LNCrawler

الفصل 75 - العودة إلى المنزل [2]

من منظور المؤلف — kolnovel.com · All chapters

الفصل 75 - العودة إلى المنزل [2]

الفصل 75 - العودة إلى المنزل [2]

الفصل 75 – العودة إلى المنزل [2]

يا لها من مجموعة مزعجة…

الجمعة، الساعة 9:00 مساءً

وهذا وحده كان كافيًا ليدل على مدى حبهما لي.

جلست على أحد المقاعد أنتظر وصول القطار الهوائي، أحدق بشرود في هاتفي.

الوضع الحالي:

وأنا أتصفح الملفات التي أرسلها لي الأفعى الصغيرة، بدأ شعور غريب يتسلل إلى داخلي.

المنطقة الشمالية.

وكلما واصلت القراءة، ازداد ذلك الشعور قوة.

وجباتهم المنزلية…

「غالكسيكوس – معلومات」

ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.

تصنيف النقابة:

الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية

[برونزية] [▼فضية] [ذهبية] [بلاتينية] [ألماسية]

…

التاريخ:

وجباتهم المنزلية…

تأسست النقابة عام 2045، ويبلغ عمرها عشر سنوات حاليًا. وهي مصنفة حاليًا كنقابة من الدرجة الفضية، ويقودها زعيم النقابة الحالي، رونالد دوفر، البطل صاحب الرتبة المصنفة. وتحت قيادته، تمكنت النقابة من الارتقاء من الدرجة البرونزية إلى الدرجة الفضية.

…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.

الوضع الحالي:

…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.

— أزمة مالية [ديون – 95,000,000 U]

وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.

— خطر هبوط تصنيف النقابة [فضية ▷ برونزية]

وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.

— صراع داخلي على السلطة [زعيم النقابة الحالي يتعرض لضغوط شديدة من أعضاء مجلس الإدارة]

صعدت إلى القطار، وألقيت نظرة سريعة على من حولي، ثم اخترت مقعدًا في الجهة اليمنى.

معلومات إضافية:

وبعد أن هدأت، أصبحت أفكاري أكثر صفاءً.

…

كل تلك الذكريات اندفعت نحوي كالسيل بعد انهيار سد.

…

وبينما كنت غارقًا في التفكير، دوّى صوت المذيع عبر مكبرات القطار، وأغلقت الأبواب ببطء.

بعد أن انتهيت من قراءة المعلومات وأخذت وقتًا للتفكير، بدأت أفهم الصورة العامة لما يحدث.

دوّى صوت نسائي رقيق وعذب عبر أرصفة المحطة.

وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.

“من هنا.”

قد يكون هذا المبلغ مجرد فتات بالنسبة للبعض، لكنه بالنسبة للناس العاديين رقم خيالي بكل معنى الكلمة.

كل تلك الذكريات اندفعت نحوي كالسيل بعد انهيار سد.

قبل أن أتناسخ إلى هذا العالم، لا بد أن والدي رين قد اقترضا ثلاثين مليون U باسم النقابة لتمويل رسوم دراسة “رين” في الأكاديمية.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.

وبعد نقاش طويل وحاد، لا بد أنهما تمكنا من إقناع مجلس الإدارة بالموافقة على القرض باعتباره استثمارًا في مستقبل رين.

ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.

لكن بعد أن خضع رين لاختبار الأكاديمية، وصُنّف على أنه موهبة ذات رتبة متدنية، بدأ مسؤولو النقابة بالضغط على والديه لإجبارهما على سداد الدين.

بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.

…وفور أن تأكدوا من أن رين ليس موهوبًا، تخلوا عن كل المجاملات مع زعيم نقابتهم نفسه، واعتبروا الأمر فرصة للاستيلاء على النقابة.

-طَق!

ومع ذلك…

المنطقة الشمالية.

رغم تحملهما هذا العبء الثقيل، استمرا في السماح لي بالدراسة في الأكاديمية.

والمنطقة المركزية.

وهذا وحده كان كافيًا ليدل على مدى حبهما لي.

لابنهما.

وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.

ومع استمرار أفكاري، ظهر سؤال آخر في ذهني.

كانت مصابيح الشوارع تضيء الطريق الذي أسير فيه، ورغم تأخر الوقت، كان الناس في كل مكان يتمشون مع كلابهم أو يمارسون الركض.

ماذا حدث للرين الأصلي؟

كل تلك الذكريات اندفعت نحوي كالسيل بعد انهيار سد.

بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.

اتبعت تعليمات التطبيق، وانعطفت يمين المحطة، ثم واصلت السير خلف النقطة الحمراء على الخريطة باتجاه منزل والديّ.

كانت فرضيتي الحالية أنه، بعد حصوله على تقييم موهبته، غرق في اكتئاب شديد بسبب شعوره بالذنب تجاه والديه، ثم اختار إنهاء حياته، مما أتاح لي الاستيلاء على جسده.

واستقبلتني عند المدخل امرأة فائقة الجمال، ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتسم على وجهها ابتسامة مشرقة.

…لكنها لم تكن سوى فرضية بنيتها اعتمادًا على هذا التقرير وحده.

…

ربما عندما أعود إلى المنزل وأتفحص الوضع عن قرب، سأكتشف المزيد عن رين السابق.

دوّى صوت نسائي رقيق وعذب عبر أرصفة المحطة.

وربما…

واستقبلتني عند المدخل امرأة فائقة الجمال، ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتسم على وجهها ابتسامة مشرقة.

كانت هناك تفاصيل أكثر مما كشفه التقرير.

الفصل 75 – العودة إلى المنزل [2]

…

بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.

9:15 مساءً

وما إن ضغطت على الجرس، حتى التقطت أذناي فورًا صوت خطوات مسرعة تتجه نحو الباب من الداخل.

بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.

وكأن جزءًا مني كان يتوق لوصوله بسرعة ليأخذني إلى منزل والديّ.

كانت فرضيتي الحالية أنه، بعد حصوله على تقييم موهبته، غرق في اكتئاب شديد بسبب شعوره بالذنب تجاه والديه، ثم اختار إنهاء حياته، مما أتاح لي الاستيلاء على جسده.

…لكن لماذا كنت متشوقًا إلى مقابلة أشخاص لم أقابلهم في حياتي؟

وجباتهم المنزلية…

إنهم ليسوا والديّ الحقيقيين.

تصنيف النقابة:

هل كنت أشتاق إلى العائلة إلى هذا الحد؟

سرعان ما رفضت هذه الفكرة.

سرعان ما رفضت هذه الفكرة.

وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.

صحيح أنني أردت أن أشعر مجددًا بذلك الحب الذي منحني إياه والداي في عالمي السابق.

رغم تحملهما هذا العبء الثقيل، استمرا في السماح لي بالدراسة في الأكاديمية.

لكن ليس إلى درجة أن أشتاق إليه من غرباء لم أقابلهم قط.

الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية

ربما…

صعدت إلى القطار، وألقيت نظرة سريعة على من حولي، ثم اخترت مقعدًا في الجهة اليمنى.

صحيح.

وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.

ماذا لو أن جزءًا مني لا يزال يحمل مشاعر رين السابق؟

ماذا حدث للرين الأصلي؟

ماذا لو أن هذا الحنين الذي أشعر به تجاه عائلتي الجديدة ليس إلا تأثير رين القديم…

تصنيف النقابة:

إلى أي مدى كان رين السابق يؤثر عليّ؟

ربما عندما أعود إلى المنزل وأتفحص الوضع عن قرب، سأكتشف المزيد عن رين السابق.

وضعت يدي على صدري، وشعرت بخفقات قلبي البطيئة المنتظمة، والتي كانت تزداد كلما تعمقت في التفكير بعائلة رين.

وربما…

…كان يؤلمني.

يا لها من مجموعة مزعجة…

كان الشعور نفسه الذي كان ينتابني كلما فكرت بوالديّ في عالمي السابق.

والمنطقة المركزية.

وما إن بدأت أسير في هذا الاتجاه من التفكير، حتى لم أعد قادرًا على التوقف.

“مرحبًا بعودتك إلى المنزل يا رين!”

بدأت أتذكر الأيام السعيدة التي قضيتها مع عائلتي في عالمي السابق.

「غالكسيكوس – معلومات」

حين لم يكن كل شيء قد انهار كما هو الآن.

كانت هناك تفاصيل أكثر مما كشفه التقرير.

وجباتهم المنزلية…

[المحطة، ساحة الأكاديمية — انطلاق]

كثرة نصائحهم وتذمرهم…

ها قد حانت اللحظة.

العطل الممتعة…

وكانت أسوار خشبية مرتفعة تحيط بالحديقة، بينما يقف عند مدخل الفيلا باب خشبي ضخم.

كل تلك الذكريات اندفعت نحوي كالسيل بعد انهيار سد.

ها قد حانت اللحظة.

“فوو…”

تصنيف النقابة:

مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.

“آه… ماذا تفعل بي يا رين؟ ولماذا الآن بالذات؟”

وربما…

…

الرتبة 3 — المطرقة السوداء ▷ المنطقة الغربية

[المحطة، ساحة الأكاديمية — الصعود إلى القطار]

رغم أنني لا أعرف ما الذي أصابني قبل قليل، فإنني متأكد من أن رين السابق كان له علاقة بالأمر.

دوّى صوت نسائي رقيق وعذب عبر أرصفة المحطة.

ما يعني أن الجميع ما زالوا مستيقظين.

صعدت إلى القطار، وألقيت نظرة سريعة على من حولي، ثم اخترت مقعدًا في الجهة اليمنى.

كان الشعور نفسه الذي كان ينتابني كلما فكرت بوالديّ في عالمي السابق.

جلست بجوار النافذة، وأخرجت سماعات الأذن وشغلت بعض الموسيقى.

خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.

وبعد أن هدأت، أصبحت أفكاري أكثر صفاءً.

الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية

رغم أنني لا أعرف ما الذي أصابني قبل قليل، فإنني متأكد من أن رين السابق كان له علاقة بالأمر.

بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.

ربما…

بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.

داخل الأكاديمية، كانت تكبح فضولها بسبب وجود الآخرين معها.

…وربما لا، وربما كان كل ذلك مجرد وهم.

والمنطقة المركزية.

لم أكن أعلم.

التاريخ:

لكن…

ها قد حانت اللحظة.

مهما يكن، كنت آمل ألا يؤثر ذلك في قراراتي مستقبلًا.

فمع كون والدها نائب مدير الاتحاد، إضافة إلى كونه عمدة مدينة آشتون، كان منزلها يقع هناك.

فإذا وجدت نفسي يومًا مجبرًا على فعل شيء لا أريده بسبب تأثير رين القديم…

الوضع الحالي:

فلست أعلم ماذا سأفعل.

ومع ذلك…

[المحطة، ساحة الأكاديمية — انطلاق]

أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.

وبينما كنت غارقًا في التفكير، دوّى صوت المذيع عبر مكبرات القطار، وأغلقت الأبواب ببطء.

لكن ليس إلى درجة أن أشتاق إليه من غرباء لم أقابلهم قط.

-طَق!

الجمعة، الساعة 9:00 مساءً

[ساحة الأكاديمية – المنطقة المركزية ▷ ساحة فيريل – المنطقة الشمالية]

-دينغ! دونغ!

-فوووم!

كان الليل قد أرخى سدوله بالفعل، بينما بدأ الهلال المرتفع في السماء يختفي تدريجيًا خلف الغيوم الداكنة المنجرفة.

ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…

لكن لو التقينا خارج الأكاديمية…

المنطقة الشمالية.

وكانت أسوار خشبية مرتفعة تحيط بالحديقة، بينما يقف عند مدخل الفيلا باب خشبي ضخم.

كانت مدينة آشتون تضم ما مجموعه خمسين مليون نسمة.

واستقبلتني عند المدخل امرأة فائقة الجمال، ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتسم على وجهها ابتسامة مشرقة.

وباعتبارها أكثر المناطق أمانًا ومركزية داخل نطاق البشر، فقد جذبت بطبيعة الحال أعدادًا هائلة من السكان.

ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.

لقد كانت مدينة شاسعة.

…وفور أن تأكدوا من أن رين ليس موهوبًا، تخلوا عن كل المجاملات مع زعيم نقابتهم نفسه، واعتبروا الأمر فرصة للاستيلاء على النقابة.

ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.

بدأت أتذكر الأيام السعيدة التي قضيتها مع عائلتي في عالمي السابق.

المنطقة الشمالية.

-فوووم!

المنطقة الجنوبية.

-فوووم!

المنطقة الشرقية.

لكن لو التقينا خارج الأكاديمية…

المنطقة الغربية.

…

والمنطقة المركزية.

بعد تفكير طويل، أصبحت ملامحي قاتمة.

أما سبب هذا التقسيم، فكان بسيطًا.

الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية

لأن جميع المناطق، باستثناء المنطقة الشمالية، كانت تخضع لسلطة إحدى النقابات الأربع الألماسية الموجودة في مدينة آشتون.

ربما…

الرتبة 1 — صيادو الشياطين ▷ المنطقة الجنوبية

كانت هناك تفاصيل أكثر مما كشفه التقرير.

الرتبة 2 — نقابة ضوء النجوم ▷ المنطقة المركزية

وبينما كنت غارقًا في التفكير، دوّى صوت المذيع عبر مكبرات القطار، وأغلقت الأبواب ببطء.

الرتبة 3 — المطرقة السوداء ▷ المنطقة الغربية

معلومات إضافية:

الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية

…كان يؤلمني.

ورغم أن الاتحاد والحكومة المركزية كانا يمثلان القوة الرئيسية التي تحافظ على استقرار البشرية، فإنهما سمحا للنقابات الأربع الكبرى بالسيطرة على مناطق محددة.

يا لها من مجموعة مزعجة…

وبهذه الطريقة، حافظ الاتحاد على تركّز سلطته، وفي الوقت نفسه أبقى النقابات راضية.

…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.

…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.

ارتفع القطار الهوائي في السماء، وبدأ يكتسب سرعته تدريجيًا متجهًا نحو وجهتي…

يا لها من مجموعة مزعجة…

أجل…

إذا كنت أذكر جيدًا، فإن إيما كانت تقيم أيضًا في المنطقة الشمالية.

وبعد نقاش طويل وحاد، لا بد أنهما تمكنا من إقناع مجلس الإدارة بالموافقة على القرض باعتباره استثمارًا في مستقبل رين.

فمع كون والدها نائب مدير الاتحاد، إضافة إلى كونه عمدة مدينة آشتون، كان منزلها يقع هناك.

وبهذه الطريقة، حافظ الاتحاد على تركّز سلطته، وفي الوقت نفسه أبقى النقابات راضية.

ولحسن الحظ، وبسبب المساحة الهائلة لكل منطقة، فإن احتمال أن نلتقي لم يكن كبيرًا.

لم أكن أعلم.

بعد حادثة هولبرغ، ورغم أننا لم نتحدث، كنت ألاحظها أحيانًا تحدق في اتجاهي.

العطل الممتعة…

داخل الأكاديمية، كانت تكبح فضولها بسبب وجود الآخرين معها.

إلى أي مدى كان رين السابق يؤثر عليّ؟

لكن لو التقينا خارج الأكاديمية…

بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.

أجل…

داخل الأكاديمية، كانت تكبح فضولها بسبب وجود الآخرين معها.

من الأفضل ألا أفكر في ذلك.

العطل الممتعة…

فمع شخصيتها، لن أستغرب إن بدأت فجأة بالتحقيق في أمري بجدية أكبر.

فإذا وجدت نفسي يومًا مجبرًا على فعل شيء لا أريده بسبب تأثير رين القديم…

…

إنهم ليسوا والديّ الحقيقيين.

[المنطقة الشمالية، ساحة فيريل — الوصول]

مسحت زاوية عيني التي احمرّت قليلًا، وأغمضت عيني محاولًا بكل ما أملك أن أمنع الدموع التي أوشكت على السقوط.

خرجت من محطة القطار، وأخرجت هاتفي، ثم فتحت تطبيق تحديد المواقع.

-طَق!

لم يكن لدي أي فكرة إلى أين أذهب من هذه النقطة…

كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.

“من هنا.”

المنطقة الشمالية.

اتبعت تعليمات التطبيق، وانعطفت يمين المحطة، ثم واصلت السير خلف النقطة الحمراء على الخريطة باتجاه منزل والديّ.

المنطقة الغربية.

كان الليل قد أرخى سدوله بالفعل، بينما بدأ الهلال المرتفع في السماء يختفي تدريجيًا خلف الغيوم الداكنة المنجرفة.

مهما يكن، كنت آمل ألا يؤثر ذلك في قراراتي مستقبلًا.

كانت مصابيح الشوارع تضيء الطريق الذي أسير فيه، ورغم تأخر الوقت، كان الناس في كل مكان يتمشون مع كلابهم أو يمارسون الركض.

…لكن لماذا كنت متشوقًا إلى مقابلة أشخاص لم أقابلهم في حياتي؟

“هل هو هذا؟”

الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية

بعد حوالي عشر دقائق من المشي، توقفت أمام مجمع سكني.

لكن…

وبعد أن سمح لي الحراس بالدخول، اتجهت نحو الفيلا [259].

— صراع داخلي على السلطة [زعيم النقابة الحالي يتعرض لضغوط شديدة من أعضاء مجلس الإدارة]

“فوو…”

ولهذا السبب، قُسمت إلى خمس مناطق مختلفة.

أخذت نفسًا عميقًا، وأنا أحدق في الفيلا الكبيرة أمامي.

ومع استمرار أفكاري، ظهر سؤال آخر في ذهني.

كانت مطلية بالكامل باللون الأبيض، وتضم شرفتين وحديقة واسعة.

سرعان ما رفضت هذه الفكرة.

وكانت أسوار خشبية مرتفعة تحيط بالحديقة، بينما يقف عند مدخل الفيلا باب خشبي ضخم.

الوضع الحالي:

رفعت بصري نحو النوافذ.

الرتبة 4 — كسوف الفجر ▷ المنطقة الشرقية

كانت الأنوار لا تزال مضاءة.

وبعد البحث في هاتفي، اكتشفت أن رسوم الدراسة في الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات تبلغ 30,000,000 U.

ما يعني أن الجميع ما زالوا مستيقظين.

بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.

كان واضحًا أنهم ظلوا ينتظرون عودتي.

“فوو… حسنًا.”

“فوو… حسنًا.”

…

بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.

أخيرًا…

ها قد حانت اللحظة.

بعد أن قرأت التقرير عدة مرات أخرى، أصبحت كل ثانية يتأخر فيها القطار مؤلمة على نحو غريب.

أخيرًا…

وبعد نقاش طويل وحاد، لا بد أنهما تمكنا من إقناع مجلس الإدارة بالموافقة على القرض باعتباره استثمارًا في مستقبل رين.

حان الوقت لمقابلة والديّ الجديدين.

[المنطقة الشمالية، ساحة فيريل — الوصول]

-دينغ! دونغ!

-فوووم!

وما إن ضغطت على الجرس، حتى التقطت أذناي فورًا صوت خطوات مسرعة تتجه نحو الباب من الداخل.

…

-طَق!

بتردد، مددت يدي نحو جرس الباب.

انفتح الباب.

— صراع داخلي على السلطة [زعيم النقابة الحالي يتعرض لضغوط شديدة من أعضاء مجلس الإدارة]

واستقبلتني عند المدخل امرأة فائقة الجمال، ذات شعر ذهبي وعينين زرقاوين، ترتسم على وجهها ابتسامة مشرقة.

لم يكن لدي أي فكرة إلى أين أذهب من هذه النقطة…

“مرحبًا بعودتك إلى المنزل يا رين!”

…ولسوء حظي، كانت المنطقة الشمالية، وجهتي الحالية، تقع تحت سلطة الاتحاد.

لم يمت بالكامل بعد، وما زال جزء صغير منه يعيش بداخلي.