LNCrawler

إما لي او للجنون - (الفصل الاخير)

رواية إما لي او للجنون _ بقلم عروبة المخطوب — www.novlay.com · All chapters

إما لي او للجنون - (الفصل الاخير)

(بعد مرور اسبوع ) إن فَواجع الأقدار حينما تُواجه الإنسان يُصبح مُتأرجحًا ما بين الصلابة والانهيار وما بينهما شَعره ، فقد الأحبة يقسم الظهر ويُذهب العُقول ، اسأل الام التي فقدت ولدها او الاب الذي فقد ولده او الاخ او الاخت ، اسأل المحبوب عن فَقد حَبيبه حتى وإن انقضت السنين الجَرح الغائر لا يَلتأم ، ولكن هُناك حيث بُقعة الضوء التي حتمًا ويستوجب على البشر التمسك بها لطالما كانوا احياء وجود احدهم بجانبك يُطبطب عليك ويأخذ بك الى عالم الأمان والحُب يَجعلك تَتوازن في ميزان الحياة فما الحَياة إلا حُب ..... لقد وجد نيار من يَمسك به في مُنتصف طريقه وهو نفس الشخص الذي ودّ الانتقام منه عن طريق الإشارة الى مكعب سوما حينما يفقد أحد قطعه ، لا يؤمن بفكرة التئام جروحه وعودته كما كان ، فَاقد الأحبة يبقى ناقصًا مهما طال الزمن وهُناك غصة ستبقى تُؤرقه ، نيار شمس الدين وميرا اخته لقد كانا دومًا يتمنيان لو ان واحدًا فقط من العائلة بَقي على قيد الحياة اذهب وسل من فقد جميع أحبته ما هي امنيتك ؟ سيرد عليك - اتمنى لو بَقي لي حَبيبًا واحد اتكئ عليه ...... إنه يَقف الآن اسفل شجرة الرماد الجَبلية في مُنتصف الغابة ، المخبأ السري الذي دفن تحته رواية تلك الكاتبة التي ضمدت جِراحه ثم ذهبت بعيدًا عنه ، تَحسس الكتاب وأخذ يقرأ منذ البداية..... تَهاوى يتكئ على جذع الشجرة وهو يقرأ وصولًا للنهاية والخاتمة ، طافت دمعة حزينة انحنت من طرف عيناه لأجل هذه النهاية تمتم بِضيق وراحت افكارًا سوداوية تطفو في عقله - رمى بنفسه من اعلى النهر ...نيار المجنون انتحر وحبيبته اوقعت بنفسها خلفه ...... - كُنت اعلم بأنك ستُكمل قراءتك لها ولم اود ان تكون نهايتنا كما حال فرح ونيار ...... حدق امامه بعدم استيعاب وتَنفس بعنف حال استماعه لصوتها الذي اخترق مسامعه وفؤاده لينهض بتعثر يهرول صوبها ليتأكد ما إن كانت حقيقة او وهم .... تَحسس وجهها وعينيها لا يُصدق انها عادت إليه وباتت امامه ليخترق حاجز صدرها بسحبه لها واحتضانها بقوة - ايلول ..... - نيار شمس الدين ..... - أريد اخبارك بشيء ... - ماذا ؟ - ايلول انا ااااا - انت ماذا؟ - اريد قول شعرًا لكِ ... - شعر ؟ - نعم ابيات شعر للمتنبي ..... - حسنًا قُل ... لِعَينَيكِ ما يَلقى الفُؤادُ وَما لَقي وَلِلحُبِّ مالَم يَبقَ مِنّي وَما بَقي وَما كُنتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ وَلَكِنَّ مَن يُبصِر جُفونَكِ يَعشَقِ...... ذَرفت الدموع من فرط السعادة وهي تُبصره بعيون الحُب والحُبور مَلكت الدنيا وما فيها - وانا أريد اخبارك بشيء - لقد مال قَلبي إليك يا سيد قَلبي منذ اللحظة الأولى واللقاء الاول نَبض قلبي لأجلك .... - لقد اتعبتكِ معي كثيرًا شكرًا لأجل كل شيء ايلول انا اااانا احبكِ كثيرًا اوعديني بأنك لن تتركيني ولن تذهبي بعيدًا ستبقي معي اليس كذلك ... - وهل لي بخيار آخر يا سيد قلبي ... - حتمًا ستواجهنا الكثير من المشاكل هل ستحتملين لأجلي ؟ أعدك انني سأحارب لأجلك بعقلي وبصيرتي ... - لا تَقلق سأحارب واحتمل انسيتَ انني ضمادة جُروحك ؟ بالإضافة الى انه لا قلق عليّ سيد قلبي منحني رئة ثالثة لاحتمل المتاعب التي تأتي منه ..هل تَذكر ..؟ - اليكِ يا من آمنتِ بقلبي وبَصيرتي ، وانتشلتيني من الأوهام والضياع والألم هل تَقبلين بالزواج بي ....؟ - اجل بكل تأكيد يا سيد قلبي .......أمسك رأسها طبع قبلة هادئة بجانب ثغرها كتنويه بسيط ليَجدها تَتشبث بذراعيه بقوة مما أثار غريزته ليُعلن تَهاوي صموده امامها ، لاثمًا ثغرها بلهفة وعِشق لتُبادله شوقها وشغفها لقُربه بامتزاج شفتيهما معًا غارقان في عالم العِشق اللا محدود . "" اجتمعت القُلوب في السراء والضراء وتآلفت للبقاء بقوة في هذه الحياة "" فصل الربيع طلّ وحل الخضار على تاركالي لتكتسي الأرض بالشجر والورود والطُيور والحيوانات تروح هنا وهناك ، في حديقة الجد المكسوة بالخُضرة وفي وسط اجتماعهم وضحكاتهم هتفت ايلول وهي تمد مغلفًا صغير باتجاه ساري - هلّا منحتوني دقيقة من وقتكم ؟ - ايها السيد الهارب اليكَ هذا .... ابتعد ساري عن ميرا التي باتت بشكلٍ رسمي خطيبته بعدما تَبادلا مشاعر الحُب والإعجاب والألم فوقفا جنبًا لجنب - ما هذا .... - أتذكُر الشاب الذي اخبرتنا عنه ، من وضع لك مواد ممنوعة في مشروبك ؟ رفعنا قضية دولية ضده والشهر القادم سيتم الحكم بها اخي فُرقان كَلف محامي قوي ووجد ادلة قوية ضد هذا الشاب الذي ينتمي لمنظمة تفعل مثلما فعلت بك بجميع الطلاب القادمين الى بلادهم ..... - لا استطيع التصديق .... امتلأت عيونه بالدموع وهتف بشكلٍ عفوي ينبثق من داخله الباطن :- - هل سأستطيع اثبات برائتي لعائلتي.....؟ لقد كان يُظهر خلاف ما يُبطن هذا الشاب كان يُجيد التظاهر بأنه لا يكترث لعائلته وموقفهم اتجاهه ، هه يا للسخرية ومن لا يكترث بعائلته ومعتقداتهم ؟ انه يكترث وبشدة .... تنهدت براحة وهي ترى السعادة تنبثق على ساري يحتضن خطيبته يرقص ويدور تعبيرًا عن فرحته إنه حقًا ما زال رجلًا بقلب طفل .... نَقلت بصرها لأخيها وقالت بامتنان :- - شكرًا لك اخي على مساندتك لي وفهمك ... لا تَشكريني يا اختي بل نشكر الله الذي ارانا طريق الحق أتعلمون لقد كنا نظن ان نيار شمس الدين ومن هربوا من المشفى هم من يرتكبون الجرائم ولكن ما ادركناهُ لاحقًا ان من يرتكب الجرائم الحقيقة هم من يَتوارون خلف العقول الواعية من يُصنفون تحت صنف العقلاء ..... بعد مُرور عدة لحظات هتفت بسعادة - بالمناسبة انتظروا روايتي الجديدة في المعرض - هل رواية جديدة ؟؟؟؟ - أجل وأسميتها كفارة الفراق ستصدر قريبًا في معرض القاهرة الدولي لعام 2024 ........هل الاسم جميل ؟ خَتمت جملتها تنظر لسيد قلبها فإذ به يقف يرنو إليها بحُب ومن ثم قبل جبينها وهو يهمس بعشق :- - كل ما تصنعه وتكتبه يداكِ جميل يا فاتنة قَلبي وسندي وقُوتي ............تمت بحمد الله ❣💝اراؤكم بتحبوا نوفيلات ولا لأ ؟ لو بتحبوا هيك راح اصير اعمللكم كل فترة نوفيلا 😍😍😍😍😍❣❣❣❣❣❣لا تنسوا التصويت والكومنتات