الحقيقة خلف العدو
الحقيقة خلف العدو
الحقيقة خلف العدو.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
(5 فصول على نهاية المجلد ، هذا يحسب)
عندما أدرك أن الملاك المظلم قد استيقظ، شعر كلاين بضيق قلبه وكان في حالة تأهب قصوى. لم يشعر بأي خوف أو قلق. فبعد كل شيء، كان قد أكد بالفعل أن الملاك المظلم الحقيقي قد عاد إلى جسد إله الشمس القديم. بعد أن تعرض للخيانة من قبل الكيانات مثل لورد العواصف، الشمس المشتعلة الأبدية، وإله المعرفة والحكمة، لقد ركز *مشاعره* السلبية والمتطرفة على *جثته* حيث *ولد* من جديد، وتحول إلى الخالق الحقيقي. لم يعد إلى هنا، لذا فإن ما تبقى كان مجرد تجمع *لنفسيته* و*إرادته*.
علاوة على ذلك، كان قد تواصل للتو مع ما تبقى من نفسية الملاك المظلم ساسرير بشكل طبيعي ، لم يشعر بأي عداء واضح.
ومع ذلك، مع فقدان الشيخ لوفيا من مجلس الأعضاء الستة لمدينة الفضة، السيطرة دون أي وسيلة للمقاومة ف اللحظة التي فتح فيها عينيه، وتحولت إلى ظل متدفق وعيون مختبئة خلف الستار الغامض، لم يستطع كلاين إلا أن يوسع بؤبؤيه وهو يلف زوايا شفتيه. لقد ساده شعور قوي بالخوف واليأس. كان الأمر كما لو أنه قد كان يشاهد نفسه يسقط في الهاوية دون أي قشة منقذة للحياة ايمسك بها.
فقط الاستيقاظ من *سباته* وبدون استخدام أي من قوى التجاوز أو الكشف عن شكل المخلوق الأسطوري الكامل *خاصته* كان كافي لجعل نصف إله ذو التسلسل 4 من نفس المسار يفقد السيطرة على الفور. كانت هذه شهادة على مدى قوة ورعب مستواه!