LNCrawler

㊎أجيبيني㊎

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي — kolnovel.com · All chapters

㊎أجيبيني㊎

㊎أجيبيني㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هَل يُمْكِن أَنْ ذَلِكَ ، فِيْ الوَاقِع ، كَانَ لَدَيْه ولع لَهَا ، وَ هَكَذَا إِسْتَخْدَمَ وَ سَائِل فَضْفَاضة فَقَطْ لِإمْسَاكِهَا بشَكْلٍ أَفْضَل؟

㊎ ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، سيَحْتَاجُ إلَي بِنَاء قَاعِدة رُوُحِية مِنْ تِسْعَة مُسْتَوَيات ، مِمَا يعَني أَنَّه وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . ثُمَ ، عِنْدَمَا تُزْهِرُ الزُهُوُر الخــَــالـِــدْة فَوْقَ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية ، سَيَكُوُنُ قَدْ إخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

لَيْسَ سَيْئاً , لَيْسَ سَيْئاً .

فَتَحَ عَيْنيه ، مَعَ نَظَرته الرَائِعة . فِيْ عَيْنه اليُمْنَي ، كَانَ هُنَاْكَ مَشْهَد مُرَوِع مِنْ نُجُوم كَبِيِرة مُتَعَدِدَة تَجِيِئُ إلَي طَرِيْقإلَي الهَلاك قَبِلَ العَوْدَة إلَي السَلَام . إِهْتَزَ (البُرْج الأسْوَد) قَلِيِلَا . وَ تبدّل لَون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تكُوُنت أَنْمَاطٌ مُتَعَدِدَة عَلَيْه .

لم يَكُنْ بإمكَانَ (تشُو شـُـوَانْ ايـِـر) مُقَاوَمَةَ التَغْيِيِر السَرِيِع فِيْ تَعْبِيِرهَا . حَتَي مَعَ وُجُود غِطَاء مِنْ الحَرِيِر الأبْيَض يغطي نِصْف وَجْههَا ، كَانَ التَغْيِيِر فِيْ عَيْنيهَا لَا يزَاَلُ مَرئِياً . بَعْدَ فَتْرَة ، تَحَدَثت فِيْ النِهَاية : “سـَـيِّـدَتِي… إكْتَشَفَت مَوقِعاً تَارِيِخٌياً قَدِيِماً . وَ كَانَت تُحَقِقُ فِيْ الأَمْر وَ قَد أصِيِبَت هُنَاْكَ ” .

(جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة)!

كَانَ جَسَدْه الحـَـالِي مَتِيِناً مِثْل المَوَاد المَصْقُوُلَة عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، مِمَا يعَني أَنَّه يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام مَتَانَة جَسَدْه ضِدْ الأدَوَاتُ الرُوُحِية وَ عَدَمُ التَعَرَض للأذي . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، إرْتَفَعَ الـحـَـدَ الأقْصَي لمِقْدَار السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي سـِـت نِقَاط ، مِمَا زاد مِن قُدْرَتَه عَلَيْ حِمَايَة نَفَسْه .

إنْدَهَشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ تَدْرِيِبُهُ لتِقَنِيَةُ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، كَانَ قَدْ تَفَوُق لفَتْرَة طَوِيِلة عَلَيْ (الجَسَدُ الصَخْرِي) ، وَ لكنَّ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ بَعْض المَسَافَة قَبِلَ أَنْ يَصِلُ إلَي المَرَحلَة الثَالِثَة ، الَّتِي كَانَت (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) . لَمْ يتَخَيْلْ أبَدَاً أَنَّه عِنْدَمَا يَخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] ، فَإِنَّه سيحُسْنِ جَسَدْه أيْضَاً .

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

حَجَر الحَظِ السَمَاوِي .

فَتَحَ عَيْنيه ، مَعَ نَظَرته الرَائِعة . فِيْ عَيْنه اليُمْنَي ، كَانَ هُنَاْكَ مَشْهَد مُرَوِع مِنْ نُجُوم كَبِيِرة مُتَعَدِدَة تَجِيِئُ إلَي طَرِيْقإلَي الهَلاك قَبِلَ العَوْدَة إلَي السَلَام . إِهْتَزَ (البُرْج الأسْوَد) قَلِيِلَا . وَ تبدّل لَون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تكُوُنت أَنْمَاطٌ مُتَعَدِدَة عَلَيْه .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَكَرَ عَلَيْ الفَوْر . فَقَطْ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي يُمْكِنه أَنْ يُحْدَث هَذَا النَوْع مِنْ التَأثِيِر .

“آآه أجل!” بِمَا فِيْ ذَلِكَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، أوْمَأَوا جَمِيْعاً . إِذَا كَانَوا غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال تَقَاسُم أعبائه وَ مسَاعَدته فِيْ أوقات الصُعُوبَة ، فَإِنَّهُم سَيْفَقَدونَ الوَجْهِ أيْضَاً . كَانَوا يَحْصُلون عَلَيْ الكَثِيِر مِنْ الفَوَائِد مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لكنَّهم لَمْ يَفْعَلوا شَيْئاً مُقَابِلَ كَرَمِهِ العَظِيِم .

فِيْ السَابِقَ ، عِنْدَمَا صَقْل حَجَر الحَظْ السَمَاوِي ، لَمْ يَحْصُل عَلَيْ أَيّ فوائد عَلَيْ الإطْلَاٌق . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الجَوْهَر الطَبِيِع كَانَ يَتْرُكَم دَاخلِ جَسَدْه ، كَمَا أَنْ تَقْطِيِر القُوَة مِنْ (البُرْج الأسْوَد) قَدْ حُسْنِ أيْضَاً مِنْ جَودَة جَسَدْه . هَذِهِ الفِوائد قَدْ إنْفَجِرت تَمَاماً عِنْدَمَا إخْتَرَقَ الَمُسْتَوَي الرَئِيِسي التَالِي .

قَبلَ أَنْ يَخْتَرِقُ ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَهَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ أَنْ يَتَحَدِي أقْوَي خِصْمٍ ، لكنَّ يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ إضَافَة مـَـا لَا يقل عَن خَمْسَةَ نُجُوم مَعْرَكَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي قَدْ دَخَلَ حيز التنفيذ ، لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن أَيّ شَيئِ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ زِيَادَةٌ إِضَافِيْة لخَمْس نُجُوم .

هَذَان العَاملان مَعَاً سَمَحَا لـَـهُ بالارتقاء إلَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) فِيْ تَدْرِيِبُهُ لتِقَنِيَةُ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر!

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

كَانَ جَسَدْه الحـَـالِي مَتِيِناً مِثْل المَوَاد المَصْقُوُلَة عَلَيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي ، مِمَا يعَني أَنَّه يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام مَتَانَة جَسَدْه ضِدْ الأدَوَاتُ الرُوُحِية وَ عَدَمُ التَعَرَض للأذي . وَ بِصَرْفِ النَظَر عَن ذَلِكَ ، إرْتَفَعَ الـحـَـدَ الأقْصَي لمِقْدَار السَائِل الْحَقَيْقِيْ الغَيْرَ قَابِل لِلتَدْمِيِر إلَي سـِـت نِقَاط ، مِمَا زاد مِن قُدْرَتَه عَلَيْ حِمَايَة نَفَسْه .

“هَل لي أَنْ أسَأَلَ ، مـَـا الذِيْ يُرِيدُهُ السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ؟” سَأَلَت .

لَيْسَ سَيْئاً , لَيْسَ سَيْئاً .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يُخَطَطَ لتَغْيِيِر مظَهَرِهِ ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن وَ يشَارِك فِيْ مسَابِقَة الزَوَاج . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ وَصَلَ جَسَدْه إلَي مُسْتَوَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، كَانَ لَا يَحْتَاجُ إلَي القَلَقْ حِيَالَ عَدَمُ إمْتِلَاكه أدَوَاتٍ رُوُحِيَةٍ جَيْدَةٍ عَلَيْ شَكْل قُفَازَ لَيَسْتَخْدِمُهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام قَبَضَاته العَارِيَةَ أمامَ الأدَوَاتُ الرُوُحِية الخَاصَة بخُصُوُمِهِ .

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، سَاقَومُ بتَبَادُل بَعْض المَعَلومَاتَ” .

“لَقَد وَصَلَت بَرَاعَة المَعْرَكَة الحـَـالِية إلَي!! … كَمْ عَدَدُ النُجُوم؟” تَمْتَم .

فِيْ الَمِسْتُقْبَل ، سيَحْتَاجُ إلَي بِنَاء قَاعِدة رُوُحِية مِنْ تِسْعَة مُسْتَوَيات ، مِمَا يعَني أَنَّه وَصَلَ إلَي المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] . ثُمَ ، عِنْدَمَا تُزْهِرُ الزُهُوُر الخــَــالـِــدْة فَوْقَ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية ، سَيَكُوُنُ قَدْ إخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] .

قَبلَ أَنْ يَخْتَرِقُ ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَهَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ أَنْ يَتَحَدِي أقْوَي خِصْمٍ ، لكنَّ يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ إضَافَة مـَـا لَا يقل عَن خَمْسَةَ نُجُوم مَعْرَكَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي قَدْ دَخَلَ حيز التنفيذ ، لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن أَيّ شَيئِ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ زِيَادَةٌ إِضَافِيْة لخَمْس نُجُوم .

“أَلْف؟ ، أو رُبَمَا عَشَرَةَ أَلَاِ مَرَة”

عِشْرُون نَجْمَاً مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَانَت الـحـَـدِ الأَدِنَي .

◉ℍ???????◉

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عِشْرُون نَجْمَاً هـُــوَ الـحـَـدِ المَعَتَرِفَ بـِـهِ مِنْ مُسْتَوَي التَدْرِيِب . لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ نُجُوُمُ مَعْرَكَة مِثْل وَاحِد وعِشْرِيِن نَجْمَة أوإثْنَيْن وعِشْرِيِن نَجْمَةً . وَ هَكَذَا ، عِنْدَمَا كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ المَرَحلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة المُحِيِط الرُوُحِي] ، إرْتَفَعَت بَرَاعَة قِتَاله بشَكْلٍ مُبَاشِرَ إلَي أحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَ لَدَيْه ثِقَة تَامة بِأَنْ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح مِنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، لذَلِكَ لَمْ يَعُد يَعْتَنِي بطَبِيِعة الحـَـال بِرَمْزِ الدُخُولُ . كَانَ يأمل فَقَطْ إلَا يَكُوْن مُفْتَاح عَشِيِرَةِ جيـانج لُعْبَة أُخْرَي تَرَكَتْهَا أَحَدُ خِدَعِ (جيـانج يٌويْ فـينـج) . إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فسَيَتِمُ اللَعِبُ بِهِ مِنْ قَبِلَ تِلْمِيِذه .

كَمَا أَنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني التخلص مِنْ القُيُوُدِ الفَانِيَة ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ شَيْئاً يُمْكِن لِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مقارنته . هَذَا شَكْل ظاهرة غَامِضَة . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ لَدَيْه بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ الِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ مَعَ ذَلِكَ قَدْ تَجَاوُزُ حُدُود [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!

“هَذَا حَقَاً مزعجٌ . ثُمَ ، بَعْدَ وُصُولي للمَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَمْ عَدَدُ نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة الَّتِي سأحْصُلُ عَلَيْها؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَدَشَ رَأْسه فِيْ عجب . بِفَضْلِ قُوَتَه الحـَـالِية فِيْ المَعْرَكَة ، كَمْ مَرَة يُمْكِنه أَنْ يَقْتُلـَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَلَيْ هَذَا الَمُسْتَوَي فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة؟

و كَانَ هَذَا مُجَرَدَ مَهَارَتُهُ فِيْ المَعْرَكَة لِلمَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“هَذَا حَقَاً مزعجٌ . ثُمَ ، بَعْدَ وُصُولي للمَرِحْلَة التَاسِعَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، كَمْ عَدَدُ نُجُوم بَرَاعَة المَعْرَكَة الَّتِي سأحْصُلُ عَلَيْها؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) خَدَشَ رَأْسه فِيْ عجب . بِفَضْلِ قُوَتَه الحـَـالِية فِيْ المَعْرَكَة ، كَمْ مَرَة يُمْكِنه أَنْ يَقْتُلـَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الذِيْ كَانَ عَلَيْ هَذَا الَمُسْتَوَي فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة؟

◉ℍ???????◉

“أَلْف؟ ، أو رُبَمَا عَشَرَةَ أَلَاِ مَرَة”

إنْدَهَشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . فِيْ تَدْرِيِبُهُ لتِقَنِيَةُ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، كَانَ قَدْ تَفَوُق لفَتْرَة طَوِيِلة عَلَيْ (الجَسَدُ الصَخْرِي) ، وَ لكنَّ لَا يزَاَلُ هُنَاْكَ بَعْض المَسَافَة قَبِلَ أَنْ يَصِلُ إلَي المَرَحلَة الثَالِثَة ، الَّتِي كَانَت (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) . لَمْ يتَخَيْلْ أبَدَاً أَنَّه عِنْدَمَا يَخْتَرَقَ إلَي [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] ، فَإِنَّه سيحُسْنِ جَسَدْه أيْضَاً .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يُمْكِن أَنْ يُسَاعَد وَ لكنَّ فـَــكـَّـرَ ، وَ كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيةُ العَذْرَاء) أقْوِيَاء ؟

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يُخَطَطَ لتَغْيِيِر مظَهَرِهِ ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن وَ يشَارِك فِيْ مسَابِقَة الزَوَاج . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ وَصَلَ جَسَدْه إلَي مُسْتَوَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، كَانَ لَا يَحْتَاجُ إلَي القَلَقْ حِيَالَ عَدَمُ إمْتِلَاكه أدَوَاتٍ رُوُحِيَةٍ جَيْدَةٍ عَلَيْ شَكْل قُفَازَ لَيَسْتَخْدِمُهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام قَبَضَاته العَارِيَةَ أمامَ الأدَوَاتُ الرُوُحِية الخَاصَة بخُصُوُمِهِ .

كَانَت المشَكْلة أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ قُدْرَتَه عَلَيْ تَحَدِي شَخْص أقْوَي مِنْ نَفَسْه كَانَت مُدْهِشة ، فَإِنَّ الثَمَن الذِيْ كَانَ عَلَيْه دَفْعَه هـُــوَ تباطؤ مَعَدل تَدْرِيِبُهُ . فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، فِيْ كُلْ خَطْوَة يَخْطُوُهَا إلَي الأَمَامَ ، يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ كِمْيَة طَاقَةُ الأَصْل الَّتِي يَحْتَاجُ لتجَمِيْعهَا عِدَة عَشَرَاتٍ مِنْ المَرَاتِ مِنْ أَيّ شَخْصٍ أخَرَ!

حَجَر الحَظِ السَمَاوِي .

“حَمْدَاً لله ، لَدَيْ قَاعِدة رُوُحِيةٌ جَيِدَة مِنَ الدَرَجَةِ الخَالِدَة ، وانا خِيِمْيَائِي كذَلِكَ . وَ إلَا ، إِذَا إِضْطَرَّرت إلَي تقَوِية أُسُسِي إلَي هَذَا الـحـَـدِ القَوِي وَ الـمَتِيِن ، فَقَد لَا أتَمَكَن مِنْ الوُصُول إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ هَذَا العُمْرِ!” تَجَمَدَ فِيْ التَفْكِيِر .

“أَلْف؟ ، أو رُبَمَا عَشَرَةَ أَلَاِ مَرَة”

“مبارك ، السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ!” عِنْدَمَا رَأَوُا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقِف ، قـَـدَّمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن كُلْ تهـَــانْيهِم .

فَتَحَ عَيْنيه ، مَعَ نَظَرته الرَائِعة . فِيْ عَيْنه اليُمْنَي ، كَانَ هُنَاْكَ مَشْهَد مُرَوِع مِنْ نُجُوم كَبِيِرة مُتَعَدِدَة تَجِيِئُ إلَي طَرِيْقإلَي الهَلاك قَبِلَ العَوْدَة إلَي السَلَام . إِهْتَزَ (البُرْج الأسْوَد) قَلِيِلَا . وَ تبدّل لَون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تكُوُنت أَنْمَاطٌ مُتَعَدِدَة عَلَيْه .

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه وَ قَاْلَ : “يَجِب أَنْ تستمروا فِيْ المُثَابَرَة ، لَا يُمْكِنُكُم أَنْ تَتَخَلَفُوُا بَعِيِداً عَني” .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يُمْكِن أَنْ يُسَاعَد وَ لكنَّ فـَــكـَّـرَ ، وَ كَيْفَ كَانَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيةُ العَذْرَاء) أقْوِيَاء ؟

“آآه أجل!” بِمَا فِيْ ذَلِكَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) ، أوْمَأَوا جَمِيْعاً . إِذَا كَانَوا غَيْرَ قَادِرين عَلَيْ مسَاعَدة (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ خِلَال تَقَاسُم أعبائه وَ مسَاعَدته فِيْ أوقات الصُعُوبَة ، فَإِنَّهُم سَيْفَقَدونَ الوَجْهِ أيْضَاً . كَانَوا يَحْصُلون عَلَيْ الكَثِيِر مِنْ الفَوَائِد مِنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لكنَّهم لَمْ يَفْعَلوا شَيْئاً مُقَابِلَ كَرَمِهِ العَظِيِم .

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

هَذَان العَاملان مَعَاً سَمَحَا لـَـهُ بالارتقاء إلَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) فِيْ تَدْرِيِبُهُ لتِقَنِيَةُ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر!

بَعْدَ يَوْمٍ وَاحِدٍ ، جَاءَت (تشُوُ شُوَان ايــر) ، وَ لكنَّ وَجْههَا كَانَ مَلِيْئا بخَيْبَة الأمَل . قَاْلَت : “السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ، هَل يُمْكِنك تَغْيِيِر شَرْطِكَ؟” من الوَاضِح أنَّ الطَائِفَة رفضت إِسْتِخُدَّام مكَانَ الدُخُولُ بنَبَاْت رُوُحِي مِنَ الدَرَجَةِ السَابِعَة .

“مبارك ، السَيِدُ الشَاْب هـَــانْ!” عِنْدَمَا رَأَوُا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقِف ، قـَـدَّمَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الأخَرِيِن كُلْ تهـَــانْيهِم .

لم يَكُنْ الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ذو قِيِمَة كَافِيَة ، وَ لكنَّ إِسْتِخُدَّاماتَ (نَبَاتُ الجَلِيِد ? القُرْمُزِيُّ) كَانَت محُدُودة للغَايَة . جَانِباً لِكَوْنِهِ المُكَوِنَ الطبي الرَئِيِسي لحُبُوُب شفاء القَاعِدة الرُوُحِية ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن فَقَطْ مُكَوِنا تكميلياً لِبَعْضِ الحُبُوُب. وَ هَكَذَا ، فَقَطْ عِنْدَمَا يُوَاجَه الشَخْص الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه ، فَإِنَّ هَذَا النَوْع مِنْ “نَبَاْت الرُوُح” سَتظَهَرَ قِيِمَتِه بِشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

كَانَت المشَكْلة أَنَّه عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنْ قُدْرَتَه عَلَيْ تَحَدِي شَخْص أقْوَي مِنْ نَفَسْه كَانَت مُدْهِشة ، فَإِنَّ الثَمَن الذِيْ كَانَ عَلَيْه دَفْعَه هـُــوَ تباطؤ مَعَدل تَدْرِيِبُهُ . فِيْ نَفَسْ الوَقْت ، فِيْ كُلْ خَطْوَة يَخْطُوُهَا إلَي الأَمَامَ ، يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ كِمْيَة طَاقَةُ الأَصْل الَّتِي يَحْتَاجُ لتجَمِيْعهَا عِدَة عَشَرَاتٍ مِنْ المَرَاتِ مِنْ أَيّ شَخْصٍ أخَرَ!

إِذَا كَانَت قَادِرَة عَلَيْ زِيَادَة مُسْتَوَي زِرَاْعَة الفَنَانِ القِتَالِي فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو زِيَادَة فِهْمه لدَاوْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، فَقَطْ انَظَر مـَـا إِذَا كَانَت تِلْكَ الوُحُوش الَقَدِيِمة لـ (طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر) سَتَكُوُن مُتَوَاضِعَةً بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

㊎أجيبيني㊎▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ قَاْلَ : “حَسَنَاً ، سَاقَومُ بتَبَادُل بَعْض المَعَلومَاتَ” .

إِذَا كَانَت قَادِرَة عَلَيْ زِيَادَة مُسْتَوَي زِرَاْعَة الفَنَانِ القِتَالِي فِيْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] أو زِيَادَة فِهْمه لدَاوْ الْفِنُوُن القِتَالِية ، فَقَطْ انَظَر مـَـا إِذَا كَانَت تِلْكَ الوُحُوش الَقَدِيِمة لـ (طَائِفَة القَمَرُ المَكْسُوُر) سَتَكُوُن مُتَوَاضِعَةً بشَكْلٍ لَا يُصَدِق .

فوجئت (تشُوُ شُوَان ايــر) . مُجَرَدَ مَعَلومَاتَ كَانَت كَافِيَة لتَبَادُل الَمُسْتَوَي السَابِعَ مِنْ النَبَاْت الرُوُحِي ؟ فِيْ السَابِقَ ، خَاضَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قِتَالَاً شَرِسَاً شَدِيِداً مَعَهَا ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هَذَا مَنْطِقياً .

قَبلَ أَنْ يَخْتَرِقُ ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَهَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ أَنْ يَتَحَدِي أقْوَي خِصْمٍ ، لكنَّ يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ إضَافَة مـَـا لَا يقل عَن خَمْسَةَ نُجُوم مَعْرَكَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي قَدْ دَخَلَ حيز التنفيذ ، لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن أَيّ شَيئِ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ زِيَادَةٌ إِضَافِيْة لخَمْس نُجُوم .

هَل يُمْكِن أَنْ ذَلِكَ ، فِيْ الوَاقِع ، كَانَ لَدَيْه ولع لَهَا ، وَ هَكَذَا إِسْتَخْدَمَ وَ سَائِل فَضْفَاضة فَقَطْ لِإمْسَاكِهَا بشَكْلٍ أَفْضَل؟

إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ يُخَطَطَ لتَغْيِيِر مظَهَرِهِ ليَبْدُو مِثْل هـَــانْ لِيْن وَ يشَارِك فِيْ مسَابِقَة الزَوَاج . وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ وَصَلَ جَسَدْه إلَي مُسْتَوَي (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) ، كَانَ لَا يَحْتَاجُ إلَي القَلَقْ حِيَالَ عَدَمُ إمْتِلَاكه أدَوَاتٍ رُوُحِيَةٍ جَيْدَةٍ عَلَيْ شَكْل قُفَازَ لَيَسْتَخْدِمُهَا . بدلَا مِنْ ذَلِكَ ، يُمْكِنه إِسْتِخُدَّام قَبَضَاته العَارِيَةَ أمامَ الأدَوَاتُ الرُوُحِية الخَاصَة بخُصُوُمِهِ .

“هَل لي أَنْ أسَأَلَ ، مـَـا الذِيْ يُرِيدُهُ السَيِدُ العَظِيِم لِـيـِـنــــج ؟” سَأَلَت .

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

“كَيْفَ أصِيِبَ سَيِدُكَ؟” كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فُضُوُلِيَّاً جِدَاً . مِنْ الَنَاحِيَة المَنْطِقية ، لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أَيّ مِنْ مُقَاتَليِن [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة ، وَ لكنَّ إِذَا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ هـُــوَ عمل مُقَاتِل عَلَيْ مُسْتَوَي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] ، فكَيْفَ يُصَابُ مُقَاتِلٌ فِي [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] إصَابَةِ دَاوْ؟

قَبلَ أَنْ يَخْتَرِقُ ، كَانَت بَرَاعَة قِتَاله أَحَدَ عَشَرَ نَجْمَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] ، وَ الأنْ بَعْدَ أَنْ إخْتَرَقَهَا ، حَتَي لـَــوْ كَانَ مِنْ الصَعْب بَعْض الشَيئِ أَنْ يَتَحَدِي أقْوَي خِصْمٍ ، لكنَّ يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ إضَافَة مـَـا لَا يقل عَن خَمْسَةَ نُجُوم مَعْرَكَة ، ألَيْسَ كذَلِكَ ؟ وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فَإِنَّ حَجَر الحَظْ السَمَاوِي قَدْ دَخَلَ حيز التنفيذ ، لذَلِكَ بِغَضِ النَظَر عَن أَيّ شَيئِ ، يَجِب أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ زِيَادَةٌ إِضَافِيْة لخَمْس نُجُوم .

عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَ لَدَيْه ثِقَة تَامة بِأَنْ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح مِنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، لذَلِكَ لَمْ يَعُد يَعْتَنِي بطَبِيِعة الحـَـال بِرَمْزِ الدُخُولُ . كَانَ يأمل فَقَطْ إلَا يَكُوْن مُفْتَاح عَشِيِرَةِ جيـانج لُعْبَة أُخْرَي تَرَكَتْهَا أَحَدُ خِدَعِ (جيـانج يٌويْ فـينـج) . إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فسَيَتِمُ اللَعِبُ بِهِ مِنْ قَبِلَ تِلْمِيِذه .

كَمَا أَنْ [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] يعَني التخلص مِنْ القُيُوُدِ الفَانِيَة ، وَ بالتَأكِيد لَيْسَ شَيْئاً يُمْكِن لِـ [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية] مقارنته . هَذَا شَكْل ظاهرة غَامِضَة . (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالتَأكِيد لَمْ يَكُنْ لَدَيْه بَرَاعَة المَعْرَكَة مِنْ الِـ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، وَ مَعَ ذَلِكَ قَدْ تَجَاوُزُ حُدُود [طَبَقَة الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية]!

لم يَكُنْ بإمكَانَ (تشُو شـُـوَانْ ايـِـر) مُقَاوَمَةَ التَغْيِيِر السَرِيِع فِيْ تَعْبِيِرهَا . حَتَي مَعَ وُجُود غِطَاء مِنْ الحَرِيِر الأبْيَض يغطي نِصْف وَجْههَا ، كَانَ التَغْيِيِر فِيْ عَيْنيهَا لَا يزَاَلُ مَرئِياً . بَعْدَ فَتْرَة ، تَحَدَثت فِيْ النِهَاية : “سـَـيِّـدَتِي… إكْتَشَفَت مَوقِعاً تَارِيِخٌياً قَدِيِماً . وَ كَانَت تُحَقِقُ فِيْ الأَمْر وَ قَد أصِيِبَت هُنَاْكَ ” .

خَرَجَ كُلْ مِنْهُم مِنْ (البُرْج الأسْوَد) ، وَ قَدْ مـَـرَّ يَوْم وَاحِد بَالضَبْط مُنْذُ دُخُولُهم . لَمْ تَبْدَأ بَعْدَ بُطُوُلَة الزَوَاج الَّتِي كَانَت تُنَظِمُهَا عَشِيِرَةِ جيـانج .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

“حَمْدَاً لله ، لَدَيْ قَاعِدة رُوُحِيةٌ جَيِدَة مِنَ الدَرَجَةِ الخَالِدَة ، وانا خِيِمْيَائِي كذَلِكَ . وَ إلَا ، إِذَا إِضْطَرَّرت إلَي تقَوِية أُسُسِي إلَي هَذَا الـحـَـدِ القَوِي وَ الـمَتِيِن ، فَقَد لَا أتَمَكَن مِنْ الوُصُول إلَي [طَبَقَة إِزدِهَاْر الزُهُوُر] فِيْ هَذَا العُمْرِ!” تَجَمَدَ فِيْ التَفْكِيِر .

ترجمة

عَلَيْ أَيّ حـَـال ، كَانَ لَدَيْه ثِقَة تَامة بِأَنْ بإمكَانَّهُ الحُصُول عَلَيْ هَذَا المُفْتَاح مِنْ عَشِيِرَةِ جِيَانْغ ، لذَلِكَ لَمْ يَعُد يَعْتَنِي بطَبِيِعة الحـَـال بِرَمْزِ الدُخُولُ . كَانَ يأمل فَقَطْ إلَا يَكُوْن مُفْتَاح عَشِيِرَةِ جيـانج لُعْبَة أُخْرَي تَرَكَتْهَا أَحَدُ خِدَعِ (جيـانج يٌويْ فـينـج) . إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال ، فسَيَتِمُ اللَعِبُ بِهِ مِنْ قَبِلَ تِلْمِيِذه .

◉ ℍ?? ?? ??? ◉

فَتَحَ عَيْنيه ، مَعَ نَظَرته الرَائِعة . فِيْ عَيْنه اليُمْنَي ، كَانَ هُنَاْكَ مَشْهَد مُرَوِع مِنْ نُجُوم كَبِيِرة مُتَعَدِدَة تَجِيِئُ إلَي طَرِيْقإلَي الهَلاك قَبِلَ العَوْدَة إلَي السَلَام . إِهْتَزَ (البُرْج الأسْوَد) قَلِيِلَا . وَ تبدّل لَون (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ تكُوُنت أَنْمَاطٌ مُتَعَدِدَة عَلَيْه .