طريقة
طريقة
طريقة.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
خلف الستار اللامتناهي من الظلام، في الظلام مع إنحسار الضوء المائي برفق.
فجأة جلس شاب ذو شعر أسود، وعينان سوداوان، وجبهة عريضة، ووجه نحيف كما لو أنه مر بكابوس.
مرتديًا رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، مد *يده* اليمنى محاولًا إخراج عدسة أحادية كريستالية من الفراغ ولبسها فوق *عينه* اليمنى.
لكن هذه المرة لم *يحصل* على شيء.
توقفت *يده* اليمنى في الهواء لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها ويقرص حافة *عينه* اليمنى.
في هذه اللحظة، لقد *سمع* صوتا لطيفًا ولكن عديم العاطفة:
“بالنسبة له، هناك شيء أهم من الحياة.”
“بالنسبة لك، ماعدا نفسك، لا يوجد شيء يستحق الاهتمام به.”
(اذا لماذا لم تدعمه يا عاهرة؟ ناه براضر الكاتب فقط يرضي فانز امون)
“عندما يتطور الأمر إلى النقطة التي يتم فيها وضع حياة المرء على المحك، فهذا يعني خسارتك”.
إلتفت زوايا فم آمون كما لو *كان* يريد أن يبتسم ويرد، *لكنه* في النهاية لم يقل أي شيء.
تابع الصوت:
“ولدت كمخلوق أسطوري، إن افتقارك إلى المراسي الطبيعية يمثل مشكلة أيضًا.”