㊎ملك أخر㊎
㊎ملك أخر㊎
㊎ملك أخر㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
هَل كَانَ هَذَا العرض يُسْتَحْدَمُ لـِـدَفْعَ الإحْتِرَام لِلأسْلَافِ أو لِأحَدِ الشخصيَاتِ الخَالِدَة؟
㊎ ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“هَذَا لَيْسَ إنْسَاناً ، لكنَّ تَحَوَلَ بَشَرِي لوَحْش ؟ خفق قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ قرأ فِيْ السِجِلَات الَقَدِيِمة أَنَّه عِنْدَمَا تتَقَدُمَ الوُحُوش إلَي [طَبَقَة الخَالِد] ، فَإِنَّهَا يُمْكِن أَنْ تُحَوِلَ جَسَدْهَا وَ تغَيْرَ شَكْلَهَا لِبَشَرِي .
الكل صَرَخَ . عِنْدَمَا صدوا أوَل سرب مِنْ الحشرات ، إِسْتَخْدَموا بالفِعْل كُلْ أوراقهم الرَابِحَة ، لكنَّ الأنْ كَانَت هُنَاْكَ مَوْجَة أُخْرَي… مَاذَا يُمْكِنهم أَنْ يَفْعَلوا؟
كَانَ مَلِك البَعُوُضِ يرفرف بجَنَاحَيه ، حَيْثُ أَنَّ (رُوُحِ الصَخْرَة) كان سَرِيِع للغَايَة ، وَ يحَاوَل بشَكْلٍ وَاضِح الإِسْتِفَادَةِ مِنْ تباطؤ (رُوُحِ الصَخْرَة) .
سِرْبُ البَعُوُضِ قَدْ إقتَحَمَ بالفِعْل بَيْنَما دافع الجَمِيْع عَلَي عَجَلٍ ؛ لَا يُمْكِنهم ببَسَاطَة الإنْتَظار لمَوْتِهم .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
مَعَ بَذَلَ جُهْد فَقَطْ ، تَرَاجَع الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . كَانَ سرب الحشرات أَكْبَرَ بكَثِيِر مِنْ سَابِقَه وإنْخَفَضَت قُوَة كُلْ شَخْص ، لذَلِكَ كَانَ بإمكَانَّهُم القِتَال فَقَطْ أثْنَاءَ التَرَاجَع .
من المُؤكَد أَنَّ حَرَكَات (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ بنَفَسْ سُرْعَة مَلِكِ الحشرات . فَقَطْ عِنْدَمَا ملَا مَلِك الحشرة فمه فِيْ قَلْبَهُ كَانَ أَخِيِراً إنْتَهَي .
“اذَهَبَ ، دعَنا نذَهَبَ إلَي القَصْر!” قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَدَم التَرَاجَع وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ التَقَدُمَ .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
فِيْ هَذِهِ المِسَاحَة الضَيِقَة نسبياً ، يُمْكِن أَنْ تضعف المِيْزَة الَّتِي كَانَ بِهَا سرب الحشرات بالإعْدَاد .
بِغَضِ النَظَر عَن مـَـا كان ، كَانَت هَذِهِ العِظَام ثَمِيِنة!
دَخَلَ الثَلَاثَة القَصْر الأسْوَد . كَانَت هُنَاْكَ طَبَقَة وَاحِدَة فَقَطْ وَ كَانَت فَارِغَة تَمَاماً . فِيْ المَنْطِقة الوُسْطَي ، كَانَ هُنَاْكَ طَاوِلة حَجَرية مَعَ بقايا شَخْص مـَـا ، وَ الَّتِي كَانَت الأنْ مُجَرَدَ كومة مِنْ العِظَام.
كَانَ بَعْض البَشَرُ يمْتَلَكَون أسلاف الوُحُوش الَقَدِيِمة العَظِيِمة – مِثْل فِـيِنْـجْ يـَـــانْ – لِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن جِدَاً بَعْدَ أَنْ أصْبَحَ الوَحْش خَالِداً وَ تَحَوَلَ ، وله علاقةٌ مَعَ إنْسَان ، مِمَا أدي إلَي وراثة سلالة حَيُوَانْ.
هَل كَانَ هَذَا العرض يُسْتَحْدَمُ لـِـدَفْعَ الإحْتِرَام لِلأسْلَافِ أو لِأحَدِ الشخصيَاتِ الخَالِدَة؟
عَلَيْ غرار الطَرِيْقة الَّتِي يُمْكِن مِنْ خِلَالهَا أَنْ يَكُوُنَ سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) مَلِكا بَيْنَ مستخدمي السَيْف ، وَ كَانَ أوَلئِكَ الذِيْن قَامَوا بزِرَاْعَة عَشَرَة وَمَضَات أيْضَاً ملوك ، وَ لكنَّ هَل يُمْكِن أن يكون نَوْعان مِنْ الملوك متشَاْبهين ؟
ما كَانَ هَذَا الحطام ؟
ما الذِيْ حَدَثَ ، إلَا يُمْكِن تَخْزِيِن عَنَاصِر خَالِدَةٍ دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)؟
“السيد لِـيـِـنــــج ، لَا يُمْكِنك تَرْكُنَا!” صَاحَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَانَ هـُــوَ وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) يتُصَارِعان بشرَاسَةٍ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ الوَاقِع مغمورَاً بالرفات ، مِمَا زاد ضَغْطهُم عَلَيْ الفَوْر بشَكْلٍ كَبِيِر .
كَانَ هُنَاْكَ قرن عَلَيْ الجبَيْنَ!
“مَعْرَكَة دَامِيَة يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ قوتك” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً . مشي بخَطَوَات وَاسِعَة إلَي جَانِب البقايا ، وَ لكنَّ دُونَ الإقْتِرَاب ، شَعَرَ بضَغْط لَا يُوُصَف كَمَا لـَــوْ كَانَ جَسَدْه سيحطم بالكَامِلِ .
لَا .
كَيْفَ كَانَ هَذَا مُرْعِبَاً!
كَانَ مِنْ الوَاضِح جِدَاً إِنَّ القرن كَانَ مكسوراً ، وَ لَمْ يتبق سِوَي نِصْف صَغِيِر عَلَيْ جبَيْنَه . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ للذِرَاْعَيْن عِظَام مجنحة ، تَمَ إخْتَرَقَهَا أيْضَاً . يُمْكِن أَنْ نتَخَيْلْ أَنَّه عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الخَالِد عَلَيْ قَيْد الحَيَاة ، كَانَت أذرعه وارَجُله عِظَاماً حَادَةٍ تُشْبِهُ النَصْل .
كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن تَعْبِيِر صَادِم . لَمْ تَكُنْ البقايا بالتَأكِيد عَادِية عِنْدَمَا كَانَ مالكهَا عَلَيْ قَيْد الحَيَاة – عَلَيْ الأَقَل وُجُود [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَأغ] . كَانَ هَذَا هـُــوَ التفسير الوَحِيِد الذِيْ يجَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ أَنْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ كَانَ يَتِمُ قَطْعه بالسِيُوُف.
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، هم بالتَأكِيد لَمْ يَكُوْنوا بقايا إنْسَان عَادِي .
يُمْكِن أَنْ يَكُوْن حَتَي [طَبَقَة الخَالِد] !
“اذَهَبَ ، دعَنا نذَهَبَ إلَي القَصْر!” قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَدَم التَرَاجَع وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ التَقَدُمَ .
كَانَت هَذِهِ مَجْمُوعَة مِنْ العِظَام الخــَــالـِــدْة . عَلَيْ الرَغْم مِنْ مُرُوُر سَنَوَات لَا حَصْرَ لَهَا ، لَا تزَاَلَ طَبِيِعتهَا الخــَــالـِــدْة .
من المُؤكَد أَنَّ حَرَكَات (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ بنَفَسْ سُرْعَة مَلِكِ الحشرات . فَقَطْ عِنْدَمَا ملَا مَلِك الحشرة فمه فِيْ قَلْبَهُ كَانَ أَخِيِراً إنْتَهَي .
عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، هم بالتَأكِيد لَمْ يَكُوْنوا بقايا إنْسَان عَادِي .
كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن تَعْبِيِر صَادِم . لَمْ تَكُنْ البقايا بالتَأكِيد عَادِية عِنْدَمَا كَانَ مالكهَا عَلَيْ قَيْد الحَيَاة – عَلَيْ الأَقَل وُجُود [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَأغ] . كَانَ هَذَا هـُــوَ التفسير الوَحِيِد الذِيْ يجَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ أَنْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ كَانَ يَتِمُ قَطْعه بالسِيُوُف.
كَانَ هُنَاْكَ قرن عَلَيْ الجبَيْنَ!
سِرْبُ البَعُوُضِ قَدْ إقتَحَمَ بالفِعْل بَيْنَما دافع الجَمِيْع عَلَي عَجَلٍ ؛ لَا يُمْكِنهم ببَسَاطَة الإنْتَظار لمَوْتِهم .
كَانَ مِنْ الوَاضِح جِدَاً إِنَّ القرن كَانَ مكسوراً ، وَ لَمْ يتبق سِوَي نِصْف صَغِيِر عَلَيْ جبَيْنَه . عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، كَانَ للذِرَاْعَيْن عِظَام مجنحة ، تَمَ إخْتَرَقَهَا أيْضَاً . يُمْكِن أَنْ نتَخَيْلْ أَنَّه عِنْدَمَا كَانَ هَذَا الخَالِد عَلَيْ قَيْد الحَيَاة ، كَانَت أذرعه وارَجُله عِظَاماً حَادَةٍ تُشْبِهُ النَصْل .
“اذَهَبَ ، دعَنا نذَهَبَ إلَي القَصْر!” قَرَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَدَم التَرَاجَع وَ لكنَّ بدلَا مِنْ ذَلِكَ التَقَدُمَ .
“هَذَا لَيْسَ إنْسَاناً ، لكنَّ تَحَوَلَ بَشَرِي لوَحْش ؟ خفق قَلْبِ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ قرأ فِيْ السِجِلَات الَقَدِيِمة أَنَّه عِنْدَمَا تتَقَدُمَ الوُحُوش إلَي [طَبَقَة الخَالِد] ، فَإِنَّهَا يُمْكِن أَنْ تُحَوِلَ جَسَدْهَا وَ تغَيْرَ شَكْلَهَا لِبَشَرِي .
دُونَ كَلِمَة أُخْرَي ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يخزن الرفات فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، لكنَّه اكْتَشِف عَلَيْ الفَوْر أَنْ فَكَرَته لَا يُمْكِن تنفيذهَا .
كَانَ بَعْض البَشَرُ يمْتَلَكَون أسلاف الوُحُوش الَقَدِيِمة العَظِيِمة – مِثْل فِـيِنْـجْ يـَـــانْ – لِذَا كَانَ مِنْ المُمْكِن جِدَاً بَعْدَ أَنْ أصْبَحَ الوَحْش خَالِداً وَ تَحَوَلَ ، وله علاقةٌ مَعَ إنْسَان ، مِمَا أدي إلَي وراثة سلالة حَيُوَانْ.
ما الذِيْ حَدَثَ ، إلَا يُمْكِن تَخْزِيِن عَنَاصِر خَالِدَةٍ دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)؟
بِغَضِ النَظَر عَن مـَـا كان ، كَانَت هَذِهِ العِظَام ثَمِيِنة!
هَل كَانَ هَذَا العرض يُسْتَحْدَمُ لـِـدَفْعَ الإحْتِرَام لِلأسْلَافِ أو لِأحَدِ الشخصيَاتِ الخَالِدَة؟
دُونَ كَلِمَة أُخْرَي ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يخزن الرفات فِيْ (البُرْج الأسْوَد) ، لكنَّه اكْتَشِف عَلَيْ الفَوْر أَنْ فَكَرَته لَا يُمْكِن تنفيذهَا .
اللعَنة ? ، مـَـا هَذَا المكَانَ بَالضَبْط ، هَل يُمْكِن أَنْ يَسْتَخْدِمُ الخَالِد كذبيحة؟
ما الذِيْ حَدَثَ ، إلَا يُمْكِن تَخْزِيِن عَنَاصِر خَالِدَةٍ دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد)؟
مَعَ بَذَلَ جُهْد فَقَطْ ، تَرَاجَع الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . كَانَ سرب الحشرات أَكْبَرَ بكَثِيِر مِنْ سَابِقَه وإنْخَفَضَت قُوَة كُلْ شَخْص ، لذَلِكَ كَانَ بإمكَانَّهُم القِتَال فَقَطْ أثْنَاءَ التَرَاجَع .
لَا .
مَعَ بَذَلَ جُهْد فَقَطْ ، تَرَاجَع الجَمِيْع وَاحِداً تِلْوَ الأخَرَ . كَانَ سرب الحشرات أَكْبَرَ بكَثِيِر مِنْ سَابِقَه وإنْخَفَضَت قُوَة كُلْ شَخْص ، لذَلِكَ كَانَ بإمكَانَّهُم القِتَال فَقَطْ أثْنَاءَ التَرَاجَع .
اكْتَشِف عَلَيْ الفَوْر حشرة مَاصَةً لِلـدَمِ بِحَجْم قَبْضَة رَفْرَفَت مِنْ دَاخلِ الرفات . كَانَ يُحَدِقُ فِيْ وَجْهه وأَصْدَرَت برودَةً عَلِيَة.
كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن تَعْبِيِر صَادِم . لَمْ تَكُنْ البقايا بالتَأكِيد عَادِية عِنْدَمَا كَانَ مالكهَا عَلَيْ قَيْد الحَيَاة – عَلَيْ الأَقَل وُجُود [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَأغ] . كَانَ هَذَا هـُــوَ التفسير الوَحِيِد الذِيْ يجَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ أَنْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ كَانَ يَتِمُ قَطْعه بالسِيُوُف.
وُجُودٌ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!
من المُؤكَد أَنَّ حَرَكَات (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ بنَفَسْ سُرْعَة مَلِكِ الحشرات . فَقَطْ عِنْدَمَا ملَا مَلِك الحشرة فمه فِيْ قَلْبَهُ كَانَ أَخِيِراً إنْتَهَي .
هَمْس ?
كَانَ مَلِك البَعُوُضِ يرفرف بجَنَاحَيه ، حَيْثُ أَنَّ (رُوُحِ الصَخْرَة) كان سَرِيِع للغَايَة ، وَ يحَاوَل بشَكْلٍ وَاضِح الإِسْتِفَادَةِ مِنْ تباطؤ (رُوُحِ الصَخْرَة) .
فِهْم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فَجْأة – هَل يُمْكِن أن تولد هَذِهِ الحشرات الماصة للدِماَء مِنْ جُثَة هذا الخَالِد؟ كَانَ هَذَا هـُــوَ السَبَب فِيْ أَنَّه يُمْكِن أَنْ يَكُوْن خَائِفاً مِنْ جَسَدِ خَالِد بَعْدَ المَوْتِ ، وَ لَيْسَ القَلَقْ بشَأنْ المَوْتِ مِنْ عَدَمِ وُجُود طَعَام للأكل . كَانَوا يقيمون عَادَة دَاخلِ بقايا الخَالِد ، وَ يَسْتَوْعِبون وُجُود الخَالِد .
“السيد لِـيـِـنــــج ، لَا يُمْكِنك تَرْكُنَا!” صَاحَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَانَ هـُــوَ وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) يتُصَارِعان بشرَاسَةٍ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ الوَاقِع مغمورَاً بالرفات ، مِمَا زاد ضَغْطهُم عَلَيْ الفَوْر بشَكْلٍ كَبِيِر .
اللعَنة ? ، مـَـا هَذَا المكَانَ بَالضَبْط ، هَل يُمْكِن أَنْ يَسْتَخْدِمُ الخَالِد كذبيحة؟
كَشْفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَن تَعْبِيِر صَادِم . لَمْ تَكُنْ البقايا بالتَأكِيد عَادِية عِنْدَمَا كَانَ مالكهَا عَلَيْ قَيْد الحَيَاة – عَلَيْ الأَقَل وُجُود [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَأغ] . كَانَ هَذَا هـُــوَ التفسير الوَحِيِد الذِيْ يجَعَلَه يَشْعُر كَمَا لـَــوْ أَنْ حسُّهُ الإِدْرَاكيُ كَانَ يَتِمُ قَطْعه بالسِيُوُف.
“أم!” صرخ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) فِيْ خَوْف . كَانَوا يُقَاوِمُوُنَ جَمِيْعاً لعَرْقَلَة الحشرات الماصة للدِماَء مِنْ الخَارِجَ ، وَ يُمْكِنهم بِالكَادِ الاعتماد عَلَيْ الممر الضيق ؛ وَ مَعَ ذَلِكَ ، جَذْبت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَلِك أخَرُ ، وَاحِد كَانَ فِيْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] .
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“لَا تَكُنْ عصبيا” . قال (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً وَ هـُــوَ يُلَوِح بِيَدِه اليُمْنَي مُستَدْعِيَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) : “يا رفاق ، إستَّمَرَّوا فِيْ التَعَامل مَعَ الصِغَار ، واتَرَك الأَمْر الكَبِيِر لي” . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، تعافت (رُوُحِ الصَخْرَة) تَمَاماً .
من المُؤكَد أَنَّ حَرَكَات (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ بنَفَسْ سُرْعَة مَلِكِ الحشرات . فَقَطْ عِنْدَمَا ملَا مَلِك الحشرة فمه فِيْ قَلْبَهُ كَانَ أَخِيِراً إنْتَهَي .
كَانَت الأرْضَ صَلْبَة ، ورثت أيْضَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) الَّتِي وٌلِدَتْ بِهَا هَذِهِ النُقْطَة القَوِيَةً . كَانَت قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة مُرَوْعَةَ ، وَ كَانَت قُوَتَهَا الشَدِيِدة مُرَوْعَةَ أيْضَاً . وطَالَمَا لَمْ يَتِمُ إبادة هَذَا الشَخْص عَلَيْ الفَوْر ، فَقَد يتعافِيْ بِسُرْعَةٍ كَمَا كَانَ فِيْ العَادَة .
الكل صَرَخَ . عِنْدَمَا صدوا أوَل سرب مِنْ الحشرات ، إِسْتَخْدَموا بالفِعْل كُلْ أوراقهم الرَابِحَة ، لكنَّ الأنْ كَانَت هُنَاْكَ مَوْجَة أُخْرَي… مَاذَا يُمْكِنهم أَنْ يَفْعَلوا؟
“انغ!” وَ بِمُجَرَدِ أَنْ ظَهَرَت (رُوُحِ الصَخْرَة) ، طَارَ مَلِك البَعُوُضِ ، الأمواج الصَوتٌية مِثْل رِيْش .
“السيد لِـيـِـنــــج ، لَا يُمْكِنك تَرْكُنَا!” صَاحَ (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَانَ هـُــوَ وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) يتُصَارِعان بشرَاسَةٍ ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ فِيْ الوَاقِع مغمورَاً بالرفات ، مِمَا زاد ضَغْطهُم عَلَيْ الفَوْر بشَكْلٍ كَبِيِر .
كَانَ مَلِك البَعُوُضِ صَغِيِراً ، لكنَّ قُوَة [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] كَانَت مطلقة . لَمْ يَكُنْ خَائِفاً عَلَيْ الإطْلَاٌق ورفرف جَنَاحَيه . ونغ ، ونغ ، ونغ ، إكْتَسَحَ زوبعة المَوْجَات الصَوتٌية . بو وَ ، بو , بو ? ، بو ، زوبعة مِنَ الومَوْجَات الصَوتِيَةٍ اصطدمت ، مِمَا أثار مَوْجَة الصَدْمَة .
“لَا تَكُنْ عصبيا” . قال (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً وَ هـُــوَ يُلَوِح بِيَدِه اليُمْنَي مُستَدْعِيَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) : “يا رفاق ، إستَّمَرَّوا فِيْ التَعَامل مَعَ الصِغَار ، واتَرَك الأَمْر الكَبِيِر لي” . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، تعافت (رُوُحِ الصَخْرَة) تَمَاماً .
من الوَاضِح إِنَّ المَوْجَة الصَوتٌية لـِـ (رُوُحِ الصَخْرَة) كَانَتْ لَهَا مِيْزَة ؛ عَلَيْ الرَغْم مِنْ إَضْعَافهَا قَلِيِلَا ، إلَا إنَهَا إستَّمَرَّتا فِيْ إطْلَاٌق الهُجُوُم عَلَيْ مَلِك البَعُوُضِ .
“لَا تَكُنْ عصبيا” . قال (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً وَ هـُــوَ يُلَوِح بِيَدِه اليُمْنَي مُستَدْعِيَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) : “يا رفاق ، إستَّمَرَّوا فِيْ التَعَامل مَعَ الصِغَار ، واتَرَك الأَمْر الكَبِيِر لي” . فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، تعافت (رُوُحِ الصَخْرَة) تَمَاماً .
هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه دَاخلِيَاً . لَمْ تَكُنْ (رُوُحِ الصَخْرَة) وَحْشاً ، بل كَانَت مُعْجِزَةٌ مولودة بالسـَـمـَـاء وَ الأرْضَ . مِنْ حَيْثُ التَرتِيِب ، لَمْ يَكُنْ فَقَطْ مَلِكاً بَيْنَ الوُحُوش ، بل حَتَي مَلِكاً بَيْنَ الملوك .
وُجُودٌ مِن [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!
عَلَيْ غرار الطَرِيْقة الَّتِي يُمْكِن مِنْ خِلَالهَا أَنْ يَكُوُنَ سَبْعَة وَمَضَات مِنْ (السَيْف?️تشِي) مَلِكا بَيْنَ مستخدمي السَيْف ، وَ كَانَ أوَلئِكَ الذِيْن قَامَوا بزِرَاْعَة عَشَرَة وَمَضَات أيْضَاً ملوك ، وَ لكنَّ هَل يُمْكِن أن يكون نَوْعان مِنْ الملوك متشَاْبهين ؟
كَانَت الأرْضَ صَلْبَة ، ورثت أيْضَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) الَّتِي وٌلِدَتْ بِهَا هَذِهِ النُقْطَة القَوِيَةً . كَانَت قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة مُرَوْعَةَ ، وَ كَانَت قُوَتَهَا الشَدِيِدة مُرَوْعَةَ أيْضَاً . وطَالَمَا لَمْ يَتِمُ إبادة هَذَا الشَخْص عَلَيْ الفَوْر ، فَقَد يتعافِيْ بِسُرْعَةٍ كَمَا كَانَ فِيْ العَادَة .
كَانَ مَلِك البَعُوُضِ يرفرف بجَنَاحَيه ، حَيْثُ أَنَّ (رُوُحِ الصَخْرَة) كان سَرِيِع للغَايَة ، وَ يحَاوَل بشَكْلٍ وَاضِح الإِسْتِفَادَةِ مِنْ تباطؤ (رُوُحِ الصَخْرَة) .
يُمْكِن أَنْ يَكُوْن حَتَي [طَبَقَة الخَالِد] !
من المُؤكَد أَنَّ حَرَكَات (رُوُحِ الصَخْرَة) لَمْ تَكُنْ بنَفَسْ سُرْعَة مَلِكِ الحشرات . فَقَطْ عِنْدَمَا ملَا مَلِك الحشرة فمه فِيْ قَلْبَهُ كَانَ أَخِيِراً إنْتَهَي .
◉ℍ???????◉
لَقَد بَدَأ مَلِك البعوض بالفِعْل فِيْ إمـْـتَصَّاصِ الـدَم . طَالَمَا إنَهَا استنزفت دم مُنَافسهَا الجاف ، مَهْمَا كَانَ قَوِياً ، فَإِنَّ الخِصْم سَيَتَحَوَلَ ببَسَاطَة إلَي جُثَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، فَقَطْ عِنْدَمَا إمـْـتَصَّ إكْتَشَفَ… اللعَنة ? ، أيْنَ كَانَ الدم؟
? ? ?
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَت الأرْضَ صَلْبَة ، ورثت أيْضَاً (رُوُحِ الصَخْرَة) الَّتِي وٌلِدَتْ بِهَا هَذِهِ النُقْطَة القَوِيَةً . كَانَت قُوَتَهَا الدِفَاعِيَة مُرَوْعَةَ ، وَ كَانَت قُوَتَهَا الشَدِيِدة مُرَوْعَةَ أيْضَاً . وطَالَمَا لَمْ يَتِمُ إبادة هَذَا الشَخْص عَلَيْ الفَوْر ، فَقَد يتعافِيْ بِسُرْعَةٍ كَمَا كَانَ فِيْ العَادَة .
ترجمة
“مَعْرَكَة دَامِيَة يُمْكِن أَنْ تَزِيِدَ قوتك” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً . مشي بخَطَوَات وَاسِعَة إلَي جَانِب البقايا ، وَ لكنَّ دُونَ الإقْتِرَاب ، شَعَرَ بضَغْط لَا يُوُصَف كَمَا لـَــوْ كَانَ جَسَدْه سيحطم بالكَامِلِ .
◉ ℍ?? ?? ??? ◉
اكْتَشِف عَلَيْ الفَوْر حشرة مَاصَةً لِلـدَمِ بِحَجْم قَبْضَة رَفْرَفَت مِنْ دَاخلِ الرفات . كَانَ يُحَدِقُ فِيْ وَجْهه وأَصْدَرَت برودَةً عَلِيَة.