LNCrawler

㊎ تَهْدِيِد㊎

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي — kolnovel.com · All chapters

㊎ تَهْدِيِد㊎

㊎ تَهْدِيِد㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“الأمِيِرَة ، هَل هُنَاْكَ شَيئِ خَاطِئ؟” طَلَبَ مُحَارِب مِنْ عِرْقِ البحر عَلَي الفَوْر.

㊎ ㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

شَخْصٌ قَوِي ، أو رُبَمَا … [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَأغ]!

لم يَكُنْ لَدَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فكرة ثَانِية . أمْسَكَ مُبَاشِرَة (هـُـو نِيُو) وَ دَخَلَ فِيْ البُرْج الأسْوَد ، قَلْبَهُ خَفَقَ بعَنف . عَلَي الرَغْم مِنْ إنَهَا كَانَت مُجَرَدَ لَحْظَة وَاحِدَة ، إلَا إنَهَا كَانَت أخطر لَحْظَة شهدهَا فِيْ هَذِهِ الحَيَاة.

“نــِــيـُـو خَافَت حَتَي المَوْتِ ؛ تِلْكَ المَرْأَة قَوِيَةً جدا!” هَتَفَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، وَ يَنْتَفِضُ صَدْرِهَا فِيْ الإغَاثَة.

لو كَانَ أبْطَأ قَلِيِلَا ، كَانَ مِنْ المُؤكَد أَنَّه تَمَ الاستيلاء عَلَيْه بِهَذِهِ اليَّدَ الضَخْمة ، وَ بِالتَأكِيد لَنْ يَكُوْن لَدَيْه فُرْصَة للدُخُولُ إلى البُرْج الأسْوَد.

أَصْدَرَت شَظْيَة مِنْ هَالَتِهَا ، وَ على الفَوْر ، تغَيْرَ لَوْنُ السـَـمـَـاء. با ?، با ?، با ?، با ?. جَمِيْع أسْلِحَتِهم سَقَطَت ، وبِصَرْفِ النَظَر عَن أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ صفوف حُكَام فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، أُجْبِرُوُا عَلَي الرُكُوُعِالركبتين.

شَخْصٌ قَوِي ، أو رُبَمَا … [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَأغ]!

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَجْه (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، وَ روى لـَـهُ مـَـا حَدَثَ فِيْ السَابِق . ثُمَ سَأَلَ “من تِلْكَ المَرْأَة ؟ أيْضَاً ، مِنْ أخَرُ هَل تَحَدَثتَ مَعَهُ عَن هَذِهِ المسَأَلَة؟”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه. لَمْ يَكُنْ قَادِرا عَلَي استنتاج قُوَة ذَلِكَ الشَخْص الحَقيْقِيْة عَلَي الإطْلَاٌق. كَانَ لَدَيْه فَقَطْ شَظْيَة مِنْ الحِسَّ الإدْرَاكِّي فِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] – رُبَمَا مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ أَنْ يرى مِنْ خِلَال َمِسْتُوى زِرَاعَة [طبقة السماء] العادية ، ولكن فِيْ حـَـالة المَرْحَلَة العَلَيْا مِن [طَبَقَةِ السَمَاء]، سيَكُوْن لُغْزَاً كَامِلَا حتى بِالِسْبَةِ لَهُ.

تذبذبت نَظَرة هَذَا المُحَارِب فِيْ عِرْقِ البحر كَمَا لـَــوْ كَانَ يُرِيِد البَحْث عَن المَشَاكِل الَّتِي تَحَدَثت عَنهَا الأميرة ، صَاحِبِة السمو ، و لكن كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تكْتَشِف وُجُود البُرْج الأسْوَد ؟ وَ بِالتَالِي ، كَانَ غَيْرَ ناجح بشَكْلٍ طَبِيِعي.

عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع مُقَاتِلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] مِن بَيْنَ عِرْقِ البحر.

فِيْ نِهَاية المطاف قَدْ يَكُوْن مُقَاتِلَاً عَالِي الَمِسْتُوى مِنْ [طَبَقَة السـَـمـَـاء] ، أو رُبَمَا حتى فِيْ [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . إِذَا إخْتَارَت أَنْ تَفْعَلَ مـَـا تشاء فِيْ مكَانَ مِثْل القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مِنْ سَيَقِفُ فِيْ طَرِيْقها؟

وَ مَعَ ذَلِكَ ، يُمْكِن أَنْ يؤكد حَقِيقَةَ وَاحِدَة ، وَ هـُــوَ إِنَّ النُخْبَة دَاخلِ عَرَبَة النَقْل لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) – كَانَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد].

◉ℍ???????◉

“أون؟” التَعَجَب مِنْ المُفَاجَئَة نَشَأَ مِنْ دَاخلِ العَرَبَة.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَجْه (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، وَ روى لـَـهُ مـَـا حَدَثَ فِيْ السَابِق . ثُمَ سَأَلَ “من تِلْكَ المَرْأَة ؟ أيْضَاً ، مِنْ أخَرُ هَل تَحَدَثتَ مَعَهُ عَن هَذِهِ المسَأَلَة؟”

“الأمِيِرَة ، هَل هُنَاْكَ شَيئِ خَاطِئ؟” طَلَبَ مُحَارِب مِنْ عِرْقِ البحر عَلَي الفَوْر.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سمَعَه يتَحَدَث عَنهَا مِنْ قَبِل كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَلَاثَ عشائر مَلَكِيَّة عَظِيِمة فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . كَانَوا (هِيِلْيَان) وَ (شِيـَـانـيـُـو) وَ (وِيِنْرِيِن) . كَانَ الثَلَاثَة يَتَمَتَعُون بزِرَاْعَة فِيْ [طَبَقَة تحطيم الفَرَاغ] فِيْ صفوفِهْم ، وَ كَانَوا مَعَادلين لطَائِفَة كَـَـبِيِرَة مِنْ القَارَةُ الوُسْطَي مِنْ حَيْثُ القوة.

“هُنَاْكَ مشَكْلة مُثِيِرة جدا للإهْتِمَام!” رد الشَخْصُ دَاخلِ العَرَبَة . كَانَ صَوتٌهَا مُغْرٍ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يمْتَلَكَ قُدْرَة إِسْتِيِعَابٍ لَا نِهَاية لَهَا.

وَ مَعَ ذَلِكَ ، يُمْكِن أَنْ يؤكد حَقِيقَةَ وَاحِدَة ، وَ هـُــوَ إِنَّ النُخْبَة دَاخلِ عَرَبَة النَقْل لَا يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) – كَانَ فَقَطْ فِيْ [طَبَقَة التَحَوُلِ الخَالِد].

تذبذبت نَظَرة هَذَا المُحَارِب فِيْ عِرْقِ البحر كَمَا لـَــوْ كَانَ يُرِيِد البَحْث عَن المَشَاكِل الَّتِي تَحَدَثت عَنهَا الأميرة ، صَاحِبِة السمو ، و لكن كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تكْتَشِف وُجُود البُرْج الأسْوَد ؟ وَ بِالتَالِي ، كَانَ غَيْرَ ناجح بشَكْلٍ طَبِيِعي.

فَقَطْ عِنْدَمَا إخـْـتَـفى هَذَا الجيش الضَخْم تَمَاما عَن الأنظار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ البُرْج الأسْوَد.

قَاْلَ الشَخْص فِيْ العَرَبَة “لَقَد إنْتَقَلَ آنِيَّاً” ، و لكن بَعْدَ ذَلِكَ تَمْتَمت بِصَوْتٍ خَافِت لنَفَسْهَا : “هَل إنْتَقَلَ حَقَاً ؟ لَا أذكر شُعُور أَيّ تَغْيِيِر فِيْ الفَضَاء ! و لكن إِذَا لَمْ يَكُنْ الإنْتَقَلَ آنِيَّاً ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن قَدْ إخـْـتَـفى فَجْأة؟”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه. لَمْ يَكُنْ قَادِرا عَلَي استنتاج قُوَة ذَلِكَ الشَخْص الحَقيْقِيْة عَلَي الإطْلَاٌق. كَانَ لَدَيْه فَقَطْ شَظْيَة مِنْ الحِسَّ الإدْرَاكِّي فِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] – رُبَمَا مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ أَنْ يرى مِنْ خِلَال َمِسْتُوى زِرَاعَة [طبقة السماء] العادية ، ولكن فِيْ حـَـالة المَرْحَلَة العَلَيْا مِن [طَبَقَةِ السَمَاء]، سيَكُوْن لُغْزَاً كَامِلَا حتى بِالِسْبَةِ لَهُ.

تدحرجت عجلات النَقْل ، وَاصَلَ هَذَا الجيش تَقَدُمَه نَحْو المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

تذبذبت نَظَرة هَذَا المُحَارِب فِيْ عِرْقِ البحر كَمَا لـَــوْ كَانَ يُرِيِد البَحْث عَن المَشَاكِل الَّتِي تَحَدَثت عَنهَا الأميرة ، صَاحِبِة السمو ، و لكن كَيْفَ يُمْكِن أَنْ تكْتَشِف وُجُود البُرْج الأسْوَد ؟ وَ بِالتَالِي ، كَانَ غَيْرَ ناجح بشَكْلٍ طَبِيِعي.

فَقَطْ عِنْدَمَا إخـْـتَـفى هَذَا الجيش الضَخْم تَمَاما عَن الأنظار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ البُرْج الأسْوَد.

㊎ تَهْدِيِد㊎▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

“نــِــيـُـو خَافَت حَتَي المَوْتِ ؛ تِلْكَ المَرْأَة قَوِيَةً جدا!” هَتَفَت (هـُــوَ نــِــيـو) ، وَ يَنْتَفِضُ صَدْرِهَا فِيْ الإغَاثَة.

ترجمة

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه. كَانَ هَذَا وَاحِدا مِنْ أَعْظَم الَنَاس فِيْ عِرْقِ البحر ، قَوِي إلى مستوى لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . هَل يُمْكِن أَنْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) تَرَكت وَرَاءه بَعْض الحِيَّل؟ خِلَاف ذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ لعَن (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) حتى المَوْتِ ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَهِي هَذَا الأَمْر كٌلٌه ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يظَهَرَ جيش كَامِلِ مِنْ عِرْقِ البحر الآن – وَ مَعَهم ، امَرْأَة قَوِيَةٌ بِشَكْلٍ لَا يُصَدِق؟

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

فِيْ نِهَاية المطاف قَدْ يَكُوْن مُقَاتِلَاً عَالِي الَمِسْتُوى مِنْ [طَبَقَة السـَـمـَـاء] ، أو رُبَمَا حتى فِيْ [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . إِذَا إخْتَارَت أَنْ تَفْعَلَ مـَـا تشاء فِيْ مكَانَ مِثْل القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مِنْ سَيَقِفُ فِيْ طَرِيْقها؟

لو كَانَ أبْطَأ قَلِيِلَا ، كَانَ مِنْ المُؤكَد أَنَّه تَمَ الاستيلاء عَلَيْه بِهَذِهِ اليَّدَ الضَخْمة ، وَ بِالتَأكِيد لَنْ يَكُوْن لَدَيْه فُرْصَة للدُخُولُ إلى البُرْج الأسْوَد.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَجْه (نـَـا تـشِـي يـَـان) ، وَ روى لـَـهُ مـَـا حَدَثَ فِيْ السَابِق . ثُمَ سَأَلَ “من تِلْكَ المَرْأَة ؟ أيْضَاً ، مِنْ أخَرُ هَل تَحَدَثتَ مَعَهُ عَن هَذِهِ المسَأَلَة؟”

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه. لَمْ يَكُنْ قَادِرا عَلَي استنتاج قُوَة ذَلِكَ الشَخْص الحَقيْقِيْة عَلَي الإطْلَاٌق. كَانَ لَدَيْه فَقَطْ شَظْيَة مِنْ الحِسَّ الإدْرَاكِّي فِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] – رُبَمَا مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ أَنْ يرى مِنْ خِلَال َمِسْتُوى زِرَاعَة [طبقة السماء] العادية ، ولكن فِيْ حـَـالة المَرْحَلَة العَلَيْا مِن [طَبَقَةِ السَمَاء]، سيَكُوْن لُغْزَاً كَامِلَا حتى بِالِسْبَةِ لَهُ.

كَانَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) تقَرِيِبا عَلَي شفير الدُمُوُع . كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يجْرُؤ عَلَي الكَشْفَ عَن هَذَا النَوْع مِنْ السِرِيَة لِأيِ شَخْص ؟ إِذَا كَانَ مَعْرُوُفا لعِرْقِ البحر أَنَّه كَانَ ضالعاً فِيْ مَوْتِ (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) عَن طَرِيْق اللعَنة ، فعَندَئذٍ ألَيْسَ مِنْ المُمْكِن أَنْ يتمَزَقَ إلى أشلاء ؟ أجاب بِصَوْتٍ مرتجف : “يَجِب أَنْ يَكُوْن هَذَا الشَخْص الأميرة السَابِعَة فِيْ العَشِيِرَة المَلَكِيَّة ، السَيِدَة (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه)”

شعر الجَمِيْع فِيْ إمبراطورية النار المشتعلة وَ كَأنَّهُم يُوَاجَهون مُصِيِبة كَـَـبِيِرَة. عَلَي أسْوَارِ المَدَيْنة ، كَانَ كُلْ جُنْدِي يحَمَلَ سَيْفا فِيِ يَدِهِ أو سهما عَلَي قوسه ، ويَبْدُو إِنَّ الحَرْب سَتَبْدَأُ فِيْ أَيّ لَحْظَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، أَمَامَ جيش حَيْثُ كَانَ أدنى مستوى هـُــوَ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية ، يَبْدُو أَنْ أَيّ مُقَاوَمَةٍ كَانَت غَيْرَ مُجْدِيَّة.

“ما هـُــوَ مستوى التَدْرِيِب” إسْتَجْوَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، كَانَ هُنَاْكَ فِيْ الوَاقِع مُقَاتِلي [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَاغ] مِن بَيْنَ عِرْقِ البحر.

“على مـَـا يَبْدُو ، [طَبَقَة السـَـمـَـاء]”. أعطى (نـَـا تـشِـي يـَـان) بَعْض التَفْكِيِر ، ثُمَ قَاْلَ بنبرة يَقِيِن : “يَجِب أنْ تَكُوُنَ فِيْ [طَبَقَة السـَـمـَـاء] . الأميرة السَابِعَة هِيَ العَبْقَرِية الأكثَرَ عُلُوَاً لـ (عَشِيِرَة هِيِلْيَان) المَلَكِيَّة ، وَ لكنهَا لَمْ تتَقَدُمَ بَعْدَ إلى [طَبَقَة تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] “.

لو كَانَ أبْطَأ قَلِيِلَا ، كَانَ مِنْ المُؤكَد أَنَّه تَمَ الاستيلاء عَلَيْه بِهَذِهِ اليَّدَ الضَخْمة ، وَ بِالتَأكِيد لَنْ يَكُوْن لَدَيْه فُرْصَة للدُخُولُ إلى البُرْج الأسْوَد.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سمَعَه يتَحَدَث عَنهَا مِنْ قَبِل كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَلَاثَ عشائر مَلَكِيَّة عَظِيِمة فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . كَانَوا (هِيِلْيَان) وَ (شِيـَـانـيـُـو) وَ (وِيِنْرِيِن) . كَانَ الثَلَاثَة يَتَمَتَعُون بزِرَاْعَة فِيْ [طَبَقَة تحطيم الفَرَاغ] فِيْ صفوفِهْم ، وَ كَانَوا مَعَادلين لطَائِفَة كَـَـبِيِرَة مِنْ القَارَةُ الوُسْطَي مِنْ حَيْثُ القوة.

◉ℍ???????◉

حتى لـَــوْ لَمْ تَكُنْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) فِيْ [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] وَ كَانَت فِيْ [طَبَقَة السـَـمـَـاء] فَقَطْ ، فَإِنَّهَا سَتَكُوُن أكثَرَ مِنْ كَافِيَة لِإزَالَة أيِّ مُقَاوَمَةَ فِيْ القَارَةُ الشَمَالِيَة . عِلَاوَة عَلَي ذَلِكَ ، شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأنَّهَا كَانَت أقوى بكَثِيِر مِمَا كَانَ عَلَيْه فِيْ حَيَاتِه الأَخِيِرة. أما بِالنِسبَة لمسَأَلَة مـَـا إِذَا كَانَت عَلَي قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَ (إمْبِرَاطُورِ⚔️السَيْف) وَ غَيْرَهِ ، لَمْ يَكُنْ مِنْ السهَل قِيَاس ذَلِكَ . كَانَ ذَلِكَ لأَنـَّـه لَمْ يرهَا وَجْهَا لوَجْه.

فَقَطْ عِنْدَمَا إخـْـتَـفى هَذَا الجيش الضَخْم تَمَاما عَن الأنظار ، ظَهَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وَ (هـُــو نِيُـوُ) مِنْ البُرْج الأسْوَد.

من ظَاهِرِ الامُوُر ، كَانَ عَلَيْهَا أَنْ تَأتِي لقَارُوُرَةِ اللَّعَنَات. خِلَاف ذَلِكَ ، لَمْ تَكُنْ لتظَهَرَ مِنْ قَبِيِلِ الصُدْفَة فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

ولكن مُنْذُ أنَّ (نـَـا تشي يـَـان) لَمْ يُسَرِبِ السر ، كَيْفَ عَرِفْتَ عَنها ؟ هَل يُمْكِن أَنْ يَكُوْن (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) قَدْ سرب المَعَلومَاتَ إلَيهَا قبيل مَوْتِه؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه. لَمْ يَكُنْ قَادِرا عَلَي استنتاج قُوَة ذَلِكَ الشَخْص الحَقيْقِيْة عَلَي الإطْلَاٌق. كَانَ لَدَيْه فَقَطْ شَظْيَة مِنْ الحِسَّ الإدْرَاكِّي فِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] – رُبَمَا مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ أَنْ يرى مِنْ خِلَال َمِسْتُوى زِرَاعَة [طبقة السماء] العادية ، ولكن فِيْ حـَـالة المَرْحَلَة العَلَيْا مِن [طَبَقَةِ السَمَاء]، سيَكُوْن لُغْزَاً كَامِلَا حتى بِالِسْبَةِ لَهُ.

فَكَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ مَرَة أخَرُى ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ رمى بـِـهِ مَرَة أخَرُى إلى البُرْج الأسْوَد . ثُمَ ، هـُــوَ أيْضَاً ، كَانَ يتجه نَحْو المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة. أَخَذَ طَرِيْقا مُخْتَلِفا ، تَجَاوَزَ جيش عِرْقِ البحر ، وَ وَصَلَ إلى المَدَيْنة الإمبراطُورِيَّة أَمَامَهُم . بصرَاْحَة ، لَمْ يَكُنْ هَذَا الجيش يَتَقَدَم بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة.

“هُنَاْكَ مشَكْلة مُثِيِرة جدا للإهْتِمَام!” رد الشَخْصُ دَاخلِ العَرَبَة . كَانَ صَوتٌهَا مُغْرٍ، كَمَا لـَــوْ كَانَ يمْتَلَكَ قُدْرَة إِسْتِيِعَابٍ لَا نِهَاية لَهَا.

وَ مَعَ ذَلِكَ ، بِغَضِ النَظَر عَن مدى بطئهم ، بَعْدَ يُوْمَيِن أخَرِيِن ، كَانَ عِرْقِ البحر قَدْ وَصَلَ إلى خَارِجَ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

شعر الجَمِيْع فِيْ إمبراطورية النار المشتعلة وَ كَأنَّهُم يُوَاجَهون مُصِيِبة كَـَـبِيِرَة. عَلَي أسْوَارِ المَدَيْنة ، كَانَ كُلْ جُنْدِي يحَمَلَ سَيْفا فِيِ يَدِهِ أو سهما عَلَي قوسه ، ويَبْدُو إِنَّ الحَرْب سَتَبْدَأُ فِيْ أَيّ لَحْظَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، أَمَامَ جيش حَيْثُ كَانَ أدنى مستوى هـُــوَ الرَكِيِزَةُ الرُوُحِية ، يَبْدُو أَنْ أَيّ مُقَاوَمَةٍ كَانَت غَيْرَ مُجْدِيَّة.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

…لَا يَنْبَغِي إعْتِبَار هَذَا حَقَاً كجيش ، بل حرس (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) الخَاْص. بَعْدَ كُلْ شَيئِ ، كَانَت إعْدَادهم أقَلَ مِنْ أَنْ يُعْتَبَرُ جيشاً.

فَكَرَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ مَرَة أخَرُى ضَرَبَ (نـَـا تـشِـي يـَـان) وَ رمى بـِـهِ مَرَة أخَرُى إلى البُرْج الأسْوَد . ثُمَ ، هـُــوَ أيْضَاً ، كَانَ يتجه نَحْو المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة. أَخَذَ طَرِيْقا مُخْتَلِفا ، تَجَاوَزَ جيش عِرْقِ البحر ، وَ وَصَلَ إلى المَدَيْنة الإمبراطُورِيَّة أَمَامَهُم . بصرَاْحَة ، لَمْ يَكُنْ هَذَا الجيش يَتَقَدَم بِسُرْعَةٍ كَـَـبِيِرَة.

“لَا يُهِمُني مِنْ الذِيْ حَصَلَ عَلَي هَذَا العُنْصُر . سَلِمْهُ عَلَي الفَوْر . وَ بخِلَاف ذَلِكَ ، بَعْدَ ثَلَاثَة أيَّام ، سَوْفَ أحرض مَوْجَة تسونامي كَـَـبِيِرَة وَ أغرق كُلْ الشَمَالَ المُقْفِر” من دَاخلِ العَرَبَة ، يُمْكِن سَمَاع صَوتٌ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) الرخيم والبَارِدْ.

شَخْصٌ قَوِي ، أو رُبَمَا … [طَبَقَة تَحْطِيِم الفَرَأغ]!

أَصْدَرَت شَظْيَة مِنْ هَالَتِهَا ، وَ على الفَوْر ، تغَيْرَ لَوْنُ السـَـمـَـاء. با ?، با ?، با ?، با ?. جَمِيْع أسْلِحَتِهم سَقَطَت ، وبِصَرْفِ النَظَر عَن أوَلئِكَ الذِيْن كَانَوا فِيْ صفوف حُكَام فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، أُجْبِرُوُا عَلَي الرُكُوُعِالركبتين.

“الأمِيِرَة ، هَل هُنَاْكَ شَيئِ خَاطِئ؟” طَلَبَ مُحَارِب مِنْ عِرْقِ البحر عَلَي الفَوْر.

كَانَ الجَمِيْع فِيْ حـَـالة مِنْ الصَدْمَة الشَدِيِدة. لَمْ تَكُنْ المَعْرَكَة قَدْ بَدَأت حتى ، وَ كَانَت الأُمُوُر بالفِعْل عَلَي هَذَا النَحْو. كَانَ العَدُوْ قَوِيا جداً وَ لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ إلَا أَنْ يرْتَعَشَ فِيْ قُوَتَهم !

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه. لَمْ يَكُنْ قَادِرا عَلَي استنتاج قُوَة ذَلِكَ الشَخْص الحَقيْقِيْة عَلَي الإطْلَاٌق. كَانَ لَدَيْه فَقَطْ شَظْيَة مِنْ الحِسَّ الإدْرَاكِّي فِي [طَبَقَة السـَـمـَـاء] – رُبَمَا مـَـا زَاَلَ بإمكَانَّهُ أَنْ يرى مِنْ خِلَال َمِسْتُوى زِرَاعَة [طبقة السماء] العادية ، ولكن فِيْ حـَـالة المَرْحَلَة العَلَيْا مِن [طَبَقَةِ السَمَاء]، سيَكُوْن لُغْزَاً كَامِلَا حتى بِالِسْبَةِ لَهُ.

مَاذَا كَانَوا سَيَفْعَلون؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه. كَانَ هَذَا وَاحِدا مِنْ أَعْظَم الَنَاس فِيْ عِرْقِ البحر ، قَوِي إلى مستوى لَا يُمْكِن تَصَوُرُهُ . هَل يُمْكِن أَنْ (نـَـا تـشِـي يـَـان) تَرَكت وَرَاءه بَعْض الحِيَّل؟ خِلَاف ذَلِكَ ، بَعْدَ أَنْ لعَن (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) حتى المَوْتِ ، كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَنْتَهِي هَذَا الأَمْر كٌلٌه ، فكَيْفَ يُمْكِن أَنْ يظَهَرَ جيش كَامِلِ مِنْ عِرْقِ البحر الآن – وَ مَعَهم ، امَرْأَة قَوِيَةٌ بِشَكْلٍ لَا يُصَدِق؟

لم يَكُنْ لَدَيْهم أَيّ فكرة عَن العُنْصُر الَّتِي كَانَت تتَحَدَث عَنهُ ، فكَيْفَ كَانَ مِنْ المُفْتَرَض أَنْ يسلموه ؟ عِنْدَمَا فكروا فِيْ ذَلِكَ ، كَانَ لَدَيْهم حَقَاً نوبة مِنْ سُوُء الحَظْ الشَدِيِد . قَبِلَ بِضْعِة أيَّام ، هَاجَمَ شَخْص مـَـا القَصْرِ الإمْبِرَاطُورِي وَ أجْبَرَهم عَلَي الموافقة عَلَي مَعَاهدة غَيْرَ عادلة كَانَت مهانة كَـَـبِيِرَة لهم . وَ الأنَ , هَاجَمَ شَخْص أخَرُ فِيْ المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة وَ هددهم.

نظام و جدول التنزيل : فصلين/ثلاثة فصول يومياً , و في حالة الدعم يزيد معدل التنزيل لكل 100 ذهبه = 1 فصل , بحد أقصَي 30 فصل إسبوعياً للفصول الإضافيه.

وَ مَعَ ذَلِكَ لَمْ يتَمَكَنوا مِنْ إظْهَار أدنى قدرٍ مِنَ الغَضَب.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

نظام و جدول التنزيل : فصلين/ثلاثة فصول يومياً , و في حالة الدعم يزيد معدل التنزيل لكل 100 ذهبه = 1 فصل , بحد أقصَي 30 فصل إسبوعياً للفصول الإضافيه.

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) سمَعَه يتَحَدَث عَنهَا مِنْ قَبِل كَانَ هُنَاْكَ مـَـا مَجْمُوُعُهُ ثَلَاثَ عشائر مَلَكِيَّة عَظِيِمة فِيْ البَحْر الأسْوَدِ الشَمَالِي . كَانَوا (هِيِلْيَان) وَ (شِيـَـانـيـُـو) وَ (وِيِنْرِيِن) . كَانَ الثَلَاثَة يَتَمَتَعُون بزِرَاْعَة فِيْ [طَبَقَة تحطيم الفَرَاغ] فِيْ صفوفِهْم ، وَ كَانَوا مَعَادلين لطَائِفَة كَـَـبِيِرَة مِنْ القَارَةُ الوُسْطَي مِنْ حَيْثُ القوة.

ترجمة

تدحرجت عجلات النَقْل ، وَاصَلَ هَذَا الجيش تَقَدُمَه نَحْو المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة.

◉ ℍ?? ?? ??? ◉

فِيْ نِهَاية المطاف قَدْ يَكُوْن مُقَاتِلَاً عَالِي الَمِسْتُوى مِنْ [طَبَقَة السـَـمـَـاء] ، أو رُبَمَا حتى فِيْ [طَبَقَةِ تَحْطِيِمِ الفَرَاغ] . إِذَا إخْتَارَت أَنْ تَفْعَلَ مـَـا تشاء فِيْ مكَانَ مِثْل القَارَةُ الشَمَالِيَة ، مِنْ سَيَقِفُ فِيْ طَرِيْقها؟