㊎مفتاح قاعة قصر القوس㊎
㊎مفتاح قاعة قصر القوس㊎
㊎مفتاح قاعة قصر القوس㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
مُفْتَاح وَاحِدٍ مِنْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة … مُفْتَاح قَصْرِ القَوْس!
㊎ ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
الجَمِيْع أَرَادَ ذَلِكَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الوَضْع الأنْ أن أحَدَاً لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ القِيَام بـِـهَذَا .بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي وَ [جَنَاحَ?الكنوز] ، إثْنَيْن مِنْ هَذِهِ المُؤَسَسَاتِ الضَخْمة ، عَلَيْ أَهِبَةِ الإسْتِعْدَاد فِيْ مَدَيْنة يانغ الأقْصَي يـَـانْغ ، لذَلِكَ مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ صُنْعِ المَشَاكِل؟
توَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إلَي جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي . وَجَدَ لـِـيـُـوْ جي تونغ ، وَ لكنَّ الأَخِيِر أخْبَرَهُ إِنَّ الخِيِمْيَائِيين سيَتْرُكَزون كُلْ طَاقَتِهِم عَلَيْ الخِيِميَاء وَ أنْ رُؤُوُسِهِم مَلِيْئة بخَطَطَ لتَحْسِيِن فُنُوُن الخِيِميَاء ، لِذَا مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِلْدُخُوُلِ دَاخلِ أَيّ عَالَم غَامِضَ؟
أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . قَاْلَ : “أَحْضِرِ لي مكَانَاً لِدُخُولٍ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ وَ سَأعْطَيك سَاقَاً مِنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ)”
و هَكَذَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ المجتمَعَ الخِيِمْيَائِي يمَلِك قُوَة كَبِيِرة ، فَإِنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه حِصَّة وَاحِدَة .
القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا تَمَ تَحْرِيِكهَا . كَانَ هُنَاْكَ البَعْض مِمَنْ فَكَرُوُا حَتَي فِي خِيَار سَرَقْتَهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ ، وَ لكنَّ إِذَا فكر أَحَدُ فِيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص الذِيْن أَرَادَوا الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح ، لِذَا فَإِنَّ كُلْ مِنْ يَتَّخِذُ خُطْوَة عَلَيْ ذَلِكَ الأنْ سيَكُوْن هدفاً لِلجَمِيْع.
إذن كَيْفَ يَجِب عَلَيْه الحُصُول عَلَيْ إذْن؟
و مَعَ ذَلِكَ ، بِمَا إنَهَا كَانَت بُطُوُلَة لِطَلَبِ يَد (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) لِلزَوَاج ، كَانَت هُنَاْكَ قُيُوُد طَبِيِعية فِيْ المكَانَ . أعْلَنَت عَشِيِرَةِ جيـانج بوُضُوُح إِنَّ المُنَافسين يَجِب أَنْ يَكُوْنوا أقَلَ مِنْ أرْبَعيْن عَام عَلَيْ الأَقَل – لَا يَحْتَاجُ الأجَدَاًد الَقَدامَي إلَي الإنْضَمام إلَي الإثَارَة . ألن يَشْعُروا بالحَرَجِ إِذَا فِعلوا؟
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
لم يَكُنْ لَدَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الكَثِيِر مِنْ الأمَل فِيْ هَذِهِ الطَرِيْقة فِيْ المَقَام الأوَل . كَانَ ينتظر . مِنْ يدري ، قَدْ يَكُوْن هُنَاْكَ بَعْض الأطْرَاف عَلَيْ إسْتِعْدَاد لوَضْع مكَانٍ أو مكَانَين لِوَضْعِهِم فِيْ مَزَاد ؛ عَندَهَا سيَحْتَاجُ فَقَطْ إلَي إعْدَادِ كِمْيَةٍ كَبِيِرةٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية .
أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . قَاْلَ : “أَحْضِرِ لي مكَانَاً لِدُخُولٍ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ وَ سَأعْطَيك سَاقَاً مِنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ)”
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
بدت (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر مُضْطَّرِبَة . كَانَت فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا بَعْدَ القَرَارُ الكَافِيَ للتَأثِيِر عَلَيْ قَرَار طَائِفَتَهَا حَوْلَ المبتدئين مِنْ أجْلِ الدُخُولُ إلَي عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ دُخُولُ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ يُمْكِن أَنْ يغَيْرَ مصير المَرْأ ، لِذَا مِنْ الذِيْ سيَكُوْن عَلَيْ إسْتِعْدَاد للتَخَلَي عَن الْفَرصَة بسُهُوُلة؟
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
و قَاْلَت : “(شـُـوَانْ ايــر) ستحَاوَل بَذَلَ قُصَاريْ جُهْدها” .
القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا تَمَ تَحْرِيِكهَا . كَانَ هُنَاْكَ البَعْض مِمَنْ فَكَرُوُا حَتَي فِي خِيَار سَرَقْتَهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ ، وَ لكنَّ إِذَا فكر أَحَدُ فِيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص الذِيْن أَرَادَوا الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح ، لِذَا فَإِنَّ كُلْ مِنْ يَتَّخِذُ خُطْوَة عَلَيْ ذَلِكَ الأنْ سيَكُوْن هدفاً لِلجَمِيْع.
عَادَت (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر إلَي طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر . لمِثْل هَذَا الشَيئِ المُهِم مِثْل الدُخُولُ إلَي عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ… كَانَ عَلَيْهَا بالتَأكِيد أَنْ تعود إلَي إقناع شُيُوُخِ طَائِفَتِهَا ، لكنَّهَا لَمْ تَكُنْ لَدَيْهَا أَدِنَي دَرَجَة مِنْ الثِقَة فِيْ أنَهَا يُمْكِن أَنْ تنَجَحَ .
لكنَّ الأنَ , كَانَت فُنُوُن القِتَال تَزْدَهِر . حَتَي أَنْ لَدَيْ القَارَة الوُسْطَي العَدِيِد مِنْ المُقَاتَليِن المُحْتَرِفِيِنَ فِيْ صفوفِهْم . ثُمَ ، إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ المِيِرَاث دَاخلِ قَاعَة قَصْرِ القَوْس ، فَإِنَّه سيَكُوْن بالتَأكِيد قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] .
إِذَا كَانَ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) قَادِراً عَلَيْ شفاء سيدهَا تَمَاماً ، عَندَئذ لَنْ يُمَانِع طَائِفَةُ (القَمَرُ المَكْسُوُر) بشَكْلٍ طَبِيِعي إِسْتِخُدَّام مكَانَ دُخُولُ فِيْ مُقَابِلَ عَوْدَة مُقَاتِل مِن [طَبَقَة الرَضيِعِ الرُوُحِي] . لكنَّ المشَكْلة هُنَا هِيَ أَنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) هـُــوَ نَبتَةٌ تَكْمِيِلِيَة فَقَطْ ، وَ الـتَفْكِيِر فِيْ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ النَبَاْتات الرُوُحِيَةِ الأُخْرَي المَطْلُوُبة ، وَ كَانَ إحْتِمَالْ مِثْل هَذَا الَإنْجَاز مُجَرَدَ أحْلَام .
الجَمِيْع أَرَادَ ذَلِكَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الوَضْع الأنْ أن أحَدَاً لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ القِيَام بـِـهَذَا .بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي وَ [جَنَاحَ?الكنوز] ، إثْنَيْن مِنْ هَذِهِ المُؤَسَسَاتِ الضَخْمة ، عَلَيْ أَهِبَةِ الإسْتِعْدَاد فِيْ مَدَيْنة يانغ الأقْصَي يـَـانْغ ، لذَلِكَ مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ صُنْعِ المَشَاكِل؟
كَيْفَ يُمْكِن لطَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر أنْ تَكُوُنَ مُسْتَعِدة للقِيَام بِشَيئٍ مِنْ هَذَا القَبِيِل؟
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
لم يَكُنْ لَدَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الكَثِيِر مِنْ الأمَل فِيْ هَذِهِ الطَرِيْقة فِيْ المَقَام الأوَل . كَانَ ينتظر . مِنْ يدري ، قَدْ يَكُوْن هُنَاْكَ بَعْض الأطْرَاف عَلَيْ إسْتِعْدَاد لوَضْع مكَانٍ أو مكَانَين لِوَضْعِهِم فِيْ مَزَاد ؛ عَندَهَا سيَحْتَاجُ فَقَطْ إلَي إعْدَادِ كِمْيَةٍ كَبِيِرةٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية .
كَانَ ذَلِكَ تقليديا للغَايَة ، لأَنـَّـهَا تَعْتَزِمُ إقَامَة بُطُوُلَة زَوَاج .
… وَ كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن بِالطَبْع عَلَيْ إسْتِعْدَاد لسَمَاح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِهَذِهِ الْفَرصَة . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، مَعَ (البُرْج الأسْوَد) ، يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَجَلْبِ الأخَرِيِن مَعَه . بَيْدَ إِنَّ المشَكْلة هِيَ أَنَّه لَا يُمْكِن تَسْلِيِم أماكن دُخُولُهم إلَي شَخْص أخَرُ .
الجَمِيْع أَرَادَ ذَلِكَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الوَضْع الأنْ أن أحَدَاً لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ القِيَام بـِـهَذَا .بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي وَ [جَنَاحَ?الكنوز] ، إثْنَيْن مِنْ هَذِهِ المُؤَسَسَاتِ الضَخْمة ، عَلَيْ أَهِبَةِ الإسْتِعْدَاد فِيْ مَدَيْنة يانغ الأقْصَي يـَـانْغ ، لذَلِكَ مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ صُنْعِ المَشَاكِل؟
بَعْدَ بِضْعِة أيَّام ، إنْتَشرت أخْبَار أُخْرَي مُرَوْعَةَ .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كَانَت عَشِيِرَةِ جِيَانْغ تَبْحَثُ عَن زَوْجٍ لِإِبْنتهِم , (جِيَـانْج لَاي شُوَانْ) ، وَ هِيَ فَتَاة كَانَت مَعْرُوُفة أيْضَاً كوَاحِدَةٍ مِنْ الجَمَال الثَلَاثَ فِيْ مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي .
عَادَت (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر إلَي طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر . لمِثْل هَذَا الشَيئِ المُهِم مِثْل الدُخُولُ إلَي عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ… كَانَ عَلَيْهَا بالتَأكِيد أَنْ تعود إلَي إقناع شُيُوُخِ طَائِفَتِهَا ، لكنَّهَا لَمْ تَكُنْ لَدَيْهَا أَدِنَي دَرَجَة مِنْ الثِقَة فِيْ أنَهَا يُمْكِن أَنْ تنَجَحَ .
كَانَ ذَلِكَ تقليديا للغَايَة ، لأَنـَّـهَا تَعْتَزِمُ إقَامَة بُطُوُلَة زَوَاج .
… إِذَا تَمَكُنْت مِنْ سرقة المُفْتَاح ، فعَندَئذ ألَنْ يجَعَلَك هَذَا هَدَفَاً لإحْتِقَار وَ إسْتِفْزَازِ الأخَرِيِن ليَقُوُموا بِالإنْقِضَاضِ عَلَيْك ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، رُبَمَا لَمْ يجْرُؤ حَتَي الطَوَائِف وَ وَادِي شعلة الـدَم عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ مُوَاجَهة مُبَاشِرَة مَعَ جمَعَية الخِيِمْيَائِيين وَ [جَنَاحَ?الكنوز] .
هَذَا كَانَ يُعْتَبَرُ شَيْئاً كَبِيِرَاً أيْضَاً؟
ت.م:[لا تَخْلِطُوُا بَين مُفتَاح دُخُوُلِ العَالَمِ الغَامِض وَ مُفتَاحِ أحد القُصُوُر]
إِذَا كَانَت مُجَرَدَ بُطُوُلَة لِلزَوَاج ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ لَا تُعْتَبَرَ قَضِيَةً كَبِيِرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا نَجَحَ المَرْأ فِيْ الفَوْزِ بجَمَال عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، فسيَكُوْن قَادِراً أيْضَاً عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ جُزْء مِنْ مَهْرِهَا . وَ كَانَ هَذَا الجُزء مِنْ مهرهَا بالتَحَدِيد هِيَ الَّتِي أَحَدُثت ضَجَّة فِيْ كُلْ أنْحَاء مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي… لَا ، بَلِ القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
مُفْتَاح وَاحِدٍ مِنْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة … مُفْتَاح قَصْرِ القَوْس!
… وَ كَانَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن بِالطَبْع عَلَيْ إسْتِعْدَاد لسَمَاح (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِهَذِهِ الْفَرصَة . عَلَيْ أَيّ حـَـال ، مَعَ (البُرْج الأسْوَد) ، يُمْكِن لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يَجَلْبِ الأخَرِيِن مَعَه . بَيْدَ إِنَّ المشَكْلة هِيَ أَنَّه لَا يُمْكِن تَسْلِيِم أماكن دُخُولُهم إلَي شَخْص أخَرُ .
ت.م:[لا تَخْلِطُوُا بَين مُفتَاح دُخُوُلِ العَالَمِ الغَامِض وَ مُفتَاحِ أحد القُصُوُر]
لكنَّ الأنَ , كَانَت فُنُوُن القِتَال تَزْدَهِر . حَتَي أَنْ لَدَيْ القَارَة الوُسْطَي العَدِيِد مِنْ المُقَاتَليِن المُحْتَرِفِيِنَ فِيْ صفوفِهْم . ثُمَ ، إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ المِيِرَاث دَاخلِ قَاعَة قَصْرِ القَوْس ، فَإِنَّه سيَكُوْن بالتَأكِيد قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] .
طَالَمَا يمَلِكُ المَرْأ مُفْتَاحاً لِفَتَحَ أحَدِ القُصُوُرِ الإثْنَي عَشْر ، فلَا دَاعِي لـَـهُ أَنْ يَدْخُل مِنْ خِلَال مدَخَلَ العَالَم الغَامِض . عَلَيْ المَرْأ فَقَطْ أَنْ يَكُوْن عَلَيْ مَسَافَة قَرِيِبة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، ثُمَ يَسْتَخْدَم المُفْتَاحِ للدُخُولِ مُبَاشِرَةً إلَي العَالَمِ الغَامِضِ .
مُفْتَاح وَاحِدٍ مِنْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة … مُفْتَاح قَصْرِ القَوْس!
و هَكَذَا ، كَانَ نَسَبُ عَشِيِرَة جيـَـانْغ يُعَادِل مكَانَا للدُخُولُ إلَي العَالَم الغَامِض ، فضلَا عَن الكَنْز السِرِي لقَاعَة قَصْرِ القَوْس!
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
كَيْفَ لَا يُمْكِن لهَذَا الخَبَرَ أَنْ لَا يسَبَب ضَجَّة فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا؟
إِذَا كَانَ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) قَادِراً عَلَيْ شفاء سيدهَا تَمَاماً ، عَندَئذ لَنْ يُمَانِع طَائِفَةُ (القَمَرُ المَكْسُوُر) بشَكْلٍ طَبِيِعي إِسْتِخُدَّام مكَانَ دُخُولُ فِيْ مُقَابِلَ عَوْدَة مُقَاتِل مِن [طَبَقَة الرَضيِعِ الرُوُحِي] . لكنَّ المشَكْلة هُنَا هِيَ أَنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) هـُــوَ نَبتَةٌ تَكْمِيِلِيَة فَقَطْ ، وَ الـتَفْكِيِر فِيْ عَدَدُ قَلِيِل مِنْ النَبَاْتات الرُوُحِيَةِ الأُخْرَي المَطْلُوُبة ، وَ كَانَ إحْتِمَالْ مِثْل هَذَا الَإنْجَاز مُجَرَدَ أحْلَام .
عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة ، كَانَ هُنَاْكَ وَفْرَةً فِي التْشِي الرُوُحِي . كَانَ يَوْمٌ وَاحِدٌ مِنْ الزِرَاْعَة يُعَادِل عَشَرَات أو حَتَي مئة يَوْمٍ مِنْ الزِرَاعَة فِيْ الخَارِجَ . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، بَعْدَ إنقِطَاعِهِ عَن بَقِيَة العَالَم لِمُدَةِ مَائَة عَام ، إلَي جَانِب التشِي الرُوُحِي الكَثِيْف فِيْ الدَاخلِ ، كَمْ عَدَدُ النَبَاْتات الرُوُحِيَةِ الَّتِي نَمَت فِيْ الدَاخلِ؟
لم يَكُنْ لَدَيْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الكَثِيِر مِنْ الأمَل فِيْ هَذِهِ الطَرِيْقة فِيْ المَقَام الأوَل . كَانَ ينتظر . مِنْ يدري ، قَدْ يَكُوْن هُنَاْكَ بَعْض الأطْرَاف عَلَيْ إسْتِعْدَاد لوَضْع مكَانٍ أو مكَانَين لِوَضْعِهِم فِيْ مَزَاد ؛ عَندَهَا سيَحْتَاجُ فَقَطْ إلَي إعْدَادِ كِمْيَةٍ كَبِيِرةٍ مِنْ كِرِيستَالَات الـدَاوْ الرُوُحِية .
فَقَطْ هَذَان العَاملان كَانَا جَذَابيْنَ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق ، مـَـا أكثَرَ عِنْدَمَا تَمَ وَضْعُ مُفْتَاح قَاعَة قَصْرِ القَوْس .
كَيْفَ يُمْكِن لطَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر أنْ تَكُوُنَ مُسْتَعِدة للقِيَام بِشَيئٍ مِنْ هَذَا القَبِيِل؟
… وِفْقَاً للأساطير ، مُنْذُ عِدَة سَنَوَات ، تَمَكَن رَجُل محُظُوظ مِنْ فَتَحَ قاعه قَصْرِ الَحْملَ وَ حَصَلَ عَلَيْ المِيِرَاث فِيْهِ . وَ أصْبَحَ مُقَاتِلَاً مِنْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] ، وَ لكنَّ نَظَراً لأَنَّ البِيئَة وَ الـظُرُوُف كَانَت سَيْئة جِدَاً فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وَ كَانَ مِنْ الَمِسْتُحِيِل أَنْ يَظَهَرَ أَيّ مِنْ مقَاتَلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ عالقاً فِيْ [طَبَقَة الـسـَـمـَـاء] فِيْ النِهَاية.
إِذَا كَانَت مُجَرَدَ بُطُوُلَة لِلزَوَاج ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ لَا تُعْتَبَرَ قَضِيَةً كَبِيِرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا نَجَحَ المَرْأ فِيْ الفَوْزِ بجَمَال عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، فسيَكُوْن قَادِراً أيْضَاً عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ جُزْء مِنْ مَهْرِهَا . وَ كَانَ هَذَا الجُزء مِنْ مهرهَا بالتَحَدِيد هِيَ الَّتِي أَحَدُثت ضَجَّة فِيْ كُلْ أنْحَاء مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي… لَا ، بَلِ القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا .
لكنَّ الأنَ , كَانَت فُنُوُن القِتَال تَزْدَهِر . حَتَي أَنْ لَدَيْ القَارَة الوُسْطَي العَدِيِد مِنْ المُقَاتَليِن المُحْتَرِفِيِنَ فِيْ صفوفِهْم . ثُمَ ، إِذَا حَصَلَ المَرْأ عَلَيْ المِيِرَاث دَاخلِ قَاعَة قَصْرِ القَوْس ، فَإِنَّه سيَكُوْن بالتَأكِيد قَادِراً عَلَيْ إخْتِرَاقِ [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] .
توَجْه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَيْ الفَوْر إلَي جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي . وَجَدَ لـِـيـُـوْ جي تونغ ، وَ لكنَّ الأَخِيِر أخْبَرَهُ إِنَّ الخِيِمْيَائِيين سيَتْرُكَزون كُلْ طَاقَتِهِم عَلَيْ الخِيِميَاء وَ أنْ رُؤُوُسِهِم مَلِيْئة بخَطَطَ لتَحْسِيِن فُنُوُن الخِيِميَاء ، لِذَا مـَـتـَـي سيَكُوْن لَدَيْهم الوَقْت لِلْدُخُوُلِ دَاخلِ أَيّ عَالَم غَامِضَ؟
إِذَا تَمَكَن أَحَدُ مِنْ الدُخُولُ إلَي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد أمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ خَالِداً .
فَقَطْ هَذَان العَاملان كَانَا جَذَابيْنَ بشَكْلٍ لَا يُصَدِق ، مـَـا أكثَرَ عِنْدَمَا تَمَ وَضْعُ مُفْتَاح قَاعَة قَصْرِ القَوْس .
القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا تَمَ تَحْرِيِكهَا . كَانَ هُنَاْكَ البَعْض مِمَنْ فَكَرُوُا حَتَي فِي خِيَار سَرَقْتَهَا بشَكْلٍ مُبَاشِرَ ، وَ لكنَّ إِذَا فكر أَحَدُ فِيْ ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الأشخَاْص الذِيْن أَرَادَوا الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح ، لِذَا فَإِنَّ كُلْ مِنْ يَتَّخِذُ خُطْوَة عَلَيْ ذَلِكَ الأنْ سيَكُوْن هدفاً لِلجَمِيْع.
عاد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلَي المنَزَلَ وَ رَأي أَنْ (تشُوُ شُوَان ايــر) كَانَ هُنَاْكَ فِيْ زِيَارَة . عَلَيْ مـَـا يَبْدُو ، مـَـرَّ شَهْر ، وَ لكنَّ لأَنـَّـهَا كَانَت قَدْ احتلت بالمَعَارك مَرْتَبَةً فِي بُطُوُلَة إخْتِيَار قَائِمَةِ المُعْجِزَات ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا وَقْت. الأنْ بَعْدَ أَنْ إنْتَهَت البُطُوُلَةُ ، مِنْ الطَبِيِعي إنَهَا لَمْ تَعُدْ تتَحْمِلُ وَ سَارَعَت إلَي هُنَا .
الجَمِيْع أَرَادَ ذَلِكَ ، لذَلِكَ أصْبَحَ الوَضْع الأنْ أن أحَدَاً لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَيْ القِيَام بـِـهَذَا .
بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ جَنَاحَ الحُبُوُبِ الشَمَالِي وَ [جَنَاحَ?الكنوز] ، إثْنَيْن مِنْ هَذِهِ المُؤَسَسَاتِ الضَخْمة ، عَلَيْ أَهِبَةِ الإسْتِعْدَاد فِيْ مَدَيْنة يانغ الأقْصَي يـَـانْغ ، لذَلِكَ مِنْ يجْرُؤ عَلَيْ صُنْعِ المَشَاكِل؟
ستعقد البُطُوُلَة لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام متتَالِية . بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام ، فِيْ منتصف الْلَيْل ، سيَكُوْن سيد البُطُوُلَةِ الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ وَاقِفا فِيْ البُطُوُلَة هُوَ الصهر المِثَالِي لعَشِيِرَةِ جيـانج .
… إِذَا تَمَكُنْت مِنْ سرقة المُفْتَاح ، فعَندَئذ ألَنْ يجَعَلَك هَذَا هَدَفَاً لإحْتِقَار وَ إسْتِفْزَازِ الأخَرِيِن ليَقُوُموا بِالإنْقِضَاضِ عَلَيْك ؟ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، رُبَمَا لَمْ يجْرُؤ حَتَي الطَوَائِف وَ وَادِي شعلة الـدَم عَلَيْ الدُخُولُ فِيْ مُوَاجَهة مُبَاشِرَة مَعَ جمَعَية الخِيِمْيَائِيين وَ [جَنَاحَ?الكنوز] .
عَادَت (تشُوُ شُوَان ايــر) عَلَيْ الفَوْر إلَي طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر . لمِثْل هَذَا الشَيئِ المُهِم مِثْل الدُخُولُ إلَي عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ… كَانَ عَلَيْهَا بالتَأكِيد أَنْ تعود إلَي إقناع شُيُوُخِ طَائِفَتِهَا ، لكنَّهَا لَمْ تَكُنْ لَدَيْهَا أَدِنَي دَرَجَة مِنْ الثِقَة فِيْ أنَهَا يُمْكِن أَنْ تنَجَحَ .
عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَت عَشِيِرَةِ جيـانج قَدْ جَعَلَت المُفْتَاح كجُزْء مِنْ مهر إِبْنتهما ، لِذَا يَجِب أَنْ يُقَاتَل الجَمِيْع فِيْ البُطُوُلَة .
بَعْدَ بِضْعِة أيَّام ، إنْتَشرت أخْبَار أُخْرَي مُرَوْعَةَ .
و مَعَ ذَلِكَ ، بِمَا إنَهَا كَانَت بُطُوُلَة لِطَلَبِ يَد (جيـَـانْغ لـَــوْ شُوَانْ) لِلزَوَاج ، كَانَت هُنَاْكَ قُيُوُد طَبِيِعية فِيْ المكَانَ . أعْلَنَت عَشِيِرَةِ جيـانج بوُضُوُح إِنَّ المُنَافسين يَجِب أَنْ يَكُوْنوا أقَلَ مِنْ أرْبَعيْن عَام عَلَيْ الأَقَل – لَا يَحْتَاجُ الأجَدَاًد الَقَدامَي إلَي الإنْضَمام إلَي الإثَارَة . ألن يَشْعُروا بالحَرَجِ إِذَا فِعلوا؟
و هَكَذَا ، كَانَ نَسَبُ عَشِيِرَة جيـَـانْغ يُعَادِل مكَانَا للدُخُولُ إلَي العَالَم الغَامِض ، فضلَا عَن الكَنْز السِرِي لقَاعَة قَصْرِ القَوْس!
ستعقد البُطُوُلَة لِمُدَة ثَلَاثَة أيَّام متتَالِية . بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام ، فِيْ منتصف الْلَيْل ، سيَكُوْن سيد البُطُوُلَةِ الذِيْ كَانَ لَا يزَاَلُ وَاقِفا فِيْ البُطُوُلَة هُوَ الصهر المِثَالِي لعَشِيِرَةِ جيـانج .
و هَكَذَا ، كَانَ نَسَبُ عَشِيِرَة جيـَـانْغ يُعَادِل مكَانَا للدُخُولُ إلَي العَالَم الغَامِض ، فضلَا عَن الكَنْز السِرِي لقَاعَة قَصْرِ القَوْس!
عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن هَذَا ، كَانَ قَلْبَهُ يَتَحَرَكَ بشَكْلٍ طَبِيِعي .
إِذَا كَانَت مُجَرَدَ بُطُوُلَة لِلزَوَاج ، فَمِنَ الطَبِيِعي أَنْ لَا تُعْتَبَرَ قَضِيَةً كَبِيِرة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِذَا نَجَحَ المَرْأ فِيْ الفَوْزِ بجَمَال عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، فسيَكُوْن قَادِراً أيْضَاً عَلَيْ الحُصُول عَلَيْ جُزْء مِنْ مَهْرِهَا . وَ كَانَ هَذَا الجُزء مِنْ مهرهَا بالتَحَدِيد هِيَ الَّتِي أَحَدُثت ضَجَّة فِيْ كُلْ أنْحَاء مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي… لَا ، بَلِ القَارَةُ الشَمَالِيَة بأكْمَلَهَا .
كَانَ قَلَقْاً بشَأنْ الحُصُول عَلَيْ مكَانَ للدُخُولُ فِيْ المَقَام الأوَل ، وَ الأنْ أُتِيِحَت الْفَرصَة أَمَامَهُ – وَ كَانَ هُنَاْكَ أيْضَاً مُفْتَاح إِضَافِيْ لِقَاعَة قَصْرِ القَوْس . لكنَّ المشَكْلة هُنَا هِيَ أَنَّه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَدِنَي نية للزَوَاج مِنْ جيـَـانْغ لي شُوَانْ .
عِنْدَمَا سمَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن هَذَا ، كَانَ قَلْبَهُ يَتَحَرَكَ بشَكْلٍ طَبِيِعي .
كَانَ يَعْتَقِد أَنْ وُجُود (كايو يي) ، أو (تشُو وُوُ جِيِوُ) لِلذَهَاَب فِيْ مكَانَّهُ ، وَ لكنَّ مَعَ قُدْرَتَهم… آآي! كَانَت (هـُــو نِيُـوُ) شَرِسَةً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، لكنَّ المشَكْلة كَانَت ، حَتَي لـَــوْ كَانَت ذَكَرَاً ، كَانَت صَغِيِرة جِدَاً ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟
مُفْتَاح وَاحِدٍ مِنْ عَوَالِم السَمَاء الإثني عَشَرَ الغَامِضة … مُفْتَاح قَصْرِ القَوْس!
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
أضَاءَت عُيُون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . قَاْلَ : “أَحْضِرِ لي مكَانَاً لِدُخُولٍ عَوَالِمُ السَمَاءِ الإثْنَي عَشَرَ الغَامِضَةَ وَ سَأعْطَيك سَاقَاً مِنْ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ)”
ترجمة
كَانَت عَشِيِرَةِ جِيَانْغ تَبْحَثُ عَن زَوْجٍ لِإِبْنتهِم , (جِيَـانْج لَاي شُوَانْ) ، وَ هِيَ فَتَاة كَانَت مَعْرُوُفة أيْضَاً كوَاحِدَةٍ مِنْ الجَمَال الثَلَاثَ فِيْ مَدَيْنة اليـَـانْغ الأقْصَي .
◉ ℍ?? ?? ??? ◉
إِذَا تَمَكَن أَحَدُ مِنْ الدُخُولُ إلَي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، كَانَ هُنَاْكَ بالتَأكِيد أمل فِيْ أَنْ يُصْبِحَ خَالِداً .