LNCrawler

㊎ إلتِقَاطُ الكَنْز㊎

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي — kolnovel.com · All chapters

㊎ إلتِقَاطُ الكَنْز㊎

㊎ إلتِقَاطُ الكَنْز㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لن يَأخُذ حَيَاة المَرْأ عَلَي الفَوْر ، وَ لكن سيَكُوْن لـَـهُ تَأثِيِر غَيْرَ مَحْسُوس/مَلْمُوُس ، وَ فِيْ النِهَاية قَدْ يتَسَبَبَ فِيْ مَوْتِ شَخْص مـَـا فَجْأة.

㊎ ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لحُسْنِ الحَظْ ، تَمَ أجْلِاء كُلْ مِنْ كَانَ هنا . وَ إلَا ، فَإِنَّ عُمَّال التَنْجِيِمِ الذِيْن كَانَوا هُنَا لكَانَوا قَدْ إبْتَلَعَهُم هَذَا المُحِيِط الدَمَوِي.

“هذه لَيْسَتْ قُوَة اللعَنة ، بل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن المُقَاتِل الأعْلَي الذِيْ مَاتَ هُنَا ذا طَبِيِعة عَنِيِفَة . و مَعَ مُرُوُر الوَقْت ، إستَّمَرَّ تَأثِيِره عَلَي المَنْطِقة هُنَا”

كَانَ هَذَا مُخِيِفا جداً حَقَاً . فَقَطْ القَلِيِل مِنْ البخار المتبخر مِنْ السَائِل كَانَ عَندَه هَذَا الَمِسْتُوى مِنْ الخواص… إِذَا كَانَ قَدْ إبْتُلِعَ مِنْ قَبِلَ مَوْجَة الـدَم ، فهَل سيبقى عَلَي قَيْد الحَيَاة ؟

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبس ، وَ قَالَ : “ما تقصده هـُــوَ أَنَّ هَذَا المكَانَ لَا يحتوي فَقَطْ عَلَي أدَاة ملعونه ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أيْضَاً جَسَدْ لِمُقَاتِل قَوِي مدفونُ هنا.”

بَعْدَ البَقَاء دَاخلِ البُرْج الأسْوَد لفَتْرَة طَوِيِلة ، تلاشت الرَغبَة العَنِيِفَة فِيْ أجسَادِهم ، ثُمَ غَادَر الإثْنَان مَرَة أخَرُى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَمَرَّوا فِيْ الحَفْر . كَانَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، بطَبِيِعة الحـَـال ، مَعَ حَالَةٍ جَيْدَة لأَنَّ مَخَالِبُهَا الصَغِيِرة كَانَت حَادَةٍ للغَايَة.

إسْتَنتج البُرْج الصَغِيِر : “لَقَد قَتْل ذَلِكَ الشَخْص عَلَي يَدُ هَذِهِ الأدَاة الملعونة”.

هَل كَانَت متجِذْرة عَلَي الأرْضَ ؟

بَعْدَ البَقَاء دَاخلِ البُرْج الأسْوَد لفَتْرَة طَوِيِلة ، تلاشت الرَغبَة العَنِيِفَة فِيْ أجسَادِهم ، ثُمَ غَادَر الإثْنَان مَرَة أخَرُى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَمَرَّوا فِيْ الحَفْر . كَانَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، بطَبِيِعة الحـَـال ، مَعَ حَالَةٍ جَيْدَة لأَنَّ مَخَالِبُهَا الصَغِيِرة كَانَت حَادَةٍ للغَايَة.

وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي ضفاف “البُحَيْرَة” و يحَمَلَ أنْفَاسه . كَانَت هُنَاْكَ رَائِحَة قَوِيَةً مِنْ الحَدِيِد قَادِمة مِنْ هَذِهِ المِيَاه الدَامِيَة ، كَمَا لـَــوْ أَنْ مذبحة عَظِيِمة حدثت لَلتَو . كَانَت الرَائِحَة قَوِيَةً بشَكْلٍ خَاْص ، مِمَا جعله يَشْعُر كَمَا لـَــوْ كَانَ عَلَي وَشَكِ التَحَوَلَ إلى وَحْشٍ عَظِيِمٍ يُرِيِد ذبح كُلْ شَيئِ فِيْ هَذَا العَالَم.

“يا لـَـهُ مِنْ إستِيَاء قَوِي!” بَعْدَ الحَفْرُ لأكثَرَ مِنْ اثنتي عَشَرَ دَقِيِقة ، تَعَرَض (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لصَدْمَة مُفَاجِئَةٍ وَ شعر وَ كَأنَّ شيئاً قَدْ دَخَلَ إلى جَسَدْه . كَانَ شُعُوراً غريباً ، وَ جَعَلَهُ يَشْعُرُ بِالتَهْدِيِدِ لسَبَبٍ ما.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَشْعُر بَشَعْرَهِ يَقِفُ عَلَي نهَايته . لَقَد كَانَ واضحاً للغَايَة كَمْ كَانَ هَذَا المنَجْمَ الَقَدِيِم هائلَاً ، لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ تَقْدِيِر لحَجْم المِسَاحَة المغلقة أسْفَل قَارُوُرَة اليَشْم . لكن لِمِلْءِ المِسَاحَة الكَامِلِة دَاخلِ المنَجْمَ الَقَدِيِم ، قَدْ لَا يكفِيْ الـدَم حتى عَشَرَة مَلَايِيِنِ.

هَل كَانَت هَذِهِ قُوَة اللعَنة؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

لن يَأخُذ حَيَاة المَرْأ عَلَي الفَوْر ، وَ لكن سيَكُوْن لـَـهُ تَأثِيِر غَيْرَ مَحْسُوس/مَلْمُوُس ، وَ فِيْ النِهَاية قَدْ يتَسَبَبَ فِيْ مَوْتِ شَخْص مـَـا فَجْأة.

لن يَأخُذ حَيَاة المَرْأ عَلَي الفَوْر ، وَ لكن سيَكُوْن لـَـهُ تَأثِيِر غَيْرَ مَحْسُوس/مَلْمُوُس ، وَ فِيْ النِهَاية قَدْ يتَسَبَبَ فِيْ مَوْتِ شَخْص مـَـا فَجْأة.

“قَارُوُرَة!” هَتَفَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، مشيرَةً عَلَي الأرْضَ .

كَانَ هَذَا مُخِيِفا جداً حَقَاً . فَقَطْ القَلِيِل مِنْ البخار المتبخر مِنْ السَائِل كَانَ عَندَه هَذَا الَمِسْتُوى مِنْ الخواص… إِذَا كَانَ قَدْ إبْتُلِعَ مِنْ قَبِلَ مَوْجَة الـدَم ، فهَل سيبقى عَلَي قَيْد الحَيَاة ؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه . تَمَ الكَشْفَ عَن قَارُوُرَة هُنَاْكَ ، لذَلِكَ إستَّمَرَّ عَلَي عجل فِيْ الحَفْرِ . قَرِيِباً بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة ، كَانَت القَارُوُرَة/القِنِّيِنَة كَامِلِة فِيْ العراء . كَانَت فَقَطْ بِطُوُلِ قَدمٍ و نَحِيِلَةً جداً . صُنِعَت مِنَ اليَشْم . حتى لـَــوْ تَمَ دفنهَا تَحْتَ الأرْضَ لسَنَوَات عَدِيِدة ، فلم يَكُنْ لِيُسَبِبَ لَهَا أدنى تلف.

كَانَ عَلَي المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّه كَانَ أَحَدُ الذِيْن كَانَوا يَزْرَعُون لُفَافَة السـَـمـَـاء غَيْرَ قابِلَةِ للتَدْمِيِر ، وَ كَانَ جَسَده المَادِي عَلَي قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَ المَعَادن الثَمِيِنة مِنْ نَفَسْ الَمِسْتُوى . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ أَيّ مُقَاتِل بـِـ [طَبَقَةِ أزدِهَار الزُهُوُر] أخَر فِيْ مَكَانُه ، عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنَّه سيَذُوُبُ فِيْ بركة مِنْ الدِمَاءِ الآن .

ت.م القَدَم : وِحْدِة قِيَاس تُسَاوِي تقريباً 30 سنتيمتر , أي أنَّ القارورة بحجم أي قارورة أو زجاجة عادية الحَجْم.

“لَقَد خمنت خطأ . عَلَي الأكثَرَ ، يوجد دِماَء حَوَالِي إثْنَي عَشَرَ شَخْصاً” : البُرْج الصَغِيِر شَرَح.

كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِرٌ مِنْ التَصَامِيِم و الرُونِيَّات عَلَي جَسَد القَارُوُرَة/القِنِّيِنَة. يَجِب أَنْ يَكُوْن نَوْعا مِنْ النوايا الدِفَاعِيَة الَّتِي لَهَا عِلَاقَة باللَعَنَات.

زَادَ القوة الَّتِي كَانَ يمارسهَا ، وأَخِيِراً إلتَقَطَت قَارُوُرَة اليَشْم . و مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا غَادَرت الأرْضَ ، اندَفْعَت نَافُوُرَة ملَونة بـِـالـدَمِاَء ، وإنْتَشرت هَالَة مُرْعِبةٌ للغَايَة فِيْ كُلْ الإتِجَاهَات. حتى لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمْتَلَكَ الحِسَّ الإدْرَاكِّي بدَرَجَةِ السـَـمـَـاء ، فَقَد شَعَرَ بالارتعاش وَ كَأنَّ كَارِثَة كَـَـبِيِرَة عَلَي وَشَكِ الحُدُوث.

أَرَادَ أَنْ يلتقط قَارُوُرَة اليَشْم ، لكن عِنْدَمَا حَاوَلَ ، إكْتَشِف أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي سَحْبِهَا.

لن يَأخُذ حَيَاة المَرْأ عَلَي الفَوْر ، وَ لكن سيَكُوْن لـَـهُ تَأثِيِر غَيْرَ مَحْسُوس/مَلْمُوُس ، وَ فِيْ النِهَاية قَدْ يتَسَبَبَ فِيْ مَوْتِ شَخْص مـَـا فَجْأة.

هَل كَانَت متجِذْرة عَلَي الأرْضَ ؟

بَعْدَ البَقَاء دَاخلِ البُرْج الأسْوَد لفَتْرَة طَوِيِلة ، تلاشت الرَغبَة العَنِيِفَة فِيْ أجسَادِهم ، ثُمَ غَادَر الإثْنَان مَرَة أخَرُى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَمَرَّوا فِيْ الحَفْر . كَانَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، بطَبِيِعة الحـَـال ، مَعَ حَالَةٍ جَيْدَة لأَنَّ مَخَالِبُهَا الصَغِيِرة كَانَت حَادَةٍ للغَايَة.

زَادَ القوة الَّتِي كَانَ يمارسهَا ، وأَخِيِراً إلتَقَطَت قَارُوُرَة اليَشْم . و مَعَ ذَلِكَ ، عِنْدَمَا غَادَرت الأرْضَ ، اندَفْعَت نَافُوُرَة ملَونة بـِـالـدَمِاَء ، وإنْتَشرت هَالَة مُرْعِبةٌ للغَايَة فِيْ كُلْ الإتِجَاهَات. حتى لـَــوْ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمْتَلَكَ الحِسَّ الإدْرَاكِّي بدَرَجَةِ السـَـمـَـاء ، فَقَد شَعَرَ بالارتعاش وَ كَأنَّ كَارِثَة كَـَـبِيِرَة عَلَي وَشَكِ الحُدُوث.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَشْعُر بَشَعْرَهِ يَقِفُ عَلَي نهَايته . لَقَد كَانَ واضحاً للغَايَة كَمْ كَانَ هَذَا المنَجْمَ الَقَدِيِم هائلَاً ، لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ تَقْدِيِر لحَجْم المِسَاحَة المغلقة أسْفَل قَارُوُرَة اليَشْم . لكن لِمِلْءِ المِسَاحَة الكَامِلِة دَاخلِ المنَجْمَ الَقَدِيِم ، قَدْ لَا يكفِيْ الـدَم حتى عَشَرَة مَلَايِيِنِ.

“لنذَهَبَ”! خَزَّنَ قَارُوُرَة اليَشْم ، وَ إلتَقَطَت بِسُرْعَة (هـُـو نِيُو) نــِــيـُـو ، وَ طَاَرَ صُعُوُدِا.

“يا لـَـهُ مِنْ إستِيَاء قَوِي!” بَعْدَ الحَفْرُ لأكثَرَ مِنْ اثنتي عَشَرَ دَقِيِقة ، تَعَرَض (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لصَدْمَة مُفَاجِئَةٍ وَ شعر وَ كَأنَّ شيئاً قَدْ دَخَلَ إلى جَسَدْه . كَانَ شُعُوراً غريباً ، وَ جَعَلَهُ يَشْعُرُ بِالتَهْدِيِدِ لسَبَبٍ ما.

هونغ ، نَافُوُرَة ملَونة بـِـالـدَمِ أصْبَحَت أكثَرَ شرَاسَة فِيْ البِدَايَة ، كَانَ الأَمْر عَلَي نِطَاق وَاسِع مِثْل ذِرَاْع ، و لكن سُرْعَانَ مـَـا نما ليُصْبِحَ وَاسِعاً مِثْلَ رَجُل بَالِغٍ ، و فِيْ النِهَاية يَصِلُ إلى قِمَة البئر . أَخِيِراً ، أصْبَحَ مِثْل نبع ماء طَبِيِعي ، وَ مَوْجَاتٍ مِنَ الدِماَء ترتفع إلى السـَـمـَـاء كَمَا لـَــوْ كَانَت تعَني إغراقَ العَالَمِ كٌلٌه.

أَرَادَ أَنْ يلتقط قَارُوُرَة اليَشْم ، لكن عِنْدَمَا حَاوَلَ ، إكْتَشِف أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي سَحْبِهَا.

طَاَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صُعُوُدِا عَلَي طُوُل الطَرِيْق . تَحْتَه كَانَ إِرْتِفَاع منسوب المِيَاه يَرْتَفِعُ بِسُرْعَةٍ . كَانَت سَاخِنَةً عَمَلِيا . شي ، شي ، شي ، مَعَ خصائص التآكل المُرْعِبةٌ ، بَدَأ حذائه بِالتآكل ، تليهِ جَوَارِبُهُ . أصْبَحَ أخمصُ قَدَمَيْهِ تَحُكُّهُ بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي عِنْدَمَا لَمِسَت طَبَقَة مِنْ الجِلْدِ ، كَمَا لـَــوْ أَنْ جِلْدَهُ و لَحْمه سيَذُوُبُان ، مَعَ تَرَك الهَيْكَلِ العظمي فَقَطْ .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَ هَذَا مُخِيِفا جداً حَقَاً . فَقَطْ القَلِيِل مِنْ البخار المتبخر مِنْ السَائِل كَانَ عَندَه هَذَا الَمِسْتُوى مِنْ الخواص… إِذَا كَانَ قَدْ إبْتُلِعَ مِنْ قَبِلَ مَوْجَة الـدَم ، فهَل سيبقى عَلَي قَيْد الحَيَاة ؟

هونغ ، نَافُوُرَة ملَونة بـِـالـدَمِ أصْبَحَت أكثَرَ شرَاسَة فِيْ البِدَايَة ، كَانَ الأَمْر عَلَي نِطَاق وَاسِع مِثْل ذِرَاْع ، و لكن سُرْعَانَ مـَـا نما ليُصْبِحَ وَاسِعاً مِثْلَ رَجُل بَالِغٍ ، و فِيْ النِهَاية يَصِلُ إلى قِمَة البئر . أَخِيِراً ، أصْبَحَ مِثْل نبع ماء طَبِيِعي ، وَ مَوْجَاتٍ مِنَ الدِماَء ترتفع إلى السـَـمـَـاء كَمَا لـَــوْ كَانَت تعَني إغراقَ العَالَمِ كٌلٌه.

كَانَ عَلَي المَرْأ أَنْ يَعْرِفَ أَنَّه كَانَ أَحَدُ الذِيْن كَانَوا يَزْرَعُون لُفَافَة السـَـمـَـاء غَيْرَ قابِلَةِ للتَدْمِيِر ، وَ كَانَ جَسَده المَادِي عَلَي قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَ المَعَادن الثَمِيِنة مِنْ نَفَسْ الَمِسْتُوى . إِذَا كَانَ هُنَاْكَ أَيّ مُقَاتِل بـِـ [طَبَقَةِ أزدِهَار الزُهُوُر] أخَر فِيْ مَكَانُه ، عَلَي مـَـا يَبْدُو أَنَّه سيَذُوُبُ فِيْ بركة مِنْ الدِمَاءِ الآن .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

سُرْعَانَ مـَـا وَضَعَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) (هـُــو نِيُـوُ!) فِيْ البُرْج الأسْوَد ، وَ إسْتَمَرَّ فِيْ الصُعُوُدِ بِكُلِ قُوَتِهِ.

أَرَادَ أَنْ يلتقط قَارُوُرَة اليَشْم ، لكن عِنْدَمَا حَاوَلَ ، إكْتَشِف أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي سَحْبِهَا.

هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ الأرْضَ فِيْ الوَاقِع عِبَارَة عَن مَجْمُوعَة ضَخْمة ، وَ كَانَت قَارُوُرَة اليَشْم هِيَ عَيْن المَصْفُوُفَة – وَ الآن بَعْدَ أَنْ إستخَرَجَ عَيْن المَصْفُوُفَة ، تَوَقَفَت المَصْفُوُفَة الضَخْمَةُ عَن العَمَل ، و ظَهَرَ كُلْ مـَـا تَمَ قَمَعَه فِيْ الدَاخلِ عَلَي الفَوْر.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبس ، وَ قَالَ : “ما تقصده هـُــوَ أَنَّ هَذَا المكَانَ لَا يحتوي فَقَطْ عَلَي أدَاة ملعونه ، يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هُنَاْكَ أيْضَاً جَسَدْ لِمُقَاتِل قَوِي مدفونُ هنا.”

(عين) عين الشيئ أي قلبه أو ذاته , عين المصفوفة أي قلب المصفوفة و دُعَامَتُهَا.

لحُسْنِ الحَظْ ، تَمَ أجْلِاء كُلْ مِنْ كَانَ هنا . وَ إلَا ، فَإِنَّ عُمَّال التَنْجِيِمِ الذِيْن كَانَوا هُنَا لكَانَوا قَدْ إبْتَلَعَهُم هَذَا المُحِيِط الدَمَوِي.

…إذن ألم يسَبَب مشَكْلة كَـَـبِيِرَة؟

هَل كَانَت هَذِهِ قُوَة اللعَنة؟

لحُسْنِ الحَظْ ، تَمَ أجْلِاء كُلْ مِنْ كَانَ هنا . وَ إلَا ، فَإِنَّ عُمَّال التَنْجِيِمِ الذِيْن كَانَوا هُنَا لكَانَوا قَدْ إبْتَلَعَهُم هَذَا المُحِيِط الدَمَوِي.

كَانَ هُنَاْكَ عَدَدُ كَبِيِرٌ مِنْ التَصَامِيِم و الرُونِيَّات عَلَي جَسَد القَارُوُرَة/القِنِّيِنَة. يَجِب أَنْ يَكُوْن نَوْعا مِنْ النوايا الدِفَاعِيَة الَّتِي لَهَا عِلَاقَة باللَعَنَات.

بـِـنْـغ ? ، طَاَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ وَصَلَ إلى السـَـمـَـاء ، وَ سُرْعَانَ مـَـا وَصَلَ إلى بقعة فَوْق المنَجْمَ الَقَدِيِم.

“هذه لَيْسَتْ قُوَة اللعَنة ، بل مِنْ المُمْكِن أَنْ يَكُوْن المُقَاتِل الأعْلَي الذِيْ مَاتَ هُنَا ذا طَبِيِعة عَنِيِفَة . و مَعَ مُرُوُر الوَقْت ، إستَّمَرَّ تَأثِيِره عَلَي المَنْطِقة هُنَا”

إرْتَفَعَ عَمُوُدِ الـدَم إلى السـَـمـَـاء وَ وَصَلَ إلى مَائَة قـَـدَّمَ عَلَي الأَقَل قَبِلَ أَنْ يَبْدَأ فِيْ التَرَاجَع . إرْتَفَعَت كِمِيَّات كَـَـبِيِرَة مِنْ المِيَاه الدَامِيَة ، و أصْبَحَ المنَجْمَ الَقَدِيِم بأكْمَله بُحَيْرَة فِيْ مُجَرَدَ لَحْظَة . بِقَدْرِ مـَـا يُمْكِن للعَيْن رُؤْيَتَهُ ، كَانَ إمْتَدَّاداً مِنْ الـدَم الأحْمَر.

◉ℍ???????◉

وَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي ضفاف “البُحَيْرَة” و يحَمَلَ أنْفَاسه . كَانَت هُنَاْكَ رَائِحَة قَوِيَةً مِنْ الحَدِيِد قَادِمة مِنْ هَذِهِ المِيَاه الدَامِيَة ، كَمَا لـَــوْ أَنْ مذبحة عَظِيِمة حدثت لَلتَو . كَانَت الرَائِحَة قَوِيَةً بشَكْلٍ خَاْص ، مِمَا جعله يَشْعُر كَمَا لـَــوْ كَانَ عَلَي وَشَكِ التَحَوَلَ إلى وَحْشٍ عَظِيِمٍ يُرِيِد ذبح كُلْ شَيئِ فِيْ هَذَا العَالَم.

أَرَادَ أَنْ يلتقط قَارُوُرَة اليَشْم ، لكن عِنْدَمَا حَاوَلَ ، إكْتَشِف أَنَّه لَمْ يَكُنْ قَادِراً عَلَي سَحْبِهَا.

كَانَ هَذَا حَقَاً دم ؟ إِذَا كَانَ الأَمْر كذَلِكَ ، فكم مِنْ الأشخَاْص سيَضْطَرُون إلى المَوْتِ لتكوين مِثْل هَذَا القَدْر الهَائِل ؟

“لنذَهَبَ”! خَزَّنَ قَارُوُرَة اليَشْم ، وَ إلتَقَطَت بِسُرْعَة (هـُـو نِيُو) نــِــيـُـو ، وَ طَاَرَ صُعُوُدِا.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَا يَسَعه إلَا أَنْ يَشْعُر بَشَعْرَهِ يَقِفُ عَلَي نهَايته . لَقَد كَانَ واضحاً للغَايَة كَمْ كَانَ هَذَا المنَجْمَ الَقَدِيِم هائلَاً ، لكنه لَمْ يَكُنْ لَدَيْه أَيّ تَقْدِيِر لحَجْم المِسَاحَة المغلقة أسْفَل قَارُوُرَة اليَشْم . لكن لِمِلْءِ المِسَاحَة الكَامِلِة دَاخلِ المنَجْمَ الَقَدِيِم ، قَدْ لَا يكفِيْ الـدَم حتى عَشَرَة مَلَايِيِنِ.

◉ℍ???????◉

“لَقَد خمنت خطأ . عَلَي الأكثَرَ ، يوجد دِماَء حَوَالِي إثْنَي عَشَرَ شَخْصاً” : البُرْج الصَغِيِر شَرَح.

طَاَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) صُعُوُدِا عَلَي طُوُل الطَرِيْق . تَحْتَه كَانَ إِرْتِفَاع منسوب المِيَاه يَرْتَفِعُ بِسُرْعَةٍ . كَانَت سَاخِنَةً عَمَلِيا . شي ، شي ، شي ، مَعَ خصائص التآكل المُرْعِبةٌ ، بَدَأ حذائه بِالتآكل ، تليهِ جَوَارِبُهُ . أصْبَحَ أخمصُ قَدَمَيْهِ تَحُكُّهُ بشَكْلٍ غَيْرَ عَادِي عِنْدَمَا لَمِسَت طَبَقَة مِنْ الجِلْدِ ، كَمَا لـَــوْ أَنْ جِلْدَهُ و لَحْمه سيَذُوُبُان ، مَعَ تَرَك الهَيْكَلِ العظمي فَقَطْ .

“كَيْفَ يُمْكِن لذَلِكَ أَنْ يَحْدُث؟!” هَتَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي الفَوْر فِيْ صَدْمَة . إِذَا كَانَتِ الكِمِيَّةُ هُنَا هِيَ دِماَء نَحْو عَشَرَة أشخَاْص فَقَطْ ، فما هـُــوَ حَجْم هَؤُلَاء الأشخَاْص ؟ بِحَجْم الجَبَل ؟

بَعْدَ البَقَاء دَاخلِ البُرْج الأسْوَد لفَتْرَة طَوِيِلة ، تلاشت الرَغبَة العَنِيِفَة فِيْ أجسَادِهم ، ثُمَ غَادَر الإثْنَان مَرَة أخَرُى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَمَرَّوا فِيْ الحَفْر . كَانَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، بطَبِيِعة الحـَـال ، مَعَ حَالَةٍ جَيْدَة لأَنَّ مَخَالِبُهَا الصَغِيِرة كَانَت حَادَةٍ للغَايَة.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

بـِـنْـغ ? ، طَاَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ وَصَلَ إلى السـَـمـَـاء ، وَ سُرْعَانَ مـَـا وَصَلَ إلى بقعة فَوْق المنَجْمَ الَقَدِيِم.

ترجمة

هونغ ، نَافُوُرَة ملَونة بـِـالـدَمِ أصْبَحَت أكثَرَ شرَاسَة فِيْ البِدَايَة ، كَانَ الأَمْر عَلَي نِطَاق وَاسِع مِثْل ذِرَاْع ، و لكن سُرْعَانَ مـَـا نما ليُصْبِحَ وَاسِعاً مِثْلَ رَجُل بَالِغٍ ، و فِيْ النِهَاية يَصِلُ إلى قِمَة البئر . أَخِيِراً ، أصْبَحَ مِثْل نبع ماء طَبِيِعي ، وَ مَوْجَاتٍ مِنَ الدِماَء ترتفع إلى السـَـمـَـاء كَمَا لـَــوْ كَانَت تعَني إغراقَ العَالَمِ كٌلٌه.

◉ ℍ?? ?? ??? ◉

بَعْدَ البَقَاء دَاخلِ البُرْج الأسْوَد لفَتْرَة طَوِيِلة ، تلاشت الرَغبَة العَنِيِفَة فِيْ أجسَادِهم ، ثُمَ غَادَر الإثْنَان مَرَة أخَرُى البُرْج الأسْوَد وَ إسْتَمَرَّوا فِيْ الحَفْر . كَانَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، بطَبِيِعة الحـَـال ، مَعَ حَالَةٍ جَيْدَة لأَنَّ مَخَالِبُهَا الصَغِيِرة كَانَت حَادَةٍ للغَايَة.