عشق في رمال الجسور
عشق في رمال الجسور

عشق في رمال الجسوربقلم / مريم عسران حبيباتي وأميرات حكايتي السكربت ده جميل جدا وكله مشاعر اتمنى يعجبكم ومتنسوش التفاعل عشان حكايتي تكبر بيكم وليكم ومعاكم ....قارئة ممتعة بإذن الله ...🏜️❤️🫣______كان بيجري وهو راكب حصانه وبيسابق الريح جسور الناصري... صاحب البنية الضخمة زعيم قرية الناصري في وسط الصحراء فجأة وهو طاير بحصانه وقف لما شاف جسم مرمي على الأرض في نص الصحراء نزل من حصانه بحرفية وقرب من الجسم وهو ماسك مسدسهبس وقف مرة واحدة لما..لقاها بنت بملامح حسناء وشعر أشقر طويل ذهل من كم الفتنة اللي قصاده قرب منها وحط إيده على النبض وهو بيقول:_ إيه اللي سقط البدر علينا في أيام اكتمال القمربيلاقي نبضها ضعيف فبيميل عليها وبيشيلها بين إيديه زي الطفلة بيركب حصانه وهو حاضنها وبيطير بيها للقريةأول ما بيدخل بيجري عليه رجالته بس لما بيشوفوا البنت اللي معاه بيقفو مكانهم بذهولبينزل جسور وهو لسه شايلها بين إيديه بيشاور لواحد من رجالته:_ مرزوق هم هات حكيمة القرية تكشف على البنية_ حاضر يا ريس بس هي مين ديجسور بصراخ_ هم هات الحكيمة بسرعة بدل ما أنت حاشر خشمكبيجري مرزوق وبيدخل جسور خيمته متجاهل كل العيون اللي عليه بيحطها على فرشته وبيبصلها بتفحص بيلاقيها بنت فاتنة الجمال بخدود وردية ورموش طويلة وبشرة بيضاء زي اللبن بيهمس وهو بيبصلها_ سبحان الخلاق وردة كيف زهر الربيعبينزل بعينيه على شفايفها الحمراء بيتسم لأنه مشافش في جمالها قبلبس فجأة بيسمع صوت مرزوق بيقول_ يا ريس الحكيم جهبيصرخ جسور وهو بيطلع من الخيمة_ أنا مش قولت ودي حكيمة يا حيوان ليه جايب الحكيممرزوق بخوف_ الحكيمة ما هي موجودة يا ريس ما لقيت غير الحكيمبيبص جسور للحكيم وبيقول لمرزوق_ غور أنت من وشي اتفضل يا حكيمبيدخل الحكيم وراه بس بيتصدم لما بيلاقي بنت جميلة بيصرخ فيه جسور_ ما تخلص تشوف البنية مالها واقف متنح زي المتهول ليهبيتوتر الحكيم_ ححح حاضر يا بيه حالا هبدأبعد فترة بيخرج الحكيم ووراه جسور وبيقول الحكيم_ الآنسة محتاجة بس رعاية هي مغمى عليها واضح إنها مكالتش من فترة ومرهقة شوي أنا عطيتها مغذيات وبإذن الله يوم وتفوقجسور بقلق_ متأكد يا حكيم يعني ما هي محتاجة تروح المستشفى_ لا يا بيه هي زي الفل يوم وهتفوق بإذن الله بس لما تفوق اهتموا بأكلهابيمشي الحكيم وبيدخل جسور الخيمة بيخلع عبايته فبتظهر عضلاته القوية بيقعد جنب... تيا اللي نايمة مش حاسة بأي حاجةبيسهر طول الليل يبص ليها لحد ما غلبه النوم جنبهاالصبح بتطلع الشمس وبتبدأ تيا تفتح عيونها الخضر بكسل بتشوف سقف الخيمة الغريب عليها وبتوهان بتلف بعينيها لليمين بتتجمد أول ما بتلاقي راجل ضخم نايم جنبها بملامح هاديةوأول ما بتستوعببتصوت_ يلهوي أنا حصلي أيه أنت مين يا أخ أنا فين يلهويييييفي أقل من ثانية بيقوم جسور وبيشد مسدسه من تحت المخدة وبيحطه على راسها وهي بترجع لورا من الخوف وهي رافعة إيديها الاثنين بس أول ما بيشوف عيونها الخضر اللي بيلمعوا تحت الشمس بيقول بتوهان_ إنتي مين عيونك دي ....إيه الخضار اللي يطير العقل دهبتهمس تيا_ لو سمحت أنا معملتش حاجة ممكن تنزل المسدس دهبينزله جسور وهو مش عارف يبعد عيونه عن عيونها اللي زي السحر وبيهمس ليها_ إنتي مين يا بدر الزمانتيا بغضب طفولي_ حضرتك ممكن تبعد شوي راعي إني أنثى وبخجل قوم استر نفسكبيبص على تورد خدودها اللي زاد حلاوة وفي حركة مفاجأة بيقرص خدودها برقة وبيقوم من مكانه بيلبس جلبابه وبيقولها_ إيه اللي جاب البدر في رمال الصحراء الجافة اللي كيف الملبن زيك ميتحملش حر الصحراء أكيد هتسيحي فيهابتفتكر تيا حصل ليها إيه وبتسأله_ أنا فين وإزاي جيت هنا أنا آخر حاجة فاكراها إني تهت من حملة السياح متقوليش إني ضعتجسور بيقرب منها وبيقعد جنبها وهو بيناول ليها كوبايه مياه_ على مهلك اشربي الأول بعدها نفهم إيش حصلبتبص تيا للكوباية بخوف وتقول بتوتر_ لا شكراً مش عطشانة أنا كده تمامبيبتسم هو أول ما بيعرف تخيلها فبيشرب الكبايه كلها وبعدها بيقول_ ما تقلقيش مفيهاش حاجة لا سم ولا منومات خدي اشربي ديبتبص ليه تيا بتردد بس بتكون عطشانة فبتشرب أول كاس وبتنزل وبيسألها_ تانيبتهز راسها فبيضحك ويمدلها تاني لحد ما بتشرب حوالي 5 كباياتبيحط جسور الكباية على الأرض وهو بيقول بمزح مش عطشانة أمال لو عطشانة كنتي هتشربي مخزون القريةبتسأله تيا:_ هو إحنا فين أنا على ما أعتقد أنا كنت ماشية صح في اتجاه الشمالجسور_ إحنا في الجنوب الشرقي تيا بذهول:_ بتهزر يا وقعتي المنيلة إزاي أنا مشيت كل دهجسور بهدوء_ اهدي وقوليلي إنتي ازاي كنتي هناكتيا بخوف وهي بترتعش_ أصل أنا أنا يعني مرشدة سياحية والمفروض كنا رايحين رحلة في العريش ووقت الاستراحة أنا شفت حيوان نادر فنزلت أصوره بس لما رجعت ملقتش الباص والخريطة مكنتش معايا ومكنتش عارفة أنا فين فضلت أمشي لحد ما تعبت وقعدت مكاني عشان أريح بس إزاي وصلت للجنوببيغمض جسور عينه وهو بيقول لنفسه_ زين إن الباص سابك عشان تيجي تحت جناح الجسوربيفتح عينه وبيلاقيها بتبص عليه بلهفة مستنية منه أي رد فبيبتسم وبيقولها_ اهدي يا آنسة إنتي في حماية جسور الناصري يعني متقلقيش هحاول أشوف طريقة ترجعي بيها مكان ما جيتيتيا بحماس_ احلف يا عمو هقدر أرجع للبيتبيبتسم بسخرية_ عمو أنا مش كبير يا حلوة أنا عندي 34 سنةتيا بذهول_ واااو بشكلك ده تبان أصغر منيبيبتسم وبيسألها_ أمال البدر اسمه إيهبتبتسم برقة وهي بترجع خصلة من شعرها لورا_ أنا تيا اسمي تيا ممكن تناديني يا تيتي ده دلعيبيبصلها جسور بنظرة جريئة_ البدر يدلع لو ما تدللتي مين غيرك راح يتدللبتخجل تيا وبحركة عفوية بتعض شفايفها من الخجل خلت جسور يقوم من مكانه وهو بيقول بتوتر_ طيب يا تيتي قومي معي نروح للمأذونتيا بصدمة_ نروح عند مين_ المأذونتيا بصدمة_ ليه مين هيتجوز_ أنا وأنتي يا تيتي ازاي عايزه تقعدي في خيمة راجل غريب من غير ما تبقي حرمتهتيا بصدمة أكبر_ لا لا أكيد حضرتك بتهزر مش معقول مفيش أي خيمة غير خيمتك يعني أنا مش فاهمة ايه التعقيد ده ...بيبصلها جسور وهو بيلف وشاحه على كتفه_ كيف ما قلتلك لحد ما ألاقي طريقة أرجعك بيها لازم تجلسي هون وطبعا مش هتجلسي مع راجل غريب وأنا مضمنش لو مبقتيش مراتي رجالتي يطمعوا فيكي ده لمصلحتك يا بدر الزمانتيا بصدمة أكبر_ واااو أنا بجد بحلم معقولة الحياة قاسية معايا للدرجة دي لا لا مش معقول هيغمى علياولما كانت هتقع بيلف هو دراعه حوالين وسطها وهو بيشدها لصدره وبيقول برجولة_ كيف تقعي وذراعي موجودبتبص ليه تيا بخجل وبتتنحنح وهي بتحاول تبعد_ حضرتك مش فاهمة أنا إزاي هتجوز طيب ولما أمشي إيه اللي هيحصلبيسيبها جسور وبيتجه ناحية ركن في الخيمة بيطلع منه شال وملحفة وبيقرب منها ومرة واحدة بيحط الملحفة على كتفها وهي بتبص ليه بصدمة وهو بيحط الشال على شعرها وهو بيقول_ كده جميل ومحدش هيلمحكتيا بصدمة_ حضرتك هو ده اللي هامك في المصيبة اللي إحنا فيها ديبيبص لعيونها وبيميل لمستواها وهو بيهمس_ طول ما إنتي مع الجسور اوعي تخافي سيبك منهم وركزي معي هنابتوه تيا في نظراته وبتخجل أكتر هي أصلا من ساعة ما فاقت وهي حاسة بالخجل الراجل اللي قدامها ده مش بيسمح ليها بحاجة غير الخجل مسك جسور إيديها وخرج وهي لسه شاردة أول ما خرج جرى عليه مغاوري وهو بيقول_ تأمر بحاجة يا ريسجسور بيشاور ليه وبيقول_ عينك على الشغل لحد ما أرجع وقول للضيعة كبيركم لقى عروستهتيا بتبص له بصدمة وذهول وهو مش بيهتم وبيمسكها من وسطها ويرفعها على الحصان قدامه بيبص جسور لمغاوري_ خلي القرية كلها مستعدة لأي هجوم فاهم ودير بالك لحد ما أجيمغاوري بجدية_ أومرك يا ريسبيضرب اللجام وبيطير بالحصان وهي قدامه مذهولة ومش عارفة تفكر من الصدمةبعد ساعة بيرجعوا بس المرة دي بينزل من على التل اللي فيه خيمته لأهل القرية بيدخل وهي قدامه بتبص في كل اتجاه بعد ما بقت حرم الشخص الغريب دهبتتعالى الهمهمات من أهل القرية والحريم والأطفال بمجرد دخوله بيها على الحصانمشي بينهم لحد ما وصل لخيمته الرئيسي نزل ولف إيديه حوالين وسطها عشان ينزلهابص للناس المتجمعين حواليهم وقال بصوت عالي وصارم_ يا أهل الناصري اسمعوا حديثي زين البنية دي من اليوم وطالع بقت حرم الجسور اللي هيجرحها بطرف عينه أو يوجه لها كلمة تزعلها يبقى جنى على نفسه ودمه حلال للجسورانحنى الكل ليه احترام وهما بيصرخوا_ تحت أوامرك يا ريستنحت تيا وبصت له وهي بتبلع ريقها بخوف وبتقول في نفسها_ ينهااار مش فايت أنا حرم البولدوزر ده إيه بس اللي رماني الرمية دي يا ربيبيلف ليها جسور وبيشوف شرودها فبيشيلها بين دراعه بقوه وهي صرخت_ يااااااه في إيهبيدخل خيمته تحت عيون الكل وهو بيهمس ليها_ اللي كيف البدر مثلك لازم تتشال على الذراعات ما ينفع أتعب العروسة في أول يومبيدخل بيها وبينزلها في النص وهو بيبص ليها وبيقول_ مال بدر الزمان بترتعشي زي الفرخة المبلولة ليه إنتي الحين في أمان الجسور ومحدش يقدر يأذيكي برمش عينتيا وهي بتحاول تكتم دموعها_ أمان أنت معتقد اللي أنا فيه ده أمان أنت خاطفني وجوزتني لنفسك في ساعة زمن أنا عايزة أرجع بيتي ده مش مكاني أنا من القاهرة أصلاًبتتحول نظرات جسور من القسوة للين وبيقول وهو بيمسك إيدها وبيحاول يطمنها_ أنا ما نقصت من قيمتك أنا عطيتك اسمي وشرفي لحد ما نلاقي طريقة أرجعك بيها بلدك وما راح يهدالي بال غير لما أرجعك إنتي هنا الريسة هتعيشي معزوزة مكرمة وطول مانتي مرتي وفي خيمتي مش هسمح لدمعة واحدة تنزل منكتيا بتخجل فهي متعودتش على نبرة الحنان دي ولا تعرفها فهي بنت يتيمة عاشت طول عمرها في ملجأ متعرفش يعني إيه حنان ولا شافته بس نبرته الرجولية الخشنة اللي طالعة منه بلين ورقة خلت الأنثى اللي جواها تظهر وتنسى غضبها بصت ليه وقالت_ وعد هترجعني بيتيجسور بيمد صباع الخنصر ليها وهو بيقول_ جسور الناصري لما بيوعد لازم يوفي يا توتيبتحاول تشد إيديها منه وهي بتقول_ طيب ماشي دلوقتي أنا هنام فينجسور بابتسامة_ هيكون فين يعني في حضن جوزكتيا بصدمة_ نعم لا بقى كده كتير حضرتك إحنا متفقناش على كدهجسور وهو بيقلع وشاحه_ هو إحنا اتفقنا على حاجة أصلاً يا بدر الزمان نامي يلا على السرير وأنا هنام على الأرضتيا بعدم تصديق_ بجد يعني أنت هتسيبلي السريربيرقد جسور بعد ما خلع عبايته على فرشة في الأرض_ والله مش ضامن ممكن ضهري يوجعني وأجي جنبكي فالحقي ونامي قبل ما أغير رأييتيا بتجري على السرير وبتغطي نفسها حتى وشها بالغطاء وهي بتصرخ_ لا لا خلاص أنا نمت أصلاًبيضحك جسور وبيغمض عينه براحة غريبة على قلبهوالصبح بتفتح تيا عيونها وهي حاسة بلمسات على شعرها بتهمس وهي نايمة_ هممم عايزة أنامبيقرب من ودنها وبيهمس_ يا بدر الكسولة قومي الظهر جهبتفتح تيا عيونها وأول ما بتشوف عيونه بتسحب الغطاء لحد نص وشها وهي بتقول_ ص صباح الخير حضرتك قاعد كده ليه من صباحية ربنا خضيتنيابتسم جسور ومال سند بكوعه فوق راسها وقال بهدوء_ يا صباح القشطة بالشهد عاد كيف ما أجلس وأتأمل البدر وهو طالع في خيمتي ما شافت عيني صباح بالجمال ده كله الشمس طالعة في السماء والشمس الحقيقية نايمة في فرشتياتلونت تيا بالوردي القاني من خجلها وقالت بهمس_ لو سمحت بطل الكلام ده أنا بتكسف على فكرة وبعدين أنت صاحي من بدريبيضحك جسور_ ومين قالك إني نمت يا تيتي اللي يكون جاره الغزال كيف يجيله نوم وعيونك الخضر مقفلين كانوا واخدين عقلي ودلوقتي وهم مفتوحين أخدوا روحي معاهمتيا حست بقلبها هيخرج من مكانه وقالت وهي بتحاول تغير كلامه_ طيب طيب ممكن توسع عشان أعرف أقوم يعني أنا جعانة جداً_ من عيوني يا بدر الزمان الفطور يجيلك لحد عندك بس جهزي حالك عشان بعد الفطور هعلمك كيف تعيشي في بلد الجسوربعد شوي بتخرج تيا وهي مش لابس الشال على شعرها وأول ما بتخرج بتتصدمن من القرية الحيوية الأطفال اللي بيلعبوا والحريم اللي قاعدين بيضحكوا مع بعض بحريةالكل أول ما خرجت بصلها واتصدموا من جمالها وإزاي تخرج من غير ما تغطي شعرها بتفضل هي تبص بتوتر ليهم لحد ما بتقرب منها سيدة كبيرة في السن اسمها أم سعيد اللي بتقولها بفرحة_ يا مرحب يا مرحب بمرات الريس نورتي الناصري يا بنيتي يا زين مختار الريس جسور واللهتيا بتوتر_ شكراً لحضرتك أنا كمان سعيدة بوجودي معاكممرة واحدة بتتجمع حواليها الحريم وهي شبه بتتوتر فبتسألها واحدة_ إلا قوليلي يا ريستنا إنتي اسمك إيهتيا بتوتر_ اسمي تياواحدة تانية بتسأل_ واااه إنتي من البندر صحتيا مبتلحقش ترد لأن واحدة بتسألها_ وده شعرك صح هو أصفر كده أصل سمعت إن البندر عم يدهنوه ألوانلسه هترد بتسألها واحدة تاني_ ولا صحيح إن الريس لقيكي في الصحراء مغمى عليكي كيف كنتي هناك لوحدكبتبتسم تيا وقالت برقة_ أرجوكم براحة عشان أقدر أرد عليكمبتسحبها طفلة من لبسها بتبص لها تيا وبتنزل لمستواها فبتسألها البنت_ الحريم كانت عم تقول إن الريس جاب حورية معاه للقرية بس إنتي زي الجنيات اللي في القصصبتضحك تيا برقة وبتقولها بحب_ على فكرة بقى إنتي أجمل من الجنيات لأن هما خيال إنما إنتي حقيقةبيضحك الكل على كلامهابس بيسكتوا أول ما بيسمعوا صوت جسور اللي هز المكان_ متجمعين على بدر الريس عم تأكلوهابيبتسم الكل وبتقول الكبيرة أم سعيد_ يا ريس جسور مرتك ما شاء الله الحارس الله يبارك فيهابيقرب جسور وبيقف جنبها وهو بيفتح عبايته عشان يغطي شعرها وياخدها تحت دراعه وهو بيقول بفخر_ بدر الزمان ما في منها خلي بالك منها يا أم سعيد_ في عينيا يا ريس مرات الكبير في عيون الكل متقلقشبيبتسم جسور وبيبص لتيا اللي كانت متوردة من الخجل بسبب إنه قريب ومحاوطها بيهمس ليها قبل ما يمشي_ ارجعي خيمتك لفي الشال على شعرك ما ودي يلمحه مخلوق غيري وخليكي مع أم سعيد هي هتعرفك كل اللي تحتاجي تعرفيه لحد ما أرجعبتبص تيا ليه بعينيها الخضر اللي بيدوب فيهم فبيقولها بأمر_ بعدي عيونك عني لأني ما بتحملهمبيبتسم ليها بعدها بيسيبها ويمشي وهي بتفضل باصة ليه بخجل وهي شايفه ظهره العريض وهيبته الغريبةبعد شوي بيرجع جسور لخيمته بس بيقف مكانه لما بيلاقي تيا لابسة عباية مجسمة على جسمها ورابطة وسطها بطرحة وفاردة شعرها على كتفها وعيونها الاتنين مقفولين وجسمها بيتحرك بليونة مع نغمات هي بترددهابيقف مذهول وهو شايفليونة حركاتها مع هزة شعرها الطويل اللي بيسمع كلام كل هزة بتهزهاطار عقله ومبقاش قادر يقف مكانه أكتر من كده اتحرك وهو حاسس إن رجله لانت ومرة واحدة لف إيديه الاتنين حوالين وسطها وهو بيقرب من ودنها وبيهمس_ كل الإغراءات دي بتحصل في خيمتي وأنا مش داريبيتخشب جسم تيا تحت لمسة إيديه وبتحمر خدودها ونفسها بيعلى بسبب المجهود ومن قربههو أول ما بيحس باختناقها من لمساته بيبتسم وبيطبع بوسة على رقبتها وهو بيستنشق ريحة ترقوتها اللي جننته بتهمس هي أول ما بتحس بتماديه_ جسوربيبتسم جسور أول ما بيسمع اسمه منها وبيقولها بوهن_ عيونهبتنزل رأسها بخجل_ ممكن تبعد أنا آسفة مكنتش أعرف إنك جايجسور بيضمها أكتر وبيقول_ يعني لو عارفة مكنتش هشوف كل الدلال دهبيلفها ليه وهو لسه محاوطها وبيقول_ كده تزعلي جوزك وتحرميه من كل دهتيا بتخجل وبتقول بتوهان_ أنا بس كنت زهقانة وقلت يعني أعمل أي حاجة لأن مفيش حتى تليفونات هناجسور بيبص لخدودها الحمراء وبيمسك دقنها يرفعها ليه_ عيون الجسور زهقانة لا كده أنا راجل قاسي إزاي أسيب البدر بتاعي زهقان ومفكهوش_ لا عادي أنا مش قصدي حاجةجسور بحنان_ طب البسي حاجة يلا تغطي ألماظتي كويس وتعالي أخرجكتيا بذهول_ هتخرجني فين هنا وإزايبيضحك على ردة فعلها وبيمشي بيها عشان يلبسها البشكير والشال فبتسأله_ ليه كل الحريم بيلبسوا العباية دي وبيغطوا شعرهم كدهجسور بيبتسم ليها وبيقول بحكمة_ عشان دي عادات وتقاليد القرية بس عارفه ليه أنا بلبسهملكتيا بتهز رأسها بالنفي فبيكمل_ إنتي لو معاكي ألماظ هتخبيه من عيون الناس ولا هتبينيه للكلتيا بهدوء_ أكيد مش هحب حد يشوفه هيتسرق منيجسور وهو بيدخل خصلة من شعرها لجوه الشال_ أنا كمان محبش حد يسرق النظر لشعر مراتي لأنه ألماظ أنا بس اللي أتمتع بيه وأنا بس اللي أتغزل فيه أنا بغطي شعرك عشان بخاف الناس يحسدوني ويقولوا مرات الكبير شعرها زي سلاسل الذهببتخجل تيا أكتر وبتحس بفرحة غريبة على قلبها أحاسيسها معاه وكلامه كله بيحلي روحها العطشانة للحب تقيد بالشوق والحنين للحب كل نظرة منه بتملا كاس روحها الفاضي بتبتسم ليه ومش عارفة ترد بإيه فبيمسك إيديها في إيديه العريضة وبيسحبها لبرهبيركبها الحصان وبيمشي بيها بعيد عن القرية بيوصل عند تل بسيط وأول ما بينزلها بتشوف هي النجوم بوضوح فبتصرخ_ واااااو إيه ده أول مرة أشوف النجوم واضحة كدهبيضحك جسور وبيقعد على الرملة وبيشاورلها تقعد وهو بيقول_ تعالي هنا المكان ده أجمل مكان تشوفي منه النجومبتقعد جنبيه وهي بتبص للنجوم بفرحة وهو بيبص لعيونها اللي بتلمع فيهم النجوم وبيقول بتوهان_ أول مرة أشوف جنينة خضراء جوه القمر بيلمع بضوء النجومبتفرك هي إيدها باستغراب_ قصدك إيههو بتوهان_ خضار عيونك زي جنينة في الربيع وسع عنيكي خلى الجنينة في نص القمر مع سطوع النجوم فيهمأتصدمت تيا من كلامه وبتفرك إيديها بخجل وبتقوله بصوت رقيق_ أنت بجد مش معقولبيضحك وهو بيقرب منها عشان يزغزغها_ أنا اللي مش معقول طب تعالي بقابيقرب منها وهي بتضحك وتترجاه يسكت_ هههه خلاص يا جسور بطني مش قادرةومرة واحدة بياخدها في حضنه وبيدحرج بيها على المنحدر الرملي وهي بتضحك لحد ما بيوصلوا لآخر المنحدر نامو جنب بعض وبيضحكوا بيقولها جسور_ تيجي نتشقلب تانيبتضحك وتضربه في صدره_ أنت قليل الأدب إزاي هنطلع بقىبيسند جسور على إيده وهو بيبص ليها وهي نايمة_ أنا اللي قليل الأدب ولا إنتي اللي جننتينيتيا بخجل_ جسورجسور بوهن_ عيونهبتتنحنح بخجل_ كفاية بقى عشان أنا بتكسفبيبتسم هو وبيبص لوشها اللي زي القمر في كماله وبيقولها_ تسمحيلي أجرب حاجةوقبل ما تجاوبه بيطبع بوسة رقيقة على شفايفهابيدوق فيهم شهد الحب معهابيحس أخيراً إنه انتصر على كل العالم وبقت البوسة دي هي الثمن اللي كان مستنيه بعد النصرأما هي فبتوه معاه في مشاعرها الغريبة وبتسأل نفسها إزاي راجل غريب مختلف عنها قدر يحسسها بالأمان بمجرد نظرةسألت نفسها لو هي دي نار الحب فهي عايزة تعيش في النار ولا تضوق الجنةبعد يومين بيجي هجوم على القرية وبيضطر جسور يطلع بنفسه عشان يحمي أهل القرية أما تيا فكانت قاعدة في الخيمة قلقانة لحد ما بتسمع حد بيصرخ_ الريس اتصاب الحقوا هاتوا الحكيمأول ما بتسمعها بتطلع تجري حتى من غير عبايتها كل اللي هاممها هو هو وبسأول ما بتوصل بتلاقيه مضروب في كتفه وواقف بين رجالته بكل هيبة كأنه مش مصاببتصرخ وهي بتجري عليه_ جسووووربيلف وشه وأول ما بيشوفها جاية بتجري بيفتح دراعه الاتنين ليها وهي من غير تردد بتنط في حضنه وهي بتعيط_ جسور حصلك إيه أنت كويس إزاي تصاب أنا أنا سمعت الراجل بيقول أنت كويس ليه مش بترد عليابيبتسم جسور على لهفتها وبيغطيها بعبايته وهو بيضمها ليه_ حبيبي جسور حصلك إيه اهدي أنا كويس أهوتتيا وهي بتشهق_ لا لا أنت بتنزف أهوت أنت مش كويس يلا نروح المستشفى بسرعةبيضحك جسور وبيمسح على ظهرها بحنان_ اهدي يا عيون جسور دي إصابة بسيطة تعالي يلا نرجع عشان إنتي شكلك نسيتي تلبسي العباية يا حرم الريسبتبص ليه وهي لسه في حضنه_ لازم تجيب الحكيم أنت بتنزف أنا أنا محستش بنفسي أما الراجل قال إنك أصبتبيسحبها جسور للخيمة وهو لسه مغطيها بعبايته_ اهدي طيب إنتي بترتعشي كده ليه أنا كويس أهوت دي طلقة في الكتف اهديتيا بذهول_ أنت مستهون بالطلقة كأنها خدش قطة ليهبيضحك وبيمسح دموعها_ لو القطة دي إنتي فخدوشك هتبقى نار على قلبيتيا بغضب_ جسووورجسور بوهن_ عيونهقبل ما ترد بيدخل الحكيم عليهم عشان يشوف جرحهوبعد شوي بيخرج الحكيم وهو سايب جسور راقد على السرير وهو عاري الصدر وتيا واقفة في آخر الخيمة أول ما بتشوفه بيشاور ليها بتقرب تقعد جنبه وهو بيقولها_ مش قلتلك متقفيش وهو بيطلع الرصاصة قلتلك مش هتستحملي المنظربتبدأ دموعها تنزل وهي باصة للأرض فبيفتح دراعه ليها وأول ما بيفتحهم بتجري هي تترمي في حضنه بيضحك جسور وهو بيقولها_ يا غشيمة حاسبي الجرحبتشهق تيا_ صح أنا آسفة أنا غبية مكنش قصديبيشدها لحضنه أكتر وبيهمس_ تيااا خليكي إنتي مسكني دلوقتي مفيش حاجة هتجيب مفعول قد وجودك في حضنيبتهز تيا رأسها في حضنه فهو بيقول بمكر_ آآآه يا جرحيبتنتفض بخوف_ أنت كويس أنا ضغطت عليهبيبتسم بمكر وهو بيشاور على جرحه_ جرحي تاعبني محتاج بوسة من مراتهبتبتسم تيا بخجل ومرة واحدة بتطبع بوسة على جرحه خلته يتصدم وبدل ما تبص ليه دفنت رأسها في تجويف رقبته بخجل وهي بتقول بهمس_ كده راااضيجسور ضربات قلبه بتعلى وبيضمها أكتر لحضنه وهو بيشم ريحة شعرها وبيقول بهيام_ كده أنا صحيت خلاص يا تيابتبتسم تيا وبتغمض عينيها بسعادة وأمان في حضنه هو الوحيد اللي شافت معاه الأمان فليه متديهوش الحب اللي هو يستاهلهوهو نام لأول مرة براحة غريبة محسش بوجع الجرح بسبب فرحة روحه بيهابيعدي كام أسبوع وبيكون جسور خلاص اتحسن وتيا اتأقلمت على الحياة في القرية بشكل كبير جداً وفي يوم بيكون خارج هو من خيمته وبيشوفها بتضحك وسط الأطفال في القرية وبيجي قلبه نغزة هو كان بيتهرب منها دائمًا بس ضحكتها دلوقتي فوقت قلبه الخايف من فقدانهااتنهد بوجع وقال لنفسه_ كفاية كده يا جسور معقولة مشبعتشومرة واحدة بينده_ تيااا تعالي أنا عايزكبتجري عليه تيا وبتدخل وراه الخيمة وهي بتسأله_ جسور أنت عايزني في حاجة مالك حاسس بوجعبيبتسم جسور فالغبية دي متعرفش قد إيه جوزها قوي هو تقريباً كان بيمثل عليها المرض عشان يحس بخوفها وحبها وبسبص ليها بعشق خالص وهو في نفسه قرار واحد بس مد إيده الاثنين وقعدها على السرير وقعد هو على ركبته قدامها ومن غير مقدمات قال بصوت هادي_ تيا أنا كدبت عليكي من أول يوم شفتيني فيه أنا كنت أقدر أرجعك لداركتيا بتتصدم وبتسأله بخوف_ وليه معملتش كده؟ ليه مرجعتنيش؟بيبصلها جسور بعشق والدموع بتلمع في عينيه_ تيا أنا مدوقتش الحب قبل كده ولا كنت مهتم أعرفه لأن اللي في مكاني صعب يتعلق بس من أول يوم شفتك فيه وضميتك لصدري روحي طالبت بيكي وبقى كل همي إني أشوف عيونك وأول ما فتحتيهم تاهت روحي معاكي عارف إن اللي عملته غلط بس أنا كنت عايز أملي وأشبع روحي منكتيا جسمها بدأ يرتعش وسألته وهي بتعيط بهدوء_ ودلوقتي شبعت عشان كده جاي بتقولي الحقيقة؟بيضغط جسور على إيديها أكتر_ ولا عمري هشبع لما دقت الحب معاكي عرفت إني مش هشبع مهما تعملي... تيا إنتي شايفه حالي أنا راجل مسؤول معنديش رفاهية التضحية والاختيار مقدرش أختار راحتي على راحة الأطفال أو الحريم أو حتى العواجيز والرجالة اللي عايشين هنا بس لو هتسألي روحي فأنا غاويكي إنتي أنا بس عايز أقولك إني بخيرك بين الرجوع أو إنك تكملي معايا هنا وعارف إن حياتك هنا مش زي حياتك قبل بس لو ليا أي حاجة من ناحيتك فبترجاكي خليكي معايا وأوعدك إني هروح لأهلك وأتقدملك من الأول واللي إنتي عاوزاه أنا هعملهتيا بتبص ليه بهدوء وبتقوله ببرود_ أنا عايزة أرجع بيتي ممكن ترجعنيبيبتسم جسور وبيهز رأسه وقبل ما يقوم بيمسح الدموع من خدودها وبيبوس عينيها وبيقولها_ عيوني ليكي ألبسي بس حاجة وحالاً هنسافر ومتقلقيش حياتك مش هتتغير لأنك اتجوزتيني إنتي عارفة إننا كتبنا ورقة عرفي وإنتي لسه بنت يعني كأنك متجوزتيش متخافيش من الورقة أنا هقطعها قدامكبيخرج جسور بسرعة ومن غير ولا كلمة وبيروح ناحية حصانه ومرة واحدة بيقف وبيغمض عينه وبيقبض على إيده اللي بترتعش وهو بيقول بحزن_ كنت مستني إيه؟ إنها تختارك أنت على حياتها المرفهة وأهلها؟بيضحك بسخرية وهو بيتنهد وبيحاول ميبينش إنه هيتأثر ببعدها عشان تمشي مرتاحةبعد شوية بيكون جسور راكب عربية وهي جنبه بيشوفها قلقانة فبيقولها بمرح_ كل القلق ده عشان هتروحي ناميلك شوي الطريق طويلبتبص ليه تيا ومن غير ولا كلمة بتسند رأسها على الكرسي وبتنامبعد ساعات بيوصل تحت عمارتها أول ما بيقف قدامها بيبص عليها وهي نايمة وبيبتسم بعشق فرغم إن دي لحظة فراقها عنه بس هو عايز يشوفها لآخر مرة ويتمعن فيها فضل يبص لملامحها النايمة وهو عارف ومتأكد إنها آخر مرة ليه هيشوفها ابتسم لما شافها بتمسك إيديه وهمس_ أنا اللي هعيش في الحرمان بعدك ويا ترى هقدر أنساكيبعد ساعة بتبدأ تفوق تيا وأول ما بتفوق بتلاقيه قاعد بتبص ليه فهو بيقولها_ وصلنا بس شكلك كنتي تعبانة مرضتش أصحيكي أنا هنزل أنزلك شنطتك وأمشيبينزل من عربيته وبينزل الشنطة وهي بتنزل وراه وأول ما بينزل الشنطة كان هيمشي بس هي بتقول_ جسور ممكن تطلعهالي لفوقبيتنهد جسور ومن غير مقدمات بيشيل الشنطة وبيمشي قدامهاوأول ما بيوصلوا باب البيت بينزلها ولسه هيمشي من غير ولا كلمة فبتنادي عليه_ جسوربيغمض عينه وبيلف ليها فبتقوله بحزن_ ليه مقولتليش يا عيوني؟هو بحدة_ لأنك ببساطة مبقيتيش عيونيبتبتسم بوجع وبتقول_ ممكن تستناني جوه ثواني أنا عايزة أديك حاجةبيهز رأسه وبيدخل وراها لشقتهاهي بتدخل على الغرفة بسرعة وبتسيبه هو واقف في نص الصالةفضل يتلفت في كل مكان وهو بيشوف المطبخ وبيتخيلها وهي واقفة بتطبخ فيه بيلف بعينه في كل ركن وكل صورة ليها وكل تخيل بيتخيله بيخليه يبتسم بيلف بعينيه وبيشوف صورها المتعلقة على جنب بيقرب منها وبيلاقيها متصورة ورا دار أيتام بيرفع الصورة عشان يعرف ليه متصورة هناكفبيجيه صوتها_ جسوربيلف ليها وبيلاقيها معاها شنطتين سفر كبار بيستغرب وقبل ما يسألها بتقوله_ أنت قولت إنك عايز تسيبني أرجع أعيش مع أهلي بس الحقيقة أنا بنت يتيمة ماليش أهل ....مش زيك أعرف أصلي ولا ليا نسب تتشرف بيه الدار اللي أنت شايفه ده الدار اللي اتربيت فيه وعشت فيه لحد ما خرجت منه ولما خرجت اشتغلت كل حاجة وأي حاجة تخطر على بالك حتى خدامة لحد ما خلصت الجامعة وبقيت مرشدة سياحية عايشة في شقة مأجراهابيتصدم جسور لأن هو دائمًا كان بيسألها عن أهلها وهي كانت دائمًا بتتهرب فبتكمل هي والدموع في عينيها_ أنا معمريش حسيت بالأمان غير معاك ولا عرفت أعيش في السعادة غير لما قابلتك فلو تقبل أنت تكمل معايا بعد ما عرفت أنا مين فأنا عايزة أرجع معاك ولو...بتسكت تيا ثانية وبتنزل رأسها للأرض وبتكمل_ ولو أنا مش قد مقامك فـأرجوك اطلع من الباب من غير ما تجرحنيجسور أول ما شاف دموعها جري عليها وشدها لحضنه وهو بيبوس كل حتة في وشها كأنه بيعتذر ليها عن قسوة الدنيا وهي ضمته وصوت شهقاتها عليت في صدرهفضلت تعيط في حضنه لساعات لحد ما هو بعد رأسها عن صدره وهو بيقول_ مش هتندميبتهز رأسها بنفي وهي بتقول_ مستعدة أعيش معاك حتى لو في الصحراءبيبتسم جسور ويضمها ليه تاني وهي بتضحك وبتهمس ليه_ أنا بحبك يا جسور بس كفاية أحضان عشان أنت مش جوزي ولازم تروح تتجوزني عند مأذون شرعي فاهمجسور بمرح:_ جسور تحت أمر رئيسة الصحراءبتبتسم ليه بسعادة وهي شايفه أعظم إنسان وهبه الله ليها عشان يداوي وحدتها ورغم بعد المسافاتالقدر جمعها بيه في ظروف ممكن ترفضها أي إنسانةبس هي شافت روحه بعيداً عن المكان والزمان والعيشةالروح اللي بنرتاح معاها حتى لو في الصحراء____انتظروني في سكربت جديد ....ومتنسوش التفاعل على حكايتي عشان تكبر بيكم دمتم في رعاية الرحمن....❤️❤️❤️🌹