㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎
㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎
㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“العَشَائِر العَامَة ، تِلْكَ الَّتِي لَدَيْهَا مُتَدَرِبُونَ مِنْ [طَبَقَة السماء]؟” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَقْنَه ، ثُمَ سَأَلَ بفُضُوُل : ” بِمَا أَنْ عِرْقِ البحر الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ قَوِي جدا ، لِمَاذَا أَرْسِلوا شَخْص مِثْلك؟”
㊎ ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“ما الذِيْ يَتِمُ استخُدَّامهَا فِيِه؟”
“العَشَائِر العَامَة ، تِلْكَ الَّتِي لَدَيْهَا مُتَدَرِبُونَ مِنْ [طَبَقَة السماء]؟” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَقْنَه ، ثُمَ سَأَلَ بفُضُوُل : ” بِمَا أَنْ عِرْقِ البحر الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ قَوِي جدا ، لِمَاذَا أَرْسِلوا شَخْص مِثْلك؟”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَشْعُر بالإكْتِئَابِ الشَدِيِد. مستوى فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ مِنْ هَذَا الشَمَال المُقْفِر لَمْ يَكُنْ بهَذَا الإِرْتِفَاع ؛ حتى “شَخْص مِثْله” يَجِب أَنْ يَكُوْن قَوِيا بِمَا يكفِيْ ليَقُوُم بِمَا يحلو له . وَ قَالَ : “أنـَــا وَاحِد مِنْ عِرْقِ البحر الشَيْطَاني ، وأنا بارع فِيْ السحر الطَبِيِعي. هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ العَشَائِر العَامَة لَيْسَ لَدَيْه رَغبَة فِيْ خَلْقِ أَيّ ضَجَّة كَـَـبِيِرَة ، لأَنَّ هَذَا الطائر هـُــوَ غريب جدا. إِذَا كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ أعْضَاء عِرْقِ البحر الذِيْن لقوا حتفِهْم هُنَاْكَ ، فَإِنَّه قَدْ يجَذْب إنْتَباه العشيرة المَلَكِيَّة “.
“أنـَــا أرى!”
“ثُمَ مـَـا هـُــوَ بَالضَبْط الهدف الذِيْ تِسْعَى إلَيّهِ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
“ثُمَ مـَـا هـُــوَ بَالضَبْط الهدف الذِيْ تِسْعَى إلَيّهِ؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سَأَلَ.
تَرَدَدَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) قَلِيِلَا ، ثُمَ قَالَ : “يقَاْلَ إنَهَا قَارُوُرَة ، لكنني لَسْت مُتَأكَدَا جداً”.
㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“ما الذِيْ يَتِمُ استخُدَّامهَا فِيِه؟”
(هـُــوْ نـِـيُـو) صـَـكـَّـت أَسْنَانهَا ، مِمَا أسفر عَن نِيَةُ قَتْل مُرْتَفِعة . مِنْ كَانَ يكره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت رَاغِبة جِدَاً فِيْ استخُدَّام قَبضَتِهَا الصَغِيِرة لتَحْطِيِمه إلى أشلاء.
“أنـَــا لَا أعْرِفُ ، كُلْ مـَـا أعْرِفُه هـُــوَ إِنَّ السَيِّدَ يقدّره كَثِيِراً وَ أمرني أَنْ أفِعل الأشْيَاء بهُدُوُء ، لكن يَجِب أَنْ أحْصُلُ بالتَأكِيد عَلَي هَذِهِ القَارُوُرَة. “
“أنـَــا أرى!”
“هَل الطَرِيْقة الَّتِي تَفْعَلَ بِهَا الأشْيَاء تُعْتَبَرَ هَادِئة؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زَفـَـرَ ، ولكن عِنْدَمَا سُفكر فِيْ الأَمْر ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ إتِصَال بَيْنَ البحار و الأرْض ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن مَاتَوا عَلَي الأرْضَ ، مـَـا العِلَاقَة الَّتِي كَانَت تربطهم مَعَ عِرْقِ البحر ؟ إنَهُم لَا يَهْتَمون عَلَي الإطْلَاٌق ، لذَلِكَ فِيْ هَذَا الجَانِب ، كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَقُوُم بالأُمُوُر بهُدُوُء .
بسَبَبِ هَذَا العضو مِن عِرْقِ البحر ، مِنْ كَانَ يَعْرِفَ كَمْ مِنْ البَشَرُ مَاتَ؟ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يَسْمَحَ لـَـهُ بالرحيل بسُهُوُلة . و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ يُرِيِد أَنْ يسَأَلَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) للحُصُول عَلَي مَزِيِد مِنْ المَعَلومَاتَ حَوْلَ عِرْقِ البحر ، وَ بِالتَالِي لَمْ يَكُنْ لَدَيْه خَطَطَ لقَتْل هَذَا الأَخِيِر فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة.
“سـَـيِّـدِي …” قَالَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) بصبر . و بَرَاعَة قِتَالِهِ كَانَت تُعْتَبَرَ بالتَأكِيد مِنْ الدَرَجَةِ الأوَلى فِيْ الشَمَال المُقْفِر ، و لكن بَيْنَ عِرْقِ البحر ، كَانَ يُمْكِن إعْتِبَاره بِالكَادِ مُجَرَدَ مُقَاتِل قَوِي . وَ بِالتَالِي ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْه هَذَا النَوْع مِنْ الهَالَة القَوِيَةً ، ولم يَكُنْ لَدَيْه شَخْصِيَة لَا تنضب مِنْ نُخْبَةٍ حَقِيْقِية.
㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بعِبَارَة أخَرُى ، كَانَ طريّاً .
“يَبْدُو أَنَّ هَذَا المُقَاتِل القَوِي يَخْتَار (بُوَا وَان لِيِن) عمداً ؛ كَيْفَ أساءَت إلَيه عشيرة بُوَا؟”
أعطى ذَلِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض التَفْكِيِر ، ثُمَ قَالَ : “أنْتَ إبقى هُنَا مَعَي لفَتْرَة مِنْ الوَقْت!” ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي
يـَـان) مُفْقِدَاً إيَّاهُ الوعي مَعَ ضَرْبَة كـَــف وَاحِدَة ، ثُمَ سحبه إلى البُرْج الأسْوَد.
بعِبَارَة أخَرُى ، كَانَ طريّاً .
بسَبَبِ هَذَا العضو مِن عِرْقِ البحر ، مِنْ كَانَ يَعْرِفَ كَمْ مِنْ البَشَرُ مَاتَ؟ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بطَبِيِعة الحـَـال لَنْ يَسْمَحَ لـَـهُ بالرحيل بسُهُوُلة . و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ لَا يزَاَلُ يُرِيِد أَنْ يسَأَلَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) للحُصُول عَلَي مَزِيِد مِنْ المَعَلومَاتَ حَوْلَ عِرْقِ البحر ، وَ بِالتَالِي لَمْ يَكُنْ لَدَيْه خَطَطَ لقَتْل هَذَا الأَخِيِر فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
بِرُؤيَة [طَبَقَة إزْدِهَار الزُهُوُر] تَمَالتَعَامل مَعَهَا بسُهُوُلة مِنْ قَبِلـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، تَمَ ملء قُلُوب الجَمِيْع مَعَ القَلَقْ. إِذَا أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَتْلهم ، فسيَكُوْن ذَلِكَ سهَلَا مِثْل تَقْلِيِب يده . لَقَد تخطى مُقَاتِلُوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] حَيَاة البَشَرِ الفَانُوُن ، و كَانَوا أقْوَياء بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ.
“ما الذِيْ يَتِمُ استخُدَّامهَا فِيِه؟”
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى (بُوَا وَان لِيِن) ، وإِبْتَسَمَ ، وَ قَالَ “سَيّد بُوَا”
مَعَ إثْنَيْن مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] يحدقون فِيِهِ ، مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَه (بُوَا وَان لِيِن) ؟ كَانَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ فَقَطْ : “أنـَــا عَلَي إسْتِعْدَاد للذَهَاَب مَعَك سـَـيِّـدِي!”
“لا! لا!” لوح (بُوَا وَان لِيِن) يَدَيْه بِسُرْعَةٍ . إِذَا تَمَت مُعَامَلَتَهُ بالفِعْل مِنْ قَبِلَ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه كَانَ عَلَي رَأْس نَاْر مَفتُوُحَة.
مَعَ إثْنَيْن مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] يحدقون فِيِهِ ، مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَه (بُوَا وَان لِيِن) ؟ كَانَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ فَقَطْ : “أنـَــا عَلَي إسْتِعْدَاد للذَهَاَب مَعَك سـَـيِّـدِي!”
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إستِيَاء : “السّيّد بُوَا يَبْدُو وكَأَنَّهُ قَاطْع كَلَام الأخَرِيِن”.
“لا! لا!” لوح (بُوَا وَان لِيِن) يَدَيْه بِسُرْعَةٍ . إِذَا تَمَت مُعَامَلَتَهُ بالفِعْل مِنْ قَبِلَ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه كَانَ عَلَي رَأْس نَاْر مَفتُوُحَة.
بُوَا وَان لين شَعَرَ حقا بِالمَوْتِ . هـُــوَ ببَسَاطَة لَمْ يرد لـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَنْ يخاطبه بإحْتِرَام ؛ مَاذَا فِعل خطأ مَرَة أخَرُى ؟ و لكن عِنْدَمَا قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ عَلَي التَحَدُث ؟ هـُــوَ فَقَطْ أغلق فمه بطَاعَة.
㊎ قُوَة عِرقِ البَحر㊎▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “تعال مَعَي لرُؤيَة إمْبِرَاطُورِ الَنَار”.
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إستِيَاء : “السّيّد بُوَا يَبْدُو وكَأَنَّهُ قَاطْع كَلَام الأخَرِيِن”.
(بُوَا وَان لِيِن) تَرَدَدَ ‘لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ فِيْ مَزَاج بَعْض القَتْل وَ ترَيدُ قَتْل إمْبِرَاطُورِ الَنَار ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟’
غداً دفعه أخري بإذن الله . وَ تَمَ فتح زِر للدعم في صفحة الرواية , بحسب الدعم المقدم سيزيد معدل التنزيل.
“يي ، ألَمْ يَكُنْ السّيّد بُوَا يقول : أنَكَ ستتبعَني أينما ذَهَبَت ؟ أتذكر بوُضُوُح شَدِيِد أنَّ تِلْكَ كَانَت كَلِمَاتَك بَالضَبْط” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً : “الشَيئِ الذِيْ أكرهه أكثَرَ هـُــوَ أوَلئِكَ الذِيْن يَعُوُدُونَ عَلَي كَلِمَاتَهم . هَل تُرِيِدُني أَنْ أكرهك؟”
“لا! لا!” لوح (بُوَا وَان لِيِن) يَدَيْه بِسُرْعَةٍ . إِذَا تَمَت مُعَامَلَتَهُ بالفِعْل مِنْ قَبِلَ نُخْبَة مِنْ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] ، كَانَ مِنْ الواضح أَنَّه كَانَ عَلَي رَأْس نَاْر مَفتُوُحَة.
(هـُــوْ نـِـيُـو) صـَـكـَّـت أَسْنَانهَا ، مِمَا أسفر عَن نِيَةُ قَتْل مُرْتَفِعة . مِنْ كَانَ يكره (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَانَت رَاغِبة جِدَاً فِيْ استخُدَّام قَبضَتِهَا الصَغِيِرة لتَحْطِيِمه إلى أشلاء.
وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً “تعال مَعَي لرُؤيَة إمْبِرَاطُورِ الَنَار”.
مَعَ إثْنَيْن مِنْ مُقَاتِلي [طبقة إزدهار الزهُوُر] يحدقون فِيِهِ ، مَاذَا يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَه (بُوَا وَان لِيِن) ؟ كَانَ يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ فَقَطْ : “أنـَــا عَلَي إسْتِعْدَاد للذَهَاَب مَعَك سـَـيِّـدِي!”
“يَبْدُو أَنَّ هَذَا المُقَاتِل القَوِي يَخْتَار (بُوَا وَان لِيِن) عمداً ؛ كَيْفَ أساءَت إلَيه عشيرة بُوَا؟”
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ قَالَ : “دَعْنَا نذَهَبَ بَعْدَ ذَلِكَ.”
بَعْدَ أَنْ غَادَر الثَلَاثَة ، غرق الأخَرُون أَخِيِراً . كُلْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَشْعُر بِطَبَقَةٍ مِنْ العرق البَارِدْ عَلَي ظُهُوُرهم . كَانَ الضَغْط الذِيْ تَرَكَهُ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مُرْعِباً للغَايَة . كَانَت هَذِهِ الكائنات عَلَي مستوى مُخْتَلِف تَمَاما عَنهم.
بَعْدَ أَنْ غَادَر الثَلَاثَة ، غرق الأخَرُون أَخِيِراً . كُلْ مِنْهُم يُمْكِن أَنْ يَشْعُر بِطَبَقَةٍ مِنْ العرق البَارِدْ عَلَي ظُهُوُرهم . كَانَ الضَغْط الذِيْ تَرَكَهُ مُقَاتِلُوُا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] مُرْعِباً للغَايَة . كَانَت هَذِهِ الكائنات عَلَي مستوى مُخْتَلِف تَمَاما عَنهم.
غداً دفعه أخري بإذن الله . وَ تَمَ فتح زِر للدعم في صفحة الرواية , بحسب الدعم المقدم سيزيد معدل التنزيل.
“يَبْدُو أَنَّ هَذَا المُقَاتِل القَوِي يَخْتَار (بُوَا وَان لِيِن) عمداً ؛ كَيْفَ أساءَت إلَيه عشيرة بُوَا؟”
فِيْ العَالَم الوَاسِع ، سيَكُوْن هُنَاْكَ دَائِمَاً شَخْص أقوى وَ أكثَرَ مَوْهِبَةٌ مِنْ أنْفُسِهِم ، لذَلِكَ يَجِب ألَا يَكُوْنوا مُتَغَطْرِسين فِيْ طُرُقهم .
“هَذَا لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ، ألَيْسَ كذَلِكَ؟ إِذَا ارتكب جَرِيِمَة بالفِعْل ، لَا يَحْتَاجُ ذَلِكَ المُقَاتِل سوى إصبع لإسكاته. “
“أنـَــا لَا أعْرِفُ ، كُلْ مـَـا أعْرِفُه هـُــوَ إِنَّ السَيِّدَ يقدّره كَثِيِراً وَ أمرني أَنْ أفِعل الأشْيَاء بهُدُوُء ، لكن يَجِب أَنْ أحْصُلُ بالتَأكِيد عَلَي هَذِهِ القَارُوُرَة. “
“أنـَــا أعْرِفُ ، إِبْن (بُوَا وَان لِيِن) قَدْ إتَّخَذَ فِيْ وَقْت سَابِقَ تَحَرُكَاتِ ضِدْ هَذِهِ النُخْبَة ، و لكن قَتْل فِيْ هَذِهِ العَمَلية . وَ بطَبِيِعة الحـَـال ، لَنْ تَسْمَحَ عشيرة بُوَا بتدفق الأُمُوُر ، فهَرَعَت إلى مُطَارَدَة النُخْبَة ، وهو مـَـا أدى إلى وُقُوُعَ الأحْدَاث بَعْدَ ذَلِكَ “.
“يَبْدُو أنَّنَا جَمِيْعا يَجِب أَنْ نؤدب الصِغَار فِيْ عشائرنا حتى لَا يسَيْئون بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تفسيره إلى مُقَاتِل قَوِي . يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي ذَلِكَ إلى المَوْتِ والخراب للعشيرة بأكْمَلَهَا!”
“أنـَــا أرى!”
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى (بُوَا وَان لِيِن) ، وإِبْتَسَمَ ، وَ قَالَ “سَيّد بُوَا”
“يَبْدُو أنَّنَا جَمِيْعا يَجِب أَنْ نؤدب الصِغَار فِيْ عشائرنا حتى لَا يسَيْئون بشَكْلٍ لَا يُمْكِن تفسيره إلى مُقَاتِل قَوِي . يُمْكِن أَنْ يُؤَدِي ذَلِكَ إلى المَوْتِ والخراب للعشيرة بأكْمَلَهَا!”
“العَشَائِر العَامَة ، تِلْكَ الَّتِي لَدَيْهَا مُتَدَرِبُونَ مِنْ [طَبَقَة السماء]؟” هَزَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ذَقْنَه ، ثُمَ سَأَلَ بفُضُوُل : ” بِمَا أَنْ عِرْقِ البحر الخَاْص بـِـكَ هـُــوَ قَوِي جدا ، لِمَاذَا أَرْسِلوا شَخْص مِثْلك؟”
“هَذَا صَحِيِح!”
أعطى ذَلِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بَعْض التَفْكِيِر ، ثُمَ قَالَ : “أنْتَ إبقى هُنَا مَعَي لفَتْرَة مِنْ الوَقْت!” ضَرَبَ (نـَـا تـشِـييـَـان) مُفْقِدَاً إيَّاهُ الوعي مَعَ ضَرْبَة كـَــف وَاحِدَة ، ثُمَ سحبه إلى البُرْج الأسْوَد.
جَمِيْعا تَنَهَدُوُا ، و نَجَحَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ مخِطَطُه . لَمْ يَكُنْ مُجَرَدَ تعذيب (بُوَا وَان لِيِن) مِنْ أجْلِ المُتْعَة ، و لكنه كَانَ يستَعْمَلهُ أيْضَاً ليضَرْبَ مثالَا حتى أَنْ هَذِهِ العشائر العَظِيِمة الَّتِي إعْتَادَت أنْ تَكُوُنَ مُتَكَبِرة و مُتَغَطْرِسة.
“هَل الطَرِيْقة الَّتِي تَفْعَلَ بِهَا الأشْيَاء تُعْتَبَرَ هَادِئة؟” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) زَفـَـرَ ، ولكن عِنْدَمَا سُفكر فِيْ الأَمْر ، لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ إتِصَال بَيْنَ البحار و الأرْض ، بِغَضِ النَظَر عَن عَدَدُ الأشخَاْص الذِيْن مَاتَوا عَلَي الأرْضَ ، مـَـا العِلَاقَة الَّتِي كَانَت تربطهم مَعَ عِرْقِ البحر ؟ إنَهُم لَا يَهْتَمون عَلَي الإطْلَاٌق ، لذَلِكَ فِيْ هَذَا الجَانِب ، كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَقُوُم بالأُمُوُر بهُدُوُء .
فِيْ العَالَم الوَاسِع ، سيَكُوْن هُنَاْكَ دَائِمَاً شَخْص أقوى وَ أكثَرَ مَوْهِبَةٌ مِنْ أنْفُسِهِم ، لذَلِكَ يَجِب ألَا يَكُوْنوا مُتَغَطْرِسين فِيْ طُرُقهم .
“سـَـيِّـدِي …” قَالَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) بصبر . و بَرَاعَة قِتَالِهِ كَانَت تُعْتَبَرَ بالتَأكِيد مِنْ الدَرَجَةِ الأوَلى فِيْ الشَمَال المُقْفِر ، و لكن بَيْنَ عِرْقِ البحر ، كَانَ يُمْكِن إعْتِبَاره بِالكَادِ مُجَرَدَ مُقَاتِل قَوِي . وَ بِالتَالِي ، لَمْ يَكُنْ لَدَيْه هَذَا النَوْع مِنْ الهَالَة القَوِيَةً ، ولم يَكُنْ لَدَيْه شَخْصِيَة لَا تنضب مِنْ نُخْبَةٍ حَقِيْقِية.
[الفصل العاشر و الأخير لليوم]
نَظَر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى (بُوَا وَان لِيِن) ، وإِبْتَسَمَ ، وَ قَالَ “سَيّد بُوَا”
غداً دفعه أخري بإذن الله . وَ تَمَ فتح زِر للدعم في صفحة الرواية , بحسب الدعم المقدم سيزيد معدل التنزيل.
بعِبَارَة أخَرُى ، كَانَ طريّاً .
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ إستِيَاء : “السّيّد بُوَا يَبْدُو وكَأَنَّهُ قَاطْع كَلَام الأخَرِيِن”.
الفصل (10/10)
كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) يَشْعُر بالإكْتِئَابِ الشَدِيِد. مستوى فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ مِنْ هَذَا الشَمَال المُقْفِر لَمْ يَكُنْ بهَذَا الإِرْتِفَاع ؛ حتى “شَخْص مِثْله” يَجِب أَنْ يَكُوْن قَوِيا بِمَا يكفِيْ ليَقُوُم بِمَا يحلو له . وَ قَالَ : “أنـَــا وَاحِد مِنْ عِرْقِ البحر الشَيْطَاني ، وأنا بارع فِيْ السحر الطَبِيِعي. هَذَا الـسـَـيِّد مِنْ العَشَائِر العَامَة لَيْسَ لَدَيْه رَغبَة فِيْ خَلْقِ أَيّ ضَجَّة كَـَـبِيِرَة ، لأَنَّ هَذَا الطائر هـُــوَ غريب جدا. إِذَا كَانَ هُنَاْكَ العَدِيِد مِنْ أعْضَاء عِرْقِ البحر الذِيْن لقوا حتفِهْم هُنَاْكَ ، فَإِنَّه قَدْ يجَذْب إنْتَباه العشيرة المَلَكِيَّة “.
ترجمة
“ما الذِيْ يَتِمُ استخُدَّامهَا فِيِه؟”
◉ ℍ?? ?? ??? ◉
“يي ، ألَمْ يَكُنْ السّيّد بُوَا يقول : أنَكَ ستتبعَني أينما ذَهَبَت ؟ أتذكر بوُضُوُح شَدِيِد أنَّ تِلْكَ كَانَت كَلِمَاتَك بَالضَبْط” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُبْتَسَمَاً : “الشَيئِ الذِيْ أكرهه أكثَرَ هـُــوَ أوَلئِكَ الذِيْن يَعُوُدُونَ عَلَي كَلِمَاتَهم . هَل تُرِيِدُني أَنْ أكرهك؟”