في العصر الحديث (22)
في العصر الحديث (22)
في العصر الحديث (22)
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
‘دون أن يتم فتح النافذة، انقلب دفتر الملاحظات من تلقاء نفسه؟’
‘هل دخل أحد غرفتي؟’
‘أو بالأحرى، هل هي حادثة خوارق؟’
‘إمم، هناك شبح تتبعني. من الطبيعي أن تحدث حوادث خوارق…’
في تلك الثانية، ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهني.
في نفس الوقت، أرى وحشًا مرسومًا على صفحة دفتر الملاحظات المفتوح.
الوحش شبيه بالبشر، لكنه مصنوع من ديدان صغيرة.
هذا يبدو غريبًا ومرعبًا للغاية، لكنه في الواقع لا يعطي أي شعور كهذا. هذا لأن هذا الرسم بسيط جدًا وتقريبي. يشبه الخربشة العشوائية لطفل روضة الأطفال.
‘لا يمكن؟ دخل شقي ما إلى غرفتي؟ أحد أقارب أحد زملائي في السكن؟’ عندما أفكر في الأمر، ألتقط دفتر ملاحظاتي وأقلبه بسرعة، باحثًا عن آثار أخرى.
بعد التقليب خلال صفحتين، أرى سطورًا من النص:
“خبرتي في الرسم سيئة حقًا.”
“المشكلة الرئيسية ليست أنا. لقد دُعيت ذات مرة بسيد فنان.”
“الحرب فن! الحرب جماليات!”
“يبدو الأمر كما لو أنه قد كان لدي حلم طالما حلمت به. الحلم مليء بلغات غريبة جدا.”
“أنا زميل منحط جدا!”
“نحن حقا نساء!”
(؟؟؟؟؟؟؟؟اذكر في حلم كلاين القدرات او القوة محدودة بالتسلسل 7)
…
لم تكن هذه السطور من النص صعبة القراءة، لكن الأشياء المكتوبة قد بدت فوضوية للغاية. تسبب لي صداعًا بينما أتوقف غريزيًا عن القراءة وأغلق دفتر الملاحظات.
‘هناك مشكلة في هذا!’