LNCrawler

㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي — kolnovel.com · All chapters

㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎

㊎عَشَرَة ألَافِ مَرَة㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .

㊎ ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هذه الكَلِمَاتَ…

بدا الأرْبَعة يَأكُلون السمك وَ الـلَحْم . لَمْ تأكلـِـ (لـِي سـِي تشَانْ) سِوَي عَضَةِ صَغِيِرة وَ توهجت بالضَوْء فِيْ جَمِيْع أنْحَاء جَسَدْهَا مَرَة أُخْرَي ، وَ لَمْ يَكُنْ أَمَامَهَا خِيَار سِوَي الجُلُوس لصَقْل الجوهر الطبي الَهَائل .

◉ℍ???????◉

وَحْش مِنَ السُلَالَةِ المَلَكِيَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] – كانَ منشطاً كَثِيِرا للغاية !

“حَوَالَي عَشَرَة أَلَاف مَرَة ،” قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر .

حَتَي (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غوانغ يُوَانْ) لَمْ يتَنَاوُلِوا سِوَي وِعَاء صَغِيِر وَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهم خِيَار سِوَي التَوَقَفَ ، فسرعوا تَنْشِيِط الْفِنُوُن لصَقْلهَا . أكل فَقَطْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وِعَاء بَعْدَ وِعَاء مثل (هو نيو) ، مِمَا يجَعَلَ عُيُون (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) تسَقَطَ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ وَاثِقَاً أَنَّه إِذَا أكل لَحْماً عَظِيِماً جِدَاً ، فَإِنَّه سينْفَجِر بالتَأكِيد .

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .

اسْتَمْتِعُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بالطعامِ وَ لكنَّهُ تَنَهَد دَاخلِيَاً . كانت قَاعِدَتَهُ الرُوُحِية ضَخْمة جِدَاً ، وَ كَانَ هُنَاْكَ وَاحِد في القِمَة وَ وَاحِدٌ عَلَيْ القاع . رُبَمَا كَانَ التَرَاكُم الذِيْ يَحْتَاجُ إلَيه لزِيَادَةِ مُسْتَوَي وَاحِد صَغِيِر كَافِيَاً للأشخَاْص الأخَرِيِن لزِيَادَة عَشَرَات المَرَات .

“انهَا قَوِيَةً؟”

كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُضْطَّرِبَاً وَ لكنَّه كَانَ رَاضِياً ، وَ تنَاوُلِ طَعَاماً شهياً ، وَ سُرْعَانَ مـَـا تَمَ تنَظِيِف وِعَاء الحَسَاء. ثُمَ بَدَأ فِيْ تَدْوِيِر الخَمْسَةَ عَنَاصِر السـَـمـَـاوية لصَقْل القُوَة الطِبِيَة .

كَانَ مُتَوَقَع ، كونه فخوراً كَانَ لَا مفر مِنْه .

هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “لديْهِ ذرة مِنْ طَاقَةُ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، نَقَية إلَي حَد ما” ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يسْتَشْعِر أَشَارَةَ إِزْدِرَاء .

تم تَنْشِيِط لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر وَ بَدَأ فِيْ عَمَلِية زِيَادَة ترقية جَسَدْه مِنْ (جَسَدُ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، لكنَّ جَوْهَر الطِب الثَمِيِن الْلَازِم لهذه الخَطْوَة كَانَ أكثَرَ مِنْ الْلَازِم – بالتَأكِيد لَا يُمْكِن تَحْقِيِقِه فِيْ فَتْرَة زَمَنيةٍ قَصِيِرة .

“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .

كَانَ الشَيئِ المحرج هـُــوَ أَنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر استخلصَت أغلبية الجوهر الطبي وَ ترَكَتِ القَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ لزِيَادَةِ قُدْرَتَهِ .

هذه الكَلِمَاتَ…

أَرَادَ أَنْ يَزِيِدَ مِنْ تَدْرِيِبُهُ أوَلَا ، وَ لكنَّ مهارة العَنَاصِر الخَمْسةَ ذات دَرَجَةِ السماء , لَا يُمْكِنها منافسة لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، وَ ترَكَتْهُ يصرُخُ في قلبه .

ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .

ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .

كَانَ وَاثِقَاً أَنَّه إِذَا أكل لَحْماً عَظِيِماً جِدَاً ، فَإِنَّه سينْفَجِر بالتَأكِيد .

رُبَمَا كَانَ ذَلِكَ بسَبَب أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ مُنْخَفِضاً جِدَاً .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخيمة وَ تَظَاهُر بالرَاْحَة ، لكنَّه دَخَلَ إلَي (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ يدرس السَائِل الرُوُحِي لفَتْرَة قَصِيِرة .

أَرَادَ أَنْ يَزِيِدَ مِنْ تَدْرِيِبُهُ أوَلَا ، وَ لكنَّ مهارة العَنَاصِر الخَمْسةَ ذات دَرَجَةِ السماء , لَا يُمْكِنها منافسة لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر ، وَ ترَكَتْهُ يصرُخُ في قلبه .

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .

بو ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سعل فَجْأة – عَشَرَة أَلَاف مَرَة ؟ شَعَرَ فِيْ البِدَايَة أَنْ هُنَاْكَ سَائِل رُوُحِي قَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَ يَجِب أَضْعَافه عَشَرَة أَلَاف مَرَة لِتَحَمُّلِه ، عَندَئذ يُمْكِن إعْتِبَار هَذَا السَائِل الرُوُحِي بُحَيْرَة صَغِيِرة .

بِمَا أنَهُم لَمْ يَعْرِفَوا مـَـا هـُــوَ السَائِل الرُوُحِي ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (البُرْج الأسْوَد) للإسْتِعْدَاد لتجربته لنَفَسْه .

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .

… دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، كَانَ مِثْل خَالِد – حَتَي لوَ أخَذَ دواء سام ، يُمْكِن حلَهَا… هَكَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن ، صَحِيِح ؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

… دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، كَانَ مِثْل خَالِد – حَتَي لوَ أخَذَ دواء سام ، يُمْكِن حلَهَا… هَكَذَا يَجِب أَنْ يَكُوْن ، صَحِيِح ؟

إِهْتَزَ {البُرْج الـصَغِيِر} قَلِيِلَا وَ قَاْلَ : “إِذَا كُنْت تُرِيِدُ أَنْ تِسْعَي إلَي المَوْتِ ، فلَا أَحَد يَسْتَطِيِعُ أَنْ يُخَلِصَك” .

“لا” البُرْج الصَغِيِر هَزَّ رَأسَهُ .

هذه الكَلِمَاتَ…

دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) الخيمة وَ تَظَاهُر بالرَاْحَة ، لكنَّه دَخَلَ إلَي (البُرْج الأسْوَد) . كَانَ يدرس السَائِل الرُوُحِي لفَتْرَة قَصِيِرة .

أخَرُجَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زُجَاجَة اليَشْم ، وهزهَا فِيْ {البُرْج الـصَغِيِر} ، وَ قَاْلَ : “هَل تَعْرِفُ مـَـا هَذَا؟”

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بهُدُوُء : “لديْهِ ذرة مِنْ طَاقَةُ السـَـمـَـاء وَ الأرْضَ ، نَقَية إلَي حَد ما” ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ يسْتَشْعِر أَشَارَةَ إِزْدِرَاء .

“آسف لإحْبَاطك ، أنا لَنْ أمَوْتِ فَقَطْ ، بل سَأعيش أيْضَاً لفَتْرَة طَوِيِلة جِدَاً ، لِذَا أرِح نَفَسْك!” و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

كَانَ مُتَوَقَع ، كونه فخوراً كَانَ لَا مفر مِنْه .

“حَوَالَي عَشَرَة أَلَاف مَرَة ،” قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر .

تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ سَأَلَ “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلِه مُبَاشِرَة؟”

ومَهْمَا كَانَ ، فَإِنَّ اللِيَاقَة البَدَنِيَة القَوِيَةً كَانَت شَيْئاً جَيْدَاً ، وَ حَتَي لـَــوْ وَصَلَ إلَي (جَسَدِ الألْمَاس الَذِي لَايُقْهَر) ، فَإِنَّه كَانَ سيكمل المَرَحلَة الأُوُلَي مِنْ لُفَافَةَ السـَـمـَـاء الغَيْرَ قابلة للتَدْمِيِر . أما بِالنِسبَة إلَي عَدَدُ طَبَقَات هَذَا الفَن ، مـَـا زَاَلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَعْرِفَ حَتَي الأنَ , لأَنـَّـه لَمْ يَسْتَطِعْ فِهْم الْفِنُوُن التَالِية عَلَيْ الإطْلَاٌق .

فكر البُرْج الصَغِيِر ، ثُمَ قَاْلَ : “لَا ، أنْتَ ضَعِيِف جِدَاً ، مَعَ تناوله مُبَاشِرَة سَوْفَ يسَبَب لـَـكَ الإنفِجَار وَ الـمَوْتِ . حَتَي قُوَة (البُرْج الأسْوَد) لَنْ تَكُوُن قَادِرَة عَلَيْ قَمْعِهَا فِيْ الوَقْت المُنَاسِب . “

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“انهَا قَوِيَةً؟”

ترجمة

“يُمْكِنك أَنْ تجرب” البرج الصَغِيِر دَفْعَه .

بِمَا أنَهُم لَمْ يَعْرِفَوا مـَـا هـُــوَ السَائِل الرُوُحِي ، دَخَلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (البُرْج الأسْوَد) للإسْتِعْدَاد لتجربته لنَفَسْه .

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَزَا بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “أنـَــا سَيِدُكَ عَلَيْ أية حـَـال ، هَل حَقَاً جَيْدَ بِالنِسبَة لـَـكَ لحثي علي مِثْل هَذَا؟”

كَانَ هَذَا هـُــوَ الثَمَن الذِيْ كَانَ يَجِب دَفْعَه لِكَوْنِهِ لَا يُقْهَر فِيْ نَفَسْ الَمُسْتَوَي!

“الصَغِيِر الذِي يُمْكِن أَنْ يمَوْتِ مِنْ تَنَاوُلِ الأدْوِيَة لابدَّ أنَّهُ غَبِيّ جِدَاً ، فَقَطْ بعضُ الوَقْت لتَغْيِيِر وَاحِد” وَ قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بشَكْلٍ غَيْرَ مُبَالِ .

سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

“آسف لإحْبَاطك ، أنا لَنْ أمَوْتِ فَقَطْ ، بل سَأعيش أيْضَاً لفَتْرَة طَوِيِلة جِدَاً ، لِذَا أرِح نَفَسْك!” و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

هونغ ، إنْفَجِر جَسَدْه بالكَامِلِ مَعَ النُوُر الخــَــالـِــدْ ، وَ كَانَ يَحْدُث تَغْيِيِر جِذْري فِيْ الدَاخلِ .

هز زُجَاجَة اليَشْم وَ قَاْلَ : “هَل يُمْكِنني تَنَاوُلَهَا بَعْدَ تخفيفِهَا ، هَل هَذَا يعمَل؟”

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَزَا بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “أنـَــا سَيِدُكَ عَلَيْ أية حـَـال ، هَل حَقَاً جَيْدَ بِالنِسبَة لـَـكَ لحثي علي مِثْل هَذَا؟”

“نعم ،” قَاْلَ {البُرْج الـصَغِيِر} بإيجاز .

“آسف لإحْبَاطك ، أنا لَنْ أمَوْتِ فَقَطْ ، بل سَأعيش أيْضَاً لفَتْرَة طَوِيِلة جِدَاً ، لِذَا أرِح نَفَسْك!” و قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً .

“كم مَرَة يَجِب تخَفِيِفها؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة أُخْرَي .

سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

“حَوَالَي عَشَرَة أَلَاف مَرَة ،” قَاْلَ البُرْج الصَغِيِر .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

بو ، (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سعل فَجْأة – عَشَرَة أَلَاف مَرَة ؟ شَعَرَ فِيْ البِدَايَة أَنْ هُنَاْكَ سَائِل رُوُحِي قَلِيِل بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ ، وَ لكنَّ إِذَا كَانَ يَجِب أَضْعَافه عَشَرَة أَلَاف مَرَة لِتَحَمُّلِه ، عَندَئذ يُمْكِن إعْتِبَار هَذَا السَائِل الرُوُحِي بُحَيْرَة صَغِيِرة .

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

لَيْسَ فَقَطْ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن فِيْ حـَــالَـةِ سـُــكْـرٍ.

سَأَلَ {البُرْج الـصَغِيِر}: “إِذَا أخذت الأدْوِيَة السَامَةَ هُنَا ، فلن أمَوْتِ ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟”

“يَسْتَحِق كُلْ هَذَا العَناء!”ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِصَوْتٍ عَالِ . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع مِنْ السَائِل الرُوُحِي لعَالَم خَالِد . كَانَت آثاره مُذْهِلَة حَقَاً .

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، كَانَ السَائِل الرُوُحِي يملَا فَقَطْ الحوض الحَجَري بسَطْحِية – كَانَ هُنَاْكَ القَلِيِل مِنْه بشَكْلٍ مُثِيِر للشَفَقَةٍ . بَعْدَ تخزينه فِيْ زُجَاجَة اليَشْم ، كَانَ يملَا نِصْفه فَقَطْ . وَ عِلَاوَة عَلَيْ ذَلِكَ ، فصلَهَا (يُوُيْ كَاَيْ يُوَانْ) وَ (غُوَانْغِ يُوَانْ) إلَي قنينتين أُخْرَيين ، لذَلِكَ كَانَ هُنَاْكَ أقَلَ مِنْ ذَلِكَ .

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

“انهَا قَوِيَةً؟”

“لا” البُرْج الصَغِيِر هَزَّ رَأسَهُ .

رُبَمَا كَانَ ذَلِكَ بسَبَب أَنْ مُسْتَوَاه كَانَ مُنْخَفِضاً جِدَاً .

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ يسكب قَطْرَة مِنْ السَائِل الرُوُحِي فِيْ بركة ، لكنَّه تَامل قَلِيِلَاً ، ثُمَ سَأَلَ : “{البُرْج الـصَغِيِر}” : “دَاخلَ (البُرْج الأسْوَد) ، لَنْ يسُوُء هَذَا ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟

ترجمة

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◉ ℍ?? ?? ??? ◉

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) غَزَا بِعَيْنيه وَ قَاْلَ : “أنـَــا سَيِدُكَ عَلَيْ أية حـَـال ، هَل حَقَاً جَيْدَ بِالنِسبَة لـَـكَ لحثي علي مِثْل هَذَا؟”