㊎ عَنِيِدَة جِدَاً㊎
㊎ عَنِيِدَة جِدَاً㊎
㊎ عَنِيِدَة جِدَاً㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
“لما لا؟” دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَدْ بَدَأت بالفِعْل فِيْ إسْتِعَادَة ذاكرتها؟
㊎ ㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
نَظَرت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء حتى الآن مَعَ الأمَل الواضح فِيْ نَظَرتهَا ، كَمَا لـَــوْ كَانَت تَامل أَنْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ إخْبَارِهِا عَمَّن كَانَت . كَانَ هُنَاْكَ بَرِيِق مُؤَثِر للعَاطِفَة المَلِيْئة بالعُيُوُن الزرقاء الكَـَـبِيِرَة.
نَظَرت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء حتى الآن مَعَ الأمَل الواضح فِيْ نَظَرتهَا ، كَمَا لـَــوْ كَانَت تَامل أَنْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ إخْبَارِهِا عَمَّن كَانَت . كَانَ هُنَاْكَ بَرِيِق مُؤَثِر للعَاطِفَة المَلِيْئة بالعُيُوُن الزرقاء الكَـَـبِيِرَة.
“اين نحن الأن ؟ لِمَاذَا نحن هنا ؟ مـَـا هِيَ العِلَاقَة بَيْنَنا نحن؟” طَلَبَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) فِيْ نَفَسٍ وَاحِدٍ مِثْل طِفْل فُضُوُلي.
شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت لَطِيِفة قَلِيِلَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . فِيْ السَابِقَ ، كَانَت مُتَغَطْرِسة بشَكْلٍ لَا يُطَاق ، و الآن بَدَتْ كَأَنَّهَا جرو صَغِيِر يرثى لَهُ.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فكر للَحْظَة ، ثُمَ سَأَلَ : “إِذَا كَانَت امَرْأَة ، سيَكُوْن مِنْ الجَيْدِ أن تُعطِيِهَا لنيُو؟” يُمْكِن أَنْ يترُكَ الأمْرَ لـ (هـُــوَ نــِــيـو) إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال.
لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَبْتَسَمَ ، وَ قَالَ : “إِسْمي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). إِسْمك (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، هَل لَدَيْك أَيّ ذِكْرَيَات لهَذَا الإِسْم؟”
نَظَرت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء حتى الآن مَعَ الأمَل الواضح فِيْ نَظَرتهَا ، كَمَا لـَــوْ كَانَت تَامل أَنْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ إخْبَارِهِا عَمَّن كَانَت . كَانَ هُنَاْكَ بَرِيِق مُؤَثِر للعَاطِفَة المَلِيْئة بالعُيُوُن الزرقاء الكَـَـبِيِرَة.
“(هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه)؟” هزّت أميرة عِرْقِ البحر رَأْسهَا بِلَا نِهَاية ، وَ كَانَت الإيماءة الوَحِيِدة المفقودة تقضم أَحَدُ أصَابِعها . بَعْدَ فَتْرَة طَوِيِلة ، ظَهَرَ تَعْبِيِر عَن مُفَاجَئَة سارة عَلَي وَجْهها” إِسْمي (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه)؟”
…هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ ؟
هُزِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . هَل كَانَت لهذه المَرْأَة صفة كَوْنِهَا مَحْبُوُبَة؟
شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت لَطِيِفة قَلِيِلَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . فِيْ السَابِقَ ، كَانَت مُتَغَطْرِسة بشَكْلٍ لَا يُطَاق ، و الآن بَدَتْ كَأَنَّهَا جرو صَغِيِر يرثى لَهُ.
“اين نحن الأن ؟ لِمَاذَا نحن هنا ؟ مـَـا هِيَ العِلَاقَة بَيْنَنا نحن؟” طَلَبَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) فِيْ نَفَسٍ وَاحِدٍ مِثْل طِفْل فُضُوُلي.
هُزِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . هَل كَانَت لهذه المَرْأَة صفة كَوْنِهَا مَحْبُوُبَة؟
تَاملَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ أجاب : “هَذِه هِيَ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. أما بِالنِسبَة لـَـكَ ، كُنْت الشَخْص الذِيْ إلتَقَطَك . أنا أيْضَاً لَا أعْرِفُ مِنْ أنْتَ فِيْ الوَاقِع . أما بِالنِسبَة لهَذَا المكَانَ ، جئنا هُنَا لِلْتَجَوُل ! حَسَنَاً ، بَعْدَ أَنْ إنْتَهَينا مِنْ مسيرتنا ، يَجِبُ نَعُوُد إلى دِيَارِنَا . وَدَاعَاً!”
شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت لَطِيِفة قَلِيِلَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . فِيْ السَابِقَ ، كَانَت مُتَغَطْرِسة بشَكْلٍ لَا يُطَاق ، و الآن بَدَتْ كَأَنَّهَا جرو صَغِيِر يرثى لَهُ.
إسْتَدَار وَ إسْتَعد للمُغَادَرة . هـُــوَ حَقَاً لَمْ يَرْغَب فِيْ البَقَاء بجَانِب مُقَاتِل عَالِي الَمِسْتُوى. مَنْ يَعْلَم متى تستُعِيِدُ هَذِهِ المَرْأَة ذِكْرَيَاتها ؟ إِذَا قَامَت فَجْأة بخُطْوَة عَلَيْه فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، فسَيَتِمُ إنْهَائُه.
ترجمة
لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ضَعِيِفا فِيْ هَذِهِ الحـَـالة!
“إِذَا كذبت عَلَيْك ، فَأنَا شَيْطَان البحر!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَالَ بِلَا مُبَالَاة.
با . كَانَ قَدْ إتَّخَذَ خُطْوَة وَاحِدَة فَقَطْ عِنْدَمَا شَعَرَ بِشَدٍّ حَوْلَ سَاقَيه . قَامَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بتثبيت ذِرَاْعيهَا حَوْلَ سَاقَيه . كَانَت هَذِهِ المَرْأَة تتَصَرُف مِثْل الزبَابة ، دُونَ أَيّ رِعَايَة لصورتهَا ، جلَسْت عَلَي الأرْضَ بَيْنَما كَانَت ذِرَاْعيهَا ملفوفة حَوْلَ أَحَدُى سَاقَيه.
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : هَل يُمْكِنه إسْتِخْدَامَ قَارُوُرَة اللَعَنَات ؟ عَلَي الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت تَبْدُو غبية و لَطِيِفةً فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، إلَا أَنَّه كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يتذكر كَيْفَ كَانَت مِنْ قَبِلَ ليَعْرِفَ أَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت بالتَأكِيد امَرْأَة رَاسِخَة وَ قاسية.
الأَهَمُ مِنْ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ المَرْأَة قَوِيَةً بشَكْلٍ مُرْعِب ، وَ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الوَاقِع غَيْرَ قَادِر عَلَي النضال مِنْ قَبضَتِهَا.
قَاْلَت (هِيِلْيَان) شيُوَان شي مَعَ أَحَدُ أصَابِعهَا ، وَ بَعْدَ لَحْظَة ، هزت رَأْسهَا وَ قَالَت: “لَا أسْتَطِيِعُ”.
كَيْفَ يُمْكِن أَنْ يَكُوْن هَذَا مُمْكِنا!؟
إِذَا إستَّمَرَّ هَذَا ، يُمْكِن أَنْ تنكَسَرَ العِظَام فِيْ سَاقَه إلى أجْزَاء فَقَطْ مِنْ هَذَا!
ألم تعد قَادِرَة عَلَي تَعْمِيِم طَاقَةِ الأصْل ؟ كَيْفَ يُمْكِنهَا أَنْ تمْتَلَكَ مِثْل هَذِهِ القوة الهَائِلة؟
إِذَا إستَّمَرَّ هَذَا ، يُمْكِن أَنْ تنكَسَرَ العِظَام فِيْ سَاقَه إلى أجْزَاء فَقَطْ مِنْ هَذَا!
…هَل مِنْ المُمْكِن ذَلِكَ ؟
“لا!” قَالَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) مَعَ قدر كَبِيِر مِنْ العزم . فِيْ الوَاقِع لَمْ تطلق سَرَاحَه . مِنْ نَاحِيَة أخَرُى ، أصْبَحَت قَبضَتِهَا أشد مِنْ ذي قبل.
جَاءَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي الفَوْر إلى تَحْقِيِقِ . كَانَت هَذِهِ المَرْأَة فِيْ نَفَسْ الوَضْع هِيَ أيْضَاً ، لَقَدْ زرعت تِقَنِيَة جَسَدِيَّة ! فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَت تَسْتَخْدِمَ قُوَتَهَا الجَسَدْية البحتة ، وَ خمّنَّ إنَهَا يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَلَي مستوى [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] عَلَي الأَقَل . كَانَ هَذَا مـَـا جعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَشْعُر وَ كَانَهُ قَدْ تَمَ حبسُهُ بِسلاسل مِنْ المَعَدن الخــَــالـِــدْ ، غَيْرَ قَادِر عَلَي تَحْرِيِك عضلة وَاحِدَة.
“إِذَا كذبت عَلَيْك ، فَأنَا شَيْطَان البحر!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَالَ بِلَا مُبَالَاة.
“إتْرُكِيِنِي” قَاْلَ.
“لا!” هَزَّت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) رَأْسهَا بعَناد.
“لا!” قَالَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) مَعَ قدر كَبِيِر مِنْ العزم . فِيْ الوَاقِع لَمْ تطلق سَرَاحَه . مِنْ نَاحِيَة أخَرُى ، أصْبَحَت قَبضَتِهَا أشد مِنْ ذي قبل.
قَالَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بالجدية المُطْلَقة “أتذكرُ أنَّ الأم قَالَت لِي مِنْ قَبِلَ أَنَّه لَا يُمْكِنني أَنْ أعْطَي الرَجُل شيئا مِنْ جَسَدْي بِتَهَوُرٍ”
‘اللعَنة!’
شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت لَطِيِفة قَلِيِلَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . فِيْ السَابِقَ ، كَانَت مُتَغَطْرِسة بشَكْلٍ لَا يُطَاق ، و الآن بَدَتْ كَأَنَّهَا جرو صَغِيِر يرثى لَهُ.
على الفَوْر ، يُمْكِن سَمَاع الشقوق مِنْ العِظَام فِيْ سَاقَه (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ قَدْ شَكْل جَسَدَاً مِنْ (جَسَدَ الصَفَائِحِ الحَدِيِدِيَة) وَ جَسَدْه المَادِي صَعْبٌ مِثْل المَعَادن الثَمِيِنة بنَفَسْ الَمِسْتُوى الذِيْ كَانَ عَلَيْه ، لكن المشَكْلة هُنَا كَانَت … كَيْفَ إسْتَطَاعَ المَعَدن مِنْ الَمِسْتُوى السَادِس أَنْ يَتَحَمَلَ القوة الغاشمة ، أهِيَّ عَلَي الأَقَل فِيْ الَمِسْتُوى السَابِعَ؟
“لما لا؟” دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَدْ بَدَأت بالفِعْل فِيْ إسْتِعَادَة ذاكرتها؟
إِذَا إستَّمَرَّ هَذَا ، يُمْكِن أَنْ تنكَسَرَ العِظَام فِيْ سَاقَه إلى أجْزَاء فَقَطْ مِنْ هَذَا!
“لما لا؟” دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَدْ بَدَأت بالفِعْل فِيْ إسْتِعَادَة ذاكرتها؟
استسلم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ مُسْتَعْجَلٍ كَمَا قَاْلَ : “حَسَنَاً حَسَنَاً ، حَسَنَاً حَسَنَاً ، حَسَنَاً حَسَنَاً . سأتَرُكُكِ توَاصَلِيِنَ مُتَابَعَتِي ، حَسَنَاً؟”
“لما لا؟” دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَدْ بَدَأت بالفِعْل فِيْ إسْتِعَادَة ذاكرتها؟
فَقَدت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ذاكرتهَا ، لكن ذَكَاءِهَا لَا يَبْدُو أَنَّه قَدْ إنْخَفَضَ مِنْ ذَلِكَ . رَفَعَت رَأْسهَا للنَظَر إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَشَكِكَةً و سَأَلَت : ” حَقَاً ؟ أنْتَ لَا تكذب عَلَيْ؟”
ألم تعد قَادِرَة عَلَي تَعْمِيِم طَاقَةِ الأصْل ؟ كَيْفَ يُمْكِنهَا أَنْ تمْتَلَكَ مِثْل هَذِهِ القوة الهَائِلة؟
“إِذَا كذبت عَلَيْك ، فَأنَا شَيْطَان البحر!” (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَالَ بِلَا مُبَالَاة.
هُزِمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . هَل كَانَت لهذه المَرْأَة صفة كَوْنِهَا مَحْبُوُبَة؟
كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) عُضْوَاً فِيْ عِرْقِ البحر فِيْ المَقَام الأوَل ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ لَدَيْهَا أَيّ تحَامِل ضِدْ شياطين البحر . أفرجت عَن قَبضَتِهَا وَ وَقَفَت عَلَي قَدَمَيْهَا ، ولكن بَعْدَ ذَلِكَ أخذت عَلَي الفَوْر وَاحِدَة مِنْ يدي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، كَمَا لـَــوْ أنَّهَا لَا تزَاَلَ تخشى أَنْ يهَرَبَ .
(هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بطَبِيِعة الحـَـال ، مِن دُونَ أيِّ شـَـك ، رَفَعَت يدهَا اليُمْنَي النَحِيِلة .
صــَكَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أَسْنَانه . عِنْدَمَا تَسْتَعِيِيِدُ أميرة عِرْقِ البحر ذاكرتهَا وَ تَكْتَشِفُ أنَّهُ قَدْ أمْسَكَ يدهَا بالفِعْل ، سَتَقْتُلُهُ فِيْ غَضَب وَ تمزيقه إلى بِضْعِ مِئَات أو بِضْعِة أَلَاف مِنْ القَطْع.
جَاءَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عَلَي الفَوْر إلى تَحْقِيِقِ . كَانَت هَذِهِ المَرْأَة فِيْ نَفَسْ الوَضْع هِيَ أيْضَاً ، لَقَدْ زرعت تِقَنِيَة جَسَدِيَّة ! فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، كَانَت تَسْتَخْدِمَ قُوَتَهَا الجَسَدْية البحتة ، وَ خمّنَّ إنَهَا يَجِب أنْ تَكُوُنَ عَلَي مستوى [طَبَقَةِ الرَضِيِعِ الرُوُحِي] عَلَي الأَقَل . كَانَ هَذَا مـَـا جعلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَشْعُر وَ كَانَهُ قَدْ تَمَ حبسُهُ بِسلاسل مِنْ المَعَدن الخــَــالـِــدْ ، غَيْرَ قَادِر عَلَي تَحْرِيِك عضلة وَاحِدَة.
“فَتَاة البحر ، تذَكَرِي ، كُنْت الشَخْص الذِيْ أَخَذَ المُبَادَرَة لِإمْسَاكِ يدي” لَا تَتَصَرَفِي بغَبَاْء حِيَالَ ذَلِكَ فِيْ الَمُسْتَقْبَل” ، قَاْلَ بِجِدِيَةٍ.
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : هَل يُمْكِنه إسْتِخْدَامَ قَارُوُرَة اللَعَنَات ؟ عَلَي الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت تَبْدُو غبية و لَطِيِفةً فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، إلَا أَنَّه كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يتذكر كَيْفَ كَانَت مِنْ قَبِلَ ليَعْرِفَ أَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت بالتَأكِيد امَرْأَة رَاسِخَة وَ قاسية.
“يا” فَقَدت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ذاكرتهَا ، لِذَا لَمْ تَستَطِع التَعَامُلَ أقَلَ مِنْ الطَبِيِعي.
تَاملَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) للَحْظَة ، ثُمَ أجاب : “هَذِه هِيَ إمْبِرَاطُوُرِيَةِ النَار المُشْتَعِلَة. أما بِالنِسبَة لـَـكَ ، كُنْت الشَخْص الذِيْ إلتَقَطَك . أنا أيْضَاً لَا أعْرِفُ مِنْ أنْتَ فِيْ الوَاقِع . أما بِالنِسبَة لهَذَا المكَانَ ، جئنا هُنَا لِلْتَجَوُل ! حَسَنَاً ، بَعْدَ أَنْ إنْتَهَينا مِنْ مسيرتنا ، يَجِبُ نَعُوُد إلى دِيَارِنَا . وَدَاعَاً!”
“لَا ، عَلَيْكِ أَنْ تُقْسِمِي” أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إسْتِخْدَامَ شَيئِ مـَـا لِلْتَحَكُم بِهَا قدر الإمكَانَ ؛ بِهَذِهِ الطَرِيْقة ، إذَا تَمَكَنَت فِيْ الوَاقِع مِنْ استرجاع ذاكرتهَا فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ أَنْ ينثر بَعْض الهُرَاء ليُغْضِبَهَا عمداً ، الأَمْر الذِيْ سيَسْمَحَ لـَـهُ بالفِرَار بَعْض الوَقْت.
لم يَسْتَطِعْ إلَا أَنْ يَبْتَسَمَ ، وَ قَالَ : “إِسْمي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). إِسْمك (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ، هَل لَدَيْك أَيّ ذِكْرَيَات لهَذَا الإِسْم؟”
“أي نَوْع مِنْ القْسَمَ؟” طَلَبَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) قَلِيِلَا بتواضع.
لَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن ضَعِيِفا فِيْ هَذِهِ الحـَـالة!
“فَقَطْ قُوُلِي… أنَكِ الشَخْص الذِيْ أَخَذَ زِمَامَ المُبَادَرَة لِإمْسَاكِ يدي” . وَ قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : “إِذَا كُنْتِ تتهمني خَطَأً فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، فَإِنَّ إمْبِرَاطُورِ البحر هـُــوَ أحْمَق كَبِيِر”
“إتْرُكِيِنِي” قَاْلَ.
(هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بطَبِيِعة الحـَـال ، مِن دُونَ أيِّ شـَـك ، رَفَعَت يدهَا اليُمْنَي النَحِيِلة .
شَعَرَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِأَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت لَطِيِفة قَلِيِلَا فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة . فِيْ السَابِقَ ، كَانَت مُتَغَطْرِسة بشَكْلٍ لَا يُطَاق ، و الآن بَدَتْ كَأَنَّهَا جرو صَغِيِر يرثى لَهُ.
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : هَل يُمْكِنه إسْتِخْدَامَ قَارُوُرَة اللَعَنَات ؟ عَلَي الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت تَبْدُو غبية و لَطِيِفةً فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، إلَا أَنَّه كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يتذكر كَيْفَ كَانَت مِنْ قَبِلَ ليَعْرِفَ أَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت بالتَأكِيد امَرْأَة رَاسِخَة وَ قاسية.
◉ℍ???????◉
فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَسْتَعِيِيِدُفِيهَا ذاكرتهَا ، سيَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ الذِيْ سيُصْبِحَ عَاجِزا تَمَاما.
(هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بطَبِيِعة الحـَـال ، مِن دُونَ أيِّ شـَـك ، رَفَعَت يدهَا اليُمْنَي النَحِيِلة .
قَامَ بتَحْرِيِك شعرة مِنْ رَأْسهَا ، لكن تِلْكَ القلادة أَشْرَقَت عَلَي الفَوْر وسدت يَدَه مِنْ التحرك إلى أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ. (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بدُونَ خِيَار أخَرُ ، يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ فَقَطْ : “هَاتِ شَعْرَةً مِن شَعْرِك وَ أعْطِهَا لي.”
فكر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) : هَل يُمْكِنه إسْتِخْدَامَ قَارُوُرَة اللَعَنَات ؟ عَلَي الرَغْم مِنْ أنَهَا كَانَت تَبْدُو غبية و لَطِيِفةً فِيْ هَذِهِ اللَحْظَة ، إلَا أَنَّه كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يتذكر كَيْفَ كَانَت مِنْ قَبِلَ ليَعْرِفَ أَنْ هَذِهِ المَرْأَة كَانَت بالتَأكِيد امَرْأَة رَاسِخَة وَ قاسية.
قَاْلَت (هِيِلْيَان) شيُوَان شي مَعَ أَحَدُ أصَابِعهَا ، وَ بَعْدَ لَحْظَة ، هزت رَأْسهَا وَ قَالَت: “لَا أسْتَطِيِعُ”.
فِيْ اللَحْظَة الَّتِي تَسْتَعِيِيِدُفِيهَا ذاكرتهَا ، سيَكُوْن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) هـُــوَ الذِيْ سيُصْبِحَ عَاجِزا تَمَاما.
“لما لا؟” دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). هَل يُمْكِن أنْ تَكُوُنَ قَدْ بَدَأت بالفِعْل فِيْ إسْتِعَادَة ذاكرتها؟
“لَا ، عَلَيْكِ أَنْ تُقْسِمِي” أَرَادَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إسْتِخْدَامَ شَيئِ مـَـا لِلْتَحَكُم بِهَا قدر الإمكَانَ ؛ بِهَذِهِ الطَرِيْقة ، إذَا تَمَكَنَت فِيْ الوَاقِع مِنْ استرجاع ذاكرتهَا فِيْ الَمُسْتَقْبَل ، فَإِنَّه لَا يزَاَلُ بإمكَانَّهُ أَنْ ينثر بَعْض الهُرَاء ليُغْضِبَهَا عمداً ، الأَمْر الذِيْ سيَسْمَحَ لـَـهُ بالفِرَار بَعْض الوَقْت.
قَالَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بالجدية المُطْلَقة “أتذكرُ أنَّ الأم قَالَت لِي مِنْ قَبِلَ أَنَّه لَا يُمْكِنني أَنْ أعْطَي الرَجُل شيئا مِنْ جَسَدْي بِتَهَوُرٍ”
“يا” فَقَدت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) ذاكرتهَا ، لِذَا لَمْ تَستَطِع التَعَامُلَ أقَلَ مِنْ الطَبِيِعي.
‘هذَا!’
الأَهَمُ مِنْ ذَلِكَ ، كَانَت هَذِهِ المَرْأَة قَوِيَةً بشَكْلٍ مُرْعِب ، وَ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فِيْ الوَاقِع غَيْرَ قَادِر عَلَي النضال مِنْ قَبضَتِهَا.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فكر للَحْظَة ، ثُمَ سَأَلَ : “إِذَا كَانَت امَرْأَة ، سيَكُوْن مِنْ الجَيْدِ أن تُعطِيِهَا لنيُو؟” يُمْكِن أَنْ يترُكَ الأمْرَ لـ (هـُــوَ نــِــيـو) إِذَا كَانَ هَذَا هـُــوَ الحـَـال.
با . كَانَ قَدْ إتَّخَذَ خُطْوَة وَاحِدَة فَقَطْ عِنْدَمَا شَعَرَ بِشَدٍّ حَوْلَ سَاقَيه . قَامَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بتثبيت ذِرَاْعيهَا حَوْلَ سَاقَيه . كَانَت هَذِهِ المَرْأَة تتَصَرُف مِثْل الزبَابة ، دُونَ أَيّ رِعَايَة لصورتهَا ، جلَسْت عَلَي الأرْضَ بَيْنَما كَانَت ذِرَاْعيهَا ملفوفة حَوْلَ أَحَدُى سَاقَيه.
“لا!” هَزَّت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) رَأْسهَا بعَناد.
قَامَ بتَحْرِيِك شعرة مِنْ رَأْسهَا ، لكن تِلْكَ القلادة أَشْرَقَت عَلَي الفَوْر وسدت يَدَه مِنْ التحرك إلى أبَعْدَ مِنْ ذَلِكَ. (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، بدُونَ خِيَار أخَرُ ، يُمْكِن أَنْ يَقُوُلَ فَقَطْ : “هَاتِ شَعْرَةً مِن شَعْرِك وَ أعْطِهَا لي.”
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
نَظَرت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) إلى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بهُدُوُء حتى الآن مَعَ الأمَل الواضح فِيْ نَظَرتهَا ، كَمَا لـَــوْ كَانَت تَامل أَنْ يتَمَكَن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ إخْبَارِهِا عَمَّن كَانَت . كَانَ هُنَاْكَ بَرِيِق مُؤَثِر للعَاطِفَة المَلِيْئة بالعُيُوُن الزرقاء الكَـَـبِيِرَة.
ترجمة
‘هذَا!’
◉ ℍ?? ?? ??? ◉
استسلم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بشَكْلٍ مُسْتَعْجَلٍ كَمَا قَاْلَ : “حَسَنَاً حَسَنَاً ، حَسَنَاً حَسَنَاً ، حَسَنَاً حَسَنَاً . سأتَرُكُكِ توَاصَلِيِنَ مُتَابَعَتِي ، حَسَنَاً؟”