في العصر الحديث (15)
في العصر الحديث (15)
في العصر الحديث (15)
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
‘مستحيل… هل السائق مرتبط بالحادثة التي ذكرها النجم؟ انه فاسد ام هو مصدر الفساد؟ انتظر، لماذا استخدمت كلمة “فساد”…’ في تلك اللحظة أشعر أن قلبي قد توقف عن الخفقان لمدة ثانيتين.
نسيت ذهولي وأنا أتحقق بسرعة من متعلقاتي.
هاتفي لا يزال هنا!
مفاتيحي لا تزال هنا!
بطاقة سفري لا تزال هنا!
لا تزال عملات اليوانات السبعة هنا!
حذائي لا يزال هنا، وسروالي لا يزال هنا، وملابسي لا تزال هنا، وجسدي لا يزال هنا!
فووو… لم أفقد أي شيء. لم يحدث شيء… أتنهد بإرتياح. أشعر وكأنني كنت أفكر في الأشياء أكثر من اللازم.
يحب الناس تخويف أنفسهم فقط.
بما أنني أخرجت هاتفي بالفعل، ألقي نظرة على الوقت.
الـ3:25 مساءً
‘قاد ذلك السائق بسرعة كبيرة- قبل خمس إلى ست دقائق من الوقت المقدر على التطبيق. لا عجب أنني قد أصبت بدوار الحركة…’ اكتسبت فهمًا جديدًا للوضع.
إذا ذلك ما قد حدث!
ومع ذلك، ظللت أشعر وكأنني لم أكن في السيارة لأكثر من خمس عشرة دقيقة، وأننا لم نتبادل الكثير من الكلمات.
‘ربما كان ذلك بسبب دوار الحركة الذي عانيت منه في نهاية رحلتي، ربما…’ أرفع رأسي، وأحدد اتجاهي، وأتوجه إلى مركز الشرطة اللافت للنظر.
إنه مجمع يضم عدة مباني بداخله. اثنان من ضباط الشرطة المسلحين بالكامل يقفون حراسين عند المدخل.