلَ كَيْفَية تقييم بَرَاعَة المَعَركة.

كَانَ يتجول بشَكْل عَشوَائِي ، ظناً منه أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمُ وُجُود أَيّ مكاسب مؤقتاً ، مَعَ مرور شَهْرين أُخْرَين ، فَإِنَّه سَوْفَ يتَقَدُمَ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . يُمْكِنه عَلَيْ الأقل الحصول علي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، الذِيْ كَانَ الهدف الرَئِيِسي مِنْ رحلته ؛ بِغَضِ النَظَر عَن الحَجَر الأسوَد أو حجر الحَظْ السَمَاوِي ، تِلْكَ كَانَت مُجَرَدَ زهور تضاف إِلَي التطريز .

“أياً كَانَ ، كُلْ مـَـا أرَيْدُ مَعَرفته هـُــوَ أنَنِي قَوِي بِمَا فيه الكِفَايَة”

“الكِلَاب الجَيْدَة لَا تَقطَعُ الطَرِيْق ، إِرّحَلْ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَوَحَ بيده .

قَامَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتخزين قَضبَان الذَهَبِ السَبْعَة المزخرفة باللَون الأُرْجُوَانِي ، لَمْ تَكُنْ المواد المُسْتَخْدِمة لِعَيْن المَصفُوفَة قَادِرة عَلَيْ تَحْمِلُ القُوَة المتفشية للسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ فحسب ، بل إستطاعت كذَلِكَ مقاومة الأُخْرَين من تدمير المَصفُوفَة بإِسْتِخْدَام القُوَة الغاشمة أو الأسلحة ؛ وَ إلَا ، إِذَا تَمَ تدمير عَيْن المَصفُوفَة ، فسيتم أيْضَاً كَسَرَ المَصفُوفَة .

“الفتي ، توقف!” صَـاحَ لـُــوُه دَا بِصَوْتٍ عال .

كَانَ يتجول بشَكْل عَشوَائِي ، ظناً منه أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمُ وُجُود أَيّ مكاسب مؤقتاً ، مَعَ مرور شَهْرين أُخْرَين ، فَإِنَّه سَوْفَ يتَقَدُمَ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . يُمْكِنه عَلَيْ الأقل الحصول علي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، الذِيْ كَانَ الهدف الرَئِيِسي مِنْ رحلته ؛ بِغَضِ النَظَر عَن الحَجَر الأسوَد أو حجر الحَظْ السَمَاوِي ، تِلْكَ كَانَت مُجَرَدَ زهور تضاف إِلَي التطريز .

الثُعْبَان الرُوُحِي يُمْكِن أَنْ يُهَاجِمَ وَ يدافع مِثْل حَيُوَانٍ مُتَوَحِشٍ ، يهاجمُ الأعداء أو يتقهقر للحِرَاسَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ شرط و هو أنَّهُ لَا يُمْكِن أَنْ يَبْتَعِدَ لأكثَرَ مِنْ ثَلَاثَينَ مِتْراً مِنْ المَصفُوفَة . كَانَ هَذَا عيباً ، وَ لكنَّ يُمْكِن حَلُهُ بسُهُوُلةٍ أيْضَاً عَن طَرِيْق تحريك المَصفُوفَة.

بَعْدَ المشي لِبَعْض الوَقْت ، سمَعَ خَطَيَ خَطَوَات مِنْ الخلف . قَرِيِباً جِدَاً ، خَرَجَ شَخْصان مِنْ الغَابَة وَاحِدَاً تِلْوَ الأُخْرَ . كَانَ فِيْ المقدمة فَتَاة فِيْ مَلَابِس بَيْضَاء كَامِلِة محجبةٌ حِجَابٍ أبْيَض ، وَ مِنْ الوَاضِح إنَهَا جَمِيِلة و تقترب مِنْ الكَمَال .

شيو ، قَفَزَ لـُــوُه دَا وَ هَبَطَ أمام (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وعرقل طَرِيْقه ، وَ قَاْلَ بشرَاسَةٍ : “أنْتَ أصم؟ ، ألم تسمَعَني؟”

(تشُو شُوَانْ ايــر) !

(تشُو شُوَانْ ايــر) !

خَلْفَها كَانَت شَاْب ، لكنَّها لَمْ تَكُنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ… إِذَا ظَهَرَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ حَقَاً هُنَاْ ، بغطرسته ، كَانَ بالتَأكِيد يسير بجَانِب تشُو شيُوَانْ إيه – لَا يُمْكِنه أَنْ يتبع مِن وَرَاء شَخْص مـَـا .

قَاْلَ : “أنـَــا لَنْ أجادل مَعَك الأنْ . قل ، كَيْفَ تَعْرِفُ الـملاك تشُو؟”

كَانَ لـُــوُه دَا .

الأنَ , مَعَ المَصفُوفَات ، كم عَدَدُ النُجُوم الَّتِي يُمْكِن لبراعة مَعَركتهِ الوُصُول إلَيْها؟’

“السيدة تشُو” ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ استقبال .

إذن ، هَذَا الخلل لَمْ يَكُنْ قاتلَا .

(تشُو شُوَانْ ايــر) رفعت حواجبهَا قَلِيِلَا . كَانَت تَعْرِفُ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جَاءَ أيْضَاً مِن أجلِ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) مِمَا جَعَلَهَا مستاءةً للغَايَة ، وَ لكنَّ النَبَاْتات الرُوُحِيِة فِيْ العَالَم لَمْ يَكُنْ لَدَيْها عَلَامَة توضح مِنْ يَمٍلِكُها . هَل ستقاتلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْها الحق .

“ها! ها! ها! ها!” ضَحِكَ لـُــوُه دَا متجهمَاً : “الـشَبَاب فِيْ أيَامِنَا هَذِهِ مثلُ الجهَلَةِ لَا يَعْرِفُوُنَ مَعنَي الخوف” . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يجْرُؤ عَلَيْ أَنْ يَكُوْن متكبراً للغَايَة ، لأَنـَّـه يواجه نُخْبَة عَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ لائحة المُعْجِزَات .

لذَلِكَ ، رضخت لتومأ لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَقَطْ ، ثُمَ ابتسمت .

خَلْفَها كَانَت شَاْب ، لكنَّها لَمْ تَكُنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ… إِذَا ظَهَرَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ حَقَاً هُنَاْ ، بغطرسته ، كَانَ بالتَأكِيد يسير بجَانِب تشُو شيُوَانْ إيه – لَا يُمْكِنه أَنْ يتبع مِن وَرَاء شَخْص مـَـا .

كَانَ لـُــوُه دَا يحدق ببِرُوُدْ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأَنـَّـه لَمْ ير أبَدَاً (تشُو شُوَانْ ايــر) تعَامل رَجُلا بِتَوَاضُعٍ ، مِمَا يجَعَلَه يحترق بالغَيْرَة وَ يَرْغَب فِيْ قَتْل شَخْص مـَـا عَلَيْ الفَوْر .

(تشُو شُوَانْ ايــر) رفعت حواجبهَا قَلِيِلَا . كَانَت تَعْرِفُ أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) جَاءَ أيْضَاً مِن أجلِ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) مِمَا جَعَلَهَا مستاءةً للغَايَة ، وَ لكنَّ النَبَاْتات الرُوُحِيِة فِيْ العَالَم لَمْ يَكُنْ لَدَيْها عَلَامَة توضح مِنْ يَمٍلِكُها . هَل ستقاتلُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْها الحق .

إلتَقَي (تشُو شُوَانْ اِيـر) عَن طَرِيْق الصدفة و تابعَ عَلَيْ الفَوْر من خلفها ، وَ لكنَّ لَمْ تتَمَكَن (تشُو شُوَانْ اِيـر) أنْ تجد (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) كُلْ هَذَا الوَقْت . كَانَت فِيْ مزاج مزعج للغَايَة ، وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْها مزاج للتَحَدَث مَعَه ، مِمَا جَعَلَه يتُلْقِي معاملةً بَارِدْاً .

العَدُوْ الطَبِيِعي للمَصفُوفَات كَانَ البِيئَة . كَانَت مَصفُوُفَة الأفْعَي الرُوُحيِة السَمَاوِية الصغَيْرَة عِبَارَة عَن تَشْكِيِل مِنْ النَوْع المائي ، لذَلِكَ كَانَ الرُوُح الذِيْ رسمه هـُــوَ أيْضَاً ذو سمة عَنصر الماء . عِنْدَمَا يَكُوُن فِيْ مكَانَ يكون فيه التشي الروحي للمِيَاه ضعيفاً ، تقل قُوَة المَصفُوفَة بشَكْل كَبِيِر ؛ وَ فِيْ المكَانَ الذِيْ كَانَت فيه التشِي الروحي رقيقاً ، فَإِنَّ التبديل إِلَي مَصفُوفَات أُخْرَي لَنْ يَكُوْن لـَـهُ أَيّ فائدة عَلَيْ الإطْلَاٌق .

أوَلَا ، كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) نبيلة مِثْل خالدين ، وَ الثَانِية ، كَانَت قُوَتَها فوقَـهُ . حَتَي لـَــوْ حَاوَل القِتَال ، لَنْ يضَرْبَها .

تَحَوَلَت بشرة لـوه دَا إلي مُظلِمَتةً . تَجَرَّأ هَذَا الشَاْب لخداعه مِثْل القرد ؟ إندلعت الَنَار مِنْ عَيْنيه ، وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت لَا تزَاَلَ لَا تَشرَحُ بِصِدْقٍ ، فَلَا تلومـني لكونِي لَا أرحم!” أطلق العَنان لتدريب [طبقة الركيزة الروحية] مِنْ المَرِحْلَة الثَالِثَة ، مُتَجِهَاً إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

و مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعَاملت مَعَه ببِرُوُدْ ، لكنَّها انحنت نَحْو الشَاْب . مُقَارَنة بَيْنَ الإثْنَيْن ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ لَا يغَضَب ؟

كَانَ لـُــوُه دَا مندهشاً مؤقتاً ، وَ لكنَّ سرعان مـَـا أصْبَحَ غَاضِبْ . هَذَا الشَاْب يجْرُؤ عَلَيْ السَخِرَية منه ؟ قَاْلَ مهدداً : “هَل تعبت مِنْ العيش؟”

اختفَت (تشُو شُوَانْ ايــر) بِسُرْعَةٍ ، و تبعها لـُــوُه دَا ، وَ لكنَّ فِيْ فَتْرَة قَصِيِرة ، سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَطَيَ مِنْ الخلف . إلتَفَتَ لِيَنظَرَ وَ رَأَي لـُــوُه دَا .

كَانَ يتجول بشَكْل عَشوَائِي ، ظناً منه أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ عَدَمُ وُجُود أَيّ مكاسب مؤقتاً ، مَعَ مرور شَهْرين أُخْرَين ، فَإِنَّه سَوْفَ يتَقَدُمَ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] . يُمْكِنه عَلَيْ الأقل الحصول علي (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ، الذِيْ كَانَ الهدف الرَئِيِسي مِنْ رحلته ؛ بِغَضِ النَظَر عَن الحَجَر الأسوَد أو حجر الحَظْ السَمَاوِي ، تِلْكَ كَانَت مُجَرَدَ زهور تضاف إِلَي التطريز .

“الفتي ، توقف!” صَـاحَ لـُــوُه دَا بِصَوْتٍ عال .

بَعْدَ كُلْ مـَـا قيل ، كَانَ لَا يزَاَلُ يزعجه موقف (تشُو شُوَانْ ايــر) نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)… بَالضَبْط مـَـا كَانَت العِلَاقَة بَيْنَ الإثْنَيْن , لدرجة أن (تشُو شُوَانْ ايــر) سَوْفَ تحترم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

لم يتوقف (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن الحَرَكَة ، متَظَاهُراً بَعَدَمُ سماع ذَلِكَ .

“سأجرب خَطْوَة وَاحِدَةً أَخِيِرة” صرخ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عال وَ قَاْلَ : “الثُعْبَان الرُوُحِي تعال!” شيو ، الثُعْبَان الرُوُحِي بِطُوُلِ ثَلَاثَين مِتْرا اندمج فِيْ صَدْرِه ، و تلاشي ، وَ لكنَّ وُجُود (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر نمي بشَكْل كَبِيِر ، ليَصِلُ إِلَي المَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيْط الرُوُحي] .

شيو ، قَفَزَ لـُــوُه دَا وَ هَبَطَ أمام (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وعرقل طَرِيْقه ، وَ قَاْلَ بشرَاسَةٍ : “أنْتَ أصم؟ ، ألم تسمَعَني؟”

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“أوه ، لِذَا كُنْت تناديني ، ظننت أَنَّه كَلْب . لَا تقل لـي ، فَأنْتَ حَقَاً تَبْدُو مِثلَهُ عَلَيْ حَدٍ سَوَاء!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتِسِمَاً .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ لـُــوُه دَا مندهشاً مؤقتاً ، وَ لكنَّ سرعان مـَـا أصْبَحَ غَاضِبْ . هَذَا الشَاْب يجْرُؤ عَلَيْ السَخِرَية منه ؟ قَاْلَ مهدداً : “هَل تعبت مِنْ العيش؟”

“أوه ، أنْتَ تتَحَدَث عَن (تشُو شُوَانْ ايــر)” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشرَاسَةٍ وَ بَدَأ يَنبش بالهراء : “انها إِبْنة فِيْ القانون لعائلتي ، بِالطَبْع يَجِب أَنْ تحترمَنِي عِنْدَمَا تراني . إنَّ زَوْجَتِي (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعْرِفُ حَقَاً كَيفَ تقدم الإحترامَ لِزَوجِهَا” .

“الكِلَاب الجَيْدَة لَا تَقطَعُ الطَرِيْق ، إِرّحَلْ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَوَحَ بيده .

بَعْدَ كُلْ مـَـا قيل ، كَانَ لَا يزَاَلُ يزعجه موقف (تشُو شُوَانْ ايــر) نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)… بَالضَبْط مـَـا كَانَت العِلَاقَة بَيْنَ الإثْنَيْن , لدرجة أن (تشُو شُوَانْ ايــر) سَوْفَ تحترم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

“ها! ها! ها! ها!” ضَحِكَ لـُــوُه دَا متجهمَاً : “الـشَبَاب فِيْ أيَامِنَا هَذِهِ مثلُ الجهَلَةِ لَا يَعْرِفُوُنَ مَعنَي الخوف” . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يجْرُؤ عَلَيْ أَنْ يَكُوْن متكبراً للغَايَة ، لأَنـَّـه يواجه نُخْبَة عَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ لائحة المُعْجِزَات .

◉ℍ???????◉

قَاْلَ : “أنـَــا لَنْ أجادل مَعَك الأنْ . قل ، كَيْفَ تَعْرِفُ الـملاك تشُو؟”

كَانَ لـُــوُه دَا يحدق ببِرُوُدْ فِيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لأَنـَّـه لَمْ ير أبَدَاً (تشُو شُوَانْ ايــر) تعَامل رَجُلا بِتَوَاضُعٍ ، مِمَا يجَعَلَه يحترق بالغَيْرَة وَ يَرْغَب فِيْ قَتْل شَخْص مـَـا عَلَيْ الفَوْر .

بَعْدَ كُلْ مـَـا قيل ، كَانَ لَا يزَاَلُ يزعجه موقف (تشُو شُوَانْ ايــر) نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)… بَالضَبْط مـَـا كَانَت العِلَاقَة بَيْنَ الإثْنَيْن , لدرجة أن (تشُو شُوَانْ ايــر) سَوْفَ تحترم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ)؟

㊎لُوه دَا㊎▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“أوه ، أنْتَ تتَحَدَث عَن (تشُو شُوَانْ ايــر)” ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشرَاسَةٍ وَ بَدَأ يَنبش بالهراء : “انها إِبْنة فِيْ القانون لعائلتي ، بِالطَبْع يَجِب أَنْ تحترمَنِي عِنْدَمَا تراني . إنَّ زَوْجَتِي (تشُو شُوَانْ ايــر) تَعْرِفُ حَقَاً كَيفَ تقدم الإحترامَ لِزَوجِهَا” .

كَانَ لـُــوُه دَا مندهشاً مؤقتاً ، وَ لكنَّ سرعان مـَـا أصْبَحَ غَاضِبْ . هَذَا الشَاْب يجْرُؤ عَلَيْ السَخِرَية منه ؟ قَاْلَ مهدداً : “هَل تعبت مِنْ العيش؟”

فوجِئَ لـُــوُه دَا مِنْ كلامهِ ، ثُمَ عَادَ إِلَي رشده وَ قَاْلَ : “يالكَ من كَاذِبٍ!” كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) تِلْمِيِذةً فخورةً لطَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر ، وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ المُمْكِن أَنْ تَكُوُن زَوْجة لِإِبْنِ أحدِ العَائِلَاتِ .

خَلْفَها كَانَت شَاْب ، لكنَّها لَمْ تَكُنْ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ… إِذَا ظَهَرَ يـَــاوْ هـُــوُيْ يـُــوُيْ حَقَاً هُنَاْ ، بغطرسته ، كَانَ بالتَأكِيد يسير بجَانِب تشُو شيُوَانْ إيه – لَا يُمْكِنه أَنْ يتبع مِن وَرَاء شَخْص مـَـا .

“تـســـك ، تـســـك ، تـســـك ، أدرَكتَ ذَلِكَ ، لَدَيكَ مِثلُ هَذَا الذَكَاءِ العَالِيَ!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أكمل عمدا .

إذن ، هَذَا الخلل لَمْ يَكُنْ قاتلَا .

تَحَوَلَت بشرة لـوه دَا إلي مُظلِمَتةً . تَجَرَّأ هَذَا الشَاْب لخداعه مِثْل القرد ؟ إندلعت الَنَار مِنْ عَيْنيه ، وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت لَا تزَاَلَ لَا تَشرَحُ بِصِدْقٍ ، فَلَا تلومـني لكونِي لَا أرحم!” أطلق العَنان لتدريب [طبقة الركيزة الروحية] مِنْ المَرِحْلَة الثَالِثَة ، مُتَجِهَاً إِلَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“ها! ها! ها! ها!” ضَحِكَ لـُــوُه دَا متجهمَاً : “الـشَبَاب فِيْ أيَامِنَا هَذِهِ مثلُ الجهَلَةِ لَا يَعْرِفُوُنَ مَعنَي الخوف” . لَمْ يَكُنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يجْرُؤ عَلَيْ أَنْ يَكُوْن متكبراً للغَايَة ، لأَنـَّـه يواجه نُخْبَة عَلَيْا مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] فِيْ لائحة المُعْجِزَات .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ترجمة

أوَلَا ، كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) نبيلة مِثْل خالدين ، وَ الثَانِية ، كَانَت قُوَتَها فوقَـهُ . حَتَي لـَــوْ حَاوَل القِتَال ، لَنْ يضَرْبَها .

◉ ℍ?? ?? ??? ◉

شيو ، قَفَزَ لـُــوُه دَا وَ هَبَطَ أمام (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وعرقل طَرِيْقه ، وَ قَاْلَ بشرَاسَةٍ : “أنْتَ أصم؟ ، ألم تسمَعَني؟”