إما لي او للجنون | الفصل الثالث ❤️🔥
إما لي او للجنون | الفصل الثالث ❤️🔥
ذَهبت الى المقهى الخاص بها وبالها مشغول حالها لا يرثى له على الرغم من اعتراض عائلتها وبالتحديد أخيها فرقان وتفضيله عدم تحركها الى مكان ، ريثما يَتصرف بصفته رجل شرطة ، إلا انها فضلت الذهاب الى العمل والملاذ الوحيد لها لقضاء الوقت وتحييد نفسها عن الوجل ، تقف في المطبخ الداخلي للمقهى تَصنع فَطائر السبانخ وهي شاردة الذهن قلبها لا يكف عن الخفقان وطرح سؤال ماذا لو كان ما تعايشه حقيقة وليس لعبه من احدهم ؟ - ايلول ، ايلول انظري الى هذا الخبر ... التفتت بفزع الى صوت صديقتها لتُطالع ما تُشير إليه ميرا :- - تَذكرين حادثة المشفى التي أخبرتك عنها انظري هُناك اخبار تَقول بأن المجنون الذي فَجر المشفى هَرب لم يمت ، وهُناك اخبار تُروى ايضًا بأن هناك عدد من المجانين هَربوا ....... ضيقت ما بين عينيها - هَربوا الى اين ؟ أجابت ميرا بنبرة ساخرة ممزوجة بالخوف - او تَسألين الى اين حقًا ؟ بالطبع الى هُنا انهم بكل تأكيد حولنا يا الهي لقد أصبح المجانين يحاوطوننا من كل اتجاه . ثَواني إنصرمت قبل أن يبدأ عقلها استجماع الكلمات والأحداث وتَرتيبها سويًا ، ليَجفل جسدها على صوت ارتطام مسطحة العجين من بين يديها أرضًا - أيتها الكاتبة المُتلاعبة بمشاعر الناس بعدما فَجر نَيار المجنون المشفى الذي كان يقطن فيها ما الذي فعله فيما بعد ؟ كلماتٌ تَتراءى امامها في الوقت الذي استطاعت ضَمَّ الأحداث جانب بعضها البعض لِتصل الى نَتيجة واحدة "" المَجنون الذي هَرب من المَشفى وفَجرها هو سارِق الطعام المُشرد والذي أثار كينونتها في المساء ليجعلها تَستيقظ صباحًا على تهديده المُباشر لها ونظراته المُروعة وحرقه لسيارتها ، ما عايشته حقيقة بحته وليس وهم او حتى لعبة من احدهم . شَحب وجهها ونَبضاتَ فُؤادها تتقلقل رَهبة ، تَوسعت أعين ميرا خوفًا بسبب الحالة المفاجأة التي أصابت صديقتها لتندفع نحوها مانعة اياها من السقوط أرضًا - ايلول عزيزتي ماذا حدث ؟ حبًا بالله لماذا تبكين ؟ التفتت ميرا حولها بحيرة عاجزة عن تهدأتها - يا الله ماذا سأفعل ؟ ""في نفس التوقيت "" دَلف فرقان لداخل المقهى باحثًا عنها بوجهٍ متجهم بعد وصوله لعدة حقائق ، هدأ من روعها وأجلسها جانبًا ثم طلب منها السكينة ليعرض عليها مجموعة من الصور - هذا هو نفسه الذي رأيتيه في الصباح اختي أليس كذلك ؟ حركت رأسها بإيجاب وصوتٍ مُضطرب :- - اااااا نعم اخي إنه هو . امتعض وجهه وقال :- - لسوء الحظ اختي هذا الشاب اسمه نيار الشاب الذي فجر مشفى الأمراض العقلية البارحة مما جعله مَطلوب لجميع الجهات المُختصة إنه يُشكل خطرًا كبير على المجتمع والناس فهو مُصاب بالكثير من الاضطرابات النفسية.... على الرغم من إدراكها واستجماعها لهذه النقاط قَبل لحظات إلا إن تأكيد اخيها لشكوكها أَكْثَرَ من هَلعها وافترَّ ثغرها اسبلت عينيها الغارِقة بالدموع متفاجئة من تشابه الاسماء :- - مممماذا ؟ اسمه نيار ؟ أضاف فرقان بثبات :- - اختي يتوجب علينا حمايتك من الآن وصاعدًا الى أن يتم الامساك به .... - ااااااخي .... انحنى نحوها يمسح على شعرها يردف القول بثقة :- - لا تَهابي شيء ولا تقلقي انا بجانبك .... ميرا بذهول وهي تقف على بعد مسافة وعيناها تحاول الحصول على شكل من في الصور لكن دون جدوى فقد كان فرقان قد دس الصور بسرعة داخل الملف :- - يا إلهي لا أصدق هل ايلول باتت مُلاحقه من قبل مجنون مَشفى الأمراض العقلية يا للهول ...! رمقها فُرقان بنظرة ساخطة لتَضع كفها على فمها وهي تحاول اصلاح الوضع بضحكة بلهاء - حبًا بالله عزيزتي ايلول هل ستخافين مجنون؟ هتف فُرقان يبث اجواءًا مغايرة لجو التوتر الناشب في حياة اخته منذ ليلة أمس يُشير الى من ينتظرونه خارجًا :- - رائحة الفطائر التي من صُنع يداكِ اختي تُنعش القلب هل ستتركين اخاكِ يذهب هكذا دونما يأكل شيء ؟ هتفت بلهفة وهي تَنهض من مجلسها تكفكف دموعها - اعتذر اخي بالطبع لا سأعد لكم جميع أصناف الفطائر التي صنعتها . أضاف :- - بالمناسبة سيقف رجلان من الشرطة في الخارج حراسة لكِ كما اخبرتك ايلول هذا الوضع مؤقت أعدك اننا سنُمسك به في اقرب وقت . اومأت رأسها :- - حسنًا اخي كَما تُريد . هتفت ميرا بهُيام وهي تُتابع ذهابه لرجال الشرطة المرافقين له والقاءه الأوامر - يا إلهي كم أخاكِ وسيمًا جذابًا يأسر القُلوب ، ايلول هلَّا توسطتي لي عند اخاكِ لتدبير لقاء بيننا.... ضيقت ايلول عينيها ولاحت على شفتيها ابتسامة رغمًا عنها تَضحك على اسلوب رفيقتها في التعبير عن إعجابها لأخيها لترد وهي تومئ برأسها :- - حسنًا سأحاول . استيقظت من هيامها لتتراجع على الفور والخجل يَكسو ملامحها - لا لا انا أمازحك فقط عزيزتي حبًا بالله انني امزح فقط .... "" بعد دقائق قليلة "" - إفادة اطباء المشفى تُؤكد إصابة المدعو نيار بجانبه الأيسر سيدي . وضعت اطباق الفطائر على الطاولة الخشبية وأذنيها تتصنت لما يقوله احد رجال الشرطة ،هَتف فرقان مُشيرًا بأصبعه :- - هذا خبر جيد لن يأتي صباح الغد الا ووقع بين أيدينا ، إصابته لن تجعله يَستطيع المقاومة والهرب اكثر .....*************** "" من الطبيعي أن ترى السفينة على الماء لكن من الخطر أن ترى الماء في السفينة"" في المساء وأثناء تناولها هي وعائلتها طعام العشاء ، انطفأ النور فجأة مما أثار الارتباك لأفراد العائلة لينهضوا عن طاولة العشاء باحثين عن مصدر ضوء هتفت الفتاة الصغرى تَتخبط باحثة عن والديها بسبب خوفها من العَتمه - امي ابي اين انتما ... ليرد الأب :- - نحن هُنا عزيزتي لا تَخافي . هَتفت ايلول - ليُشعل احدكم اضاءة هاتفه نسيت هاتفي في الغرفة ... لم تكمل جملتها حتى وجدت أخيها فُرقان يُضيء كشاف هاتفه وهو يقول - سأذهب لأرى ما المشكلة ... نظر من النافذة :- - يبدو ان هناك مشكلة في المولد المركزي للمنطقة النور مُنقطع على جميع المنازل المجاورة لنا ..... الفتاة الصغيرة بتذمر :- - هل نحن في العصر الحجري ؟ لتنقطع الكهرباء عن الجميع في آن واحد ما هذا ياااااه ! اضافت باستفهام :- - ماذا سنفعل هل سنبقى في الظلام ؟ ايلول موجهة سؤالها لوالدتها :- - ألا يوجد لدينا شمع او حتى مصابيح موفرة يا امي ؟ - بلى يا ابنتي ولكنني وضعتها في حُجرة التَّخزين في الاسفل . فرقان :- - سأهبط لجلبها ... هتفت ايلول باعتراض :- - لتبقى هنا يا اخي بجانب امي وابي وسارة ،سأذهب لغرفتي لجلب هاتفي ومن ثم سأهبط للقبو لجلب المصابيح . فرقان بتساؤل :- - هل ستعرفين ؟ الظلام يُخيم في الأرجاء. - لا تقلق اخي انا هنا بداخل المنزل لا خوف . - حسنًا اذهبي إن حدثت مشكلة نادي علي . ( بعد مرور عدة دقائق ) وتمكنها من الوصول لغرفتها والحصول على هاتفها الموضوع أعلى المنضدة ، أَنارت كشاف هاتفها وهَبطت باتجاه حُجرة التَّخزين ، على الرغم من تَواجدها في منزلها إلا انها لا تَعلم لما شَعرت بالرهبة المفاجئة ربما بسبب الاحداث التي وقعت معها في الساعات الأخيرة هي مُجبرة للتصرف بشكلٍ طبيعي امام والديها واختها الصغيرة لأجل عدم إثارة القلق والتوتر في الوسط وأخيها وعدها بأنه سيتكفل بِالأمر لا ذُعر ، الذعر ليس في قاموس شخصيتها هذا ما اعتادت عليه او في الحقيقة هذا ما تُحاول حَفره بعقلها . وَقفت امام باب حُجرة التَّخزين لتفتحه فإذ بها تَتراجع فورًا لاستماعها لصوت جَلبة في الداخل ، مما أثار الرُعب في جوفها ، تمتمت وهي تَضع يدها على قَبضة الباب تَزفر انفاسها :- - لا داعي للخوف ايلول لا تَجعلي الخوف يُسيطر عليكِ انتِ هنا داخل منزلك بكل تأكيد هذا الصوت نتيجة سقوط إحدى القطع التي تركنها امك هنا . فتحت باب القَبو تَرفع هاتفها لتُنير الوسط شَعرت بالقليل من الراحة وتَنفست الصعداء بعدما كَشفت المكان لتخطو الى الداخل باحثة عن المَصابيح . لحظاتٍ فاصلة ما بين تَنفسها بشكلٍ طبيعي وما بين تَسارع نَبضاتها وشُحوب وجهها حينما كُتمت أنفاسها بأيدي غليظة وكُبلت حركتها من الخَلف واستمعت لصوت خبطة الباب من خلفها يغلق - إن اصدرتي نفسًا واحد ستكوني في عداد الموتى ولن أمنحك فرصة تَوديع عائلتك الجميلة ..... هزَّت رأسها بعنف تُقاومه بأقصى ما لديها ، همس بخفوت وتهديد وأنفاسه الحارّة تَلفح أذنيها وصولًا لبشرة وجنتيها بكلماته المُهددة المُنبثقة من صوته المبحوح :- - لن أكرر كلامي لن أخسر شيء إن قَتلتك فَانا في عداد الموتى منذ زمن تحت حماية اسم مجنون .... يَكاد كبدها يَنفجر من هول ما تُعايشه في هذه اللحظات ماذا تَفعل وأين تذهب هه هل ستذهب ؟ بل هي حقًا باتت في عداد الموتى ، عاجزة الدفاع عن ذاتها فاقِدة أدنى قوة للمقاومة. شعرت بيداهُ تدفعها للخلف فَزاغت عينيها تَبحث عن الخلاص والمفرّ ، ابتلعت ريقها بتوتر بعدما فطنت للهاتف الذي بيدها حاولت تنكيس رأسها قليلًا للوصول لقائمة الارقام وطلب رقم أخيها ، ارتجف جسدها بغتة وهي تَشعر بقبضة يده على كفها وسلبه لهاتفها -لا تُفكري بارتكاب حماقة ستكلفك حياتك وحياة من ستتحامي به. رَمش جُفونه لوهلة متأثرًا بقدوم الكهرباء حيث أضيء نور القَبو الذي كان قد اضاءه قبل ساعات ، لم يلجأ لهذا المنزل عن طريق محض الصدفة بل تَسلل عمدًا ليَحتمي به يُريح جسده قليلًا ، وليَبقى قريبًا منها عدوته من سَرَّت على عُروق جسده فانتفضت الشراييين للاقتناص ، فما حدث في الصباح الباكر لم يَكن بعيدًا التقت أعينهُ برِوايةً تحمل اسمه وصفته هل سيمرَّ مرور الكرام ؟ لا بل ترجل وكأنه يبتغي الشراء التقط الرِواية متصنعًا القراءة ليهرول بها راكضًا ينزوي في إحدى الأزقة تُباشر عيناه بقراءة السُطور الأولى في الصفحات الأولى سَلبتهُ يَرتحل في ذِكرى مُظلمة مُشوشة تَحمل السعادة المُنبسطة والعيشة الرغيدة يتلوها انقلاب الحال والذُهول وُقوعًا بالإنكار والصراخ ووجوهٌ باتت مَفقودة لا وُجود لها ، شابًا فَقد عَقله هَرب من المشفى وطرد الاطباء والمرضى وفَجرها يُدعى بنيار هذه الحُروف وهذا المشهد كَفيل لكي تُضرم الجَمر وتُعلن حربًا على من يَراها تَتلاعب بِحُروفها مُستغلة مُعاناة غيرها ، لقد وجد اللذة الآن ها هو يَجد لُعبة جديدة ولكن لُعبة سيكون المدرب فيها من سيقرر وقت الهُجوم والدفاع ، لِيتوقف عند أولى الصفحات مُغلقًا الكتاب الى حين عودته لأجل الاستكمال وتَنفيذ ما سُرد فيه واقعًا ....! سَكنت وارتكزت حواسها بثبات تحاول بنظرات حانِية ان تَرى طرف جسده للتأكد من شُكوكها بعد استماعها لصوته مجددا حَسيس أنفاسه المُثكلة يتغلغل لِطيّ مُهجتها انه يَزفر بإنهاك جم تَشعر به وتَشعر بانقباضة كفه التي بدأت تتراخى تدريجيًا عن فمها لتدوي جملة الشرطي المرافق لأخيها صباحا في عقلها - إفادة اطباء المشفى تُؤكد إصابة المدعو نيار بجانبه الأيسر سيدي . اذا لا بد من أنه يتألم نتيجة تلك إلاصابة التي تحدث عنها رجل الشرطة ....! - ايلول ، ايلول اين انتِ؟ توسعت أعينها بلهفة بعدما استمعت لصوت أخيها فُرقان يقترب ويُنادي عليها ، لتشعر بانقباضة من خلفها تشتد ويَعتصر خصرها هامسًا بصرامة - هششششش لا تتصرفي بحماقة ستذهبين وتأتي بضمادة جُروح ومطهر ومسكن للآلام ولا داعي لأذكرك ما بإمكاني فعله ... هزت رأسها بإيجاب تُرسل إليه اشارة الموافقة على ما يطلبه والإذعان ، ليبتعد عنها فجأة يتركها لافظة انفاسها التي كادت تنقطع اناملها تفرك عنقها تخفف شعورها بالاختناق.... أرادت ان تَلتفت اليه تَراهُ بأم عينيها فَعزمت على فعل هذا وكأنه قرأ صَوت افكارها توسطت قبضته خلف ظهرها ليدفعها خارجًا هامسًا بتحذير - نفذي ما طلبتهُ منك وإن حاولتِ التلاعب تعلمين ماذا سيحدث .... حركت رأسها بإرتعاب لتندفع خارجًا ، كفكفت دموعها على الفور وهي تستمع لصوت اخاها بات قريبًا للغاية بل هو امامها الآن - ايلول ماذا تفعلين كل هذه المدة ؟ النور عاد ولم تعودي بعد ...! فرقان باستفهام يوزع نظراته المتوجسه عليها يَراها بوجهٍ شاحب مُتعرق :- - ما بك لماذا اراكِ متوترة ؟ ايلول حبيبتي هل حدث شيء ؟ هزت رأسها بنفي وابتسامة شاحبة :- - لم يحدث شيء اخي. اقارب فرقان منها يمسح على شعرها :- - اذًا لماذا وجهكِ شاحب للغاية ؟ أعادت خصلات شعرها خلف أذنيها بابتسامة وهي تتمنى الابتعاد عن المكان :- - لا انا بخير اخي كل ما في الأمر أنني شعرتُ بالارتياب من انطفاء التيار ولم أجد المصابيح هنا . هتف فرقان ويداها تحتوي كتفها ليصعدا السلالم :- - لا بأس لم يعد هُناك حاجة لها هيا لنعود للأعلى . ( عودة لداخل القبو ) تَهاوى بجسده متكئ على الحائط وسط شُعوره بنغزاتٍ قوية تَحرق كبده ، تَكالبت عليه الآلام من كل صوب مَآل سيره المتواصل في الشوارع البارِدة تحت المطر والثَلج ، وخفة ملابسه وافتقاره لأدنى سُبل الحماية وقِلة تغذيته ، رفع سترته عن جانبه الأيسر ومَسَّ بأنامله الضمادة الغارِقة بالدماء ، آخر مرة تم تَطهير الجرح وتغيير ضماده قبل ثلاثة أيام جُرحًا كاد أن يُفقده حياته تَعرض له وهو يُعايش إحدى نوبات غَضبه أراد الطبيب غانم دسَّ حقنة كبيرة في عُروقه يَستخدمونها ذَريعة لتثبيط نَوباته ليقاومهُ بكل ما أؤتي من قوة التقط ذاك المشرط الذي يُخفيه خِلسة عن الأنظار مندفعًا نحو غانم ليتدخل غريب مما جعل الضربة تكون عكسية تخترق جانبه الأيسر مُنتهية بجرحٍ مَزق احشاءه . هل طَلب من تلك الكاتبة عدوته النجدة وتقديم المساعدة له ماذا لو غدرت به وأخبرت الشرطة عنه في الحال ما الذي سيمنعها من فعل ذلك ؟ هل تهديداته ستُجدي نفعًا وتَخشاه ؟ أشاح وجهه ناحية الباب يَرتقب بعقله المشتت تَتواثب عليه الآم جُروحه الجسدية والنفسية ، لسان بصره وفؤاده ليتها تأتي فعلًا ولا تخذله لكي لا يَنساها يَتمنى أن لا ينساها فهو بحاجة لعدم نسيانها لإتمام انتقامه منها ووضع نهاية كما يبتغي هو لقصته . "" لا عَجبًا لِنسياني كُل من يخذلني ودفنه في غَياهب عَقلي الباطن إن وقف امامي لا أذكره ، تَعَاسة حَياتي زَرعت فيّ خُذلانًا أخشى بعده كُلّ يد تمتد إليّ "" ....! "" بعد مُنتصف الليل "" لم تَستطع العودة إليه نظرًا لعدم إثارة انتباه اخيها فرقان المُراقب لها والحيرة التي تتملكها ، تَروح في غرفتها إيابًا وذهابًا غمغمت القول بضياع :- - يا الله ماذا سأفعل هل اخبر اخي ام اقدم لذاكَ المَجنون العون؟ يا الله ساعدني في اتخاذ القَرار المُناسب والصحيح إنني عاجزة عن التفكير والتَصرف ......!