248
248
248
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
بعد ثلاثة ايام.
* لأجل هذا الفصل جهزت صورة مناسبة لأكواريوس لتسهل عليكم تخيل الأحداث *
كراااش ! رييينك ! كررراوك!
فرك غارين يديه بخفة من برودة الطقس.
كانت يدي غارين دافئتين من تأثير النسيم كما لو كانتا مغمورتين بالماء الفاتر.
خارج الباب المفتوح ، ارتجفت إحدى مرؤوساتها بعد سماع هذه الكلمات.
لم يسبق له الشعور بمثل هذا الشعور بالبراعة بالتحكم بيديه من قبل . رفع يديه ، وقام ببعض الوضعيات.
ظل بيكستون هادئًا لفترة قبل أن يرد بتردد.
تحركت أصابعه و يديه بسرعة في الهواء مع أصوات * سووووف *
“لا تقل أي شيئ . ربما ستصبح أقوى مستنير في العالم يوما ما ، لكن لا تنسى ما سأقوله أبدًا . كراهيتك ، رغباتك ، اختياراتك ، كل ما تفعله سيحدث تأثيرات هائلة على العالم. قد تجلب النور و الأمل للعالم و لكن قد تجلب أيضًا المعاناة والألم “.
”ما هذه السرعة !؟ هل حقا هذا المستوى من البراعة هو مجرد أساس كون الشخص مستنيرا ؟! ” إستمر غارين بمراقبة يديه و تجريب أمور بهما . بفضل سرعته الحالية يمكنه تشكيل ثلاث إيماءات معقدة في كل ثانية.
دخل القاعة و نظر إلى شابة ساحرة تجلس بجانب البار.
في الأساس يمكنه إنهاء صنع أي إيماءة أو رمز في لحظة.
لوح بيكستون بيده فقط و اختفى وسط الحشد.
“أعتقد أن القادم هو تعلم التكتيكات.” أخرج غارين الكتيب الذي أعطاه له أمين من الدرج و ضغط على التجاعيد الصغيرة على الغلاف. “قال المعلم أن علي الذهاب إليه بمكانه إذا أردت إكمال تعلم ما بقي . لكن لا يمكنني مغادرة القصر بالوقت الحالي ، أحتاج إلى أفكار … “
”ما هذه السرعة !؟ هل حقا هذا المستوى من البراعة هو مجرد أساس كون الشخص مستنيرا ؟! ” إستمر غارين بمراقبة يديه و تجريب أمور بهما . بفضل سرعته الحالية يمكنه تشكيل ثلاث إيماءات معقدة في كل ثانية.
سبق و أن عاد ذكائه بالفعل إلى مستواه الطبيعي لذا صارت سرعة تفكيره عالية حقًا.
“هناك خبران …” ردت المرؤوسة بتردد “تم العثور على جثة المقاتلة على مستوى الجنرال المفقودة في منطقة ابلغابة المورقة. وجدت العظام فقط بعد أن أكلت الذئاب لحمها … “
“في الوقت الحالي ، يوجد في القصر ثلاثة مستنيرين ، لن يستفزنا مجتمع الغوامض و لن يهاجمونا في الوقت الحالي . لكن فاندرمان يعرف ذلك بالفعل . نحن في موقف صعب في الوقت الحالي ، إذا كان بإمكان أعضاء التحالف الملكي للمستنيرين طلب تعزيزات ، فالأمر ممكن كذلك لـأفراد مجتمع الغوامض. إذا اشتبكوا و أنا هنا فسأكون في خطر أكبر و أشد من خطر تعرضي لكمين “.
“اذهب ، حان الوقت لتغادر هنا.”
بعد التفكير في الأمر قليلاً إستنتج غارين أن فاندرمان لن يوقفه أذا أراد المغادرة . لن يولي المستنيرين الكثير من الاهتمام لشخص لا علاقة له بفاندرمان على أي حال ، لذا لا ينبغي أن يعاني من مشاكل كبيرة إذا أخفى نفسه عن الأنظار و لم يكشف هويته .
“لا يمكنك ، أنا أعلم …” تنهد الرجل العجوز مرة أخرى. “الحياة تتحرك باستمرار. لقد عشت في هذه البلدة تسعة عشر عامًا. يمكن للكراهية أن تخلق المزيد من الكراهية فقط . في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكاني تقييدك عن فعل أي شيء. موهبتك تخيفني ، أخشى أنك ستلحق الضرر بالبشرية إذا ظللت طريقك. لسوء الحظ ، هذا ليس شيئًا يمكن لأحدنا التحكم فيه “.
************************
*******************
في بلدة على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات من منطقة الغابة المورقة.
جلس رجل عجوز أمام المكتب بجانب النافذة . كانت لحيته الفضية طويلة جدًا ، تتدحرج من المكتب إلى الباب و تعود ملتفة الى أمامه. كان طولها حوالي عشرين مترا.
أرسلت الشمس التي تغرب آخر إشعاعاتها إلى الشوارع ، مما أدى إلى مزيج من أحاسيس الدفء والسلام.
طارد الأطفال بعضهم البعض أمام كشك الفاكهة. من بين سكان البلدة العائدين إلى ديارهم ، سار بعض المرتزقة بأسلحتهم. من حين لآخر كان هناك عدد قليل من الناس من الطبقة العليا أيضًا يسيرون وسط الحشد .
طارد الأطفال بعضهم البعض أمام كشك الفاكهة. من بين سكان البلدة العائدين إلى ديارهم ، سار بعض المرتزقة بأسلحتهم. من حين لآخر كان هناك عدد قليل من الناس من الطبقة العليا أيضًا يسيرون وسط الحشد .
فُتح الباب من تلقاء نفسه ، تاركًا مساحة لمرور شخص واحد.
في مبنى خاص مصفر مصنوع من نوع من المواد الخشبية.
جلس رجل عجوز أمام المكتب بجانب النافذة . كانت لحيته الفضية طويلة جدًا ، تتدحرج من المكتب إلى الباب و تعود ملتفة الى أمامه. كان طولها حوالي عشرين مترا.
فتح الباب محدثا صوت صرير قبل أن يدخل شاب شاحب الوجه . كان وجه الشاب عديم اللحية يبرز عيونه الهادئة المشرقة. كان يرتدي بدلة سوداء مع قبعة سوداء ، و يحمل ريشة سوداء في جيب صدره و عصا سوداء في يده.
“ربما أستمر بالتقدم للأمام لأعود إلى الأرض يومًا ما.” تخيل غارين عودة الى الأرض قليلا ثم زفر سحابة من الضباب الأبيض.
دخل القاعة و نظر إلى شابة ساحرة تجلس بجانب البار.
ومع ذلك ، فإن كونها ستغضب شيء ، و تمسكها بالخطة التي أعطتها لها الإدارة الأعلى و عدمه شيء آخر. لم يتم الانتهاء من الترتيبات العامة في مختلف البلدان بعد ، و هي تمثل مجرد جزء صغير جدًا من هذه الترتيبات . حتى بار و بافجي ، الشخصان المسؤولين عن للمستنيرين على مستوى المقاطعة ، لم يُنظر إليهما إلا على أنه ثمن ضئيل يجب دفعه مقابل نجاح عمليتهما.
” قال و هو يحدق في السلم باتجاه الطابق الثاني بيرلينا ، هل عاد المعلم؟”.
فرك غارين يديه بخفة من برودة الطقس.
” إنه في انتظارك بالطابق العلوي ، اذهب بسرعة “. كانت السيدة تمشط شعرها الأحمر الطويل بمشط صغير حين أجابت عليه بلا مبالاة.
************************
“أنا أعلم.”
“ربما أستمر بالتقدم للأمام لأعود إلى الأرض يومًا ما.” تخيل غارين عودة الى الأرض قليلا ثم زفر سحابة من الضباب الأبيض.
علق الرجل قبعته على الرف بجانب المدخل واندفع إلى الطابق الثاني.
”ما هذه السرعة !؟ هل حقا هذا المستوى من البراعة هو مجرد أساس كون الشخص مستنيرا ؟! ” إستمر غارين بمراقبة يديه و تجريب أمور بهما . بفضل سرعته الحالية يمكنه تشكيل ثلاث إيماءات معقدة في كل ثانية.
دق دق.
في مبنى خاص مصفر مصنوع من نوع من المواد الخشبية.
“بيكستون؟ ادخل.” جاء صوت قديم خشن من داخل الغرفة التي دق الرجل بابها .
تحركت أصابعه و يديه بسرعة في الهواء مع أصوات * سووووف *
فُتح الباب من تلقاء نفسه ، تاركًا مساحة لمرور شخص واحد.
“ماذا؟! ….هاااااااااااااااااااااه؟ ” صاحت أكواريوس في غضبها كما لو أنها ستأكل أحدهم .
دخل الرجل ذو الرداء الأسود الى غرفة دراسة متوسطة الحجم. استحوذت أرفف الكتب على معظم مساحة الحائط. كانت الكتب في كل مكان ، إستحوذت هي و دفتر الملاحظات المفتوحة أغلب مساحة الأرضية و المكتب .
بدا هذا الفريق وكأنهم هنا لنقل البضائع إلى منطقة أخرى كالعادة ، لكن دافعهم الحقيقي هذه المرة هو مرافقة غارين حتى يصل بعيدًا عن المنزل . لقد أصبحت الإشتباكات و الحوادث أكثر و أكثر خطورة ، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت فاندارمان يوافق على ترك غارين يذهب.
كانت الدفاتر مملوئة بملاحظات عشوائية وصيغ معقدة ورموز وأشكال.
بعد ثلاثة ايام.
جلس رجل عجوز أمام المكتب بجانب النافذة . كانت لحيته الفضية طويلة جدًا ، تتدحرج من المكتب إلى الباب و تعود ملتفة الى أمامه. كان طولها حوالي عشرين مترا.
********************
“نمت لحيتك مرة أخرى.” ، تجنب الشاب أن يطأ على اللحية الفضية واقترب من الرجل الأكبر سنا بعدما أغلق الباب.
“هناك خبران …” ردت المرؤوسة بتردد “تم العثور على جثة المقاتلة على مستوى الجنرال المفقودة في منطقة ابلغابة المورقة. وجدت العظام فقط بعد أن أكلت الذئاب لحمها … “
“هذه اللعنة شيئ لا يمكنني فكه أبدًا مهما حاولت …” وضع الرجل العجوز دفتر ملاحظاته جانبًا ، وانحنى إلى الخلف على الكرسي وتنهد. “مقارنة بقتل ذلك الشخص ، فأنا على استعداد لدفع هذا الثمن.”
لم يسبق له الشعور بمثل هذا الشعور بالبراعة بالتحكم بيديه من قبل . رفع يديه ، وقام ببعض الوضعيات.
“هل لديك أي طلبات لي؟” سأل الشاب بأدب.
“لا تقل أي شيئ . ربما ستصبح أقوى مستنير في العالم يوما ما ، لكن لا تنسى ما سأقوله أبدًا . كراهيتك ، رغباتك ، اختياراتك ، كل ما تفعله سيحدث تأثيرات هائلة على العالم. قد تجلب النور و الأمل للعالم و لكن قد تجلب أيضًا المعاناة والألم “.
“بيكستون ، عندما كنت لا تزال طفلاً ، أنقذتك من التدفق. في ذلك الحين كنت قادرًا على فهم كلامي و قد وعدتني ،وعدتني أن لا تكره العالم ، أن لا تعادي والديك الذين تركوك. هل كنت قادرًا على القيام بذلك؟ ” كان الرجل العجوز يحدق في عيني الشاب بنظرة يمكنها أن تنظر لأبعد من مجرد أعينه .
فرك غارين يديه بخفة من برودة الطقس.
ظل بيكستون هادئًا لفترة قبل أن يرد بتردد.
“أنا أعلم.”
“أنا أعمل على ذلك…:”
قائد الفريق هو بانك و هو رجل أعمال ماهر. وظيفته الرسمية هي قيادة مواكب التبادل بين المقاطعات ، لكنه جاسوس لعائلة تريجونز سرًا .
“لا يمكنك ، أنا أعلم …” تنهد الرجل العجوز مرة أخرى. “الحياة تتحرك باستمرار. لقد عشت في هذه البلدة تسعة عشر عامًا. يمكن للكراهية أن تخلق المزيد من الكراهية فقط . في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكاني تقييدك عن فعل أي شيء. موهبتك تخيفني ، أخشى أنك ستلحق الضرر بالبشرية إذا ظللت طريقك. لسوء الحظ ، هذا ليس شيئًا يمكن لأحدنا التحكم فيه “.
اجتاحت أكواريوس المزهريات على الطاولة في غضبها. حطمت بعضها على الحائط ، و أسقطت بعضها على الأرض لكنها تأكدت من تحطيمهم جميعًا.
“معلم …”
“لا تقل أي شيئ . ربما ستصبح أقوى مستنير في العالم يوما ما ، لكن لا تنسى ما سأقوله أبدًا . كراهيتك ، رغباتك ، اختياراتك ، كل ما تفعله سيحدث تأثيرات هائلة على العالم. قد تجلب النور و الأمل للعالم و لكن قد تجلب أيضًا المعاناة والألم “.
“أخبري لوناف ، مقارنة بنفسه البائسة ، أنني أفضل أن يكون لدي تابع وسيم مثل أكاسيا ابن فاندرمان. قولي له ألا يزعجني مرة أخرى! “
نظر الرجل العجوز إلى الشاب الذي قام بتعليمه لمدة عشرين سنة بعيون لطيفة.
********************
“اذهب ، حان الوقت لتغادر هنا.”
كان يحدق في انعكاس صورته تحت الجسر كأنه ينظر إلى مرآة حين انجرفت ورقة القيقب الحمراء ببطء على سطح الماء و أحدثت تموجات إنتشرت و كسرت هذا الانعكاس.
“أغادر؟” فقد بيسكستون تماسك نفسه و سأل بفوضوية ، “إلى أين أذهب؟”
********************
“أينما تريد أن تذهب.”
أراد بيكستون الاحتجاج لكن رؤيته أصبحت فجأة غير واضحة ، والشيء التالي الذي رآه كان باب المبنى ، كان يقف خارج المبنى و يده موضوعة على مقبض الباب كما لوأنه يستعد للدخول.
أراد بيكستون الاحتجاج لكن رؤيته أصبحت فجأة غير واضحة ، والشيء التالي الذي رآه كان باب المبنى ، كان يقف خارج المبنى و يده موضوعة على مقبض الباب كما لوأنه يستعد للدخول.
بعد ثلاثة ايام.
“معلم … هل هذا كل ما أردت أن تقوله لي؟” غمغم الرجل لنفسه بالنهاية و رفع يده ثم غادر.
“أعتقد أن القادم هو تعلم التكتيكات.” أخرج غارين الكتيب الذي أعطاه له أمين من الدرج و ضغط على التجاعيد الصغيرة على الغلاف. “قال المعلم أن علي الذهاب إليه بمكانه إذا أردت إكمال تعلم ما بقي . لكن لا يمكنني مغادرة القصر بالوقت الحالي ، أحتاج إلى أفكار … “
صر الباب خلفه و فتح ، حدقت سيدة ساحرة ذات شعر أحمر في صورته المغادرته بنظرة غريبة ثم صرخت “مهلا! ألا تريد البقاء بصحبة المعلم؟ “.
*الفصل برعاية Man p3 ** ملك الشر *
لوح بيكستون بيده فقط و اختفى وسط الحشد.
كان غارين يجلس بمفرده في إحدى العربات البيضاء ، ارتدى غطاءً أبيضًا لإخفاء وجهه و لم يستعمل أي عطر كي لا يجذب إنتباه من وسط البضائع.
كان بيكستون بهذا الوقت يستذكر وجه جميل من أعماق ذكرياته و يشد قبضته .
جلس رجل عجوز أمام المكتب بجانب النافذة . كانت لحيته الفضية طويلة جدًا ، تتدحرج من المكتب إلى الباب و تعود ملتفة الى أمامه. كان طولها حوالي عشرين مترا.
“سوف أجدك و سأجد الشخص الذي أخذك …”.
“نعم … نعم …” لم تنتظر مرؤوستها أكثر من ذلك و تراجعت على الفور.
********************
“أنا أعمل على ذلك…:”
الغابة المورقة
* لأجل هذا الفصل جهزت صورة مناسبة لأكواريوس لتسهل عليكم تخيل الأحداث *
قصر أكواريوس
أرسلت الشمس التي تغرب آخر إشعاعاتها إلى الشوارع ، مما أدى إلى مزيج من أحاسيس الدفء والسلام.
كراااش ! رييينك ! كررراوك!
“أغادر؟” فقد بيسكستون تماسك نفسه و سأل بفوضوية ، “إلى أين أذهب؟”
اجتاحت أكواريوس المزهريات على الطاولة في غضبها. حطمت بعضها على الحائط ، و أسقطت بعضها على الأرض لكنها تأكدت من تحطيمهم جميعًا.
الغابة المورقة
كانت الغرفة مليئة بآثار نوبة الغضب خاصتها . كانت الأشياء متناثرة بالغرفة ، من تماثيل الكريستال ذات الحجم البشري الى الأثاث و الزهور .
” إنه في انتظارك بالطابق العلوي ، اذهب بسرعة “. كانت السيدة تمشط شعرها الأحمر الطويل بمشط صغير حين أجابت عليه بلا مبالاة.
“اللعنة اللعنة اللعنة اللعنة !!”
الغابة المورقة
كان وجه أكواريوس أحمر ملتوي ، دمر تعبيرها الغاضب واجهة الجمال الإلهي الهادئ الذي إعتادت التظاهر به .
لطالما استمر في المضي قدمًا بقدراته الخاصة ، لم يكن يعرف التوقف أو الركود. حتى عندما كان يصل إلى أهدافه ، يظل يفكر ، ما سبب إمتلاكه كل هذه الأهداف ، لكن لم يكن لديه إجابة.
”بار! بافجي! ” شدّت فكها و صرخت بينما تسحب فراش المائدة ، وتلقيه على الأرض وتدوس عليه في إحباط.
كانت يدي غارين دافئتين من تأثير النسيم كما لو كانتا مغمورتين بالماء الفاتر.
“التحالف الملكي ، أنت تدفع حظك! هذه منطقة الغابة المورقة! أراضي مجتمع الغوامض ، أرضي! ” كانت تغلي بغضبها بشدة ، لدرجة جعلتها ترتجف. امتلأت عيناها بنية قتل كثيفة كالطين.
كراااش ! رييينك ! كررراوك!
ومع ذلك ، فإن كونها ستغضب شيء ، و تمسكها بالخطة التي أعطتها لها الإدارة الأعلى و عدمه شيء آخر. لم يتم الانتهاء من الترتيبات العامة في مختلف البلدان بعد ، و هي تمثل مجرد جزء صغير جدًا من هذه الترتيبات . حتى بار و بافجي ، الشخصان المسؤولين عن للمستنيرين على مستوى المقاطعة ، لم يُنظر إليهما إلا على أنه ثمن ضئيل يجب دفعه مقابل نجاح عمليتهما.
“أنتم لم تروا كل ما لدي بعد … فقط انتظروا قليلا !” شعرت أكواريوس كما لو أن صدرها يضغط عليه من قبل صخرة ، و انها لا يمكنها نيل الكم الذي تحتاجه من الهواء. “سأتذكر هذا و لن أفعل شيئ الآن ، لكن في المرة القادمة! سأرميكم جميعًا في عراة حظيرة الخنازير ! “
“لا ينبغي علي تعريض الوضع برمته للخطر . وإلا فلن أتمكن من الإنتقام و قد يقوم كبار المسؤولين أيضًا … “
“أعتقد أن القادم هو تعلم التكتيكات.” أخرج غارين الكتيب الذي أعطاه له أمين من الدرج و ضغط على التجاعيد الصغيرة على الغلاف. “قال المعلم أن علي الذهاب إليه بمكانه إذا أردت إكمال تعلم ما بقي . لكن لا يمكنني مغادرة القصر بالوقت الحالي ، أحتاج إلى أفكار … “
“أنتم لم تروا كل ما لدي بعد … فقط انتظروا قليلا !” شعرت أكواريوس كما لو أن صدرها يضغط عليه من قبل صخرة ، و انها لا يمكنها نيل الكم الذي تحتاجه من الهواء. “سأتذكر هذا و لن أفعل شيئ الآن ، لكن في المرة القادمة! سأرميكم جميعًا في عراة حظيرة الخنازير ! “
“أنا أعلم.”
خارج الباب المفتوح ، ارتجفت إحدى مرؤوساتها بعد سماع هذه الكلمات.
“أينما تريد أن تذهب.”
“إعادة تقديم التقارير!”
“ربما أستمر بالتقدم للأمام لأعود إلى الأرض يومًا ما.” تخيل غارين عودة الى الأرض قليلا ثم زفر سحابة من الضباب الأبيض.
“ماذا؟! ….هاااااااااااااااااااااه؟ ” صاحت أكواريوس في غضبها كما لو أنها ستأكل أحدهم .
دخل القاعة و نظر إلى شابة ساحرة تجلس بجانب البار.
“هناك خبران …” ردت المرؤوسة بتردد “تم العثور على جثة المقاتلة على مستوى الجنرال المفقودة في منطقة ابلغابة المورقة. وجدت العظام فقط بعد أن أكلت الذئاب لحمها … “
“التحالف الملكي ، أنت تدفع حظك! هذه منطقة الغابة المورقة! أراضي مجتمع الغوامض ، أرضي! ” كانت تغلي بغضبها بشدة ، لدرجة جعلتها ترتجف. امتلأت عيناها بنية قتل كثيفة كالطين.
“يا؟ هؤلاء الحمقى عديمي الفائدة حقا ! ليس سيئًا يا فاندارمان ، ليس سيئًا إطلاقا – “كان وجه أكواريوس جامحًا كما لو كانت ستنفجر في أي لحظة . “ما هي الأخبار الأخرى؟”
ظل بيكستون هادئًا لفترة قبل أن يرد بتردد.
“سيد … لوناف هنا.”
قائد الفريق هو بانك و هو رجل أعمال ماهر. وظيفته الرسمية هي قيادة مواكب التبادل بين المقاطعات ، لكنه جاسوس لعائلة تريجونز سرًا .
“لوناف …” أكواريوس كانت ستستجيب عندما تذكرت أن قاتلتها دياز سعت وراء ذلك الغبي أكاسيا عبر تتبع إرشادات ثعبانها ذو القشور الزرقاء.
“هل لديك أي طلبات لي؟” سأل الشاب بأدب.
“مثير للاهتمام … ما مستوى النخبة التي يستعملها فاندرمان لحماية ابنه؟ اريد ان اعرف!” لعقت شفتيها و إستدارت تنبح في مرؤوستها.
“لا تقل أي شيئ . ربما ستصبح أقوى مستنير في العالم يوما ما ، لكن لا تنسى ما سأقوله أبدًا . كراهيتك ، رغباتك ، اختياراتك ، كل ما تفعله سيحدث تأثيرات هائلة على العالم. قد تجلب النور و الأمل للعالم و لكن قد تجلب أيضًا المعاناة والألم “.
“أخبري لوناف ، مقارنة بنفسه البائسة ، أنني أفضل أن يكون لدي تابع وسيم مثل أكاسيا ابن فاندرمان. قولي له ألا يزعجني مرة أخرى! “
“مثير للاهتمام … ما مستوى النخبة التي يستعملها فاندرمان لحماية ابنه؟ اريد ان اعرف!” لعقت شفتيها و إستدارت تنبح في مرؤوستها.
“نعم … نعم …” لم تنتظر مرؤوستها أكثر من ذلك و تراجعت على الفور.
“ربما أستمر بالتقدم للأمام لأعود إلى الأرض يومًا ما.” تخيل غارين عودة الى الأرض قليلا ثم زفر سحابة من الضباب الأبيض.
*******************
في بلدة على بعد بضعة آلاف من الكيلومترات من منطقة الغابة المورقة.
بعد ثلاثة ايام.
كان يحدق في انعكاس صورته تحت الجسر كأنه ينظر إلى مرآة حين انجرفت ورقة القيقب الحمراء ببطء على سطح الماء و أحدثت تموجات إنتشرت و كسرت هذا الانعكاس.
كل بضعة أيام ، سيكون هناك فريق لمرافقة نقل المواد من أراضي تريجونز إلى منطقة هانا على الجانب الآخر من النهر الأحمر.
كانت الغرفة مليئة بآثار نوبة الغضب خاصتها . كانت الأشياء متناثرة بالغرفة ، من تماثيل الكريستال ذات الحجم البشري الى الأثاث و الزهور .
سار الموكب عبر جسر صغير تحت شمس الظهيرة. النهر نفسه هو الحد الفاصل بين المقاطعات ، ظهر إنعكاس العربات على الجدول ، كان المنظر يبدو هادئ و سلمي .
أراد بيكستون الاحتجاج لكن رؤيته أصبحت فجأة غير واضحة ، والشيء التالي الذي رآه كان باب المبنى ، كان يقف خارج المبنى و يده موضوعة على مقبض الباب كما لوأنه يستعد للدخول.
كان غارين يجلس بمفرده في إحدى العربات البيضاء ، ارتدى غطاءً أبيضًا لإخفاء وجهه و لم يستعمل أي عطر كي لا يجذب إنتباه من وسط البضائع.
“يا؟ هؤلاء الحمقى عديمي الفائدة حقا ! ليس سيئًا يا فاندارمان ، ليس سيئًا إطلاقا – “كان وجه أكواريوس جامحًا كما لو كانت ستنفجر في أي لحظة . “ما هي الأخبار الأخرى؟”
قائد الفريق هو بانك و هو رجل أعمال ماهر. وظيفته الرسمية هي قيادة مواكب التبادل بين المقاطعات ، لكنه جاسوس لعائلة تريجونز سرًا .
*الفصل برعاية Man p3 ** ملك الشر *
بدا هذا الفريق وكأنهم هنا لنقل البضائع إلى منطقة أخرى كالعادة ، لكن دافعهم الحقيقي هذه المرة هو مرافقة غارين حتى يصل بعيدًا عن المنزل . لقد أصبحت الإشتباكات و الحوادث أكثر و أكثر خطورة ، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت فاندارمان يوافق على ترك غارين يذهب.
“لا يمكنك ، أنا أعلم …” تنهد الرجل العجوز مرة أخرى. “الحياة تتحرك باستمرار. لقد عشت في هذه البلدة تسعة عشر عامًا. يمكن للكراهية أن تخلق المزيد من الكراهية فقط . في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكاني تقييدك عن فعل أي شيء. موهبتك تخيفني ، أخشى أنك ستلحق الضرر بالبشرية إذا ظللت طريقك. لسوء الحظ ، هذا ليس شيئًا يمكن لأحدنا التحكم فيه “.
ستكون وجهته على الجانب الآخر من النهر الأحمر ، منزل خالته في منطقة هانا .
” قال و هو يحدق في السلم باتجاه الطابق الثاني بيرلينا ، هل عاد المعلم؟”.
كان يحدق في انعكاس صورته تحت الجسر كأنه ينظر إلى مرآة حين انجرفت ورقة القيقب الحمراء ببطء على سطح الماء و أحدثت تموجات إنتشرت و كسرت هذا الانعكاس.
“لوناف …” أكواريوس كانت ستستجيب عندما تذكرت أن قاتلتها دياز سعت وراء ذلك الغبي أكاسيا عبر تتبع إرشادات ثعبانها ذو القشور الزرقاء.
فرك غارين يديه بخفة من برودة الطقس.
“هذه اللعنة شيئ لا يمكنني فكه أبدًا مهما حاولت …” وضع الرجل العجوز دفتر ملاحظاته جانبًا ، وانحنى إلى الخلف على الكرسي وتنهد. “مقارنة بقتل ذلك الشخص ، فأنا على استعداد لدفع هذا الثمن.”
في كل فترة يسودها الهدوء ، كان يفكر في الحياة التي عاشها على الأرض.
“ما هو معنى الابدية …؟” رفع غارين كفه ، ناظرًا إلى السماء البرتقالية.
لطالما استمر في المضي قدمًا بقدراته الخاصة ، لم يكن يعرف التوقف أو الركود. حتى عندما كان يصل إلى أهدافه ، يظل يفكر ، ما سبب إمتلاكه كل هذه الأهداف ، لكن لم يكن لديه إجابة.
*******************
“ربما أستمر بالتقدم للأمام لأعود إلى الأرض يومًا ما.” تخيل غارين عودة الى الأرض قليلا ثم زفر سحابة من الضباب الأبيض.
* لأجل هذا الفصل جهزت صورة مناسبة لأكواريوس لتسهل عليكم تخيل الأحداث *
لن يمكنه الشعور بالأمان إلا حين يمتلك القوة الكافية . في بعض الأحيان كان يشك أيضًا في دافعه لتعلم فنون القتال في المقام الأول. هل كان ذلك لأنه لطالما أحبها ، أم لأنه عرف شعور الأمان من خلالها ؟
ربما كان يخاف من الاختفاء من العالم فجأة .
“إعادة تقديم التقارير!”
هناك عدد لا يحصى من الكواكب في الكون و هناك حضارات لا حصر لها ، تساءل عن عدد الكواكب التي بها كيانات أقوى من المستنيرين. لكن حتى السحرة الأقوياء من القدم قد ماتوا.
“نمت لحيتك مرة أخرى.” ، تجنب الشاب أن يطأ على اللحية الفضية واقترب من الرجل الأكبر سنا بعدما أغلق الباب.
“ما هو معنى الابدية …؟” رفع غارين كفه ، ناظرًا إلى السماء البرتقالية.
“أينما تريد أن تذهب.”
ظهرت صورة ظلية من الذهب البلاتيني ببطء بجانب غارين ، كانت تفعل مثله و تقوم بالتحديق في السماء.
صر الباب خلفه و فتح ، حدقت سيدة ساحرة ذات شعر أحمر في صورته المغادرته بنظرة غريبة ثم صرخت “مهلا! ألا تريد البقاء بصحبة المعلم؟ “.
لم يسبق له الشعور بمثل هذا الشعور بالبراعة بالتحكم بيديه من قبل . رفع يديه ، وقام ببعض الوضعيات.